1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

تجاهل الإعلام الغربي لمعاناة غزة.. كراهية أم انتقام

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة neomano2007, بتاريخ ‏24 نوفمبر 2008.

  1. neomano2007

    neomano2007 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏19 أوت 2007
    المشاركات:
    120
    الإعجابات المتلقاة:
    117
      24-11-2008 14:39
    لم تنجح معاناة 1.5 مليون إنسان يعيشون في قطاع غزة ويواجهون خطر الموت جوعا أو مرضا بسبب الحصار الإسرائيلي في جذب اهتمام وسائل الإعلام الغربية، تماما مثلما فشلت هذه المعاناة بفرض نفسها على طاولات الحوار ومؤسسات صنع القرار الدولية، وذلك رغم المناشدات الأممية وتحذيرات المنظمات الإنسانية من وقوع كارثة إنسانية لا سابقة لها في تاريخ البشرية.

    ومع أن ممثل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا) في القطاع جون جينغ وصف ما يحدث في غزة بأنه "عار على المجتمع الدولي وعلى البشرية"، لم يكن كل ذلك كافيا لدفع الإعلاميين الغربيين لكتابة سطر عن معاناة أهل القطاع، أو التقاط صورة لطفل يرقد على سرير في مستشفى وحياته مهددة في كل لحظة بسبب انقطاع الكهرباء.

    حماس والإسلام
    وفي محاولة لتفسير سبب صمت وتجاهل الإعلام الغربي الذي يتشدق بالحرية لما يجري في غزة، يعزو رئيس تحرير صحيفة القدس العربي عبد الباري عطوان هذا الموقف لعدة أسباب، من بينها ما بات يعرف بـ"الإسلام فوبيا" في المجتمعات الغربية.

    ولا يستبعد عطوان أن يكون مرد هذا التجاهل التعبير عن الرغبة الغربية على المستوى الإعلامي والسياسي بمعاقبة الشعب الفلسطيني، "لأنه مارس حقه الطبيعي واختار حماس ممثلا له عبر صناديق الانتخاب".

    محاولة لإنقاذ حياة طفل بعد توقف جهاز التنفس بفعل انقطاع الكهرباء (الجزيرة)

    ولا يختلف مدير مكتب مجلة المستقبل العربي في واشنطن منذر سليمان مع تحليلات عطوان، بل يضيف إليها النظرة العنصرية والفوقية التي يتعامل بها الإعلام الغربي مع كل ما هو إسلامي وعربي وفلسطيني.

    ولا يبدو أن سليمان يصدق كثيرا بتشدق الإعلام الغربي بعبارات الحرية والديمقراطية ولا يستغرب موقفه من معاناة غزة وأهلها، مشيرا إلى أنه قبل غزو العراق كان السؤال الذي تطرحه وسائل الإعلام هو "متى الحرب؟" وليس "لماذا الحرب؟".

    ومن واقع تجربته يؤكد سليمان أن الإعلام الغربي ليس مستقلا "كما يخيل للعرب"، بل هو إعلام يبحث عن الربح ومجبول على ثقافة فيها الكثير من العنصرية.

    حتى حيوانات العرب
    وليس العرب وحدهم الذين يتعرضون للتمييز من الإعلام الغربي، بل إن هذا التمييز وهذه العنصرية تطول الحيوانات التي تعيش في العالم العربي وهذا ما لاحظه كل من عطوان وسليمان.

    يقول عطوان إنه كان يتوقع أن "يتعاطف الغرب" مع الصيصان التي اضطر أهل غزة لقتلها، بفعل الحصار "وذلك مثلما تعاطفوا مع البطة على شواطئ الكويت عام 1990".

    ويشير سليمان لازدواجية المعايير لدى "الإنسانية الغربية"، فهذه الإنسانية ترفع الصوت عاليا وتجوب المحيطات لإنقاذ حيتان مهددة بالانقراض، ولا تحرك ساكنا من أجل مليون ونصف مليون إنسان مهددين بالموت جوعا.

