أسماء الله الحسنى ومعانيها

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة zied jomaa, بتاريخ ‏22 ديسمبر 2006.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. zied jomaa

    zied jomaa كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏30 نوفمبر 2005
    المشاركات:
    2.060
    الإعجابات المتلقاة:
    225
      22-12-2006 22:04
    أحبابي أعضاء المنتدىtunisia-sat كلنا طبعاً نريد أن نعرف معاني أسماء الله الحسنى
    إنشاء الله هنا سنجد معانيها



    هو الله
    وهو الاسم الاعظم الذي تفرد به الحق سبحانه وخص به نفسه وجعله اول اسمائه ، واضافها كلها اليه فهو علم على ذاته سبحانه

    الرحمن
    كثير الرحمة وهو اسم مقصور على الله عز وجل ولا يجوز ان يقال رحمن لغير الله . وذلك ان رحمة وسعت كل شىء وهو ارحم الراحمين

    الرحيم
    هو المنعم ابدا ، المتفضل دوما ، فرحمته لا تنتهي

    الملك
    هو الله ، ملك الملوك ، له الملك ، وهو مالك يوم الدين ، ومليك الخلق فهو المالك المطلق

    القدوس
    هو الطاهر المنزه عن العيوب والنقائص وعن كل ما تحيط به العقول

    السلام
    هو ناشر السلام بين الانام وهو الذي سلمت ذاته من النقص والعيب والفناء

    المؤمن
    هو الذي سلّم اوليائه من عذابه ، والذي يصدق عباده ما وعدهم

    المهيمن
    هو الرقيب الحافظ لكل شيء ، القائم على خلقه باعمالهم ، وارزاقهم وآجالهم ، المسؤل عنهم بالرعاية والوقاية والصيانة

    العزيز
    هو المنفرد بالعزة ، الظاهر الذي لا يقهر ، القوي الممتنع فلا يغلبه شيء وهو غالب كل شيء

    الجبار
    هو الذي تنفذ مشيئته ، ولا يخرج احد عن تقديره ، وهو القاهر لخلقه على ما اراد

    المتكبر
    هو المتعالى عن صفات الخلق المنفرد بالعظمة والكبرياء

    الخالق
    هو الفاطر المبدع لكل شيء ، والمقدر له والموجد للاشياء من العدم ، فهو خالق كل صانع وصنعته

    البارىء
    هو الذي خلق الخلق بقدرته لا عن مثال سابق ، القادر على ابراز ما قدره الى الوجود

    المصور
    هو الذي صور جميع الموجودات ، ورتبها فاعطى كل شيئ منها صورة خاصة ، وهيئة منفردة ، يتميز بها على اختلافها وكثرتها

    الغفار
    هو وحده الذي يغفر الذنوب ويستر العيوب في الدنيا والاخرة

    القهار
    هو الغالب الذي قهر خلقه بسلطانه وقدرته ، وصرفهم على ما اراد طوعا وكرها ، وخضع لجلاله كل شيء

    الوهاب
    هو المنعم على العباد ، الذي يهب بغير عوض ويعطي الحاجة بغير سؤال ، كثير النعم ، دائم العطاء

    الرزاق
    هو الذي خلق الارزاق واعطى كل الخلائق ارزاقها ، ويمد كل كائن لما يحتاجه ، ويحفظ عليه حياته ويصلحه

    الفتاح
    هو الذي يفتح مغلق الامور ، ويسهل العسير ، وبيده مفاتيح السماوات والارض

    العليم
    هو الذي يعلم تفاصيل الامور ، ودقائق الاشياء وخفايا الضمائر ، والنفوس ، لا يغرب عن ملكه مثقال ذرة ، فعلمه يحيط بجميع الاشياء

    القابض الباسط
    هو الذي يقبض الرزق عمن يشاء من الخلق بعدله ، والذي يوسع الرزق لمن يشاء من عباده بجوده ورحمته فهو سبحانه القابض الباسط

