1. panda1980

    panda1980 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏26 أكتوبر 2008
    المشاركات:
    3.817
    الإعجابات المتلقاة:
    7.953
      21-11-2008 10:23
    السلام عليـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــكم مشرفين و أعضاء...
    أنا أستاذ في مادة الكيمياء .... أرجوا الايضاح لأنني لم أفهم دور الفلسفة في الحياة البشرية و دورها في النهضة الاقتصادية.... ما هي الفلسفة......؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
     
    6 شخص معجب بهذا.
  2. bouali2007

    bouali2007 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏29 جانفي 2008
    المشاركات:
    79
    الإعجابات المتلقاة:
    51
      21-11-2008 11:24
    والله أنا أيضا مهتم جدا بالموضوع
     
    4 شخص معجب بهذا.
  3. مينارفا2

    مينارفا2 عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏15 أفريل 2008
    المشاركات:
    138
    الإعجابات المتلقاة:
    176
      03-12-2008 22:58
    أهلا باندا . إستفزني سؤالك عن الفلسة وطلب معرفتها أو تعريفها . وإن كان هذا يستحيل لأن تاريخ الفلسفة لا يحظي بإتفاق حتي نجد تعريفا واحدا . وهذا ليس عيب في الفلسفة كما يروج بل خاصية من خصائصها وفي هذا لا أستطيع أن أقدم لك تعريف شاف وكاف . فقط إذا كنت لا زلت تهتم بالموضوع من جهة أنك أستاذ كيمياء أو وضح لي لماذا تطلب التعريف وسأقدم لك ما يحملنا إلي النقاش.
     
    5 شخص معجب بهذا.
  4. panda1980

    panda1980 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏26 أكتوبر 2008
    المشاركات:
    3.817
    الإعجابات المتلقاة:
    7.953
      04-12-2008 09:09
    تحياتي مينرفا2 ...ماهو دور الفلسفة في التطور البشري فمن منظوري أنا ...انني لا أرى تطورا الا في تطور و تقدم في مجال العلــــــــــــــــــــــــــــــوم الصحيحة... أما بالنسبة للفلسفة (مع كامل احتراماتي) لا أرى أن لها دورا الا اضاعة الوقت لا غيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر
     
    2 شخص معجب بهذا.
  5. cobraaa

    cobraaa كبير مراقبي المنتدى التعليمي

    إنضم إلينا في:
    ‏29 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    5.809
    الإعجابات المتلقاة:
    25.476
      04-12-2008 23:38

    هذا لأنّك لا تعرف الفلسفة ببساطة، ولو نظرت إلى أغلب الفلاسفة لوجدتهم خلقوا ثورات في دول العالم أجمع، أمّا الدّول العربيّة فمادامت شعوبهم تنظر إلى العلوم الإنسانيّة هذه النّظرة التحقيريّة فما من أمل في تغيير، لا في المستقبل القريب ولا البعيد...
    ثانيا لا أعرف من تعرف من الفلاسفة، ولكن ألا تعرف أن الفلاسفة العقلانيين هم من صنعوا العلم الحديث، أفليسوا فلاسفة أم إنّ العلم قد تبرّأ من فلسفتهم؟؟
    ثالثا، إنّ الفلسفة سيّدي الكريم، هي خطاب عقليّ بالأساس، أو هي طريقة لتعليم التفكير، فكيف يمكن لعقل أن يُنتج وهو جاهل بطرق التفكير، إلاّ إذا عقلا قانعا بالاجترار، وهذا يكفيه اعمال طاقاته في تكرار ما قيل، أمّا الإبداع فذاك مجال يتجاوزه.
    رابعا، حبّذا لو كانت الفلسفة مجالا لإضاعة الوقت فعلى الأقلّ يضيع في أمر مفيد، خير من أن يضيع في لا شيء...
    خامسا، سيّدي الكريم، مع احتراماتي الشّديدة لمن أعرفهم وعرفتهم لأساتذة العلوم الصّحيحة، فهم في الغالب لا يجيدون الخوض في أيّ موضوع يتعلّق بأيّ مسألة فكريّة وهم خارج دائرة xوy أفرغ من فؤاد أمّ موسى، وليس هذا إلاّ بسبب قلّة المطالعات إن باللغة العربيّة أو بغيرها من اللغات، وهذا يعود بالأساس إلى هذا الموقف "الذي لا أجد نعتا يحتويه" من العلوم الإنسانيّة.
    سادسا، ما فهمته فهو لك، وما لم تفهمه فهو لغيرك، هذا ما أقوله دائما لمن هم في صفّك، وكان سؤالك للتعرّف أوّل الأمر، ثمّ انقلب إلى تهجّم، فكيف لك أن تتهجّم على ما لم تحط به خبرا؟؟؟
    سابعا، الحمد لله أن كان القرآن بعربيّة أدبيّة معجزة، وما كان بـxz ولك الشّكر ربّي على تكريم لغة العرب، بسور غاية في الإبداع، ولا يتأتّى لمن هو منكر للغة العربيّة وآدابها على تذوّق جماليّة مثل هذا الخطاب...

