1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

كنز إسلامي يعــرض إرثا عمره 1400 عـام

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة neomano2007, بتاريخ ‏24 نوفمبر 2008.

  1. neomano2007

    neomano2007 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏19 أوت 2007
    المشاركات:
    120
    الإعجابات المتلقاة:
    117
      24-11-2008 14:29
    أطلت العاصمة القطرية يوم السبت على العالم بنور متحف الفن الإسلامي الذي شكل افتتاحه حدثا بارزا تمكن ببساطته وتفرد فقراته من أن يحبس الأنفاس ويخطف الاعجاب.




    فبعد أشهر من الاستعدادات والتحضيرات، وبعد فترة من الانتظار، كشفت الدوحة مساء السبت النقاب عن متحف الفن الإسلامي الذي يعد الأضخم والأكبر من نوعه في المنطقة والعالم، حيث يشتمل على إرث إسلامي يعود الى 1400 عام تجسده قطع فنية ومقتنيات وأعمال نادرة تم جمعها على مدى سنوات من ثلاث قارات.
    وحضر حفل الافتتاح الذي أشرفت على تنفيذه شركة تركية متخصصة، نحو ألف شخصية على مستوى رؤساء دول وشخصيات سياسية وثقافية وفنية من مختلف أنحاء العالم.
    بين أبرز الحضور سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، والرئيس الإماراتي الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وملك البحرين الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة، والرئيس السوري بشار الأسد وعقيلته، والرئيس الصومالي، والأمير حمزة بن الحسين شقيق العاهل الاردني، وعمرو موسى أمين عام جامعة الدول العربية.
    وكان أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الذي افتتح المتحف، في مقدمة الحضور يتبادل أطراف الحديث معهم، وكانت تبدو على ملامحه سعادة غامرة، بينما شوهدت برفقته عقيلته الشيخة موزة بنت ناصر المسند، وكريمته الشيخة المياسة التي كانت تشرف على جميع مراحل بناء المتحف.
    أكثرهم سعادة
    لكن أي أم باي العجوز الأميركي من أصل صيني، مصمم المتحف كان أكثر الحضور سعادة، وشوهد يمشي بخطوات متثاقلة بطيئة نحو المنصة لإلقاء كلمته، وكان يتكئ على عكاز، حيث يزيد عمره على 90 عاما، وكانت تبدو عليه ملامح التأثر عندما تلقى شكرا باسم الشعب القطري، وبعد أن أعلن عن إطلاق اسمه على كرسي الأستاذية في فرع جامعة هارفرد في قطر.
    وأي أم باي الذي تخرج من جامعة هارفرد، كان قد وافق على تصميم متحف الفن الإسلامي في الدوحة بعد فترة طويلة من التردد، وكان أول تصريح له عقب الانتهاء من بناء المتحف «هذا آخر تصميم لي، لن أقدم على أي عمل آخر، سوف أخلد الى الراحة».
    واستلهم أي أم باي الذي صمم متحف اللوفر في باريس والجناح القبسي للمتحف الوطني للفنون في واشنطن، تصميم متحف الفن الإسلامي من نافورة الوضوء في مسجد أحمد بن طولون في القاهرة الذي يعود تاريخ بنائه الى القرن التاسع الميلادي.
    وإنطلقت فعاليات الاحتفال بألحان شرقية وعزف على العود قدمها الفنان العراقي نصير شما، وكان لافتا بينما كان شما منهمكا هو وفرقته في العزف عندما تقدم نحوهم رئيس هيئة متاحف قطر عبدالله النجار وطلب منهم التوقف لدقائق الى حين الانتهاء من رفع أذان العشاء، وذلك بعد أن تداخلت الألحان مع أصوات المؤذنين التي كانت تنبعث من المكبرات التي تعلو مآذن المساجد الواقعة على مقربة من المتحف.
    800 قطعة
    عقب ذلك، جال أمير قطر وضيوفه في أروقة وردهات المتحف، حيث اطلعوا على مقتنياته من التحف والأعمال الفنية التي يصل تعدادها بحسب عبدالله النجار رئيس هيئة متاحف قطر الى نحو 800 قطعة فنية أكثرها جمع من أوروبا وآسيا الشرق الأوسط.
    يقول النجار لـ «القبس» إن معظم هذه القطع يعرض أمام الجمهور للمرة الأولى على الإطلاق.
    ويتراوح تاريخ تلك المقتنيات ما بين القرن السادس الميلادي وصولا إلى القرن التاسع عشر، وتمثل القطع الفنية التنوع الموجود في الفن الإسلامي وهي في حالة لا تضاهى من الجودة، حيث أمكن للصحافيين والإعلاميين الذين وفدوا الى الدوحة لمتابعة الحدث، الإطلاع على محتوياته ومرافقه المختلفة.
    عبر الزمن والثقافات
    وتغطي مجموعة المقتنيات جميع مجالات الفن الإسلامي من الخزف والورق والذهب والزمرد واليشم واليشب والحرير والكتب والمخطوطات والسيراميك والمعادن والزجاج والعاج والأنسجة والفخار والخشب والأحجار الكريمة وزخارف الأرابيسك.
    وهذه المقتنيات معروضة في صالات العرض التي تحيط بالبهو الرئيسي للمتحف، حيث سيقوم الزوار برحلة عبر الزمن والثقافات والأقاليم وهم يتنقلون بأنظارهم من قطعة الى أخرى.
    ورفض النجار الحديث عن أسعار أبرز القطع التي يتضمنها المتحف أو الأماكن التي أحضرت منها، لكنه أوضح أن هناك مجموعة من القطع الفنية تعد من أندر المقتنيات الإسلامية عبر التاريخ.
    ووفقا لمعلومات استقتها «القبس» من مصادر واسعة الاطلاع، فإن أسعار بعض القطع الفنية وصلت الى ملايين الدولارات.
    وقالت المصادر إن القائمين على المتحف جابوا خلال السنوات القليلة الفائته عشرات البلدان، من أجل جمع مقتنيات المتحف التي أصبحت تحت سقف واحد في متحف الفن الإسلامي.
    مفاوضات شاقة
    وتطلبت عمليات الحصول على بعض القطع الفنية والمقتنيات إجراء مفاوضات شاقة في بعض الأحيان لإقناع الجهات أو الأشخاص الذين يملكونها ببيعها لكي تكون متاحة لآلاف الزوار بدلا من أن تبقى لدى شخص واحد أو أشخاص محدودين، وتم جلب العشرات من تلك القطع من بيوت أثرياء كانوا يحتفظون بها جيلا بعد جيل.
    واستغرق بناء متحف الفن الإسلامي الذي تسعى قطر من خلاله الى إيجاد موطئ قدم لها على خريطة الثقافة والإرث الحضاري الإسلامي في العالم، أكثر من ثلاثة أعوام، فيما قالت تقديرات غير رسمية إن تكلفة بنائه لوحدها تجاوزت 300 مليون ريال (82.4 مليون دولار).

