1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

ابن القيم رحمه الله

الموضوع في 'منتدى الشعر والأدب' بواسطة almouchtak, بتاريخ ‏23 نوفمبر 2008.

  1. almouchtak

    almouchtak عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏18 أوت 2008
    المشاركات:
    5.421
    الإعجابات المتلقاة:
    9.491
      23-11-2008 14:12
    :besmellah1:


    ما نظمه ابن القيم رحمه الله في وصف الحور العين




    من اروع الابيات و الله غير عادية






    يا خاطب الحـــور الـحسان وطالبا لوصـــــــالهن بجـتتنة الحيوان
    لو كنت تدري من خطبت ومن طلـب ـت بــــذلت ما تحوي من الأثمان
    أو كنـت تدري أين مســكنها جعـ ـلت الســـعي منك لها على الأجفان
    ولقد وصـفتُ طريق مســكنها فإن رُمتَ الوصـــــال فلا تكنْ بالواني
    أسرِعْ وحُـث السـير جـهدَك إنـما مــــــــسراكَ هذا ساعة ٌ لزمان
    فاعـشَق وحـدثْ بالوصـال النفـس وابذُلْ مهرها ما دمـــــتَ ذا إمكان
    واجـعل صـيامكَ قـبل لقـياها ويـ ـوم الوصــل يومَ الفطر من رمضان
    واجعـلْ نـعوتَ جمالها الحادي وسِـ ـرْ تلقى المـــخاوف وهْي ذات أمان

    فاسـمـعْ صـفاتِ عرائـس الجـناتِ ثم اخــــــترْ لنفسكَ يا أخا العرفان
    حـور ٌ حـسـانٌ قـد كـمُلنَ خلائـقاًَ وحاسناً مِن أجـــــــمل ِ النسوان
    حـتى يحار الطـرف في الـحسن الـ ـذي قد أُلْبِســـتْ فالطرف كالحيران
    ويـقول لـما يـشاهـد حــسنــها سبحـــــان معطي الحسن والإحسان
    والـطرف يشـرب من كؤوس جمالـ ـها فتراه مثل الشـــــارب النشوان
    كـملتْ خـلائـقا وأُكـمِل حـسنـها كالبدر ليل الــــــــست بعد ثمانِ
    والـشمس تـجري في محاسن وجهـ ـها والليل تــــحت ذوائب الأغصان
    فـتراه يعـجب وهْو موضعُ ذاك مِن ليل وشمــــــــس كيف يجتمعان
    فـيقـول سـبحان الـذي ذا صـُنْعُه سبحان متقن صنـــــــعة الإنسان
    لا الــليل يـدرك شـمسها فـتغيبَ عند مجيئه حتى الصــــــباح الثاني
    والشـمس لا تــأتي بــطَرد الليل بل يتصاحبان كلاهما أخـــــــوان

    وكلاهــما مــرآة صــاحبه إذا ما شاء يُبــــــــصِر وجهه يريان
    فــيرى محـاسن وجهه في وجهها وترى محاســـــــــنها فيه بعيان
    حُــمْر الخـــدود ثغورهن لآلئ سود العــــــــيون فواترُ الأجفان
    والبــرق يـبدو حين يبسِم ثغرها فيُضيء ســــــقفَ القصر بالجدران
    ولــقد رويــنا أن بـرقا ساطعا يبدو فيســـــــــأل عنه مَن بِجِنان
    فيُقال هــذا ضـوء ثــغرٍ ضاحكٍ في الجـــــــــنة العليا كما تريان
    لِــله لاثِـــمُ ذلك الــثغر الذي في لثمــــــــــه إدراك كل أمان
    ريـــانةُ الأعطــافِ من ماء الشبا ب فغــــــــصنُها بالماء ذو جريان
    لما جـــــرى ماء النعيم بغصنها حملَ الــــــــــثمارَ كثيرة الألوان
    فالورد والــــــتفاح والرمان في غصنٍ تعالى غارسُ البســــــــتان
    والقد مــــــنها كالقضيب اللدن في حُســـــــن القَوام كأوسط القضبان
    في مــــغرِسٍ كالعاج تحسَب أنه عالي الــــــــــنقا أو واحد الكثبان
    لا الظـــهر يلحــقها وليس ثُدِيُّها بلواحقٍ للبـــــــــــطن أو بِدَوان
    لكــــنهن كواعِـب ونـــواهدٌ فثُدِيُّهنَّ كألطــــــــــــف الرمان
    والجيِــد ذو طولٍ وحُســن في بيا ض واعـــــــــتدال ليس ذا نكران
    يشــــكو الحُلِي بِعـــادَه فله مد ى الأيامِ وســــــــواسٌ من الهجران
    والمعصـــمان فإن تــشأْ شبِّهْهما بسبــــــــــــيكتين عليهما كفان
    كالـــزبد لــيناً في نعومة ملمسٍ أصدافُ دُرٍّ دُوِّرَت بــــــــــوِزان
    والـــصدر متــسِعٌ على بطن لها حُفَّتْ به خصـــــــــران ذات ثمان

