1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

موضة توريث الحكم في العالم العربي

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة neomano2007, بتاريخ ‏4 ديسمبر 2008.

  1. neomano2007

    neomano2007 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏19 أوت 2007
    المشاركات:
    120
    الإعجابات المتلقاة:
    117
      04-12-2008 14:58
    كل واحد من الزعماء العرب يرتب امور الحكم ليستلمها ولده من بعده ولم يبق الامر حكرا على العائلات الملكية كالاردن والمغرب والسعودية مثلا، بل تعدى الامر الى الانظمة التي تدعي انها جمهورية واشتراكية وان حزبا حاكما يحكمها !

    هذه الانظمة الجمهورية المظهر الملكية الجوهر ، بدأت بانقلابات على الانظمة الملكية في بلادها، واسست جمهوريات، واعدة الشعوب بانظمة افضل وحرية اكثر وازدهار اقتصادي وتحرير فلسطين وتحرر سياسي من الاستعماروالدول الكبرى.

    شهدت الايام التالية للانقلابات تحولات كبيرة في هذه الانظمة فاصبحت تختزل اولا في الحزب الحاكم ومن ينافق له.

    ثم في مراكز قوى امنية واقتصادية داخل النظام تستأثر بالموارد ،وتمنع وتمنح من تريد مما ادى لاستشراء الفساد في هذه الدول ، بعدها اختزل النظام في عائلة الحاكم او الرئيس الكبيرة ونهاية اختزل بعائلته الصغيرة وتحول النظام بشكل جوهري الى نظام ملكي.

    وبما ان النظام تحول في جوهره الى نظام ملكي ، كان لزاما ان يتم الترويج للوريث القادم لكرسي الرئيس الملك!

    فتبدأحملة الاعداد للقادم ابن الرئيس من خلال الترويج الاعلامي المحلي بانه سيصلح الاوضاع وان عهده سيشهد ازدهارا كبيرا وتغييرا هائلا يلمسه الناس في حياتهم اليومية ، ويبدأ الوريث بالظهور في المناسبات وفي مؤتمرات الحزب ولجانه ، ويسافر للقاآت الدولية ، ويبعث في مهمات خاصة دبلوماسية وامنية وقد يضطلع بامور اجتماعيه وخيرية ورياضية وغيرها، وكل هذه النشاطات الترويجية تشرف عليها ماكينة من المنافقين والمنتفعين من النظام الذين يحيطون بالرئيس -الملك.

    في الانظمة الملكية من الطبيعي ان يتم التوريث فلا نجد اي اثارة كبيرة لهذه القضية او لشخص المورث لكون الشعوب تعلم ان كل امور البلد بيد هذه العائلة وان الامر لا يعنيها واستمرأت ذلك.

    اما في الانظمة الجمهورية فالحاجة كبيرة للترويج والتزويق ، ففي سوريا نجحت العملية بكل سلاسة لان النظام هناك يرعب الناس حتى من صوت الريح ، مع ان التوريث صاحبه ترويج كبير بان الحريات ستزداد وان الازدهار والتغيير سيأتي للبلد مع القادم الجديد، ولكن خيبت آمال الناس وعرفوا ان هذه الحملة تأتي لامتصاص اي آثار سلبية في الشارع على هذه العملية.

    في اليمن يتم العمل على القضية بجد واجتهاد بعد ان وجد الرئيس اليمني ان ابنه ليس بقادر على امساك البلد بعده، فقام بالتراجع عن اعلانه بانه لن يترشح في الانتخابات لان ولده لن يكون الجالس مكانه اذا جرت الانتخابات، ولذلك آثر ان يبقى حتى يتم تهيأة ولده للجلوس مكانه.

    وفي مصر يوجد جدل كبير حول موضوع التوريث وحول بروز جمال مبارك او ابرازه والترويج له من قبل الماكينة الاعلامية للحزب الوطني المصري، ومع نفي النظام ان جمال لن يورث الحكم الا ان ما يتم ينبىء بغير ذلك .

    الانظمة العربية على اطلاقها انظمة قمعية تختزل الحكم في عائلات واقطاب فاسدة من الامنيين والاقتصاديين لا يهمهم الا مصالحهم الذاتية ويقدمون هذه المصالح على المصلحة الوطنية العامة ، ولذلك نجدهم يفرطون بحقوق شعوبهم امام القوى الدولية مقابل سكوت هذه القوى الاستعمارية عنهم ودعمها لانظمتهم .

