1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

مجاهدي بومباي!!!!.... إلى جهنم وبئس المصير

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة fouedcom, بتاريخ ‏2 ديسمبر 2008.

  1. fouedcom

    fouedcom عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏17 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    213
    الإعجابات المتلقاة:
    251
      02-12-2008 09:08
    :besmellah1:

    مجاهدي بومباي!!!!.... إلى جهنم وبئس المصير

    طبعاّ نحن نلتزم بالصمت عندما يقوم -أحدنا- بمذبحة كمذبحة بومباي....لكننا نقيم الدنيا ولا نقعدها عندما يقوم-الأخرون- بمذابح كهذه -بحقنّا-....!!!!!!
    لماذا وبحق الله لانقف بحزم من كل المذابح أكان مرتكبيها -منّا- أو -منهم-؟؟؟!!!!
    أغلقت التلفزيون عندما بدأ المعلق يشرح للمشاهدين عن خلفية -المهاجمين- الإسلامية- فلم أرد لأطفالي أن يشاهدوا هذا......وما سيتبعه بالتأكيد من أسئلة ....لماذا......وماذا......وكيف.....وقدا قضيت سنين وأنا أشرح لهما أن دين الإسلام هو دين التسامح والمحبة والغفران!!!!!
    لقد تعبت من تكرير نفس الحديث عن أنّ هؤلاء لا يمثلون الإسلام!!!!هؤلاء ليسوا بمسلمين حقيقيين
    ثم إذا لم ينفع هذا لجأت لحجة -أنهم- قد بدأوا بهذا وتكرير قصص المذابح التي لاتعد بحق المسلمين والعرب في أنحاء الأرض لا وبل اكتشفت أنني -"باصم"- لقصص هذه المذابح منذ ألف سنة الى أيامنا هذه
    ويردد أطفالي (الذين خلقوا وكبروا في نيوزيلاند) أن خطأين لا يصبحان صحاّ......
    أنا وبكل خجل فرحت عندما قام-رجال- بن لادن -بغزوتهم!!!!! فقد تعبت في حينها من قصص مذابحنا في بوزنيا وشيشنيا...وفلسطين......ولكن ماذا أنجزت هذه -الغزوة-؟؟؟؟!!!!!!
    ثم راقبت الزرقاوي ينقلب على شيعة العراق ثم ليذبح كالنعاج أسراه!!!!؟؟؟؟؟؟
    وكأنّه يطلب بل يترجا أن يعاملونا بالمثل
    وفي هذه المعمعة ننسى ما قاله رسولنا عن معاملة الأسرى......وعن أوامر أبو بكر لجيوش الإسلام عندما أمرهم ألا يقطعوا شجرة وأن لا يقتلوا إمرأة ولاشيخاّ ولا طفلاّ......
    هل أعمانا غضبنا وحب الثأر عن تذكر ما قاله الله ورسوله وخلفاءه الراشدون عن قوانين القتال والحرب
    والغزو؟؟؟!!!!!
    ما أمره الله ورسوله هو في غاية الحكمة....ليس فقط ليرى العالم كله كيف أن ديننا هو دين العدل والتسامح ....ولكن عندما تنقلب الطاولة ونصبح نحن المهزومون لنعامل بالمثل.....
    الفيلم الاخير عن صلاح الدين إثبات لنا قبل غيرنا أنّ الرحمة هي.... حكمة.... وها نحن بعد ٨٠٠ سنة تفتخر بصلاح الدين (الكردي) وبقيادته الحكيمة (طبعاّ ونعامل شعبه بظلم وفوقية)
    أريد من القارئ أن يتخيل نفسه وأسرته ....أفلاذ كبده وزوجته حبيبة عمره في رحلة للتسوق.......
    ثم وفي لحظة يقتل أطفالك وزوجتك أما عينيك بدون سبب قد جنيته أنت أو هم
    أو مسافراّإلى في طائرة إلى الوطن(الله يطعمنا) ثم لتلتفجر الطائرة أو تخطف...!!!!
    أين منّا صلاح الدين اليوم؟؟؟!!!!!
    بالله عليكم.......أحلفكم بأغلى ماعندكم.......كفى.....والله كفى.......
    كفى قتلاّ وتقتيلاّ........لا بل تعالوا نكون أول من يتوقف.......إن أخذ الحياة بسهل....ولكن إعطائها هو المعجزة.......
    الحفاظ عليها هو الرجولة...والشجاعة.......والتفريط بها هو الجبن والعار
    تعالوا لنكون البادئين بالمعروف.......البادئين بالرحمة.......ولكن المطالبين بالحق
    تعالوا لنجرب طريقة ...قديمة.....كانت جزءاّ من حضارتنا.....وتظل جزءاّ من ديننا ولو أبى بن لادن
    أن نطالب بالحق ولكن بإنسانية ..وبلطف......وبحزم......
    غاندي الذي قتل هؤلاء المجرمون المئات من شعبه ربح صراعه بدون رصاصة واحدة
    هو أحرج الظالم بتسامحه......ومحبته وربح صراعه.....بعصاة مشيه
    ألا هناك غاندي عربي؟؟؟؟؟...أو مسلم؟؟؟
    أشرف المقداد