     
    6 شخص معجب بهذا.
  6. مؤمن 2008

    مؤمن 2008 كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏15 أكتوبر 2006
    المشاركات:
    7.336
    الإعجابات المتلقاة:
    27.715
      05-12-2008 01:03
    اخي كوبرا كنت ساجيبه لكن وجدت اجابتك والله شافية وكافية فشكرا على هاته الاجابة
    ولعلم السيد الذي انتقد الفلسفة انصحه ان يبحث في الفلسفة حتى يدرك ويستدرك امره بخصوص هذا العلم راجيا من الله ان لا يدمنه فيستبدل الكيمياء بالفلسفة
     
    5 شخص معجب بهذا.
  7. panda1980

    panda1980 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏26 أكتوبر 2008
    المشاركات:
    3.817
    الإعجابات المتلقاة:
    7.953
      05-12-2008 10:22
    مشكورين اخوتي كوبرا و مؤمن 2008 و لكن الاجابة لم تكن شافية بالنسبة لي مع العلم اني درست الفلسفة سابقا ولم أجد فيها الأهمية للتطورالعلمي ... و من قال أن الفلاسفة العقلانيين هم من صنعوا العلم الحديث لو كانوا كذلك فلماذا لم يفعل سقراط ... أفلاطون و أرسطو و غيرهم....أما بالنسبة كفكر فهي تخطئ أكثر مما تصيب....
    أرجو الايضاح أكثر..

     
    2 شخص معجب بهذا.
  8. frosk1980

    frosk1980 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏26 أكتوبر 2008
    المشاركات:
    55
    الإعجابات المتلقاة:
    97
      05-12-2008 10:54
    يا أخي الغرب تقدم علينا الا من خلال العلوم الصحيحة ( الفعل و اكتشاف ما خلق الله سبحانه) و ليس من خلال الفلسفة (القول والنقاش في أمور مفرغة).
     
    2 شخص معجب بهذا.
  9. memoy100

    memoy100 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏16 نوفمبر 2006
    المشاركات:
    1.284
    الإعجابات المتلقاة:
    697
      06-12-2008 18:43
    الفلسفة كانت مع الاغريق شيء فارغ لايمكن وصفه.............................................................................الان لا توجد فلسفة--|
    افكار و ابراز راي == اظاعة للوقت تحيا العلوم و الاعلامية
     
    1 person likes this.
  10. مؤمن 2008

    مؤمن 2008 كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏15 أكتوبر 2006
    المشاركات:
    7.336
    الإعجابات المتلقاة:
    27.715
      07-12-2008 02:31
    ارجوان تجدوا من خلال ردي هذا اجابة شافية لكم