    كما ان هذه القضية تبرز السلبية الكبيرة عند الشعوب العربية وعدم قدرتها على صانعي القرار واهتمامها فقط بقوت يومها ، وانشغالها عن المؤامرات التي تحيكها مافيات الفساد التي امتدت يدها حتى الى رغيف خبز المواطن الفقير.
     
    1 person likes this.
  2. cheb manai

    cheb manai نجم المنتدى عضو قيم

    إنضم إلينا في:
    ‏30 جويلية 2007
    المشاركات:
    4.352
    الإعجابات المتلقاة:
    23.326
      04-12-2008 17:35
    اخي الكريم شكرا لك على الطرح واسالك هل لديك بديل.........هل لديك الحل
    طبعا لن يكون لديك الجواب الشافي والضافي والحل ليس مطروحا دار لقمان على حالها......والقاعدة السائدة الان والامس وغدا تقول اللي تعرفوخير من اللي ما تعرفوش
    والمشكل في الشعوب وليس في الرموز ........سنة الله في خلقه..........وحيثما تكونوا يولى عليكم.
    وكما يقول المثل الصري كفاية كدا وماتوديناش في داهية.
    ومن وراء الستار عيون.......عيون لا تنام.
     
    1 person likes this.
  3. mohamedzied

    mohamedzied كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏29 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    4.526
    الإعجابات المتلقاة:
    16.329
      04-12-2008 18:51
    الأمر لا يتعلق بالدول العربية فقط
    فبوش الأب و بوش الأبن
    كاينتون و زوجته ( كادت تترشح )
    الهند و عائلة غاندي
    كوبا كاسترو و أخوه
    الباكستان و عائلة بوتو
    .......
     
    1 person likes this.
  4. kanvi1

    kanvi1 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏20 أوت 2007
    المشاركات:
    832
    الإعجابات المتلقاة:
    666
      05-12-2008 10:34
    :27:ومن وراء الستار عيون....:wlcm:...عيون لا تنام:hi2:
     
    1 person likes this.
  5. العكــاري

    العكــاري عضو مميز عضو قيم

    إنضم إلينا في:
    ‏16 أفريل 2008
    المشاركات:
    957
    الإعجابات المتلقاة:
    3.860
      05-12-2008 10:37
    و الأهم أن يكون الإبن معارضا لسياسة أبيه

    لكي يظهر بالمصلح :bang::bang::bang:
     
  6. neomano2007

    neomano2007 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏19 أوت 2007
    المشاركات:
    120
    الإعجابات المتلقاة:
    117
      05-12-2008 19:45
    حالة توريث الحكم التي حظيت بالكثير من الكتابات المختلفة من جانب الكتاب العرب، هى التتويج النهائي لمبدأ التوريث الشائع في العالم العربي على مستوى القاعدة الشعبية من حيث توريث الوظائف والمناصب المختلفة. فالكثير من النظم العربية قد سمحت بهذا التوريث الشعبي وتغاضت عنه؛ حيث يبدأ التوريث من أعلى المناصب إلى أدناها. وهناك العديد من الأمثلة التي لا حصر لها يمكن أن تؤكد هذا المستوى من التوريث الشعبي نجدها في الجامعات وأجهزة الإعلام والسلك الدبلوماسي والشركات والهيئات الرسمية وحتى في المهن التي تحتاج إلى مواهب وإبداعات خاصة مثل التمثيل والغناء والرياضة.

    ولأن التوريث بشكله الحالي يعتمد على توريث ما لا نملكه إلى من يخصوننا، فإننا نجده منتشر بشكل كبير في القطاعات الحكومية المختلفة. فلقد درجت الأعراف العربية على اعتبار المؤسسات الحكومية مجرد عزبة خاصة يحق لمن يرأسها أن يفعل ما يريد. لذلك نجد انتشار مثل هذا الشكل التوريثي بدرجة كبيرة في الكثير من المؤسسات الحكومية الرسمية، من أعلى المناصب حتى أدناها. ففي بعض الجمهوريات العربية تبدأ المسألة من المناصب القيادية الهامة، وحتى من يقوم بأعمال النظافة وعمل الشاى والقهوة.