    الخافض الرافع
    هو الذي يخفّض الاذلال لكل من طغى وتجبر وخرج على شريعته وتمرد ، وهو الذي يرفع عباده المؤمنين بالطاعات وهو رافع السماوات

    المعز المذل
    هو الذي يهب القوة والغلبة والشده لمن شاء فيعزه ، وينزعها عمن يشاء فيذله

    السميع
    هو الذي لا يخفى عليه شيء في الارض ولا في السماء وهو السميع البصير

    البصير
    هو الذي يرى الاشياء كلها ظاهرها وباطنها وهو المحيط بكل المبصرات

    الحكم
    هو الذي يفصل بين مخلوقاته بما شاء ويفصل بين الحق والباطل لا راد لقضائه ولا معق لحكمه

    العدل
    هو الذي حرم الظلم على نفسه ، وجعله على عباده محرما ، فهو المنزه عن الظلم والجور في احكامه وافعاله الذي يعطي كل ذي حق حقه

    اللطيف
    هو البر الرفيق بعباده ، يرزق وييسر ويحسن اليهم ، ويرفق بهم ويتفضل عليهم

    الخبير
    هو العليم بدقائق الامور ، لا تخفى عليه خافية ، ولا يغيب عن علمه شيء فهو العالم بما كان ويكون

    الحليم
    هو الصبور الذي يمهل ولا يهمل ، ويستر الذنوب ، وياخر العقوبة ، فيرزق العاصي كما يرزق المطيع

    العظيم
    هو الذي ليس لعظمته بداية ولا لجلاله نهاية ، وليس كمثله شيء

    الغفور
    هو الساتر لذنوب عباده المتجاوز عن خطاياهم وذنوبهم

    الشكور
    هو الذي يزكو عنده القليل من اعمال العباد ، فيضاعف لهم الجزاء ، وشكره لعباده : مغفرته لهم

    العلي
    هو الرفيع القدر فلا يحيط به وصف الواصفين المتعالي عن الانداد والاضداد ، فكل معاني العلو ثابتة له ذاتا وقهرا وشأنا

    الكبير
    هو العظيم الجليل ذو الكبرياء في صفاته وافعاله فلا يحتاج الى شيء ولا يعجزه شيء ( ليس كمثله شي )

    الحفيظ
    هو الذي لا يغرب عن حفظه شيء ولو كمثقال الذر فحفظه لا يتبدل ولا يزول ولا يعتريه التبديل

    المقيت
    هو المتكفل بايصال اقوات الخلق اليهم وهو الحفيظ والمقتدر والقدير والمقدر والممدد

    الحسيب
    هو الكافي الذي منه كفاية العباد وهو الذي عليه الاعتماد يكفي العباد بفضله

    الجليل
    هو العظيم المطلق المتصف بجميع صفات الكمال والمنعوت بكمالها المنزه عن كل نقص

    الكريم
    هو الكثير الخير الجواد المعطي الذي لا ينفذ عطاؤه وهو الكريم المطلق الجامع لانواع الخير والشرف والفضائل المحمود بأفعاله

    الرقيب
    هو الرقيب الذي يراقب احوال العباد ويعلم اقوالهم ويحصي اعمالهم وهو الحافظ الذي لا يغيب عنه شيء

    المجيب
    هو الذي يقابل الدعاء والسؤال بالعطاء والقبول ولا يسأل سواه

    الواسع
    هو الذي وسع رزقه جميع خلقه وسعت رحمته كل شيء المحيط بكل شيء

    الحكيم
    هو المحق في تدبيره اللطيف في تقديره الخبير بحقائق الامور العليم بحكمه المقدور فجميع خلقه وقضاه خير وحكمة وعدل

    الودود
    هو المحب لعباده ، والمحبوب في قلوب اوليائه

    المجيد
    هو البالغ النهاية في المجد ، الكثير الاحسان الجزيل العطاء العظيم البر

    الباعث
    هو باعث الخلق يوم القيامة ، وباعث رسله الى العباد ، وباعث المعونة الى العبد