    ولقـــد رويـــنا أن شغلَهم الذي قد جاء في يس دونَ بــــــــــيان
    شُغـــلُ العروسِ بِعرسه مِن بعد ما عبثَتْ به الأشــــــــواق طولَ زمان
    بــــالله لا تســـألْه عن أشغاله تلك اللـــــــــــيالي شأنُه ذو شان
    واضرِب لـهم مثلا بِصَبٍّ غـاب عن محبوبِه في شاســـــــــــع البلدان
    والشــوق يُزعــجه إلـيه وما له بِلقائه سبب من الإمـــــــــــكان
    وافـــى إليه بـــعد طول مَغيبه عنه وصـــــــــار الوصل ذا إمكان
    أتــلومه إن صــار ذا شـغل به لا والذي أعطى بلا حسبـــــــــان
    يا رب غُفرا قــد طــغت أقلامنا يا رب مــــــــــعذرةً من الطغيان

     
    2 شخص معجب بهذا.

  2. almouchtak

    almouchtak عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏18 أوت 2008
    المشاركات:
    5.421
    الإعجابات المتلقاة:
    9.491
      23-11-2008 14:13

    أقـــدامـها من فــضة قد رُكِّبت من فوقها ساقان ملــــــــــــتفّان
    والــساق مــثل العاج ملمومٌ يٌرى مخ العظام وراءه بِعـــــــــــيان
    والــــريح مـسك والجسوم نواعم واللون كالياقوت والمرجـــــــــان
    وكلامــها يسبـــي العقول بنغمة زادت على الأوتار والعـــــــــيدان
    وهْــي العَروب بــشكلها وبدُرِّها وتحـــــــــــببٍ للزوج كل أوان
    تـــلك الحــلاوة والملاحة أوجبا إطلاقَ هذا اللفظ وضــــــــعَ لسان
    فملاحـــة التــصوير قبل غِناجها هي أول وهْي المـــــــــحل الثاني
    فإذا هما اجــتمعا لـــصَبٍّ وامِق بلغت به اللذات كل مــــــــــكان

    أتـــراب ســن واحــدٍ متماثل سنُّ الشباب لأجــــــــــملِ الشبان
    بـكر فلــــم يأخـذ بكارتها سوى المحبوب من إنـــــــس ولا من جان
    حــصن عــليه حارس من أعظم الحراس بأسا شأنــــــــــه ذو شان
    فإذا أحـــس بداخــل للحـصن ولى هاربا فــــــــــتراه ذا إمعان
    ويعود وهنا حين رب الحصن يخـ ـرج مـــــــنه فهْو كذا مدى الأزمان
    وكــذا رواه أبــو هـريرة أنـها تنــــــــــصاع بكرا للجماع الثاني
    لــــكنَّ درّاجا أبا الســمح الذي فيه يضعـــــــــــفه أولو الإتقان
    هذا وبـــعضهم يصـــحح عنه في التفسير كالمــــــــولود من حِبان
    فحـــديثه دون الصـــحيح وأنه فوق الضــــــــعيف وليس ذا إتقان

