1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

()

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة cobraaa, بتاريخ ‏1 ديسمبر 2008.

  1. cobraaa

    cobraaa كبير مراقبي المنتدى التعليمي

    إنضم إلينا في:
    ‏29 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    5.809
    الإعجابات المتلقاة:
    25.476
      01-12-2008 12:14
    تناولنا في موضوع سابق دور البرامج التلفزيّة في تربية الأطفال، وقد اتفقت العديد من الآراء على ضرورة التنبّه إلى خطورة بعض البرامج التي تزرع للأطفال السمّ في الدّسم..

    واليوم ماذا لو نناقش بعض مؤسّسات المجتمع المدني التي تتوجّه إلى الشّباب ونبحث في دورها وما تؤدّيه من وظائف، فننظر في ما لها وما عليها..

    يمكن أن نشير إلى بعض هذه الجمعيّات أو المنظّمات، كدور الشّباب أو الأندية المتوجّهة للأطفال والمضائف والمصائف والكشّافة وغيرها.. فكلّها تستهدف الأطفال والشّباب بالدّرجة الأولى، وهي على ما نعرف تساهم إن بشكل أو بآخر في تربية أبنائنا، ولها أحيانا عظيم دور في تشكيل شخصيّة الطّفل، بما يتعلّمه منها من مهارات وقدرات تجعله يعوّل على ذاته ويكتسب ثقة تطبع في أحيان كثيرة ملامح شخصيّته...

    اليوم، ما دور هذه الجمعيّات والمنظّمات، وهل مازالت تمارس الدّور الذي من أجله تكوّنت ونشأت، وهل يمكن لها أن تكون حاجزا أمام تدهور أوضاع التربية في مجتمعنا، فتؤطّر وتوجّه أم هي الأخرى أصابها الهزال والضّعف؟؟

    وما نظرة الأولياء لهذه الجمعيّات والأنظمة، أمازالت مكمّلة للتربية الأولى، أم هي المسؤولة الأولى عن التربية، أم هي مجرّد وسيلة للتهرّب من ابن مشاغب أو مقلق؟؟



     
    10 شخص معجب بهذا.
  2. polo005

    polo005 صديق المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏2 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    5.415
    الإعجابات المتلقاة:
    10.529
      01-12-2008 12:39
    السلام عليكم

    مداخلتي ستكون تأريخية نوعا ما, على الأقل على النطاق الشخصي. فقد كنت من رواد المصائف و الجولان في مرحلة الطفولة و قد كان لهذه المنظمات دور كبير في صقل شخصيتي و تنمية ملكاتها خاصة في مجال التعويل على النفس و تنمية المهارات... و لم تكن مجرد نزهات على الشواطئ أو زيارة المعالم الأثرية حتى أننا كنا نعد تقارير و مواضيع عن زياراتنا . إضافة لروح التعاون و المؤازرة ... كان زمان !!!
    أما اليوم فلا علم لي بنشاط هذه الجمعيات و المنظمات و كيف تُسير شؤونها لذلك أترك المجال للعارفين بأمورها ولي عودة إن شاء الله
     
    4 شخص معجب بهذا.
  3. cherifmh

    cherifmh كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏9 جوان 2006
    المشاركات:
    17.701
    الإعجابات المتلقاة:
    42.491
      01-12-2008 12:58
    بالنسبة للجمعيات في تونس يكاد ينطبق عليهم المثل الشعبي"الكثرة وقلة البركة" حيث تكاد تتسم هذه الجمعيات بالجمود ونشاطها إن وجد فهو موسميّ مرتبط ببعض الأحداث والاحتفالات وهناك منظمات أخرى يكاد ينحصر دورها في مناطق معينة أو نشاط معيّن أسوق كمثل منظمة التربية والأسرة الّتي أصبحت مروّج وغطاء للدروس الخصوصية وبالتالي أصبحت أشبه بمؤسسة ربحية
    الجمعيات صارت بعيدة عن تطلّعات الشباب التونسي بل هي بعيدة عن محيطها لم تتأقلم مع التطورات وأكيد انعكاس ذلك جليّ من خلال قلّة الإبداع الذي يصيب شبابنا إضافة إلى السلوكيات المنحرفة الّتي أخذت تنتشر لعلّ أدناها معاكسة الفتيات والتلفظ بالألفظ البذية أو حتّى التطرّف والتطرف ليس كما يذهب البعض مرتبط بالدين فقط بل قد يكون تطرّف في الا تديّن أيضا
    وهكذا فإنّ غياب أو دعني أقول امتناع هذه المنظمات عن القيام بدورها أصبح معضلة تهدّد المجتمع وعقده الإجتماعي