    الشهيد
    هو الحاضر الذي لا يغيب عنه شيء ، فهو المطلع على كل شيء مشاهد له عليم بتفاصيله

    الحق
    هو الذي يحق الحق بكلماته ويؤيد اولياءه فهو المستحق للعبادة

    الوكيل
    هو الكفيل بالخلق القائم بامورهم فمن توكل عليه تولاه وكفاه ، ومن استغنى به اغناه وارضاه

    القوي
    هو صاحب القدرة التامه البالغة الكمال غالب لا يغلب فقوته فوق كل قوة

    المتين
    هو الشديد الذي لا يحتاج في امضاء حكمه الى جند او مدد ولا الى معين

    الولي
    هو المحب الناصر لمن اطاعه ، ينصر اولياءه ، ويقهر اعداءه ، والمتولي الامور الخلائق ويحفظهم

    الحميد
    هو المستحق للحمد والثناء ، الذي لا يحمد على مكروه سواه

    المحصي
    هو الذي احصى كل شيء بعلمه ، فلا يفوته منها دقيق ولا جليل

    المبدىء
    هو الذي انشأ الاشياء واخترعها ابتداء من غير سابق مثال

    المعيد
    هو الذي يعيد الخلق بعد الحياة الى الممات في الدنيا ، وبعد الممات الى الحياة يوم القيامة

    المحيي
    هو خالق الحياة ومعطيها لمن شاء ، يحيي الخلق من العدم ثم يحييهم بعد الموت

    المميت
    هو مقدر الموت على كل من اماته ولا مميت سواه ، قهر عباده بالموت متى شاء وكيف شاء

    الحي
    هو المتصف بالحياة الابدية التي لا بداية لها ولا نهاية فهو الباقي ازلا وابدا وهو الحي الذي لا يموت

    القيوم
    هو القائم بنفسه ، الغني عن غيره ، وهو القائم بتدبير امر خلقه في انشائهم ورزقهم

    الواجد
    هو الذي لا يعوزه شيء ولا يعجزه شيء يجد كل ما يطلبه ، ويدرك كل ما يريده

    الماجد
    هو الذي له الكمال المتناهي والعز الباهي ، له العز في الاوصاف والافعال الذي يعامل العباد بالجود والرحمة

    الواحد
    هو الفرد المتفرد في ذاته وصفائه وافعاله ، واحد في ملكه لا ينازعه احد ، لا شريك له سبحانه

    الصمد
    هو المطاع الذي لا يقضى دونه امر ، الذي يقصد اليه في الحوائج فهو مقصد عباده في مهمات دينهم ودنياهم

    القادر
    هو الذي يقدر على ايجاد المعدوم واعدام الموجود على قدر ما تقتضي الحكمة ، لا زائدا عليه ولا ناقصا عنه

    المقتدر
    هو الذي يقدر على اصلاح الخلائق على وجه لا يقدر عليه غيره

    المقدم
    هو الذي يقدم الاشياء ويضعها في مواضعها ، فمن استحق التقديم قدمه

    المؤخر
    هو الذي يؤخر الاشياء فيضعها في مواضعها المؤخر لمن شاء من الفجار والكفار وكل من يستحق التأخير

    الاول
    هو الذي لم يسبقه في الوجود شيء فهو اول قبل الوجود

    الاخر
    هو الباقي بعد فناء خلقه ، البقاء الابدي يفنى الكل وله البقاء وحده ، فليس بعده شيء

    الظاهر
    هو الذي ظهر فوق كل شيء وعلا عليه ، الظاهر وجوده لكثرة دلائله

    الباطن
    هو العالم ببواطن الامور وخفاياها ، وهو اقرب الينا من حبل الوريد

    الوالي
    هو المالك للاشياء المتصرف فيها بمشيئته وحكمته ، ينفذ فيها امره ، ويجري عليها حكمه