    الفَلـْسَفَةُ حقل للبحث والتفكير يسعى إلى فهم غوامض الوجود والواقع، كما يحاول أن يكتشف ماهية الحقيقة والمعرفة، وأن يدرك ماله قيمة أساسية وأهمية عُُظمى في الحياة. كذلك تنظر الفلسفة في العلاقات القائمة بين الإنسان والطبيعة، وبين الفرد والمجتمع. والفلسفة نابعة من التعجّب وحب الاستطلاع والرغبة في المعرفة والفهم. بل هي عملية تشمل التحليل والنقد والتفسير والتأمل. وتتناول هذه المقالة الفلسفة في الغرب والشرق الأقصى مع التركيز على الفلسفة الغربية. أما الفلسفة الإسلامية فقد أفرد لها مقال مستقل.
    كلمة فلسفة لا يمـكـن تحديـد معـناهـا بدقـة؛ لأن موضوعها مُعقد جدًا ومثير للجدال. فقد تختلف آراء الفلاسفة حول طبيعتها ومناهجها ومجالها. أما كلمة فلسفة في حد ذاتها فأصلها من الكلمة اليونانية فيلاسوفيا التي تعني حب الحكمة. بناءً على ذلك فالحكمة تتمثل في الاستخدام الإيجابي للذكاء، وليست شيئًا سلبيًا قد يمتلكه الإنسان.
    عاش رواد الفلسفة الغربية المعروفون، في اليونان القديمة في مطلع السنوات الخمسمائة الأولى ق.م. وقد حاول هؤلاء الفلاسفة الأوائل أن يكتشفوا التركيب الأساسي للأشياء، وكذا طبيعة العالم والواقع. وكان الناس في استفسارهم عن مثل هذه المسائل، يعتمدون إلى حد كبير على السحر والخرافات وأصحاب الخبرة. لكن فلاسفة اليونان اعتبروا هذه المصادر من المعرفة غير موثوقة، وعوضًا عن ذلك التمسوا الأجوبة عن تلك المسائل بالتفكير ودراسة الطبيعة.
    للفلسفة أيضا تاريخ طويل في بعض الثقافات غير الغربية، خصوصا في الصين والهند. ويرجع عدم التبادل بين الشرق والغرب إلى صعوبات السفر والاتصال بالدرجة الأولى، مما جعل الفلسفة الغربية تتطور على العموم بصورة مستقلة عن الفلسفة الشرقية.
    أهمية الفلسفة

