1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

عاشقة على ضفاف الجرح. منقول.

الموضوع في 'منتدى الشعر والأدب' بواسطة sadok12, بتاريخ ‏23 نوفمبر 2008.

  1. sadok12

    sadok12 عضو جديد

    إنضم إلينا في:
    ‏17 ماي 2008
    المشاركات:
    41
    الإعجابات المتلقاة:
    168
      23-11-2008 19:11
    عاشقة على ضفاف الجرح
    سَكَنَ الضياءُ بِعَيْنِهَا والعشْقُ في قلْبي تقدَّمْ
    غصصٌ تثورُ بداخلي وتعودُ والأحزانُ تُضْرَمْ
    سئم الفؤادُ ولمْ يَزَلْ بِغَرَامِهَا ذا القلبُ يَنْعَمْ
    والعشقُ إنْ سئم الفؤادُ فلا أظنُّ الحِبَّ يسأمْ
    روحي تئنُّ ودمْعتي لِجَلالِهَا عِطْرٌ مُنَمْنمْ
    روحي يداعِبُهَا هواكِ وخافقي بهواهُ يألمْ
    تلكَ الرياضُ وقدْ سقتْها من شفيفِ الماءِ زمْزمْ
    تدعو قلوب العاشقين ومن برؤيتها تتيَّمْ
    تدعو طيوفاً قد سباها الوجد والإحساس مفعمْ
    والروح إن جُرِح الإباء فمجدها عرش محطَّمْ
    صمت اللسان عن البيان وخافقي بهما تكلمْ
    الدمعتان وقد بكيت بعبرة والناس نوَّمْ
    وطرقت أبواب السماء بدعوتي والقلب تمتمْ
    ياربّ وانقشع الظلام بنورها واليأس أحجمْْ
    أضمومةٌ من ياسمينِ العُمْرِ بالإيمان تنعمْ
    أطيافُهَا كتنفُّس الصُّبحِ النديِّ إذا تبسَّمْ
    عرجَ الضِّياءُ بِطُهْرِها وبها الهُدى صلَّى وسلَّمْ
    روحٌ بعمقِ الروحِ ذابت والرُّؤى قمرٌ وأنجمْ
    ياأنت ياألق الحياة وذوبها للروح بلسمْ
    ياأنتِ مُذْ خُلقَ الزمانُ على الشِّفاهِ خُلِقْتِ عَلْقمْ
    هُزِّي بجِذْعِ مودَّتي وتفَاءلي إنْ كُنْتِ مَرْيَمْ
    أبدا يشك الظالمون بطهرها والشك مأثمْ
    هي طلعة للنور للإيمان للإشراق مبسمْ

    قلبي يراها جنَّةًً ويريدٌهَا الباغي جهنَّمْ
    قلبي يذوب بعشقها وسواي في وجعي ترنَّمْ
    أبداً أراها في فضاءِ الرٌّوحِ عرشاً ليْسَ يُهدمْ
    وأرى سياطَ الوهمِ تصفعُ وجْهَها والدَّربُ مُبهمْ
    والغدر يلسع ظَهْرها وعيونُها صرختْ : سيُهْزَمْ
    والجاحدون تنكَّروا لجميلِها فمضتْ تقحَّمْ
    والظلمُ إعصارٌ يثيرُ بروحِها أطيافَ مأتمْ
    والرِّيحُ تطمحُ أنْ تحيلَ حبيبتي صنماً تحطَّمْ
    والموتُ عاصفةٌ تموج بقاربي والبحرُ مظلمْ
    خجلٌ أنا وجوانحي أضواءُ قنديلٍ مهشَّمْ
    خجِلٌ بسيلِ مدامِعي وقصائدِي بالعيد تحلُمْ
    ولقد نظرْتُ بوجْهِها والحزنُ في الأحداقِ خيَّمْ
    فوقفْتُ أسْتجدي السؤالَ وعيْنُها نطقَتْ: تكَلَّمْ
    فهتفت إني قد عرفتك موقداً للشمس مُضرمْ
    ودروبُكِ الخضراءُ للفردوسِ مِعْراجٌ وسٌُلَّمْ
    وأَراكِ في كُلِّ الجهاتِ حبيبتي قمراً مكلَّمْ
    شهقَ الضِّياءُ بوجْهِهَا وكلامُهَا طفلٌ تلعْثمْ
    فتجهَّمتْ تلْكَ الحبيبةُ والمدى حولي تجهَّمْ
    الصوْتُ ذاتُ الصوتِ من عبقِ الزَّمانِ البكْرِ أقْدمْ
    تلكَ الغيومُ وبرقُهَا ورعودُهَا نفَحَاتُ مَوْسِمْ
    ستبدِّدُ الوهمَ الذي بعقولِهِمْ مازالَ يُرْسَمْ
    قسماً أُراهِنُ كُلُّ منْ كَتَمَ الحقيقةَ سوْفَ يُهْزَمْ
     

جاري تحميل الصفحة...
مواضيع مشابهة التاريخ
سلامي على المنتدى الإسلامي ‏11 جانفي 2016
قبل الإحالة على شرف المهنة ‏9 جانفي 2016

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...