دواء لبياض العين

الموضوع في 'الدروس الصحية' بواسطة klalami, بتاريخ ‏20 نوفمبر 2008.

  1. klalami

    klalami عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏23 جانفي 2007
    المشاركات:
    238
    الإعجابات المتلقاة:
    46
      20-11-2008 18:58
    هذا لاموضوع منقول للافادة​



    كتشاف طبي عظيم من سورة يوسف عليه السلام
    ________________________________________


    إعجاز القرآن

    لا إله إلا أنت سبحانك


    ( اذهبوا بقميصي هذافألقوه على وجه أبي يأت بصيرا واتوني بأهلكم أجمعين )
    " صدق الله العظيم ( يوسف 93 )



    ( إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم )

    تمكن العالم المسلم المصري/ د. عبدالباسط محمد سيد الباحث بالمركز القومي للبحوث التابع لوزارةالبحث العلمي والتكنولوجيا بجمهورية مصر العربية من الحصول على براءة اختراع دوليتين الأولى من براءة الاختراع الأوروبية والثانية براءة اختراع أمريكية وذلك بعد أن قام بتصنيع قطرة عيون لمعالجة المياه البيضاء استلهاما من نصوص سورة يوسف عليه السلام
    من القرآن الكريم

    بداية البحث: من القرآن الكريم كانت البداية , ذلك أنني كنت في فجر أحدالأيام أقرأ في كتاب الله عز وجل في سورة يوسف عليه السلام

    فاستوقفتني تلك القصةالعجيبة وأخذت أتدبر الآيات الكريمات التي تحكي قصة تآمر أخوة
    يوسف عليه السلام , وما آل إليه أمر أبيه بعد أن فقده , وذهاب بصره وإصابته بالمياه البيضاء , ثم كيف أن رحمة الله تداركته بقميص الشفاءالذي ألقاه البشيرعلى وجهه فارتد بصيرا .

    وأ خذت أسأل نفسي ترى ما الذي يمكن أن يكون في قميص يوسف عليه السلام حتى يحدث هذا الشفاء وعودة الإبصار على ماكان عليه, ومع إيماني بأن القصة معجزة أجراها الله على يد نبي من أنبياء الله وهوسيدنا يوسف عليه السلام إلا أني أدركت أن هناك بجانب المغزى الروحي الذي تفيدهالقصة مغزى آخر مادي يمكن أن يوصلنا إليه البحث تدليلاً على صدق القرآن الكريم الذي نقل إلينا تلك القصة كما وقعت أحداثها في وقتها ,


    وأخذت أبحث حتى هداني الله إلى ذلك البحث

    علاقة الحزن بظهور المياه البيضاء: هناك علاقة بين الحزن وبين الإصابة بالمياه البيضاء حيث أن الحزن يسبب زيادة هرمون " الأدرينالين " وهو يعتبر مضاد لهرمون " الأنسولين " وبالتالي فإن الحزن الشديد أوالفرح الشديديسبب زيادة مستمرة في هرمون الأدرينالين الذي يسبب بدوره زيادة سكر الدم, وهو أحدمسببات العتامة,هذا بالإضافة إلى تزامن الحزن مع البكاء .

    ولقد وجدنا أول بصيص أمل في سورة يوسف عليه السلام, فقد جاء عن سيدنا يعقوب عليه السلام في سورةيوسف قولالله تعالى :

    "وتولى عنهم وقال يا أسفي على يوسف وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم" صدق الله العظيم (يوسف 84 )


    وكان ما فعله سيدنا يوسف عليه السلام بوحي من ربه أن طلب من أخوته أن يذهبوا لأبيهم بقميص الشفاء :

    "اذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجه أبي يأت بصيرا واتوني بأهلكم أجمعين" صدق الله العظيم (يوسف 93 )

    > قال تعالى : " :ولما فصلت العير قال أبوهم إني لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون, قالوا تالله إنك لفي ضلالك القديم, فلما أن جاءالبشير ألقاه على وجهه فارتد بصيرا قال ألم أقل لكم إني أعلم من الله ما لا تعلمون" صدق الله العظيم (يوسف 96 )

    من هنا كانت البداية والاهتداء فماذا يمكن أنيكون في قميص سيدنا يوسف عليه السلام من شفاء؟؟

    وبعدالتفكير لم نجد سوىالعرق ,

    وكان البحث في مكونات عرق الإنسان حيث أخذنا العدسات المستخرجة من العيون بالعملية الجراحية التقليدية وتم نقعها في العرق فوجدنا أنه تحدث حالة من الشفافية التدريجية لهذه العدسات المعتمة ثم كان

    السؤال الثاني: هل كل مكونات العرق فعاله في هذه الحالة, أم إحدى هذه المكونات,و بالفصل أمكن التوصل إلى إحدى المكونات الأساسية وهي مركب من مركبات البولينا الجوالدين" والتي أمكن تحضيرهاكيميائيا وقد سجلت النتائج التي أجريت على 250متطوعا زوال هذا البياض ورجوع الأبصارفي أكثر من 90% من الحالات

    وثبت أيضاً بالتجريب أن وضع هذه القطرة مرتينيوميا لمدة أسبوعين يزيل هذا البياض ويحسن من الإبصار كما يلاحظ الناظر إلى الشخص الذي يعاني من بياض في القرنية وجود هذا البياض في المنطقة السوداء أو العسلية أوالخضراء وعند وضع القطرة تعود الأمور إلى ما كانت عليه قبل أسبوعين .

    وقداشترطنا على الشركة التي ستقوم بتصنيع الدواء لطرحه في الأسواق أن تشير عند طرحه في الأسواق إلى أنه دواء قرآني حتى يعلم العالم كله صدق هذا الكتاب المجيد وفاعليته فيإسعاد الناس في الدنيا وفي الآخرة .

    ويعلق الأستاذ الدكتور عبدالباسط قائلا: أشعر من واقع التجربةالعملية بعظمة وشموخ القرآن وأنه كما قال تعالى :

    " وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين " صدق الله العظيم .

    والحمد لله رب العالمين
     
    2 شخص معجب بهذا.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...