نـــــوبـــــة الصرع Epilepsy

الموضوع في 'الأخبار الطبية الحديثة' بواسطة عزيز باشا, بتاريخ ‏4 ديسمبر 2008.

  1. عزيز باشا

    عزيز باشا عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏3 سبتمبر 2008
    المشاركات:
    430
    الإعجابات المتلقاة:
    794
      04-12-2008 02:41
    :besmellah1:




    نوبة الصرع Epilepsy



    مرض الصرع من الأمراض التي حيرت الباحثين ، لكن معرفتهم به تتطور باستمرار ، حيث ظهرت أدوية أكثر نجاعة وتحسنت تقنيات الكشف عنه بكثير ، كما توصل الأطباء إلى طرق جديدة في الجراحة ، وفتح باب الأمل في الأبحاث الخاصة بعلاقة هذا المرض بالوراثة.





    ومضات على مرضالصرع


    الصرع مشكل صحي عصبي يتجلى بواسطة النوبات والأزمات الصرعية الناتجة عن تفريغ تلقائي للخلايا العصبية التي تكون في حالة تهيج مفرطة يمكن تشبيهها بعاصفة كهربائية ، وينتج عن هذه النوبة حركات وحالة خارجة عن إرادة المصاب.




    و يمكن أن يستمر هذا المرض لشهور أو يبقى مدى الحياة مع انقطاع لمدة عشرة سنين في المعدل ، و يشفى 50% من الأطفال المصابين بهذا المرض عند بلوغهم مرحلة المراهقة ، بينما يضطر الباقون لملازمة الأدوية التي غالبا ماتكون ناجعة وتمكنهم من حياة عادية.



    فهذا المرض لا ينقص من العمر ولا من الذكاء ولا يخرب الدماغ، خلافا لما يمكن أن يتبادر إلى أذهاننا خصوصا عندما نلاحظ حالة المريض أثناءالنوبة ، مثلا عندما يسقط لا إراديا على رأسه أو عندما يهتز اهتزازا . و ينتج مرضالصرع في 5 إلى 10 بالمائة من الحالات نتيجة عوامل وراثية و في 40 بالمائة من الحالات نتيجة خلل في الدماغ (تشوه أو رضح في الجمجمة أو ورم...) ، و تنشط الأزمات الصرعية بمساعدة عوامل كالتعب وتناول الكحول ، ويبقى مصدر هذا المرض غير معروف عند نصف الحالات المصابة. إن الحالة التي يكون عليها مريض الصرع توجب عليه عدم القيام ببعض المهام أو اتخاذ مهن معينة كسياقة الشاحنات أو سيارات النقل العمومي أو العملفي مكان مرتفع عن سطح الأرض أو التكلف بآلات خطيرة ، و تبقى الصلاحية للطبيب المختص و طبيب العمل لتحديد إمكانية قيام المريض بعمل ما.




    أنواع الصرعوأعراضه:


    هناك نوعان من هذا المرض: الصرع العام (30% من الحالات ) والصرع الجزئي ( 70% من الحالات ).


    فالصرع الجزئي يتجلى في منطقة معينة من الدماغ ومنتم فإن الأعراض تتغير حسب المنطقة المصابة وأحيانا يصعب معرفة أنها نوبة صرعية ،وتكون نوبات الصرع الجزئي بسيطة أو معقدة حسب المصاب إذا ما حافظ على اتصاله بمحيطه أو لا . ويمكن أحيانا أن تتحول إلى نوبة الصرع العامة حيث تبدأ العاصفة الكهربائيةفي منطقة معينة من الدماغ لتنتشر بعد ذلك في باقي الدماغ ، وفيما يلي جرد لبعض الأعراض حسب نوع الصرع :


