1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

لماذا نكتب عن حقوق المرأة ؟

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة dee-j ghassen, بتاريخ ‏23 نوفمبر 2008.

  1. dee-j ghassen

    dee-j ghassen نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏24 مارس 2008
    المشاركات:
    2.013
    الإعجابات المتلقاة:
    1.374
      23-11-2008 19:58
    عندما نكتب عن حقوق المرأة ..فنحن لا نفرق بين النساء هذه عربية وتلك مسلمة والثالثة اجنبية ان حقوق الإنسان لها صفة الإطلاق . ومن ضمنها حقوق المرأة

    عندما نكتب عن حقوق المرأة ..فنحن لا نفرق بين النساء ...هذه عربية وتلك مسلمة والثالثة اجنبية ..ان حقوق الإنسان لها صفة الإطلاق . ومن ضمنها حقوق المرأة ..ولكننا نركز احيانا على حقوق المرأة العربية او المسلمة ..ليس لأننا نريد لها ان تتشبه بالمرأة الغربية ( الأوروبية او الأمريكية ) ..فالمرأة الغربية ايضا لم تحصل على حقوقها كاملة ..وهي ما زالت تعاني من الإضطهاد والتمييز والتعنيف وكل انواع الأيذاء النفسي والجسدي ..فطبيعة العلاقات في الأنظمة الرأسمالية التي جعلت من كل شيء سلعة لم ترحم المرأة وجعلتها بدورها سلعة او أداة وظيفتها الترويج لنمط من العلاقات يهدف بالتالي الى خدمة ارباب العمل والقوى الطبقية المهيمنة على تلك المجتمعات ...إذن فإن الهدف من وراء الكتابة المستمرة والمتواصلة حول حقوق المرأة العربية والمسلمة هو دعوة لأن يشارك الجميع ..حكومات ومنظمات مجتمع مدني وافراد ..كل من موقعه وبقدر مايستطيع للبحث عن كل ما من شأنه ان يحمي المرأة وحقوقها في مجتمعاتنا العربية والإسلامية ...وكنت قد كتبت في هذا الموضوع عدة مقالات وقامت على اثرها قيامة البعض وهاجمني من هاجم وشتمني البعض وكفرني البعض الآخر مما زادني اصرارا على متابعة الكتابة حول المرأة وحقوقها واظهار وشرح مدى ما تلاقيهالمرأة العربية والمسلمة من انتهاك لحقوقها الأساسية ( كإنسان ) حسب المواثيق الدولية والشرائع السماوية ...حتى وبما يناقض العادات والتقاليد العربية والإسلامية الأصيلة ..

    إن من يتصدى للكتابة عن المرأة وحقوقها وما تلاقيه من اضطهاد منذ ولادتها وحتى موتها في بلادنا العربية والإسلامية ...ليس بالضرورة ان يكون له موقف ضد الدين كما قد يستنتج البعض نتيجة الفهم الخاطيء لطرح هكذا مواضيع ...وللتوضيح اكثر اقول : ان المرأة مضطهدة في كل انحاء العالم ومنتهكة الحقوق ..ولكن بتفاوت بين مختلف مناطق العالم ..ففي البلدان التي تكونت فيها الجمعيات النسائية والمنظمات الحقوقية التي تدافع عن المرأة وتوفر لها الحماية القانونية نجد ان الإنتهاكات أقل ..

    وإن حصلت ( وهي تحصل على كل حال ) فإن المرأة هناك تجد من يدافع عنها ويتبنى قضاياها ويوفر لها الدعم المادي والنفسي والحماية الأجتماعية ...اما في البلاد العربية والأسلامية ..حيث البنية الإقتصادية هشة بحيث تحرم الكثير من النساء من الأستقلال الأقتصادي .. وحيث ما زالت ثقافة العيب مهيمنة بما يخدم مصالح الذكورية في هذه المجتمعات ...فنجد ان المجتمع يتغول على المرأة وحقوقها دون رحمة ودون وازع من دين او اخلاق ...وانا لااختلف مع من قد يقول ان هناك الكثير من النصوص الدينية في القرآن والحديث التي تحمي المرأة وحقوقها ..

