حب كرة القدم فى تونس يصل حد الهوس

الموضوع في 'أرشيف منتدى الرياضة' بواسطة MAFIA 007, بتاريخ ‏2 ديسمبر 2008.

  1. MAFIA 007

    MAFIA 007 نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏30 أكتوبر 2007
    المشاركات:
    3.165
    الإعجابات المتلقاة:
    6.425
      02-12-2008 13:39

    حب كرة القدم فى تونس يصل حد الهوس


    [​IMG]

    العرب اونلاين: الهوس بكرة القدم بلغ حدا لم يصل اليه فى أى وقت مضى فى تونس فأصبح الانتماء الى الاندية بالوراثة ويسعى الاب جاهدا الى زرع حب ناديه فى قلب ابنه باصطحابه الى الملاعب فى سنواته الاولى من عمره الا أن الظاهرة التى اكتسحت اليوم الشارع الرياضى فى تونس تعدت هذا الحد لتصل الى درجة يمتنع فيها المشجع عن اقتناء اشيائه الخاصة من بائع أو صاحب مؤسسة يشجع غريم فريقه، وتصل هذه الظاهرة الى حد يمتنع فيه الرجل عن شراء مواد غذائية ويبحث عنها فى مكان آخر.

    وهو ما يثير استغراب أى انسان متزن يضع الاشياء فى موضعها.

    "العرب اونلاين" تطرقت الى هذه الظاهرة الغريبة على المجتمع التونسى من خلال الحديث الى عيينات من الجمهورالرياضى وعادت بالروبرتاج التالي:

    لابد فى البداية من التأكيد على أن هذه الظاهرة تشمل عددا قليلا من المشجعين المهووسين ولا تطال كل متتبعى الرياضة فى تونس.

    *انتصار الافريقى ينعش الاقتصاد

    البداية كانت مع المحب وليد الماى من مشجعيى النادى الافريقى الذى قال أعشق الافريقى الى حد لا يوصف ولكننى لا أرى اننى متعصب، صحيح اننى لا أقصد مطعما أو محلا تجاريا علق صاحبه صورة "غريمنا الترجي" وأفضل الذهاب الى محل محايد والأولوية لمشجع فريقى مهما كانت المسافات، وينتابنى شعور خاص عندما أرى زى النادى الافريقى ومن يرتديه أشعر بعاطفة نحوه حتى وان كنت لم أره من قبل، فى الملعب مثلا لا أتوانى فى تقديم الدعم المادى لأى مشجع ينقصه مبلغ لإقتناء التذكرة لأننى أعلم ان المال عائد فى النهاية الى فريقي.

    النادى الافريقى حسب رأيى ظاهرة خاصة وفوزه ينعش اقتصاد البلاد كل شيء يباع ويتهافت عليه المشترون وتتحرك الأمور نحو الافضل.أما عندما ينهزم الافريقى أدخل فى حالة حزن وأغلق هاتفى واخلد الى النوم واحرص على عدم الإختلاط بأى كان.

    *قلبى يشكو من العاطفة المتدفقة للافريقي!

    احمد ابراهيم العميدى حالة خاصة فى حب النادى الافريقى يتحدث عنه بعاطفة قل ان تجد مثلها يعتز حتى النخاع بالانتماء الى هذا النادى "يتنفس حب الافريقي" ويراه الاهم فى حياته على الاطلاق ويزداد حبه له بازدياد ايام عمره حتى انه يخاف ان لاتجد العاطفة المتدفقة للافريقى مكانا فى قلبه او تفجره، قال فى كلمات مختصرة: حبى للافريقى حب جنونى لا اسمح لاى شيء مهما كان ان يحرمنى حبه فى هذه الحياة احب الله ثم والدى ثم النادى الافريقى واكره ثلاثة الصيف والكسكسى والترجى ولا اظن انه سياتى اليوم الذى اغير رايى بشأنهم.

    عشقى لفريقى جعلنى رغم غربتى مواكبا للكل الاحداث التى يمر بها احرص سنويا على اقتناء اشتراك وادعمه ماديا، كل من يشجع الافريقى اراه بمثابة اخى فنحن اشقاء فى حب نفس النادي.

    وأضاف احمد فقال لا يمكننى أن أصف شعورى عندما ينهزم الافريقي، وأود أن أراه على شاشة التلفاز فى كل وقت حتى فى التمارين، أتمنى لو يشارك فى كل المنافسات رابطة الابطال، كأس الاتحاد، دورى أبطال العرب دفعة واحدة لأنتعش برؤيته.

    وأضاف:أحمد الله أن علم تونس أحمر وأبيض مثل لون الافريقي.