    معاناة أهل غزة لم تستحق اهتمام الإعلام الغربي (رويترز)

    المسؤولية العربية
    ورغم استياء عطوان من الموقف الغربي لم يمنعه من أن يصب جام غضبه أيضا على الأنظمة العربية وعلى السلطة الفلسطينية في رام الله، وحملهما جانبا كبيرا من مسؤولية ما يواجهه سكان غزة، واتهمهم بالتواطؤ ضد سكان القطاع.

    ويقول عطوان إن الغرب لا يتحرك عادة إلا إذا شعر بأن هناك تهديدا لمصالحه، "ولكن العرب لم يتحركوا، لم ينطقوا بكلمة، لم يهددوا مصالح الغرب".

    ويلوم عطوان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس "الذي يدعي أنه رئيس لكل الشعب الفلسطيني"، لأنه لم يطلب عقد جلسة لمجلس الأمن لمناقشة كارثة غزة، ويتساءل "إذا لزم أهل البيت الصمت فلماذا نلوم الأغراب؟".

    ومن وجهة نظر سليمان فإن الإعلام العربي ليس بريئا من المسؤولية، ويتساءل عن المساحة التي يخصصها لمعاناة غزة، مقارنة بالمساحات التي يخصصها للمهرجانات الفنية أو البرامج الهابطة.

    ومن وجهة نظر عطوان فإن الغرب والعرب لن ينجحوا بفرض إرادتهم على فلسطينيي القطاع، ولن يدفعوا هؤلاء للثورة ضد حماس، بل إن سكان غزة وحماس قد يلجؤون لمزيد من التصعيد، "فحتى القطة تخرمش عندما تحشر أو تهاجم"، ويضيف عطوان "قد يختار الغزيون الموت بكرامة والموت واقفين بدلا من الحياة بذل أو الموت جوعا".
     
    5 شخص معجب بهذا.
  2. sinaidayas

    sinaidayas عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏6 أفريل 2008
    المشاركات:
    839
    الإعجابات المتلقاة:
    977
      24-11-2008 15:26
    شكرا لفتح الموضوع ...
    ويبدو أن العديد لا يعلم حتى ما يحدث في الأراضي المحتلة أو من هو المعتدي وكل مايعلمه الغرب هو ثلاث كلمات هي القضاء على الإرهاب, الإسلام والتشدد =إرهاب, اليهود ينقذون العالم من الإرهاب بقيام دولة اسرائيل وسقوط فلسطين...
    ولعل من أهم ما يجب ذكره هو سيطرة اليهود على وسائل الإعلام العالمية فالوكالة الفرنسية للأخبار ملك لليهود وغيرها كثير من الإذاعات والفضائيات والصحف... وهذه السيطرة قام بها اليهود في إطار المخطط الصهيوني الكبير للسيطرة على العالم وبداية هذه السيطرة هي بالإمتلاك كل الأراضي من الفرات إلى النيل بقيام دولة إسرائيل ثم القضاء على اللإسلام باحداث الفتن في ما بينهم مثل ما يجري بين فتح وحماس.
    ويبدو أن هذه المعانات ستستمر مادام العلم غافل عن ما يحصل ومن يعلم بما يحصل لايستطيع الحراك...
    ولم يبقى لنا إلا الدعاء لهم بالفرج والنصر والوحدة ...
     
