1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

القوى الكبرى رفضت توقيع معاهدة حظر القنابل العنقودية

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة ines douania, بتاريخ ‏4 ديسمبر 2008.

  1. ines douania

    ines douania عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏17 أفريل 2008
    المشاركات:
    452
    الإعجابات المتلقاة:
    745
      04-12-2008 12:08
    دموع وآلام الضحايا ترددت في مؤتمر أوسلو
    القوى الكبرى رفضت توقيع معاهدة حظر القنابل العنقودية



    [​IMG]
    [​IMG]
    [​IMG]بتر الأطراف أدنى إصابات القنابل العنقودية​

    أوسلو - وكالات

    لم تفلح دموع وآلام أسر ضحايا القنابل العنقودية، في دفع القوى الكبرى المنتجة للسلاح، وعلى رأسها الولايات المتحدة وروسيا والصين وكذلك إسرائيل، للانضمام لمعاهدة حظر القنابل العنقودية التي وقعتها في أوسلو بالنرويج الأربعاء 3-12-2008 حوالي 92 دولة من بين 125 دولة شاركت بالاحتفال.

    وامتناع القوى العسكرية الكبرى في العالم عن التوقيع، لم يمنع 18 دولة من الدول الست والعشرين الاعضاء في حلف شمال الاطلسي من بينها بريطانيا وفرنسا والمانيا من توقيع المعاهدة التي اعتبر ينس شتولتنبرج رئيس وزراء النرويج، التي استضافت مراسم التوقيع، أنها "ستجعل الحياة في العالم أفضل وأكثر أمنا".

    وتتراوح التقديرات لعدد قتلى وجرحى القنابل العنقودية على مر العقود بين عشرات الالاف و100 ألف ونيف لكن النشطون المناهضين لهذه الاسلحة يقولون ان الاعداد الحقيقية لن تعرف ابدا.

    وتحتوي القنابل العنقودية على عشرات بل ومئات من القنابل الصغيرة التي تغطي عند استعمالها مساحات كبيرة. ولا تنفجر كل القنابل الصغيرة عند ارتطامها بالارض او ما عليها من منشآت ومن ثم تظل باقية لعقود بعد استخدامها في القتال خطرا داهما على المدنيين ولاسيما الاطفال.

    وفي محاولة لزيادة الضغوط على الدول لحظر القنابل العنقودية، شارك في مؤتمر التوقيع على المعاهدة أسر من ضحايا تلك القنابل المميتة. ونجحت الضغوط بالفعل في حث أفغانستان على تغيير موقفها في اللحظة الأخيرة والتوقيع على المعاهدة.

    وتبريرا لموقفها المناهض للمعاهدة، كررت وزارة الخارجية الامريكية هذا الاسبوع موقف الولايات المتحدة قائلة إنها تشاطر المطالبين بالحظر بواعث قلقهم لكنها لن توقع المعاهدة لان أي حظر عام للقنابل العنقودية "سيعرض حياة افرادنا وافراد شركائنا في الائتلاف من العسكريين للخطر"، على حد تعبيرها.

    ومارس بعض حلفاء واشنطن المقربين ضغوطا كثيفة عليها وعلى غيرها ممن امتنعوا عن توقيع المعاهدة للانضمام اليها.

    وأكد نشطاء أنهم يتوقعون أن تؤدي المعاهدة الى اعتبار القنابل العنقودية وصمة عار بحيث ينتهي الامر بالدول التي امتنعت عن توقيعها الى الالتزام بها كما حدث بالنسبة لمعاهدة حظر الالغام الارضية لعام 1997.

    ويطلق على المعاهدة، الاتفاقية الخاصة بالذخائر العنقودية، وقد أقرتها 107 دول في دبلن في مايو/أيار وهي تحظر استخدام مثل هذه الأسلحة وإنتاجها وتخزينها والاتجار فيها.

    وتقتضي الاتفاقية من الدول تدمير مخزوناتها من هذه الاسلحة خلال 8 سنوات، وتطهير المناطق التي استخدمت فيها خلال 10 سنوات من تاريخ سريان مفعول المعاهدة الذي سيتحدد بمرور ستة أشهر على اكتمال تصديق 30 دولة على الاقل عليها، وهو ما تحقق خلال الأسبوع الحالي.

    وينبغي للدول الموقعة ايضا أن تقدم المساعدة لضحايا القنابل العنقودية واسرهم والمجتمعات التي استخدمت فيها.

    وبعد مراسم التوقيع في اوسلو ستودع المعاهدة لدى الأمم المتحدة في نيويورك حيث يمكن لمزيد من الدول توقيعها.
     
  2. رضا عامري

    رضا عامري عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏30 أوت 2008
    المشاركات:
    605
    الإعجابات المتلقاة:
    661
      04-12-2008 12:15
    السلام عليكم
    ان القوى الكبرى يجب عليها ان تحافظ على مصالحها المادية والمعنوية.وباعتباران اللوبي اليهودي اللذي يسيطرعلى اصحاب القرار في الولايات المتحدة الامركية وباعتباران الصراع بين روسيا والغرب اصبح اكثروضوحا وشراسة من الحرب الباردة فاعلم انه لن يتم امضاء اية معاهدات حول حظرالاسلحة لانهم سيبحثون لها عن اسواق بل سيعملون على ايجاد اسواقها وذلك من خلال تغذية الارهاب وايجاد مناطق توتراضافية في مختلف دول العالم
     
  3. nbzy

    nbzy نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏2 أفريل 2007
    المشاركات:
    2.176
    الإعجابات المتلقاة:
    6.015
      04-12-2008 13:16
    و يمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...