    الفكر الفلسفي جزء لا يتجزأ من حياة الإنسان؛ فما من أحد من غير المؤمنين تقريبًا إلا وقد وجد نفسه بين الحين والآخر مُحتارًا أمام أسئلة يغلب عليها الطابع الفلسفي من نوع: ما معنى الحياة؟ هل كان لي وجود قبل ميلادي؟ هل من حياة بعد الموت؟ أما المؤمنون فقد تعرض لهم هذه الأسئلة ذاتها، ولكنهم سرعان ما يجدون الإجابة عنها بما أوتوا من العلم مما أنزله الله في كتبه الناطقة بالحق المنزلة بالصدق وما صح عن الأنبياء صلوات الله عليهم. ولمعظم الناس نوع من الفلسفة من حيث نظرتهم الشخصية إلى الحياة، وحتى الإنسان الذي يعتقد أن الخوض في المسائل الفلسفية مضيعة للوقت، تجده مع ذلك يولي اهتمامه لكل ما هو عظيم وذو شأن وقيمة.
    يستطيع الإنسان بدراسة الفلسفة، أن يوضح جوانب الغموض في مُعتقداته، فيدفعه ذلك إلى التفكير في المسائل الأساسية، ويصبح قادرا على دراسة آراء الفلاسفة القدامى، لكي يفهم لماذا فكروا على النحو الذي فكروا فيه، وأي أثر يمكن لأفكارهم أن تحدثه في حياته.كما أن العديد من الناس يجدون متعة في قراءة آثار كبار الفلاسفة خصوصًا كبار الكتاب منهم.
    للفلسفة تأثير كبير في حياتنا اليومية، وحتى في اللغة التي نتحدث بها نصنف الأمور تصنيفا مستمدًا من الفلسفة، فعلى سبيل المثال فإن تصنيف الكلمة إلى اسم وفعل وحرف، يتضمن فكرة فلسفية مفادها أنه يوجد اختلاف بين الكلمات وما يحدث لها. وعندما نتساءل: ما الفرق بين ذا وذاك؟ فإننا بهذا السؤال نشرع في إجراء تحقيق فلسفي.
    ما من مؤسسة اجتماعية إلا وهي مرتكزة على أفكار فلسفية، سواء في مجال التشريع أو نظام الحكم أو الدين أو الأسرة أو الزواج أو الصناعة أو المهنة أو التربية. وإن الخلافات الفلسفية قد أدت إلى الإطاحة بالحكومات وإحداث تغييرات جذرية في القوانين وتحويل الأنظمة الاقتصادية بالكامل. إن تلك التغييرات ما كانت لتقع إلا لأن الناس المعنيين بالأمر كانت لهم آراء يؤمنون بها حول ما يعتبرون أنه الأهم والأقرب إلى الحقيقة والواقع والأكثر فائدة، وحول الكيفية التي يجب أن تنظم بها الحياة.
    تسير الأنظمة التربوية بمقتضى الأفكار الفلسفية التي يؤمن بها المجتمع حول ما يجب أن يتعلمه الأطفال، ولأي غرض يتعلمون. وتؤكد الأنظمة الديمقراطية على ضرورة تعليم الإنسان كيف يفكر، وكيف يختار بنفسه ما ينفعه. أما المجتمعات التي تفتقد الشورى والحوار فإنها تثبط أمثال هذه المبادرات، وتريد من المواطنين أن يتنازلوا عن مصالحهم لفائدة الدولة. وهكذا فالقيم والمهارات التي يعلمها النظام التربوي إنما تعبر عن الأفكار الفلسفية التي يؤمن بها المجتمع حول ما يعتبره هو الأهم والأصلح.

    يمكن القيام باستقصاء فلسفي في أي موضوع، لأن الفلسفة تتناول كل ما يوجد في الكون وكل ما له ارتباط بالمعرفة. على أنه من أجل تحقيق أغراض الدراسة، قد جرت العادة أن تُقسم الفلسفة إلى خمسة فروع، وكل فرع ينتظم فيه البحث حول عدد من المسائل المتميزة. هذه الفروع هي: 1- ماوراء الطبيعة (الميتافيزيقا). 2- نظرية المعرفة. 3- المنطق. 4- الأخلاق. 5- علم الجمال. وفضلاً عن ذلك فقد عظم شأن فلسفة اللغة في القرن العشرين، حتى أصبح البعض يعتبرها فرعًا آخر من فروع الفلسفة.

    ما وراء الطبيعة (الميتافيزيقا). علم يدرس الواقع والوجود من حيث طبيعتهما الأساسية، كما يدرس ماهية الأشياء. ومن الباحثين من يقسم علم ما وراء الطبيعة إلى ميدانين: علم الوجود، وعلم الكون. فعلم الوجود يدرس الموجودات؛ أما علم الكون فيدرس الكون الطبيعي ككل. كما أن علم الكون يُقصد به ذلك الفرع من العلوم الذي يدرس نظام الكون وتاريخه ومستقبله.
    يتناول علم ما وراء الطبيعة مسائل من نوع: ما الواقع؟ ما الفرق بين الظاهر والواقع؟ ما المبادئ والمفاهيم العامة التي يمكن بموجبها تأويل تجاربنا وفهمها؟ هل لدينا إرادة حرة أم أن أعمالنا مُسيرة بأسباب ليس لنا فيها خيار؟
    لقد أوجد الفلاسفة عددًا من النظريات في علم ما وراء الطبيعة وهي: المادية، والمثالية، والآلية، والغائية. إن المادية تؤكد أن المادة وحدها هي التي لها وجود حقيقي، وأن المشاعر والأفكار وغير ذلك من الظواهر العقلية إنما هي ناتجة عن نشاط المادة. وتقرر المثالية بأن أي شيء مادي إنما هو فكرة أو شكل من أشكال الفكرة، وبمقتضاها فإن الظواهر العقلية هي وحدها المهمة والمطابقة للحقيقة. أما الآلية فتؤكد أن كل الأحداث إنما هي ناتجة عن قوى آلية محضة، وليس عن غاية معينة، بل لا يعقل أن نقول إن الكون في حد ذاته من ورائه غاية معينة. أما الغائية، فهي على العكس، تقرر بأن الكون وكل شيء فيه يتصف بالوجود والحدوث من أجل غاية معينة.