    تحفة معمارية
    يشكل افتتاح متحف الفن الإسلامي أحد أبرز وأهم الأحداث الثقافية في تاريخ قطر، ويبدو من بعيد كتحفة معمارية تقبع على بعد 60 مترا من كورنيش الدوحة على جزيرة اصطناعية تم ردمها خصيصا بطلب من المصمم حتى لا تحجب مشهد المبنى أي مشروعات معمارية مستقبلية.

    تميمة شاه جيهان
    يغطي المتحف بطوابقه الخمسة، مساحة شاسعة تصل الى نحو 382 الف قدم مربع، وفيه نافذه وحيدة تقع على ارتفاع 45 مترا في الجانب الشمالي للمبنى، وهي تطل من جميع الأدوار الخمسة للبهو، على مشاهد كأنها لم تكن موجودة من قبل من شدة جماليتها.
    مثل ذلك تميمة شاه جهان من اليشم الأبيض التي تعود الى سنة 1632 ميلادية، والتي ترتبط بحياة الأمير الخاصة، إذ كانت باستمرار على مقربة من قلبه بعد وفاة زوجته المحبوبة ممتاز محل، فأصبحت رمزاً للحب والحياة والموت في آن واحد، ورغم مرور السنين، ما زالت تلك القطعة تسحر الناس بما تحمله من معان.

    سجادة الشطرنج
    وهناك قطعة أخرى مثل السجادة المزينة برقعة الشطرنج التي تعود الى القرن الرابع عشر الميلادي، وتعد هذه السجادة أقدم واحدة متبقية حتى اليوم من السجاجيد التيمورية.

