الأحماض الدهنية الأساسية تقي من السرطان

الموضوع في 'الأخبار الطبية الحديثة' بواسطة cortex, بتاريخ ‏1 ديسمبر 2008.

  1. cortex

    cortex كبير مراقبي منتدى الأخبار الطبيّة والصحيّة الحديثة طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏11 نوفمبر 2006
    المشاركات:
    6.981
    الإعجابات المتلقاة:
    5.044
      01-12-2008 11:01
    الأحماض الدهنية الأساسية تقي من السرطان وتساعد على فقدان الوزن

    [​IMG]

    بينت دراسات عديدة والتي أجريت على حيوانات التجارب أن حمض الإيكوزابنتانويك وحمض جاما لينولينك يمنعان أو بالأحرى يقيان من نمو السرطان وبالأخص سرطان الثدي. ويبدو أن حمض جاما لينولينك يعمل على إعادة الخلايا السرطانية لطبيعتها بدون إيذاء الخلايا الطبيعية مرجحاً إمكانية وجود علاج فعال وغير سام. أما حمض الإيكوزابنتانويك فقد أظهر نتائج واعدة في الوقاية من سرطان القولون، وأفادت الدراسات أنه يساعد في منع انتشار السرطان.

    تأثير الأحماض الدهنية الأساسية على متلازمة ما قبل الطمث وعسر الطمث:

    قامت دراسات عديدة على زيت زهرة الربيع الغنية بحمض جاما لينولينك وأثبتت تلك الدراسات أنه يعالج أعراض متلازمة ما قبل الطمث التي تشمل الاكتئاب والتوتر. ويقول الخبراء إن نقص حمض جاما لينولينك يسبب حساسية غير طبيعية لهرمون الحليب (برولاكتين) والذي يؤدي إلى أعراض متلازمة ما قبل الطمث. وأثبتت الدراسات أن هذا الحمض قد يكون علاجاً فعالاً لمرض التحوصل الليفي للثدي. كذلك فإن تناول الأحماض الدهنية الأساسية قد يفيد في حالات عسر الطمث لدى السيدات وهي عادة آلام مصاحبة للدورة الشهرية. وقد أجريت دراسة على المراهقات وجد أن المجموعة التي تناولت مكملات غذائية من حمض الإيكوزابنتانويك وحمض ديكوزاهكسانويك وفيتامين ه قد تحسن بصورة ملفتة للانتباه وقلت نسبة الألم لديهن بعد شهرين من تناول المكملات. ويعود السبب إلى أن المكملات قد منعت تكون البروستاجلاندينات المسببة للالتهاب على جدار خلايا الرحم، وهذه البروستاجلاندينات تسبب أعراضاً من أهمها التقلصات والقيء والغثيان والصداع والانتفاخ.

    استخدامات أخرى للأحماض الدهنية الأساسية:

    أثبتت الدراسات على أن حمض جاما لينولينك يساعد على فقدان الوزن وذلك بتحفيز عملية التمثيل الغذائي للدهون، وبالتالي حرق سعرات حرارية أكثر. وتقول الدراسات التي أجريت على حيوانات التجارب أن كلاً من حمض جاما لينوليك والإيكوزابنتانويك يبطئان من تقدم التهاب الكلى، وربما يساعدان المريض على تجنب الغسيل الكلوي. كما أن هناك دراسات أخرى تقول إن هناك دلائل على الأحماض الدهنية الأساسية قد تفيد في علاج اضطرابات معينة في الجهاز العصبي المركزي، كما أن هناك تقارير عن تأثير جاما لينولينك والإيكوزابنتانويك في الفصام الذهني، كما أن حمض الإيكوزابنتانويك يساعد في علاج حالات مرض الهوس الاكتئابي، كما يفيد جاما لينولينك في علاج حالات النشاط الزائد لدى الأطفال.

    الأحماض الدهنية التي يجب تناولها:

    تتداخل خواص الأحماض الدهنية أوميجا 3والأحماض الدهنية أوميجا 6بشكل كبير وتعملان على تحفيز دفاعات الجسم الذاتي ضد الالتهابات، وتعملان بطريقة مشابهة لهرمون الكورتيزون ولكن بدون الآثار الجانبية التي يسببها الكورتيزون. وكلتا المجموعتين لهما خواص حماية القلب والوقاية من السرطان. يقول العلماء إنه عندما يكون هناك استعداد في العائلة لارتفاع الكوليسترول ( 170فأكثر) أو ارتفاع في الدهون الثلاثية أو عدم انتظام نبض القلب أو أي أمراض قلبية أخرى فإن الأفضل هو استخدام الإيكوزابنتانويك، وأما الفئات ممن لديهم الكولسترول منخفض أو لديهم اضطرابات هرمونية فإنه من الأفضل لهم استعمال حمض جاما لينولينك.

    الأحماض الدهنية أوميجا3:

    أهم المصادر الغذائية لحمضي الإيكوزابنتانويك والديكوزاهكسانويك هي: الأسماك وبالأخص أسماك المياه الباردة والرنجه والسالمون والتونة وسمك الماكريل والجمبري والبكلاه وهذه تحتوي على مستويات عالية من إيكوزابنتانويك. وتعتبر بذور الكتان وزيت بذر الكتان من أغنى المصادر بحمضي اللينوليك الذي يتحول إلى إيكوزابنتانويك وديكوزاهكسانويك في جسم الإنسان. ويجب أن نعلم أن هناك عوامل كثيرة تفسد عملية التحول مثل التدخين والسموم البيئية والتقدم في السن وتناول الدهون المشبعة بكثرة والمشروبات الكحولية وبعض الأدوية. ويعد زيت السمك من أهم المصادر التي يعتمد عليها للحصول على الأحماض الدهنية الأساسية نظراً لغناه بحمض الإيكوزابنتانويك وديكوزاهكسانويك في صورة نشطة.