    (منقول)
     
    7 شخص معجب بهذا.
  2. khalil236

    khalil236 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏14 جوان 2007
    المشاركات:
    677
    الإعجابات المتلقاة:
    949
      02-12-2008 09:16
    :bang::bang::bang:
     
    4 شخص معجب بهذا.
  3. مؤمن 2008

    مؤمن 2008 كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏15 أكتوبر 2006
    المشاركات:
    7.336
    الإعجابات المتلقاة:
    27.715
      02-12-2008 09:24
    انا ضد الارهاب مهما كان مرتكبه حتى وان كان هذا الارهابي ابي

    لان الفتنة اشد من القتل واقول انشاء الله ربي يهدي جميع المسلمين الى طريق الاسلام دين التسامح والاخاء
     
    2 شخص معجب بهذا.
  4. fouedcom

    fouedcom عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏17 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    213
    الإعجابات المتلقاة:
    251
      02-12-2008 14:21
    الإسلام لا يدخل إلى قلب الإنسان إلا بالكلمة الطيبة وبالإقناع أما بالنسبة للمعارك والغزوات فيلتجأ لها بعد نفاذ كل وسائل الإقناع وثبات كون هذا الإنسان الذي أمامنالم تجدي معه أي وسيلة ليدرك منطق الحياة والعزة والكرامة المشع بين طيات ما
    ندعوا له لا يمكن لحياة النور والكرامه التي نريد أن نهبها بفضل الله لجميع بني البشر أن يصل نورها إلى الآخرين ولا يمكن للحياة الكريمة الإنسانية أن تصل إلى قلوب الناس إلا بعد التدافع مع هذا الإنسان العنيد العبد لشهواته ومصالحه القبلية , أي أن فلسفة الجهاد القتالي تتمثل في أنك تقتل لكي يحيا الآخرون فالحياة واحدة حياتي وحياة الآخر ولكني أقبل التنازل على هذه الحياة التي وهبني الله إياها وكذلك أفعل لأمحو عقبة هذا المتعنت الذي يأبى ظلامه أن يترك نور الله يصل إلى الآخرين المهمشين , المظطهدين المستعبدين المفقرين, فبموتي وبموت هذا الخصم يحيا الإنسان ويتطهر ويتنور

    أما ما يجري من إرهاب فهو ظاهرة, فما هو مفهوم كلمة ظاهرة؟ الظاهرة هي التي تنشأ حديثا فالإرهاب ليس موجودا في الدين الإسلامي الإرهاب هو الموت والذل والهوان والبؤس لي وللآخرين وهو بمثابة العودة إلى منطق القبيلة والثأر الذي يتنافى مع فكر العطاء من أجل الحياة الذي يدعوا إليه مفهوم الجهاد.