    4 شخص معجب بهذا.
  3. prince2ombre

    prince2ombre صديق المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏15 جويلية 2008
    المشاركات:
    2.359
    الإعجابات المتلقاة:
    9.470
      24-11-2008 15:33
    يا أخي كيف نلوم الغريب و الأهل مقصرين فبالأمس جلس الإخوة الفرقاء في إجتماع عربي لنصرة حق العودة,لا أدري عن أي عودة يتحدثون فهل يردون عودة الفلسطينين ليجوعوهم مع إخوتهم و الله ضحكنا من كثرَة همنا حتى بكينا و بكينا من همنا حتى جفت دموعنا و الحال هو الحال
     
    9 شخص معجب بهذا.
  4. neomano2007

    neomano2007 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏19 أوت 2007
    المشاركات:
    120
    الإعجابات المتلقاة:
    117
      24-11-2008 16:32
    ابتلي البشر بالعداوة المتأصلة مع الشيطان, ثم مع أنفسهم, ليست هي مع الشيطان غريبة؛ فقد طلب الله منه ومن الملائكة أن يسجدوا لآدم؛ فاستكبر, ورأى نفسه أعلى من البشر, وتمرد... فلعنه الله؛ فأراد أن يغوي بني آدم جميعا, إلا المخلَصين, حسدا منه وحقدا وانتقاما.



    أما العداوة بين بني الإنسان, فمنشأها التنافس على متاع الدنيا ومكتسباتها؛ ما يولد التحاسد والتباغض, والكيد, ويرشح لمزيد من التطاحن والنزاع...



    أما الخلاف الناشىء عن اختلاف الدين والفكر؛ فلا ينبغي له أن يوجد بين المختلفين العداوات الشخصية, فالمسلم, مثلا, وإن اختلف مع غير المسلم فيما يراه الحق من المعتقد والعبادة, فإن ذلك لا يدفعه إلى أن يزدريه, أو ينتقص من إنسانيته, وهو حين يخوض معه نقاشا فكريا لا يهدف إلا إلى استمالته إلى ما يراه الخير له, ولا يحمله على رأيه, ولكنه يجتهد في بيان الحجج, وهي الكفيلة, إن رآها الآخر كذلك أن تجري في فكره التغيير.



    ولكنك اليوم واجد بين أتباع الدين الواحد العداوات والبغضاء, حتى صار بأسنا بيننا شديدا, نكره أنفسنا إلى حد التجرؤ على إزهاق الأرواح, واستباحة الدماء, أو حتى الولاء للعدو ضد أبناء أمته وبلده!!!



    وهذا يحدث في فلسطين؛ ما جرأ الاحتلال على الإمعان في الحصار والتجويع والاستفراد بغزة, فأضحت وطن المعاناة, ومثواها.



    لا يخفى أن أهل فلسطين, فكريا وثقافيا ووجدانيا لا يختلفون جوهريا عن سائر العرب؛ فلا مسوغ لتصويرهم بصورة الشاذ النافر عن العرف العربي, وأخلاق العرب, لكن الذي يميزهم هذا الخضوع الطويل لاحتلال لا يماثله في التاريخ احتلال في النوع, أو في الظروف.



    لقد طال هذا الاحتلال حتى أصاب الناس بالضيق الشديد والإحباط على المستوى العام, والخاص, وقد قاوم أهل فلسطين, دون هوادة, ولكن الاتجاه البياني يسير- ظاهريا على الأقل في غير صالحنا؛ لأسباب ليس هذا مكان الإفاضة فيها. وغني عن البيان شأن البرامج السياسية المتناقضة, وأثرها في تباعد الجهود, بل تصادمها, ثم فشلها.



    لكن هل يحق للعرب الرسميين ومن شايعهم أن يستخدموا ذلك مسوغا للقعود, والسلبية؟! فكما لا يقبل من أهل فلسطين أن يستخدموا الاحتلال شماعة للسلبيات, فكذلك لا يقبل من العرب أن يستخدموا الانقسام والعداوة مسوغا للتنصل من مسؤولياتهم, ومن باب أولى أنه لا يصح من السلطة أن تجعل من خلافها السياسي مع حماس مسوغا للتشاغل عن غزة, أو الاكتفاء ببعض المواقف اللفظية, فيما هي تسير في خط مستقل, لا يتأثر بما يجري في غزة.



