قصة مفتراه على الذبيح إسماعيل عليه السلام

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة AlHawa, بتاريخ ‏1 ديسمبر 2008.

  1. AlHawa

    AlHawa كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏31 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    5.523
    الإعجابات المتلقاة:
    10.749
      01-12-2008 13:56
    ««فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلاَءُ الْمُبِينُ وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ»» الصافات



    يُرْوى أن إبراهيم عليه السلام رأى في المنام أن يا إبراهيم قم فقرب ابنك قربانًا، وكانت الرؤيا بمكة، فقال إبراهيم أخزى الله إبليس، يريد أن يفتنني، فقام يصلي حتى أصبح، فلما كانت الليلة القابلة رأى مثلها، فقال مثل مقالته حتى كانت الليلة الثالثة أتاه نداء وهو قائم أن يا إبراهيم ما كان إبليس بالطاعة لربك، قم فامض لما أمرت
    قال إسحاق عن أبي إلياس عن وهب فانطلقا حتى انتهيا إلى الشعب من مِنى، فانتهيا إلى أصل يثرب، فقال انزل يا بني، فقال يا بني، إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى ؟ قال فتهلل وجهه واضطربت مفاصله، ثم قال وابتدر أباه فقال يا أبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين، قال له إبراهيم يا بني، إني أراك قد تهلل وجهك واضطربت مفاصلك ولم تنكسر، ولم يدخلك شيء، قال يا أبت ربي لي عوض عنك، والجنة عوض من الدنيا، وما أمرك ربي بهذا إلا لما رضي لي أن ما عنده خير لي، فامض لأمر ربك، ولكن يا أبت شد يدي ورجلي لا أجتذب من حر المدية فتنتضح بدمي
    يا أبتِ كفِّنِّي في ثوبك، ورد ثوبي إلى أمي تستنشق من ريحي يكون أسلى لها، قال فشد يده ورجله، ثم شحذ مديته، وجلس عند رأسه، فقال إلهي لك الحمد في الدهر الباقي، رزقتني الولد على كبر السن، ووعدتني وأنت لا تخلف الميعاد، فابتليتني بهذا البلاء، فإن كان هذا رضى لك فأسلم لأمرك، وإن كان من غضب منك عليَّ، فأستغفرك وأتوب إليك، قال فبكت الملائكة وقالت نبيًا منكبًا لوجهه والآخر يريد أن يذبحه، قال فدنا من ابنه وتله للجبين، أي لوجهه لئلا ينظر إلى وجهه فيجزع، قال ثم أدخل شفرته من تحت حنكه، ثم أمرها فنبت السكين يعني لم تقطع وانثنت السكين، وشحذه، واتقى النظر إلى وجهه، ثم أدخل الشفرة لحلقه فنبت الشفرة وكلَّت وقلبها الله في يده، ثم اجتذبها ليفرغ منه، ونودي أن يا إبراهيم قد صدقت الرؤيا عليك بالذي خلفك فاذبحه دونه

    هذه القصة واهية مفتراه

    التّحقيق هنا
     
    2 شخص معجب بهذا.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...