مسائل في دعاء الوسيلة والفضيلة الذي بعد الأذان

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة hammadi1983, بتاريخ ‏2 ديسمبر 2008.

  1. hammadi1983

    hammadi1983 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏18 ماي 2008
    المشاركات:
    632
    الإعجابات المتلقاة:
    1.886
      02-12-2008 19:45
    :besmellah1:

    الدعاء :
    اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة، آت محمداً الوسيلة والفضيلة و الدرجة الرفيعة ، وأبعثه مقاماً محموداً الذي وعدته, إنك لا تخلف الميعاد

    السؤال 1
    دعاء الوسيلة والفضيلة للرسول عليه الصلاة والسلام، هل يقرأ بعد الأذان أم بعد الإقامة؟ أم يقرأ بعد الاثنين. وما الحكم على المذاهب الأربعة.أفيدونا أثابكم الله.


    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
    فإن سؤال الله تعالى الوسيلة والفضيلة للنبي صلى الله عليه وسلم بعد النداء أمر مطلوب ومرغب فيه، فعن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من قال حين يسمع النداء: "اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة، آت محمداً الوسيلة والفضيلة، وأبعثه مقاماً محموداً الذي وعدته، حلت له شفاعتي يوم القيامة" رواه البخاري وغيره.
    وفي مسلم وغيره عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول، ثم صلوا علي، فإنه من صلى علي صلاة صلى الله بها عليه عشراً، ثم سلوا الله لي الوسيلة، فإنها منزلة في الجنة".
    فهذه الأحاديث تدل على مشروعية طلب الوسيلة بعد الأذان، وبعد الإقامة، لأن كلاً منهما يسمى نداء، ويسمى أذاناً.
    وأما بالنسبة لرأي المذاهب فإنهم لا يختلفون في طلبها بعد الأذان، لصراحة الأحاديث الواردة في ذلك وكثرتها.
    وأما بعد الإقامة، فالظاهر من كلام الأحناف، والشافعية، والحنابلة أن كل ما طلب من سامع الأذان، فهو مطلوب من سامع الإقامة.
    قال صاحب شرح فتح القدير ج/1 ص 217، وهو حنفي المذهب: (وفي التحفة: ينبغي أن لا يتكلم ولا يشتغل بشيء حال الأذان أو الإقامة. وفي النهاية: تجب عليهم الإجابة، لقوله صلى الله عليه وسلم: "أربع من الجفاء: ومن جملتها: ومن سمع الأذان أو الإقامة ولم يجب).
    وقال صاحب المهذب وهو شافعي: ويستحب لمن سمع الإقامة أن يقول مثل ما يقول.. انظر: المجموع ج 3/ ص 130.
    وقال ابن حجر الهيتمي في الفتاوى : ( لم أر من قال بندب الصلاة والسلام أول الإقامة وإنما الذي ذكره أئمتنا أنهما سنتان عقب الإقامة كالأذان ، ثم بعدهما : اللهم رب هذه الدعوة التامة ... الخ).
    وقال ابن قدامة وهو حنبلي: (ويستحب أن يقول في الإقامة مثل ما يقول). انظر: المغني ج/1 ص 440.
    فعبارات هؤلاء الأعلام تدل على أنهم لم يفرقوا بين الأذان والإقامة، وأن على من سمع الإقامة مثل ما على من سمع الأذان، بما في ذلك طلب الوسيلة.
    وأما المالكية: فلم نر لهم نصاً في الموضوع، فيما يتعلق بالإقامة. والله أعلم.

    --مركز الفتوى





    السؤال 2


    ما رأي فضيلتكم في زيادة: (إنك لا تخلف الميعاد) في الذكر الذي بعد الأذان؟

    هذه الزيادة محل خلاف بين علماء الحديث:

    فمنهم من قال: إنها غير ثابته لشذوذها، لأن أكثر الذين رووا الحديث لم يرووا هذه الكلمة، والمقام يقتضي ألا تحذف، لأنه مقام دعاء وثناء وما كان على هذا السبيل فإنه لا يجوز حذفه لأنه متعبد به.

    ومن العلماء من قال: إن سندها صحيح، وأنها تقال ولا تنافي غيرها، وممن ذهب إلى تصحيحها الشيخ عبد العزيز بن باز وقال: إن سندها صحيح حيث أخرجها البيهقي بسند صحيح.
    محمد بن صالح العثيمين


    السؤال 3
    ما رأي فضيلتكم في زيادة: ( الدرجة الرفيعة) في الذكر الذي بعد الأذان؟
    وأما الدرجة الرفيعة فقد نقل المباركفوري في تحفة الأحوذي عن القاري في المرقاة، قال: وأما زيادة (الدرجة الرفيعة) المشهورة على الألسنة فقال البخاري: لم أره في شيء من كتب الروايات.
    وعليه فينبغي للمسلم أن يقتصر على ما ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحَّ به النقل.
    --مركز الفتوى


     
    4 شخص معجب بهذا.
  2. neo89

    neo89 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏26 نوفمبر 2008
    المشاركات:
    642
    الإعجابات المتلقاة:
    537
      02-12-2008 23:08
    روعة ممتاز:dance::dance::dance:
     
    1 person likes this.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...