    المتعالي
    هو الذي جل عن افك المفترين ، وتنزه عن وساوس المتحيرين

    البرّ
    هو العطوف على عباده ببرّه ولطفه ، ومّن على السائلين بحسن عطاءه ، وهو الصدق فيما وعد

    التواب
    هو الذي يوفق عباده للتوبة حتى يتوب عليهم ويقبل توبتهم فيقابل الدعاء بالعطاء ، والتوبة بغفران الذنوب

    المنتقم
    هو الذي يقسم ظهور الطغاة ، ويشدد العقوبة على العصاة ، وذلك بعد الاعذار والانذار

    العفو
    هو الذي يترك المؤاخذة على الذنوب ولا يذكرك بالعيوب فهو يمحو السيئات ويتجاوز عن المعاصي

    الرءوف
    هو المتعطف على المذنبين بالتوبة ، الذي جاد بلطفه ومّن بتعطفه ، يستر العيوب ثم يعفو عنها

    مالك الملك
    هو المتصرف في ملكه كيف يشاء لا راد لحكمه ، ولا معقب لامره

    ذو الجلال والاكرام
    هو المنفرد بصفات الجلال والكمال والعظمة ، المختص بالاكرام والكرامة وهو اهل لأن يجل

    المقسط
    هو العادل في حكمه ، الذي ينتصف للمظلوم من الظالم ، ثم يكمل عدله فيرضي الظالم بعد ارضاء المظلوم

    الجامع
    هو الذي جمع الكمالات كلها ، ذاتا ووصفا وفعلا ، الذي يجمع بين الخلائق المتماثلة والمتباينه ، والذي يجمع الاولين والاخرين

    الغني
    هو الذي لا يحتاج الى شيء ، وهو المستغني عن كل ما سواه ، المفتقر اليه كل من عاداه

    المغني
    هو معطي الغنى لعباده ، يغني من يشاء غناه ، وهو الكافي لمن شاء من عباده

    المعطي المانع
    هو الذي اعطى كل شيء ، ويمنع العطاء عن من يشاء ابتلاء او حماية

    الضار النافع
    هو المقدر للضر على من اراد كيف اراد ، والمقدر النفع والخير لمن اراد كيف اراد كل ذلك على مقتضى حكمته سبحانه

    النور
    هو الهادي الرشيد الذي يرشد بهدايته من يشاء فيبين له الحق ، ويلهمه اتباعه ، الظاهر في ذاته ، المظهر لغيره

    الهادي
    هو المبين للخلق طريق ، الحق بكلامه يهدي القلوب الى معرفته ، والنفوس الى طاعته

    البديع
    هو الذي لا يمائله احد في صفاته ولا في حكم من احكامه ، او امر من اموره ، فهو المحدث الموجد على غير مثال

    الباقي
    هو وحده له البقاء ، الدائم الوجود الموصوف بالبقاء الازلي ، غير قابل للفناء فهو الباقي بلا انتهاء

    الوارث
    هو الابقي الدائم الذي يرث الخلائق بعد فناء الخلق ، وهو يرث الارض ومن عليها

    الرشيد
    هو الذي اسعد من شاء بارشاده ، واشقى من شاء بابعاده ، عظيم الحكمة بالغ الرشاد

    الصبور
    هو الحليم الذي لا يعاجل العصاة بالنقمة ، بل يعفوا وياخر ، ولا يسرع بالفعل قبل اوانه
     
  2. zied jomaa

    zied jomaa كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏30 نوفمبر 2005
    المشاركات:
    2.060
    الإعجابات المتلقاة:
    225
      22-12-2006 22:06
    الرحمن

    هذا الاسم يختص بالله سبحانه وتعالى ولا يجوز إطلاقه على غيره. وهو من له الرحمة، وهو الذي رحم كافة خلقه بأن خلقهم وأوسع عليهم في رزقهم

    الرحيم
    خاص في رحمته لعباده المؤمنين، بأن هداهم إلى الإيمان، وأنه يثيبهم الثواب الدائم الذي لا ينقطع في الآخرة