    حديثي هذا كان ملتزمابالموضوع الّذي اقتصر على المنظمات الموجهة للشباب أمّا لو تحدثنا عن المجتمع المدني ككلّ فحينها حدّث ولا حرج وحينها يمكنك القول لا حياة لمن تنادي
     
    6 شخص معجب بهذا.
  4. prince2ombre

    prince2ombre صديق المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏15 جويلية 2008
    المشاركات:
    2.359
    الإعجابات المتلقاة:
    9.470
      01-12-2008 13:21
    السلام عليكم
    أسمح لي أخي غسان أن أترك الحديث عن دور هذه المنظمات لبقية الإخوة و سأتناول الموضوع من زاوية أخرى,ألا و هي المسؤولون عن هذه المنظمات فالمتعارف عليه يكون المسؤولين و المسيرين و الساهرين على تحقيق أهداف هذه المنظمات هم متطوعون لخدمة أبنائنا و المساهمة في الرقي بمداركهم و بناء مجتمع أفضل لكن للأسف أصبحت هذه المنظمات اليوم مطية لكل من أراد ترقية في عمله أو نيل مسؤولية مدنية أو سياسية فلا يخفى عليكم أن هؤلاء القوم لا يتوانو لحظة في إرفاق ملفاتهم الإدارية بما يثبت عملهم و تضحيتهم و تفانيهم في خدمة هذه المنظمات و لا ينفكون يجعلون ’’تطوعهم’’ نقطة إنطلاق و مرجعا في أي مجال يلِجونه و كأنهم لولا تفضلهم و تكرمهم علينا في ’’تسيير’’هذه المنظمات توقفت ساعة الزمن فكيف ننتظر نِتاجا من هذه المنظمات التي أصبحت وسيلة و ليست غاية و هذا حال المسؤولين و الساهرين عليها
     
    4 شخص معجب بهذا.
  5. youssef1981

    youssef1981 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏18 جويلية 2008
    المشاركات:
    1.269
    الإعجابات المتلقاة:
    5.152
      01-12-2008 13:58
    السلام عليكم
    موضوع مهم جدا و لكن دعنا نفرق بين الجمعيات و المنظمات فالجمعيات الرياضية ليست كالكشافة و المنظمات الخيرية ليست كالنقابات و الأحزاب
    كذلك هناك اختلاف بين مصلحة المسؤولين حسب طبيعة المنظمة فمن يبحث عن الشهرة و المال ليس كالمهتم بنشاط الشباب و تأطيرهم
    ما نلاحظه اليوم هو كثرة النفاق و الدربيك و التزمير في هذه المنظمات
    مما أدا الى نفور الشباب النشيط و تسابق الانتهازيين للتحصل على منصب المسؤول عن هذه المنظمة

     
    2 شخص معجب بهذا.
  6. عفريتة

    عفريتة عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏22 فيفري 2008
    المشاركات:
    169
    الإعجابات المتلقاة:
    330
      01-12-2008 19:10
    أوافقك الرأي كلّيا فنحن اليوم في فراغ ثقافيّ مطلق . وربّما حال الجمعيّات أقلّ بؤسا من حال المنظمات فلعشّاق الرياضة بأصنافها أن ينظمّوا إلى بعض الجمعيّات شريطة أن يكونوا من سكّان المدن. وإن كنت أسكن في جهة لا يملك فيها الشبان غير خيار بطحاء الحيّ إن شاؤوا رياضة أمّا النوادي فلا ذكر لها عندنا وكم أحسد أمّي على ما عاشت فيه من مناخ ثقافيّ أمّي تحدثني عن ارتيادها في السبعينات نادي الفكر أونادي الفلسفة ونادي القصّة ونادي التاريخ والجغرافيا تحدّثني عن نادي السينما وعشيّات الجمعة بين عروض لأفلام ملتزمة ونقاشات هكذا حُدّثتُ عن الأجواء الثقافيّة في صفاقس في السبعينات حتّى تمنّيت أن أكون فيها. والآن أنا ابنتها ماذا وفّر لي المجتمع؟ من المفروض أن أحظى بأفضل ممّا كان توفّر لجيل والديّا فأنا في زمان جديد مقارنة بزمانهما فبماذا استفدت؟ظروفي في الظاهر تؤهّلني لمناخ ثقافيّ أوسع ولكن ها أنّي أطحن الهواء. من المسؤول؟ لماذا يُوفَّر لأمّي ما أحرم منه أنا؟ أين تلك النوادي؟ هل تتصوّرونها قادرة على أن تبُعث من جديد؟ وإن بُعثت فهل ستكون بعيدة عن" كثرة النفاق والدربيك والتزمير؟
     
    2 شخص معجب بهذا.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...