    نعم,فقد ابتلينا بالكراهية التي تعمي وتصم, تغذيها تصرفات خاطئة من الطرفين, على تفاوت, فلم نسرف في الكراهية؟! إن مثل تلك الصفة لا ضمان في حصرها في المجال السياسي, فلا حدود لها؛ إذ تمتد إلى النسيج الاجتماعي, والأسري... فعلى الصعيد الاجتماعي لا نعدم مؤشرات على ارتفاع وتائر العداوات, ففي كثير من الحالات لا تلبث شرارة أن تبرق حتى تتطور إلى أقصى المدى, قافزة على مراحل كثيرة من التطور الطبيعي في الخلافات. يستنفر كل طرف طاقاته, ويستفرغ وسائله؛ لتحطيم الخصم تماما.





    فلا بد من ضبط العداوة؛ بأن لا نسمح لها بأن تفقدنا السيطرة...فإذا لم يكن بد من الكراهية؛ فهل من سبيل إلى ترشيدها؟! ففي حالات العدواة يوصي النبي- عليه الصلاة والسلام- بعدم المبالغة في البغض" وابغض بغيضك هونا ما عسى أن يكون حبيبك يوما ما" . وهنا يتساءل الكثيرون: كيف يتمادى كل طرف من طرفي النزاع في الشعب الفلسطيني في وصم الطرف الآخر بأقذع الأوصاف, حتى الشيطنة, ثم تراه في اليوم التالي يجالسه, ويحاوره!!



    لا يتوقع أحد أن نشفى من النزاعات, ولكن شكل النزاع, وكيفية إدارته يعكس المستوى الحضاري الذي وصل إليه الشعب. وقد ذكر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن من علامات المنافق أنه إذا خاصم فجر. حتى في الجاهلية كان الناس إذا تحاربوا تبقى بينهم أخلاق يرعونها, وأعرافا يقفون عندها
     
    2 شخص معجب بهذا.
  5. nasim58

    nasim58 عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏29 أكتوبر 2006
    المشاركات:
    303
    الإعجابات المتلقاة:
    426
      27-11-2008 11:24

    الإعلام الغربي يتجاهل ما يجري في قطاع غزة كما يتجاهل العرب بشعوبها وحكامها


    معانات الفلسطينين في غزة ​
     
    1 person likes this.
  6. youssef1981

    youssef1981 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏18 جويلية 2008
    المشاركات:
    1.269
    الإعجابات المتلقاة:
    5.152
      27-11-2008 14:41
    الاعلام الغربي و العربي (أمريكي) يتجاهل معانات الفلسطينين
    و سبب المعانات هم الحكومات العربية



    [FONT=arial, Arial, Helvetica] [​IMG][/FONT]​
     
    1 person likes this.
  7. almouchtak

    almouchtak عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏18 أوت 2008
    المشاركات:
    5.421
    الإعجابات المتلقاة:
    9.491
      27-11-2008 14:47
    :besmellah1:


    نعم للأسف يا اخوة... كيف ننكر صمتهم و نتغاضى عن صمتنا...

    لنبدأ من أنفسنا... من منا يتذكر إخوانه بدعوة في جوف الليل..بدعوة في سجوده..بدعوة دبر صلاته..اللهم انصرهم..اللهم فرج كربهم..اللهم كن معهم على عدوهم.. إلا من رحم الله... لا نلم شرقا و لا غربا..نحن المقصرون... و لا يقل أحدنا و ما ذا باستطاعتي أنا أن أفعل؟؟؟؟
    لا يا أخي..بمقدورك الكثير..لا تنس سهام الليل التي لا تخطئ...
    اللهم كن معهم في محنتهم و فرج عنهم وانصرهم
     