    الملك

    هو النافذ الأمر في مُلكه، إذ ليس كلُّ مالك ينفذ أمره، وتصرفه فيما يملكه، فالملك أعم من المالك، والله تعالى مالك المالكين كِلّهم، والمُلاَّك إنما استفادوا التصرف في أملاكهم من جهته تعالى


    القدوس

    هو الطاهر من العيوب المنزه، عن الأولاد والأنداد


    السلام

    هو الذي سلم من كل عيب، وبريء من كل آفة، وهو الذي سلم المؤمنون من عقوبته


    المؤمن

    هو الذي صدق نفسه وصدق عباده المؤمنين، فتصديقه لنفسه علمه بأنه صادق، وتصديقه لعباده: علمه بأنهم صادقون


    المهيمن

    هو الشهيد على خلقه بما يكون منهم من قول أو عمل


    العزيز

    هو الغالب الذي لا يغلب، والمنيع الذي لا يوصل إليه


    الجبار

    وهو الذي لا تناله الأيدي ولا يجري في ملكه إلا ما أراد


    المتكبر

    وهو المتعالي عن صفات الخلق، والكبرياء صفة لا تكون إلا لله خاصة لأن الله عز وجل هو الذي له القدرة والفضل الذي ليس لأحد مثله، وذلك الذي يستحق أن يقال له المتكبر


    قال الله

    عزّ وجل في الحديث القدسي: "الكبرياء ردائي والعظمة إزاري فمن نازعني شيئاً منهما ألقيته في جهنم" رواه أبو داود وابن ماجه


    الخالق

    وهو الذي أوجد الأشياء جميعها بعد أن لم تكن موجودة وقوله تعالى: {فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ} [المؤمنون: 14] أي تبارك الله أحسن المقدرين لأن الخلق يأتي بمعنى التقدير


    الباريء

    هو الذي خلق الخلق عن غير مثال سابق

    المصور

    هو الذي أنشأ خلقه على صور مختلفة


    الغفار

    هو الذي يستر ذنوب عباده مرة بعد أخرى


    القهار

    هو الذي قهر العاندين بما أقام من الآيات والدلالات على وحدانيته وقهر الجبابرة بعزِّ سلطانه وقهر الخلق كلهم الموت


    الوهَّاب

    هو الذي يجود بالعطاء الكثير


    الرزاق

    هو القائم على كل نفس بما يقيمها من قوتها وطعامها، وما ينتفع به الناس من رزق مباحٍ وغير مباح


    الفتاح

    وهو الذي يفتح المنغلق على عباده من أمورهم ديناً ودنيا وهو الذي يفتح بين الحق والباطل فيوضح الحق ويبينه ويدحض الباطل فيزهقه ويبطله


    العليم

    بمعنى العالم على صيغة المبالغة، فالعلم صفة لله تعالى


    القابض، الباسط
    هو الذي يوسع الرزق ويقدره، يبسطه بجوده ورحمته ويقبضه بحكمته


    الخافض، الرافع
    هو الذي يخفض الجبارين والمتكبرين أي يضعهم ويهينهم، ويخفض كل شيء يريد خفضه، وهو الذي يرفع المؤمنين بالإسعاد وأولياءه بالتقريب


    المعز

    وهو تعالى يعز من شاء من أوليائه والإعزاز على أقسام



    المذل

    الله تعالى يذلُّ طغاة خلقه وعُتاتهم حكماً وفعلاً، فمن كان منهم في ظاهر أمور الدنيا ذليلاً، فهو ذليل حكماً وفعلاً


    السميع

    وهو الذي له سمع يدرك به الموجودات وسمعه وسع كلَّ شيء فسبحان الذي لا يشغله سمع عن سمع، والسمع صفة لله تعالى


    البصير

    وهو من له بصر يرى به الموجودات، والبصر صفة لله تعالى


    الحكم

    هو الحاكم، وهو الذي يحكم بين الخلق لأنه الحَكَم في الآخرة، ولا حكم غيره. والحكام في الدنيا إنما يستفيدون الحكم من قبله تعالى