    تضفي هذه الحالة من شيوع هذا التوريث الشعبي قدرا كبيرا من الرعونة في التعامل مع مؤسسات الدولة، فالجميع يتعامل معها بوصفها مالاً سائباً ليس له صاحب، الأمر الذي يطلق يد البعض في إطلاق القرارات كيفما يعن لهم، ومجاملة البعض الآخر حسب الأهواء الشخصية وبغض النظر عن المصلحة العامة.

    وربما تزول حالة الإستغراب التي تعترينا من شيوع ظاهرة التوريث بمثل هذا الشكل في الكثير من الدول العربية، إذا ما أدركنا أن أكثر المستفيدين من هذه الظاهرة هم الأبناء. فمن منا يبخل على أولاده بمنصب هنا ووظيفة هناك. ولأن نوازعنا الأنانية تظهر في أشد أشكالها ضرواة وانتهازية ونحن نؤمِّن مستقبل أولادنا، فإن مسألة التوريث هذه متى بدأت فإننا لا نعرف متى تنتهي.
     
  7. youssef1981

    youssef1981 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏18 جويلية 2008
    المشاركات:
    1.269
    الإعجابات المتلقاة:
    5.152
      07-12-2008 16:15
    في الحقيقة أنا أخير النظام الملكي
    يا ليت كل الدول العربية تصبح ملكية
    على الأقل ألا يشد الحكم يكون شبعان
    و تتنحى حكاية الانتخابات و مصاريف حملاتها
    و المشاكل الزايدة
     
  8. cheb manai

    cheb manai نجم المنتدى عضو قيم

    إنضم إلينا في:
    ‏30 جويلية 2007
    المشاركات:
    4.352
    الإعجابات المتلقاة:
    23.326
      07-12-2008 19:08
    اعود فاتكلم من جديد فيهذا الموضوع فاقول
    1/الموضوع رغم اهميته وفوائده ونتائجه الايجابية في ابراز مكانة الحرية الفكرية في المجتمعات العربية هل العرب يعبرون عن افكارهم وتصوراتهم وارائهم واختياراتهم بكل حرية ضمن مجتمعاتهم او دولهم او ممالكهم.
    وكيف نعرف ذلك ....ببساطة انظروا الى مجمل المنتديات العربية تجد موضوع الساسة ممنوع حتى لا نقل محرم.
    اضافة الى ذلك وسائل الاعلام مكتوبة مسموعة مرئية .......مجالس الشعوب ...او النواب...او غيرها...
    والكثير الكثير من الاشياء الدالة على الكبت الفكري .....
    لذلك لا مجال للنقاش في مثل هاته المواضيع الحساسة ...الخطيرة....الممنوعة ...المحرمة.
    2/ كم عدد الردود في هذا الموضوع.....لوكان موضوعا اخر رياضي /فني /او غيره لكانت المشاركات بالمات او بالعشرات.
    3/ الخوف هو السائد في كل مجتمع عربي ....هناك نقاط حمراء لا يجب الاقتراب منها ....وبالتالي تجد في المجتمعات معارضات او شبه معارضات
    شكلية او من صنع السلطة ....والمعارضة الصحيحة تطوق والسجون مال رموزها.
    4/ اتعلمون ان الحاكم ليس هو الذي يريد او يرغب في توريث حكمه ....نعم ببساطة هو ليس في حاجة الى النفوذ ولا الجاه ولا المال والاعمال فله ما يكفي احفاد احفاده قرونا من الزمن.......
    5/ الذين يدفعون الحكام الى البقاء والاعمار او توريث حكمهم هم الحاشية التسمية العربية القديمة اما الان فهي الطبقة الحاكمة المحيطة بالحاكم ...نعم هاته الطبقة لها مصالح ونفوذ وتسعى بشتى الوسائل والطرق لبقائها .
    هذه بخلاصة نظرة الى الواقع العربي....وعندما تزول الطبقية لا يهم بقي الحاكم او ورث ابنائه ..لان ما يهم الشعوب هو العدالة الاجتماعية وتساوي الحقوق والامن والاستقرار والتقدم.
    وشكرا
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...