    نظرية المعرفة. هدفها تحديد طبيعة المعرفة وأساسها ومجالها، كما تستكشف الطرائق المختلفة المؤدية إلى المعرفة وجوهر الحقيقة والعلاقات بين المعرفة والإيمان. إن نظرية المعرفة تطرح أمثال الأسئلة الآتية: ما العلامات الدالة على المعرفة الصادقة من أجل تمييزها عن المعرفة الكاذبة؟ ما الحقيقة، وكيف يمكن أن نعرف الصواب والخطأ؟ هل هناك أنواع مختلفة من المعرفة؟ وهل لكل واحدة منها حُجج وخصائص؟
    كثيرًا ما يميز الفلاسفة بين نوعين من المعرفة: القَبْلية، والتجريبية. نتوصل إلى المعرفة القبلية بالتفكير من غير أن نستعين بالتجربة، مثلا، نعرف أن الدقيقة تشتمل على ستين ثانية، عن طريق تعلمنا لمعنى كل من العبارتين. بالطريقة نفسها نعرف أن الساعة فيها أيضًا ستون دقيقة، ومن هاتين المسألتين نستنتج أن الساعة تشتمل على 3,600 ثانية، ونتوصل إلى هذا الاستنتاج بمجرد عملية فكرية. أما المعرفة التجريبية فنكتسبها من الملاحظة والتجربة. مثلاً، نعرف بالملاحظة كم مفتاحا في الآلة الكاتبة؟ كما نعرف بالتجربة أيّ المفاتيح يطبع أي حرف؟
    إن جوهر الحقيقة قد حيّر الناس منذ قديم الزمان، ربما لأن الناس كثيرًا ما يُطلقون صفة حقيقي على أفكار يتجاوبون معها ويميلون إليها، وكذلك لأنهم كثيرا ما يختلفون في الرأي حول أي من الأفكار تطابق الحقيقة. لقد حاول الفلاسفة أن يحددوا معايير الحكم من أجل التمييز بين الصواب والخطأ، ولكنهم اختلفوا حول معنى الحقيقة، وكيف يمكن التوصل إلى أفكار مطابقة للحقيقة. إن نظرية التطابقالنظرية الذرائعية أو البرغماتية، فتؤكد أن الفكرة تطابق الحقيقة، إذا هي أثرت في المشكلة المطروحة، أو قدمت لها حلاًّ. أما نظرية الترابط فتقول: إن الحقيقة مقياسها في الدرجة؛ أي أن الفكرة مطابقة للحقيقة بمقدار ما هي متماسكة أو متوافقة مع أفكار أخرى يؤمن بها الإنسان. تقول: إن الفكرة تعتبر حقيقية إذا كانت مطابقة للوقائع والمجريات. أما
    أما النظرية الشكوكية فتدَّعي أنه من المستحيل التوصل إلى المعرفة، وأن وجه الحقيقة لا يمكن أن يُعرف.
     
    3 شخص معجب بهذا.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...