    العدل

    وهو الذي حكم بالحقِّ، والله عادل في أحكامه وقضاياه عن الجور


    اللطيف

    هو المحسن إلى عباده، في خفاء وستر من حيث لا يعلمون، ويُسيِّر لهم أسباب معيشتهم من حيث لا يحتسبون


    الخبير

    هو العالم بحقائق الأشياء


    الحليم

    هو الذي يؤخر العقوبة على مُستحقيها ثم قد يعفو عنهم


    العظيم

    هو المستحق لأوصاف العلو والرفعة والجلال والعظمة وليس المراد به وصفه بعظم الأجزاء كالكبر والطول والعرض العمق لأن ذلك من صفات المخلوقين تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً


    الغفور

    هو الذي يكثر من المغفرة والستر على عباده


    الشكور

    هو الذي يشكر اليسير من الطاعة، ويعطي عليه الكثير من المثوبة والأجر


    العلي

    وهو تعالى عالٍ على خلقه فهو العالي القاهر


    الكبير

    هو الموصوف بالجلال وكبر الشأن، فصغر دونه تعالى كل كبير


    الحفيظ

    هو الحافظ لكل شيء أراد حفظه


    المقيت

    هو المقتدر على كل شيء

    الحسيب

    هو الكافي


    الجليل

    هو عظيم الشأن والمقدار، فهو الجليل الذي يصغر دونه كل جليل ويتضع معه كل رفيع


    الكريم

    هو الجواد المعطي الذي لا ينفد عطاؤه

    الرقيب

    هو الحافظ الذي لا يغيب عنه شيء


    المجيب

    هو الذي يجيب المضطر إذا دعاه، ويغيث الملهوف إذا ناداه


    الواسع

    هو الغني الذي وسع غناه مفاقر الخلق


    الحكيم

    هو مُحكِم للأشياء متقن لها


    الودود

    هو المحب لعباده


    المجيد

    هو الجليل الرفيع القدر، المحسن الجزيل البرّ


    الباعث

    يبعث الخلق كلَّهم ليوم لا شك فيه، فهو يبعثهم من الممات، ويبعثهم أيضاً للحساب


    الشهيد

    هو الذي لا يغيب عنه شيء


    الحق

    هو الموجود حقاً


    الوكيل

    هو الذي يستقل بأمر الموكول إليه

    القوي

    هو الكامل القدرة على كل شيء


    المتين

    هو شديد القوة الذي لا تنقطع قوته ولا يمسه في أفعاله ضعف


    الولي

    هو المتولي للأمور القائم بها، بأن يتولى نصر المؤمنين وإرشادهم، ويتولى يوم الحساب ثوابهم وجزاءهم