    1 person likes this.
  8. ابن الجنوب

    ابن الجنوب عضو مميز بالمنتدى العام

    إنضم إلينا في:
    ‏11 جوان 2007
    المشاركات:
    2.179
    الإعجابات المتلقاة:
    1.512
      27-11-2008 15:32
    إذا لم ترض الأم وربيبتها المدللة على إخوتنا في غزة وفلسطين كافة فإن الحاشية من العرب والمسلمين والغرب لن ترضى عنهم كذلك
    الله يصبركم ويكتب لكم النصر القريب بإذن الله رغم أنفهم
     
  9. anis zrayga

    anis zrayga عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏18 مارس 2006
    المشاركات:
    2.415
    الإعجابات المتلقاة:
    3.169
      27-11-2008 21:06
    حسب رأيك
    لماذا الصدريين الذين ساعدو لاعدام صدام بالامس الان لا يوقعون الاتفاقية الامنية!!!
    لمذا القوى العضمى بالعالم تحير في مجموعة صعاليك بالصومال!!!
    اعتداءات بالهند على نزلين بمومباي !!!
    صراعات داخلية في فلسطين اصلا بالنسبة للانتخابات !!!!
    الفترة الاخيرة قبيل الحصار كثرت الاخبار عن اكتشافات الانفاق و اغلاقها بين مصر و غزة و بعد ما تهنوا على الانفاق سكروا الطرقات !!!


    الا يكون لتوجيه الاعلام نحو هذه المشاكل و غض البصر عن الحصار ؟؟؟؟؟؟
     
  10. neomano2007

    neomano2007 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏19 أوت 2007
    المشاركات:
    120
    الإعجابات المتلقاة:
    117
      28-11-2008 13:45
    لا تزال أزمة الكهرباء قائمة في قطاع غزة بعد توقف محطة توليد الكهرباء الوحيدة بالقطاع نظراً لمنع إدخال الوقود اللازم لها، بالإضافة إلى توقف محطات تعبئة الغاز والمخابز بسبب منع أي نوع من أنواع الوقود من دخول القطاع، الأمر الذي جعل الكثيرين يحذرون من حدوث كارثة إنسانية في القطاع، حيث لا يزال معبر ''ناحال عوز'' الذي يتم عن طريقه نقل الوقود مغلقا.
    وفي ظل هذه الأوضاع، بدأ سكان القطاع يلجأون للحطب مصدرا للتدفئة، مع النقص الحاد في إمدادات الوقود، بينما بدأت المخابز في استخدام الدقيق المستخرج من حبوب تستخدم أصلا علفا للماشية والطيور لسد النقص في إمدادات الطحين.
    كما حذرت السلطات المختصة في القطاع من مغبة الشرب من مياه الآبار في القطاع الساحلي، بسبب احتمال تلوثها إثـر تراجع احتياطي الكلور ونفاد قطع غيار معدات تنقية المياه.

    من جهتها، أدانت الحكومة المقالة في غزة، خلال اجتماعها الأسبوعي، بشدة استمرار الحصار الظالم على الشعب الفلسطيني، خاصة في قطاع غزة لليوم الحادي والعشرين على التوالي، معتبرة إياه خرقا فاضحا لكل قواعد حقوق الإنسان والقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وخرقا لتفاهمات التهدئة التي تم التوصل إليها برعاية مصرية، داعية الأطراف الراعية لهذا الاتفاق والمجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والمؤسسات الدولية ذات العلاقة، للتدخل العاجل لإنقاذ الشعب الفلسطيني من عملية القتل البطيء التي تقوم بها قوات الاحتلال في حق شعبنا في القطاع.

    وأشادت الحكومة المقالة بالطلب السوري من مجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية العرب بإدراج قضية الحصار على جدول الأعمال، داعية الدول العربية لتفعيل قراراتها السابقة بكسر وإنهاء الحصار عن سكان قطاع غزة بشتى الوسائل والسبل، خاصة فيما يتعلق بفتح معبر رفح أمام حركة المواطنين والبضائع.
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...