    وفى اجابة عن الاهم علم تونس أو الافريقى قال أحمد: ذقت طعم الغربة واعرف ماذا يعنى الوطن لذلك اقول علم تونس لا شيء يعلو عليه. وأضاف كل شيء يدفعك لحب هذا اللون المميز كيف لا وقد خلق الله دماءنا بنفس هذا اللون.

    * للترجى نفس مكانة والداي

    فريد الرياحى مسكون هو الآخر بحب فريقه ويرى فى الترجى الرياضى أمله فى الحياة ودافعه نحو التألق والنجاح يشخص حبه لفريقه فيقول أحب الترجى بكيفية تعجز الكلمات فيها عن ابلاغ احساسى الترجى أحبها كما أحب أمي، لابد أن أقول لك اننى كنت لاعب كرة قدم بفريق صغيروكانت أقصى امنياتى أن العب للترجى وارتدى زيه حتى ولو قليلا الا أن الظروف لم تتح لى هذه الفرصة، أقف مع الترجى فى كل الحالات حتى عندما يعاقب الفريق باللعب دون حضور جمهور اقتطع تذكرة لدعمه، وينتابنى شعور سيء عند الهزيمة الى درجة امتنع فيها عن مخاطبة الآخرين، بالنسبة للتسوق أدخل كل المحلات ولا يهمنى وجود صورة لفريق آخر غير الترجى ولكننى استشيط غضبا اذا سمعت احدا يتكلم عليه بالسوء او يسخر من آدائه وقد ادخل معه فى شجار يصل الى تبادل العنف، كل هذا فى سبيل الترجى وأكون سعيدا بذلك.

    اعشق الترجى منذ كان عمرى 7 سنوات وكل يوم يزداد حبى له بكيفية غريبة جعلتنى اكسر الاسبوع الفارط المصباح الكهربائى فرحا بعد أن ترشح الى الدور الموالى من مسابقة دورى أبطال العرب.

    *لا أزج بالترجى فى حياتى الخاصة

    رضا بوسيف كان أكثر المشجعين اتزانا عبر عن ولائه الى فريقه دون أن يؤثر ذلك على علاقاته أو أحاسيسه قال: أنا لاعب سابق مارست كرة القدم وأعرف ما تعنيه للاعب وللمشجع، احرص اليوم كنوع من الالتزام تجاه فريقى الترجى الرياضى الى اقتطاع اشتراك سنوى لى ولطفلى الذى لم يتجاوز عامه الثاني.

    وفى سؤال حول عدم ترك الاولوية لإبنه لاختيار فريقه المفضل بفرضه عليه منذ الصغر، قال نعم أنا اوجه ابنى نحو الفريق الذى أحبه أولا لأن الترجى فريق كبير يقف ورائه رجال أقوياء واصحاب نفوذ، وثانيا إن لم يحبه طوعا سأفرضه عليه غصبا.

    ويقول رضا أن حبه للترجى لايدفعه الى ارتكاب اخطاء فى علاقته الخاصة باسرته ويفصل بين حياته الخاصة وانتمائه ويرفض ايضا أن يمتنع على اقناء مستلزماته من مكان معين بسبب تشجيع صاحبه لفريق آخر لأن ذلك يدخل فى باب قطع الأرزاق وهو يرفض ذلك رفضا قطعيا.

    وإن كانت هذه الحالات التى استعرضناها لا تشمل ما يقع حقيقة فى صفوف المشجعين المتعصبين الذين وصلت الحالة بأحدهم الى تعنيف زوجاته وطردها من البيت فى احدى المحافظات، ورجل رهن ختان طفله بانتصار الافريقى على الترجي، وآخر زين منصة العروس بعلم الترجي، ومحب آخر موكب دفن والدته بعد لقاء الافريقى بأحد الفرق، وتلميذ يرفض اجراء امتحان مادة التقنية بسبب خسارة الافريقى لكأس تونس،ومحب للملعب التونسى يقطع سيرا على الاقدام مسافة قاربت على 100كلم ليحضر مباراة فريقه، محب آخر للنجم الساحلى يوزع آلاف الدينارات بعد الحصول على كأس رابطة الابطال، محب لفريق حمام الانف توفى بعد هزيمة فريقه،واعلاميون يصومون نذرا بعد فوز الافريقى ببطولة تونس الموسم الماضي..

    فهل تعلم الفرق بهذا الكم الهائل من الحب تجاهها وبهذه التضحيات الجسام من حيث المال والصحة والوضع داخل المجتمع وكيف تجزى محبيها المهووسين؟



     
  2. joseph11

    joseph11 عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏31 جويلية 2008
    المشاركات:
    307
    الإعجابات المتلقاة:
    66
      02-12-2008 16:43
    waaaw
    vraiment c bcp
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...