    الحميد

    هو المحمود الذي يستحق الحمد


    المحصي
    لا يفوته شيء من خلقه عداً وإحصاءً


    المبديء

    هو الذي ابتدأ الأشياء كلها، لا عن شيء فأوجدها


    المعيد

    هو الذي يعيد الخلائق كلهم ليوم الحساب كما بدأهم


    المحيي

    هو الذي خلق الحياة في الخلق


    المميت

    هو الذي خلق الموت، وكتبه على خلقه، واستأثر سبحانه بالبقاء


    الحي

    هو الذي يدوم وجوده، والله تعالى لم يزل موجوداً ولا يزال موجوداً


    القيوم

    هو القائم الدائم بلا زوال


    الواجد

    هو الغني الذي لا يفتقر إلى شيء


    الماجد

    هو بمعنى المجيد


    الواحد

    هو الفرد الذي لم يزل وحده بلا شريك


    الأحد

    هو الذي لا شبيه له ولا نظير


    الصمد

    هو الذي يُقْصَدُ في الحوائج


    القادر

    هو الذي له القدرة الشاملة، فلا يعجزه شيء ولا يفوته مطلوب


    المقتدر

    هو التام القدرة الذي لا يمتنع عليه شيء


    المقدم المؤخر

    هو الذي يزن الأشياء منازلها فيقدم ما شاء ومن شاء ويؤخر ما شاء ومن شاء


    الأول والآخر

    وهو مقدم على الحوادث كلها بأوقات لا نهاية لها، فالأشياء كلها وجدت بعده، وقد سبقها كلهاالأول الذي لا بداية لوجوده والآخر الذي لا نهاية لوجوده
    وهو المتأخر عن الأشياء كلها، ويبقى بعدها، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في دعائه: "أنت الأول فليس قبلك شيء وأنت الآخر فليس بعدك شيء" رواه مسلم والترمذي وابن ماجه


    الظاهر

    هو الذي ظهر للعقول بحججه، وبراهين وجوده، وأدلة وجدانيته


    الباطن

    هو الذي احتجب عن أبصار الخلائق وأوهامهم فلا يدركه بصر ولا يحيط به وهم


    الوالي

    هو المالك للأشياء والمتولي لأمرها


    المتعالي

    هو المنزه عن صفات الخلق


    الـبـر

    هو المحسن إلى خلقه، المصلح لأحوالهم


    التواب

    هو الذي يقبل رجوع عبده إليه


    المنتقم

    هو الذي ينتصر من أعدائه ويجازيهم بالعذاب على معاصيهم


    العفو

    هو الذي يصفح عن الذنب


    الرؤوف

    هو الذي تكثر رحمته بعباده


    مالك الملك

    هو الذي يملك الملك، وهو مالك الملوك، والمُلاَّك يُصرِّفهم تحت أمره


    ذو الجلال والإكرام

    هو المستَحق أن يُجَلَّ ويُكرم فلا يجحد


    المقسط

    هو العادل في حكمه


    الجامع

    هو الذي يجمع الخلق ليوم الحساب


    الغني

    هو الذي استغنى عن الخلق، فهو الغني وهم الفقراء إليه


    المغني

    هو الذي أغنى الخلق بأن جعل لهم أموالاً وبنين


    المانع

    هو الذي يمنع ما أراد منعه، فيمنع العطاء عن قوم والبلاء عن آخرين


    الضار، النافع

    هو الذي يوصل الضرر إلى من شاء وما شاء ويوصل النفع إلى من شاء وما شاء


    النور

    هو الهادي الذي يبصر بنوره ذو النهاية ويرشد بهداه ذو الغواية


    الهادي

    هو الذي بهدايته اهتدى أهل ولايته وبهدايته اهتدى الحيوان لما يصلحه واتقى ما يضره


    البديع

    هو الذي انفرد بخلق العالم كله فكان إبداعه لا عن مثال سبق


    الباقي

    هو الذي يدوم وجوده، وهو المستأثر بالبقاء


    الوارث

    هو الذي يبقى بعد هلاك كل مخلوق




    الرشيد

    هو الذي أرشد الخلق إلى مصالحهم، وأرشد أولياءه إلى الجنة وطرق الثواب


    الصبور

    وهو الذي لا يعاجل العصاة بالعقوبة
    لا تنسوني بصالح الدعاء
     
  3. The Joker

    The Joker _^_

    إنضم إلينا في:
    ‏9 جويلية 2006
    المشاركات:
    9.049
    الإعجابات المتلقاة:
    2.016
      22-12-2006 22:38
    بارك الله فيك أخي و جزاك خيرااااااا
     
  4. khaled208

    khaled208 عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏24 أكتوبر 2006
    المشاركات:
    321
    الإعجابات المتلقاة:
    303
      23-12-2006 01:24
    سبحان الله تعالى عما يصفون


    بارك الله فيك
     
  5. YSL2007

    YSL2007 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏6 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    870
    الإعجابات المتلقاة:
    687
      23-12-2006 13:44
    أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

    باسم الله الرحمان الرحيم

    {قُلِ ادْعُواْ اللّهَ أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَنَ أَيًّا مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً} سورة الإسراء الآية 110
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...