    مزهرية كافور
    وقطعة أخرى هي مزهرية كافور على اسم مالك سابق لها هو الكونت كافور وهي بحالتها الأصلية، ولونها الأزرق الداكن غير المألوف وزخارفها الوافرة.
    نقل عن القبس الدوحة
     
    1 person likes this.
  2. neomano2007

    neomano2007 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏19 أوت 2007
    المشاركات:
    120
    الإعجابات المتلقاة:
    117
      24-11-2008 14:31
    اول حديقة قرانية في العالم


    اطلقت قطر اول "حديقة قرآنية" في العالم تضم حوالي 51 نبتة ورد ذكرها في القرآن الكريم لتشكل مرجعا علميا وبيئيا في المنطقة، حسبما ذكر المشرفون على المشروع بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة.

    وزرعت في الحديقة اول شتلة لنبتة السدرة التي تشكل شعار مؤسسة قطر للتربية والتعليم وعلوم المجتمع التي تراسها الشيخة موزة حرم أمير قطر.

    وقال حمد الهمامي مدير مكتب منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) في الدوحة أن "أهمية مشروع الحديقة النباتية القرآنية تأتي من كونه أحد مشاريع المنظمة لتشجيع التعاون والتبادل الدولي في المجال الفكري الثقافي الذي يهدف إلى خلق نوع من الترابط بين الإرث الثقافي والتنوع البيولوجي الإحيائي في المنطقة العربية".

    واضاف الهمامي ان "من أهداف المشروع عرض أكثر من 350 نوعا مختلفا من النباتات القطرية، وآلاف من الأنواع من شبه الجزيرة العربية".

    واعتبر مشروع الحديقة القرآنية "أحد أضخم وأهم مشاريع المحافظة على التنوع البيئي في المنطقة العربية" مشيرا الى انه "يسعى إلى تأسيس مراكز بحثية لحماية البيئة".

    ومن جهته قال سيف الحجري نائب رئيس مؤسسة قطر ان "الحديقة تسعى إلى توطين النباتات التي ذكرت في القرآن الكريم و كتب السنة".

    وتوقع الحجري أن تصبح الحديقة النباتية القرآنية "ملتقى رائعا لعلماء الدين والطبيعة والباحثين، وستتيح الفرصة للسياح والطلاب للتأمل في عظمة القرآن الكريم".

    وتضم حديقة القرآن الكريم التي اقيمت على مساحة 24 هكتارا، 9 نبتات حولية و13 من الأعشاب المعمرة و 4 شجيرات و 15 شجرة حيث يصل العدد الكلي لهذه النباتات إلى حوالي 51 نبتة.

    ومن النباتات التي تضمها الحديقة الخردل والعصفر والكمون والشعير والعدس والحبة السوداء والأرز والسمسم والقمح، إضافة إلى البصل والكراث والثوم والقثاء والقرع العسلي، والبطيخ والدباء واليقطين والسعدان والسلق وغيرها.

    أما النباتات المعمرة فتضم القتاد والاذخر والحنظل والزقوم وسنامكي وقصب الذريرة والقسط والزعفران والبردي والزنجبيل والزرنب، إضافة إلى الصبار والريحان.

    وبالنسبة للشجيرات التي ذكرت في القرآن الكريم فهي الغرقد والأراك والكتم والحناء والعرفط والطلح والسمر والأثل والعود والكافور والورس والموز والاترج والتين والزيتون والنخيل والرمان والعنب والسدر.

    ومن جهته، أكد المستشار العلمي لمؤسسة قطر كمال الدين البتانوني أن الحديقة النباتية القرآنية "ستقدم شرحا علميا للمصطلحات النباتية التي وردت في القرآن الكريم في ضوء العلم الحديث".

    وكشف البتانوني عن "ورشة عمل تعقد في آذار المقبل تجمع علماء الدين والطبيعة حول النباتات في الإسلام".

    واضاف "ان الحديقة نباتية الآن، ويمكن أن تصبح حيوانية في المستقبل".

    وتشمل أنشطة الحديقة النباتية القرآنية في قطر كتيبات عن الأنواع النباتية التي ذكرت في القرآن الكريم والأحاديث النبوية توضح ماهية النباتات، وأسماءها العلمية، كما تبين ما جاء في القرآن الكريم عن قضايا الوراثة، وما يعرف الآن بالهندسة الوراثية.
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...