    يعطــى المجــامِع قوة المائة التي اجتمعت لأقــــــــوى واحد الإنسان
    لا أن قوتــه تَضــاعف هــكذا إذ قد يكون لأضــــــــعف الأركان
    ويــكــون أقوى منه ذا نقص مـ ـن الإيمان والأعــــــمال والإحسان
    ولقــد رويــنا أنه يغــشى بيـو م واحد مائة من النســــــــــوان
    ورجــاله شرط الصحيح رووا لهم فيه وذا في معـــــــــجم الطبراني
    هذا دلـــيلٌ أن قدر نــــسائهم متفاوت بـــــــــــتفاوت الإيمان
    وبه يـــزول توهــم الإشكال عن تلك النصــــــــوص بمنة الرحمان
    وبـــقوة الــمائة التي حصلت له أفـــــــــضى إلى مائة بلا خوَران
    وأعـــفهم في هذه الدنـــيا هو الأقوى هــــــــناك لزهده في الفاني
    فاجِمَع قـــواك لِما هــناك وغمِّـ ـض العينين واصـــــبر ساعة لزمان
    مــــــا هنا ما يســـوي قُلا مة ظفر واحـــــــــدة تُرى بجنان
    ما ها هنا إلا النِّـــقار وسـيء الأ خلاق معْ عيـــــــــب ومعْ نقصان
    هــم وغــم دائــم لا يــنتهي حتى الطلاق أو الفراق الــــــــثاني
    والله قد جــــعل النساء عوانـيا شرعا فأضحى البعـــــــلُ وهو العاني
    لا تؤْثرِ الأدنـــى على الأعلى فإن تفعلْ رجعت بـــــــــــذلة وهوان

    وإذا بــــدت في حـلة من لِبسها وتمايلــــــــــت كتمايل النشوان
    تــــهتز كالغصن الرطيب وحمله وردٌ وتــــــــــفاح على رمان
    وتبـــخترت في مشـيها ويحق ذا ك لمـــــــــثلها في جنة الحيوان
    ووصــائفٌ مِن خلـــفها وأمامها وعلى شمائلها وعن أيـــــــــمان
    كالــــــبدر ليلة تمٍّه قد حُف في غسق الدجى بكـــــــواكب الميزان
    فلـــسانه وفؤاده والطـــرف في دَهَش وإعــــــــجاب وفي سبحان
    فالقلـــــب قبل زفافها في عرسه والـــــــعرس إثر العرس متصلان
    حتى إذا ما واجـــــهَتْه تقابــلا أرأيــــــــــت إذ يتقابل القمران
    فـــسل المتيَّم هل يحِل الصبر عن ضم وتقـــــــــــبيل وعن فلتان
    وســـــل المتيم أين خلَّف صبره في أي واد أم بأي مكــــــــــان
    وسل المـــــتيم كيف حالته وقد ملئت له الأذنان والعيــــــــــنان
    من منـــطقِ رقَّت حواشيه ووجـ ـهٍ كم به للشــــــــمس من جريان
    وســـــل المتيم كيف عيشته إذاً وهما على فرشيـــــــــهما خَلِوان
    يتــــــــساقطان لآلئاً منثورة من بين منـــــــــظوم كنظم جُمان
    وســـــــل المتيم كيف مجلسه مع المـــــحبوب في روح وفي ريحان
    وتدور كاســــات الرحيق عليهما بأكف أقمار من الوِلـــــــــــدان
    يتــــــنازعان الكأس هذا مرةً والخودُ أخرى ثم يتــــــــــكئان
    فيــــــــضمها وتضمه أرأيتَ معشوقين بعد البعد يلتـــــــــقيان

    غاب الرقيــــب وغاب كل منَكِّد وهما بثوب الوصل يشتمـــــــلان
    أتراهما ضـــجِرينِ من ذا العيش لا وحياة ربك ما هما ضجــــــــِران
    ويزيد كل منهــــــما حبا لصـ ـاحبه جديدا سائرَ الأزمــــــــان
    ووصـــــــاله يكسوه حبا بعده متسلسلا لا ينتهي بزمـــــــــان
    فالوصـــــل محفوف بحب سابق وبلاحق وكلاهما صنـــــــــوان
    فرق لــــطيف بين ذاك وبين ذا يدريه ذو شغل بهذا الشــــــــان
    ومزيــــدهم في كل وقت حاصلُ سبحان ذي الملكوت والسلطــــــان
    يا غافـــــلا عما خُلِقتَ له انتبه جدَّ الرحيل فلست باليقظــــــــان
    سار الرفاق وخلَّفــــوك مع الأُلي قنعوا بذا الحظ الخسيس الفانــــــي
    ورأيـــــتَ أكثر من ترى متخلفا فتبعتَهم ورضيتَ بالحرمــــــــان
    لكنْ أتـــيتَ بخطتيْ عجز وجهـ ـل بعد ذا وصحبتَ كل أمــــــان
    منَّتْكَ نفــــسك باللحاق مع القعـ ـود عن المسير وراحة الأبـــــدان
    ولســـوف تعلم حين ينكشف الغِطا ماذا صنعتَ وكنتَ ذا إمـــــــكان
     