     
    2 شخص معجب بهذا.
  5. foued21

    foued21 عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏15 أوت 2008
    المشاركات:
    172
    الإعجابات المتلقاة:
    421
      02-12-2008 14:38
    كل من يقتل مواطن ليس لديه سلاح هو إرهابي
    كل من يقتل مسافر في طائرة أو ضيف في فندق هو إرهابي
    كل من يقتل إمرأة أو طفل أو عجوز هو إرهابي
    والإسلام يتبرأ من هؤلاء لأنهم شوهو سمعة ديننا
    وإريد أن أقول إلى الذين يدعون أنهم مجاهدين لماذ لاتفعلون كما فعل حزب الله في حربه الأخيرة ضد إسرائيل حيث أنه رفع السلاح فقط أمام الإسرايلين الغاصبين؟؟؟؟ ولم يقتلو الأبرياء.
     
    3 شخص معجب بهذا.
  6. anis zrayga

    anis zrayga عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏18 مارس 2006
    المشاركات:
    2.415
    الإعجابات المتلقاة:
    3.169
      02-12-2008 17:29


    اخي أنا اقصد التصدي لضلهرة الارهااااااااااااب
    لا تسء الضن لو سمحت و اقرا جيدا ما هو مكتوب قبل التعليق
    و اضنك لست فاهم شيء مما يجري
     
    1 person likes this.
  7. amorri

    amorri عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏21 مارس 2006
    المشاركات:
    1.459
    الإعجابات المتلقاة:
    3.339
      02-12-2008 17:55
    ارادوا ان ينسونا كلمة "الجهاد في سبيل الله" فانحرف مفهومها القويم لدى العديد منا
    و بالتالي "انقلب السحر على الساحر"
     
    3 شخص معجب بهذا.
  8. cheb manai

    cheb manai نجم المنتدى عضو قيم

    إنضم إلينا في:
    ‏30 جويلية 2007
    المشاركات:
    4.352
    الإعجابات المتلقاة:
    23.326
      03-12-2008 20:56
    كل بلاد وارطالها وكل الوقائع والاحداث في العالم لها اسبابها ومسبباتها واحكامها هناك شعوب مضطهدة ومستعمرة ومقهورة واخرى تنعم بالسلام
    ولكل حدث حديث ........ولكن المشكل ان كل من يرهب قوم او يقوم بمجزرة ينعت نفسه بالمجاهد او بالمسلم وهاته في حد ذاتها تهمة فظيعة تسوء الى الاسلام السمح النبيل ........فلماذا لا يقولون بانهم قاموا باعمالهم دفاعا عن قضاياهم او طانهم او حقوقهم ..دون الاساءة الى الدين الحنيف الذي هو منهم براء.
    الظلم والاستعمار والقهر يعم العالم وبالتالي الارهاب يجد له مرتع ومنبع ومولد ولن يزول من على الارض لكثرة الفساد والقمع والظلم شانه في ذلك شان الحروب والافات والكوارث
    فنحن نعيش في دنيا فانية زائلة ولسنا في جنة الخلد
    لهذا كله الارهاب هو سلاح الضعيف احيانا وسلاح القوي احيانا ولكل طرقه واساليبه
    وشكرا
     
    1 person likes this.
  9. ANGeD

    ANGeD عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏17 فيفري 2008
    المشاركات:
    498
    الإعجابات المتلقاة:
    903
      03-12-2008 22:18
    يعني المسلمين هوما الغالطين ديما سواء كانوا مقتولين ولا قاتلين

    هكا ماهو تو يا عباد الله هذا معقول

    و هذا العنوان المستفز فمن أنت يا كاتب الموضوع أو ناقله (إن كنت أنت من اخترع العنوان) من أنت حتى تقرر مصير كائن من كان
    فدع هذا التهجم و اترك العباد لرب العباد فهو الوحيد الذي يحاسبهم و هو الذي يعلم السر و ما يخفى

    والله أنا ما ندافعش عليهم هاذم اللي يقتلوا و يفجروا لكن بصراحة ثمة قاعدة فيزيائية صحيحة ألف بالمائة و تقول القاعدة

    كل فعل له ردة فعل مُساوية له في القوة مُضادّة له في الإتجاه

    يعني يا أخي و على الأقل بالنسبة لي لا أقول أنهم مظلومون و لا أقول أيضا أنهم ظالمين لأنهم من الفئتين والله أعلم بما ينتظرهم في الآخرة