    • أعراض النوبة الجزئيةالبسيطة:
      • يحافظ المصاب على اتصاله بالواقع
      • يعاني من مشاكل متفرقة ( صعوبة في الكلام بطريقة سليمة، تقلصات و ارتعاشات الأعضاء ، تحرف صوتي وبصري...)
      • مشاكل في الحواس ( شم وذوق مختلف...)
      • مشاكل في المعدة
      • إحساس بالغم والخوف
      • مدة النوبة من ثواني إلى ثلاث دقائق
    • أعراض النوبة الجزئية المعقدة:
      • فقدان ظرفي للاتصال مع الواقع
      • آلية وتلقائية المصاب حيث يقوم مثلا بحركات بغير هدف ويتمتم و يظهر حركات المضغ
      • لا يحتفظ المصاب بأي ذكرى من النوبة
      • مدة النوبة من ثواني إلى ثلاث دقائق
    • أعراض النوبة العامة:
      • فقدان الوعي والسقوط
      • تصلب عضلي عام
      • تشنج واختلاج إيقاعي
      • كثرة الإفرازات اللعابية
      • غيبوبةو استرخاء عضلي وقد يحدث معه تبول أو خروج براز
      • غالبا ما يكون هناك تقيئ
      • ارتباك عند اليقظة
      • لا يحتفظ المصاب بأي ذكرى من النوبة
      • مدة النوبة 3 أو 4 دقائق لكن أحيانا يمكن انتظار 20دقيقة قبل الرجوع إلى الحالة الأصلية
    تطور الأبحاث العلمية في الكشف عن المرض وتتبعه:


    يركز تشخيص الطبيب على وصف حالة المريض أثناء أزمة الصرع ، أو على نتائج النشاط الكهربائي للدماغ. ويقول البروفيسور ميشيل بولاك أخصائي الدماغ والأعصاب ورئيس قسم بمستشفى باريس: ً يمكن التصوير بالرنين المغناطيسي من فهم سبب المرض لأنه يكشف عن أجزاء الدماغ المصابة . وإن أدوية الصرعلا تؤثر بنفس الطريقة ، فقد يجب تجريب عدة أدوية قبل التوصل إلى الدواء المناسب ،وأحيانا يجب على المريض تناول نوعين أو ثلاثة من الأدوية ، في نفس الوقتً.



    وفي السنين الأخيرة ظهرت أدوية جديدة مكنت من تحسين حياة المرضى ويمكن التوقف عن تناولها بعد بضع سنين ، لكن 30 في المائة من أمراض الصرع لا زالت تقاوم هذه الأدوية ، و إذا كانت المنطقة المصابة في الدماغ سهلة المنال فإنه يمكن إجراء تدخل جراحي ، خصوصا و أن التقدم في التصوير الطبي مكنمن تحديد البؤر المسؤولة عن هذا الداء. ففي السابق كانوا يصورون الدماغ في لحظةمعينة أما اليوم فإنه بفضل التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي تمكن الخبراء منتصوير نشاط الدماغ أثناء حصول أزمات الصرع أو قبلها. و إذا لم تنفع هذه الطريقة فإنه يمكن إدخال أقطاب كهربائية صغيرة جدا في المناطق العميقة من الدماغ ، يوجهها الخبراء بواسطة آلة خاصة في اتجاه أماكن محددة مسبقا حيث تبقى هناك بضعة أيام لتسجيل النوبات. فبفضل هذه التقنيات أصبحت العمليات الجراحية أكثر دقة لأنها تمكنمن تفادي المس بالمناطق الدماغية السليمة الخاصة بالكلام والبصر و التذكر...



    و يقوم الباحثون حاليا بدراسة جزيئات يمكنها أنتؤثر على الدماغ لمنع حصول مرض الصرع عند الأشخاص المؤهلين بالإصابة بهذا المرض مثل أولئك الذين لهم استعداد وراثي أو أصيبوا بأورام أو برضح في الجمجمة ، بحيث تتدخل هذه الجزيئات لمقاومة توليد العمليات العصبية غير الطبيعية و الشحنات الكهربائيةالتي تؤدي إلى حصول النوبات.




    :tunis:
    :tunis: :wlcm: :tunis:
    :tunis:

    :satelite:

    :kiss:
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...