    2 شخص معجب بهذا.
  3. almouchtak

    almouchtak عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏18 أوت 2008
    المشاركات:
    5.421
    الإعجابات المتلقاة:
    9.491
      23-11-2008 14:15
    :besmellah1:


    الامام ابن القيم في وصف الجنة




    وما ذاك إلا غيرة أن ينالها *** سوى كفئها والرب بالخلق أعلم
    وإن حجبت عنا بكل كريهة
    *** وحفت بما يؤذي النفوس ويؤلم
    فلله ما في حشوها من مسرة *** وأصناف لذات بها يتنعم
    ولله برد العيش بين خيامها *** وروضاتها والثغر في الروض يبسم
    ولله واديها الذى هوموعدال *** مزيد لوفد الحب لو كنت منهم
    بذيالك الوادى يهيم صبابة
    *** محب يرى ان الصبابة مغنم
    ولله أفراح المحبين عندما *** يخاطبهم من فوقهم ويسلم
    ولله ابصار تري الله جهرة *** فلا الضيم يغشاها ولا هى تسأم
    فيا نظرة اهدت الي الوجه نضرة *** أمن بعدها يسلو المحب المتيم
    ولله كم من خيرة إن تبسمت
    *** أضاء لها نور من الفجر أعظم
    فيا لذة الأبصار ان هى اقبلت *** ويالذة الأسماع حين تكلم
    ويا خجلة الغصن الرطيب اذا انثنت *** ويا خجلة الفجرين حين تبسم
    فان كنت ذا قلب عليل بحبها *** فلم يبق الا وصلها لك مرهم
    ولا سيما فى لثمها عند ضمها *** وقد صارمنها تحت جيدك معصم
    تراه إذا أبدت له حسن وجهها
    *** يلذ به قبل الوصال وينعم
    تفكه منها العين عند اجتلائها *** فواكه شتى طلعها ليس يعدم
    عناقيد من كرم وتفاح جنة *** ورمان اغصان به القلب مغرم
    وللورد ما قد البسته خدودها *** وللخمر ما قد ضمه الريق والفم
    تقسم منها الحسن فى جمع واحد
    *** فيا عجبا من واحد يتقسم
    لها فرق شتى من الحسن أجمعت *** بجملتها إن السلو محرم
    تذكر بالرحمن من هو ناظر *** فينطق بالتسبيح لا يتلعثم
    إذا قابلت جيش الهموم بوجهها *** تولى على أعقابه الجيش يهزم
    فيا خاطب الحسناء إن كنت راغبا
    *** فهذا زمان المهر فهو المقدم
    ولما جرى ماء الشباب بغصنها *** تيقن حقا أنه ليس يهرم
    وكن مبغضا للخائنات لحبها *** فتحظى بها من دونهن وتنعم
    وكن أيما ممن سواها فإنها *** لمثلك فى جنات عدن تايم
    وصم يومك الأدنى لعلك فى غد
    *** تفوز بعيد الفطر والناس صوم
    وأقدم ولا تقنع بعيش منغص *** فما فاز باللذات من ليس يقدم
    وإن ضاقت الدنيا عليك بأسرها *** ولم يك فيها منزل لك يعلم
    فحى على جنات عدن فإنها *** منازلنا الأولى وفيها المخيم
    ولكننا سبى العدو فهل ترى
    *** نعود إلى أوطاننا ونسلم
    وقد زعموا أن العدو إذا نأى *** وشطت به أوطانه فهو مغرم
    وأى اغتراب فوق غربتنا التى *** لها أضحت الأعداء فينا تحكم
    وحى على السوق الذى فيه يلتقىال *** محبون ذاك السوق للقوم يعلم
    فما شئت خذ منه بلا ثمن له *** فقد أسلف التجار فيه وأسلموا
    وحى على يوم المزيد الذى به *** زيارة رب العرش فاليوم موسم
    وحى على واد هنالك أفيح *** وتربته من إذفر المسك أعظم
    منابر من نور هناك وفضة *** ومن خالص القيان لا تتقصم
    وكثبان مسك قد جعلن مقاعدا *** لمن دون أصحاب المنابر يعلم
    فبينا همو فى عيشهم وسرورهم
    *** وأرزاقهم تجرى عليهم وتقسم
    إذا هم بنور ساطع أشرقت له *** بأقطارها الجنات لا يتوهم
    تجلى لهم رب السماوات جهرة *** فيضحك فوق العرش ثم يكلم
    سلام عليكم يسمعون جميعهم *** بآذانهم تسليمه إذ يسلم
    يقول سلونى ما اشتهيتم فكل ما
    *** تريدون عندى أننى أنا أرحم
    فقالوا جميعا نحن نسألك الرضا *** فأنت الذى تولى الجميل وترحم
    فيعطيهمو هذا ويشهد جمعهم *** عليه تعالى الله فالله أكرم
    فيا بائعا هذا ببخس معجل *** كأنك لا تدرى ؛ بلى سوف تعلم
    فإن كنت لا تدرى فتلك مصيبة *** وإن كنت تدرى فالمصيبة أعظم
     