    الغذاء التكميلي:

    يجب أن تحتوي مكملات إيكوزابنتانويك وديكوزاهكسانويك على فيتامين د من أجل منع تغير خصائصها ويتم تناول هذه المكملات مع مكملات فيتامين ه من أجل منع الأكسدة داخل جسم الإنسان.

    تحتوي كل كبسولة من كبسولات مكملات زيت السمك على ما بين 180- 400ملليجرام من حمض إيكوزابنتانويك وما بين 120- 300ملليجرام من حمض ديكوزاهكسانويك.

    ونظراً إلى أن زيت كبد الحوت يحتوي على هذين الحمضين إلا أنه يحتوي على كميات كبيرة من فيتامين أ، وفيتامين د وعليه فعند استخدام هذا الزيت فيجب عدم استخدام جرعات عالية لأنها قد تسبب التسمم.

    @ ما هي الكمية المناسبة اليومية من الأحماض الدهنية أوميجا3:

    - الكمية المناسبة من الأحماض الدهنية أوميجا 3للأشخاص الذين يتناولون أسماك المياه الباردة هي أوقية واحدة يومياً بمعدل مرتين إلى ثلاث مرات في الأسبوع. وبالنسبة للأشخاص الذين لا يفضلون الاعتماد على السمك كمصدر للأحماض الدهنية فيتناولون ما بين 4- 6كبسولات من زيت السمك، ويقال إنه يمكن استخدام 18كبسولة أو أكثر من زيت السمك بدون الإقلال من تناول الدهون في الغذاء، لكن يمكن الحصول على نفس النتائج المفيدة بتناول دهون أقل، وكذلك استخدام كميات أقل من زيت السمك ما بين 4- 6كبسولات، حيث إن هذه العناصر الغذائية لها تأثير مسيل للدم.

    [​IMG]

    ويجب عدم تناول كميات كبيرة إلا تحت إشراف متخصص لا سيما إذا كان الشخص يتناول أدوية مرققة أو مسيلة للدم مثل الأسبرين والورفارين وخلافهما.

    @ هل للأحماض الدهنية أوميجا 3سمية أو أضرار جانبية؟

    - لا توجد تأثيرات سامة أو أضرار جانبية معروفة لحمض الإيكوزابنتانويك أو حمض ديكوزاهكسانويك أو حمض الفالينوليك، ويقل زمن تجلط الدم مع استخدام هذه المكملات لكنه يظل في المعدلات الطبيعية. قد يشكو بعض الذين يستخدمون مكملات إيكوزابنتانويك العالية الفعالية تكون صعبة الهضم وتترك طعماً ورائحة السمك في الفم.

    الأحماض الدهنية أوميجا6:

    المصادر الغذائية: باستثناء الحليب البشري، فإن معظم الأطعمة تحتوي على كمية ضئيلة من حمض جاما لينولينك النشط. وغالباً ما تحتوي الزيوت النباتية على مستويات عالية من الأحماض الدهنية أوميجا6، ويعتبر زيت الذرة وزيت الكانولا هما الأكثر استعمالاً.

    هذه الزيوت النباتية تحتوي في العادة على كميات كبيرة من حمض اللينوليك وكميات صغيرة من حمض السيسلينوليك والتي تتحول داخل أجسادنا إلى صورة أكثر نشاطاً وهي حمض جاما لينولينك قبل أن تتحول مرة أخرى إلى بروستاجلاندين. وهذا التحول مثله مثل تحول الفالينولينيك إلى حمض إيكوزابنتانويك ثم إلى حمض ديكوزاهكسانويك.

    وقد يمنعه العديد من العوامل مثل التقدم في السن والتوتر والمشروبات الكحولية والضغط والغذاء الغني بالدهون المشبعة أو الأحماض الدهنية البسيطة والموجودة في الزبدة النباتية، والكوليسترول والسكر.

    الغذاء التكميلي:

    يعتبر زيت زهرة الربيع المصدر الأساسي لمكملات جاما لينوليك. وتحتوي كبسولة زيت زهرة الربيع على 45ملليجراماً من حمض جاما لينولينك، وأكثر من 100ملليجرام من حمض اللينوليك، وهو حمض دهني أساسي وله تأثير مسبب للالتهاب ولذا لا ينصح باستعماله. هناك مصادر أخرى غنية بحمض جاما لينولينك مثل زيت لسان الثور وزيت العنب الأسود. وهذه الزيوت تعطي كمية ما بين 240- 300ملليجرام من حمض جاما لينولينك بينما تحتوي على كمية أقل من حمض اللينوليك حوالي 50ملليجراماً في الكبسولة الواحدة. وحيث إن غذائنا يحتوي كميات زائدة من حمض اللينوليك فإنه يفضل استعمال مكملات جاما لينولينك المستخلصة من زيت بذور لسان الثور وزيت العنب الأسود وذلك من أجل تحقيق التوازن المفقود وتحقيق الفوائد العلاجية المطلوبة.

    @ ما هي الكميات المناسبة اليومية؟

    - يتناول الأشخاص المعرضون للأمراض التي سبق ذكرها ما بين 70- 240ملليجراماً من حمض جاما لينولينك من أجل الوقاية وهي تعادل ما بين 2- 6كبسولات من زيت زهرة الربيع أو كبسولة واحدة من حمض جاما لينولينك المستخلصة من زيت بذر لسان الثور أو زيت العنب الأسود، ولا يجب تناول كميات أعلى من ذلك إلا تحت إشراف المختص. لا توجد سمية أو أضرار جانبية للحمض الدهني الأساسي جاما لينولينك.
     
    1 person likes this.

جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...