    ولكن حتى مع وجود هذه النصوص نجد ان النقص في التشريعات الناظمة للعلاقات الأجتماعية وعدم وجود آليات لتفعيل هذه النصوص بما يخدم مصالح وحقوق المرأة ...يشجع المجتمع الذكوري على أن يدير ظهره لكل هذه النصوص ...على أهميتها والزاميتها للمسلم الحقيقي ...ويتعامل مع المرأة ..كأي شيء سوى ان تكون انسانا .

    قام بنقله



    dj ghassen

    :copy::copy::copy::copy:





     
    1 person likes this.
  2. youssef1981

    youssef1981 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏18 جويلية 2008
    المشاركات:
    1.269
    الإعجابات المتلقاة:
    5.152
      23-11-2008 20:14
    يكثر الحديث في هذه الأيام عن حقوق المرأة وحريتها حيث يحاول العلمانيون أن يشوهوا صورة المرأة في الإسلام ويظهروها وكأنها مسلوبة الحقوق مكسورة الجناح، فالإسلام بنظرهم فرّق بينها وبين الرجل في الحقوق وجعل العلاقة بينهما تقوم على الظلم والاستبداد لا على السكن والمودة، الأمر الذي يستدعي من وجهة نظرهم قراءة الدين قراءة جديدة تقوم على مراعاة الحقوق التي أعطتها الاتفاقيات الدولية للمرأة ومحاولة تعديل مفهوم النصوص الشرعية الثابتة كي تتوافق مع هذه الاتفاقيات.
    في البدء من المفيد الإشارة إلى أن الإسلام كان وما زال سباقاً في إعطاء الإنسان حقوقه كاملة، فأهلية التملك ثابتة للجنين في بطن أمه ومنذ أن يولد يكون عضواً كاملاً في المجتمع، يحتمل ويحمل يملك ويهب وَفْقَ قواعد معينة، وإن كان صغيراً يتولى عنه وليه ذلك، وستبقى كلمة عمر بن الخطاب رضي الله عنه مدوية: "متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً؟"، وستبقى القاعدة الفقهية قائمة: "الحُرُّ لا يقع تحت اليد"، فالإنسان له حق الحياة وحق الإرث وحق الاعتقاد وحق التملك وكثير من الحقوق التي نادت بها جماعات وطّبقتها على بعض الناس دون بعض.
    إن الدعوة إلى تعديل التشريعات السماوية ليست دعوة حديثة بل هي من الطروحات التي رُوج لها منذ مطلع القرن الحالي وهي لا تخرج عن إطار الطروحات الغربية التي يدعو لها المستشرقون وحكوماتهم، وقد انبرى علماء الإسلام منذ تلك الفترة إلى الرد على هؤلاء بردود لا تزال تصلح لهذا اليوم لأنها ما تغيرت وما جاءت بجديد، ومن العلماء الذين ردوا على المستشرقين وأسيادهم وأتباعهم الدكتور علي عبد الواحد وافي والدكتور مصطفى السباعي والدكتور البهي الخولي وغيرهم رحمهم الله تعالى دنيا وآخرة.
     
  3. zrelli baha

    zrelli baha عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏27 جانفي 2008
    المشاركات:
    830
    الإعجابات المتلقاة:
    1.473
      23-11-2008 20:17
    اسألني.............أنا تلميذ في الثامنة اساسي ليل ونهار نحكيو على حقوق المرأة يظهرلي الراجل ما عادش عندو حقوق!!!!!!!!!!!!!!
     
    1 person likes this.
  4. nizar google

    nizar google عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏19 أكتوبر 2007
    المشاركات:
    223
    الإعجابات المتلقاة:
    89
      24-11-2008 13:37
    عندك حق
    يلزمنا نلوجوا كيفاش ندافعوا عن حقوق الرجل
     
    1 person likes this.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...