    2 شخص معجب بهذا.
  4. almouchtak

    almouchtak عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏18 أوت 2008
    المشاركات:
    5.421
    الإعجابات المتلقاة:
    9.491
      23-11-2008 14:16
    :besmellah1:


    قال ابن القيم في الكافية الشافية:



    وانصر كتـاب الله والــسنـن الـــتي******* جاءت عـن المبعوث بالفـرقان
    واضرب بسـيف الوحـي كل معطل******* ضــرب المجاهد فوق كل بنان
    واحمل بعزم الصـدق حمـلة مخلــص****** متجــــرد لله غـــير جبـان
    واثبت بصـــبرك تحت ألوية الهدى****** فإذا أصبت ففـي رضـى الرحمن
    واجـعل كتـاب الله والسنـن الــتي********* ثبتــت سلاحك ثم صح بجنان
    مــن ذا يـبـارز فـليقـدم نفســه******** أو مــن يســابق يـبد في الميدان
    واصدع بما قــال الرسـول ولا تخف****** مــن قــلة الأنصار والأعــوان
    فالــله ناصـــر دينـــه وكــتابـه******* والله كـــاف عبـــده بأمــان
    لا تـخـش مـن كيد العدو ومكرهم ********* فقتالهم بالكــذب والبـــهتان
    فجنـود أتبــاع الـرســول مـلائـك *********وجنودهـم فعـساكر الـشيطان
    شتـان بـين الـعسكـرين فـمن يـكن******** متحيـــزاً فلينــظر الفــئتــان
    وادرء بـلفظ النص في نـحر الـعدى******* وارجـمهم بثـواقب الشـهبان
    لا تـخش كثرتهم فـهم همـج الورى******** وذبــابه أتخـاف مــن ذبـــان ؟
    واشغلهم عنـد الجـدال ببـعــضهم ******* بعضاً فذاك الحـزم للفــرسـان
    وإذا هـم حـملـوا علـيك فلا تكن******** فــزعـاً لحملتهم ولا بجبــان
    والحق منصـور ومــمتحن فــــلا******** تعــجــب فـهذي سنة الرحمن
    وبــذاك يـظهر حـزبـه من حــزبه******** ولأجــل ذاك النـاس طائفـتان
    ولأجل ذاك الحرب بين الرسل وال****** كفــار مذ قام الورى ســجلان
    لكنما العقبـــى لأهــل الـحــق إن******* فاتت هــنا كانت لـدى الـديان
    وإذا تكاثرت الخــصوم وصـيّحوا******** فاثبت فصيحتهم كمثل دخــان
    يــرقى إلى الأوج الــرفيع وبــعده******** يهوي إلى قعر الحضيض الــداني
    فاصدع بأمر الله لا تــخش الـورى******** فــي الله واخـشاه تــفز بأمــان
    واهجر ولو كـل الــورى في ذاتــه******** لا في هـواك ونخوة الشيـــطان
    واصبر بغـــير تسخــط وشكــاية ******** واصفح بغير عتاب من هو جان
    واهجرهـم الـهجر الجميل بلا أذى******* إن لم يـكن بــد مــن الهــجران
     
    3 شخص معجب بهذا.
  5. almouchtak

    almouchtak عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏18 أوت 2008
    المشاركات:
    5.421
    الإعجابات المتلقاة:
    9.491
      29-11-2008 16:01
    :besmellah1:


    وانظُر بِعَينِ الأمرِ واحملهُم........ عَلَى أحكَامِهِ فَهُمَا إذاً نَظَرانِ
    وانظر إلى الأقدار جاريةً بما........قد شاء من غي ومن إيمانِ
    واجعل لقلبك مقلتين كلاهما........بالحق في ذا الخلق ناظرتان
    وانظر بعين الأمر واحملهم على........أحكامه فهما إذاً نظران
    واجعل لوجهك مقلتين كلاهما ......من خشية الرحمن باكيتان
     
    1 person likes this.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...