    فبالله عليكم لا تظلموهم مرتين و حاولوا أن تتصوروا أيضا حالة أخرى يقتل فيها هذا الآخر زوجتك و أبنائك و والديك و هو يضحك لأنه قتلهم دون إضاعة رصاصة واحدة مما يعني أنه ربح رهانه مع زميله



    كفى إذا جلدا للذات فيكفينا ما يفعلونه بنا و نحن قد وصلنا قمة المازوشية فلنجرب السادية و لو قليلا

    ملاحظة أخيرة أنا لا أتكلم من منطلق ديني و سؤال بسيط لمن يريد مهاجمتي : بالله عليكم ألم يأتِ وقت و أنت تشاهد إخواننا في فلسطين و في العراق موتى على قارعة الطريق ألم تتمنى و لو لمرة أن تقتل هذا ''الآخر'' إنتقاما لهم

    والله قلبي معبي برشة في الحكاية هذي بالذات لذا


    رجاء لا تفسدوها...!!


    و إن عدّتم عدنا

    و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
     
    5 شخص معجب بهذا.
  10. fouedcom

    fouedcom عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏17 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    213
    الإعجابات المتلقاة:
    251
      03-12-2008 22:29
    إن إتفاقنا حول إنكار ظاهرة الإرهاب هو أمر حسن لكن هناك إختلافات أكيدة بيننا عند الحديث حول جوانب من الموضوع مثل مسألة الأسباب والمسببات وكذلك لاحظت مقاربات بين الإرهاب كظاهرة بشرية وبين الظواهر الطبيعية , و كأنما نبتعد عن المشهد كله من الناحية الواقعية الإجتماعية ولا ننقد الظاهرة بصفة عملية​
    .

    إن وجود حساسية إنسانية لدى أي إنسان هي مسألة تختلف حسب تجربته والتجربة الناجحة هي التي ينتج عنها مجموعة من الحساسيات
    كأن أحس ألم الجوع فتتبلور مواقفي في مساندة الجياع
    وأن أحس إنعدام الأمن فأدين الإرهاب
    وأن أحس الغبن الإجتماعي فأدين البيروقراطية
    وأن أحس الفراغ الروحي فأنكر الإلحاد​
    ...

    كل هذه الحساسيات إذا توفرت في الإنسان إلتحم بواقعه وأصبح ينتج الموقف , وأصبح له القدرة على تغيير الواقع
    فوجهة نظري تتمثل في أن إنكارنا للظاهرة الإرهابية ينبغي أن ينتج من حساسيتنا لمسألة حقوق الإنسان وبالتالي لا يكون إنكارنا سلبيا أوناتجا عن خوف أوطمع بل هو مسألة مبدئية ناتجة عن إحساسنا بالمعانات البشرية وبالقيمة الإنسانية​
    .

    إن إتجاه الإنسان لتغيير الواقع ولئن كان يبدأ أولا من الذات فإن ذالك لا يكون إلا في علاقة مع المحيط وخاصة عن طريق الحوار الحر والمشاهدة والمعرفة المنفتحة المتعددة وهذا يكون بعد إحساس الإنسان بالتمكين ومفهوم التمكين هنا هو أن يكون لك مكان وموقع ليس فوقيا بل موقعا حرا في المجتمع فمن ذلك ألا تكون عبدا لقوتك ولا للبيروقراطية ولا للدمغجة والتعبئة , فيكون بالتالي لك موقع فيه حرية حركة إجتماعية وتأثر وتأثير أي أنك تتحول من قن عبد تحاول التحرر وليس لك هامش للحركة إلى فاعل ومأثر​
    فإذا تراكم التمكين والحس الحقوقي أي الحساسية الإنسانية يبدأ الإنسان في تغيير واقعه بدعم الحريات الإجتماعية و في نفس الوقت فإن إدراكه للدين سيتطور من إدراك منغلق ديماغوجي قبلي المزيف إلى إدراك إنساني حقيقي فيبدأ مشواره الحقيقي لنيل مرضات الله
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...