المذاهب الفقهية ..... ما بقي منها وما اندثر

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة almouchtak, بتاريخ ‏5 ديسمبر 2008.

  1. almouchtak

    almouchtak عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏18 أوت 2008
    المشاركات:
    5.421
    الإعجابات المتلقاة:
    9.491
      05-12-2008 15:56
    :besmellah1:


    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم و رحمة الله





    إن الحمد لله.. نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله..
    أما بعد...

    فهذا تعداد لمذاهب أئمة الإسلام الفقهية، ذكره عبد الوهاب بن أحمد الشعراني (ت 973 هـ) في كتابه " الميزان الشعرانية المدخلة لجميع أقوال الأئمة المجتهدين ومقلّديهم في الشريعة المحمديّة " (1/52)، حيث أورد مثالاً للشريعة المحمديّة ومذاهبها الفقهية قال فيه " مثال عين الشريعة المطهّرة التي يتفرّع منها كل قول من أقوال المجتهدين ومقلّديهم إلى يوم القيامة، ومثال مذاهب جميع المجتهدين المندرسة والمستعملة مثال الخطوط الشارعة إلى العين الوسطى في سائر الجوانب "، وقال الشعراني : " فمن تأمّل في ذلك عرف ما أردناه بقولنا إنه ليس مذهب أولى بالشريعة من مذهب لرجوعها كلّها إلى عين واحدة " .
    وها هي مذاهب المجتهدين التي ذكرها :

    1 - مذهب عبد الله بن مسعود [​IMG] ( ت 32 هـ ) .
    2 - مذهب عائشة رضي الله عنها ( ت 57 هـ ) .
    3 - مذهب عبد الله بن عمر [​IMG] ( ت 73 هـ ) .
    4 - مذهب عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم ( ت 101 هـ ) .
    5 - مذهب مجاهد ( ابن جبر، توفي بعد المئة هجرية بقليل ) .
    6 - مذهب الشعبي ( عامر بن شراحيل، توفي بعد المئة هجرية بقليل ) .
    7 - مذهب عطاء ( ابن أبي رباح، ت 114 هـ ) .
    8 - مذهب الأعمش ( سليمان بن مهران، ت 147 أو 148 هـ ) .
    9 - مذهب الإمام أبي حنيفة ( النعمان بن ثابت، ت 150 هـ ) .
    10 - مذهب سفيان الثوري ( ت 161 هـ ) .
    11 - مذهب الإمام الليث ( ابن سعد، ت 175 هـ ) .
    12 - مذهب الإمام مالك ( ابن أنس، ت 179 هـ ) .
    13 - مذهب سفيان بن عيينة ( ت 198 هـ ) .
    14 - مذهب الإمام الشافعي ( محمد بن إدريس، ت 204 هـ ) .
    15 - مذهب إسحاق ( ابن إبراهيم بن راهويه، ت 238 هـ ) .
    16 - مذهب الإمام أحمد ( ابن حنبل، ت 241 هـ ) .
    17 - مذهب الإمام داود ( ابن علي الظاهري، ت 270 هـ ) .
    18 - مذهب محمد بن جرير ( الطبري، ت 310 هـ ) .

    انتهى .

    قال أبو معاوية البيروتي - عفا الله عنه - : فات الشعراني ذكر مذهب الإمام عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي ( ت 157 هـ )، قال الذهبي في سير أعلام النبلاء (7/117) : " كان للأوزاعي مذهب مستقل عمل به فقهاء الشام مدّة، وفقهاء الأندلس مدّة، ثم فني "، وقال عبد الباسط الفاخوري في " تحفة الأنام مختصر تاريخ الإسلام " (ص 82) : " وقد بقي أهل الشام وما يليها وأهل الأندلس يتعبّدون على مذهبه نحو مئتين وعشرين سنة " .




    :copy:
     
    7 شخص معجب بهذا.
  2. almouchtak

    almouchtak عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏18 أوت 2008
    المشاركات:
    5.421
    الإعجابات المتلقاة:
    9.491
      05-12-2008 16:00
    :besmellah1:



    قال الذهبي في سير أعلام النبلاء ( 8/91 ) - بعد أن ذكر أئمة التابعين ومن أتى بعدهم، وذكر أصحاب المذاهب الفقهيّة السابق ذكرهم - :

    ثم من بعد هذا النمط تناقص الاجتهاد، ووُضِعَت المختصرات، وأخلد الفقهاء إلى التقليد من غير نظر في الأعلم، بل بحسب الاتفاق، والتشهّي، والتعظيم، والعادة، والبلد، فلو أراد الطالب اليوم أن يتمذهب في المغرب لأبي حنيفة لَعَسُرَ عليه، كما لو أراد أن يتمذهب لابن حنبل ببخارى وسمرقند لَصَعُبَ عليه، فلا يجيء منه حنبلي، ولا من المغربي حنفي، ولا من الهندي حنفي .....


    وكذلك اشتهر مذهب الأوزاعي مدّة، وتلاشى أصحابه، وتفانوا،
    وللفائدة، أول من أدخل مذهب الأوزاعي إلى الأندلس هو صعصعة بن سلام، قال الحميدي في ترجمته في " جذوة المقتبس " (ص 237/ ط .المكتبة العصرية) :

    أندلسي، فقيه، من أصحاب الأوزاعي، وهو أول مَن أدخل الأندلس مذهب الأوزاعي، مات سنة 192 هـ ، قاله ابن حزم . اهـ .

    وكذلك مذهب سفيان وغيره ممّن سمّينا،

    ولم يبقَ اليوم إلاّ هذه المذاهب الأربعة، وقلّ من ينهض لمعرفتها كما ينبغي فضلاً عن أن يكون مجتهداً،

    وانقطع أتباع أبي ثور بعد الثلاث مئة،

    وأصحاب داود إلا القليل،

    وبقي مذهب جرير إلى ما بعد الأربع مئة،

    وللزيدية مذهب في الفروع بالحجاز وباليمن، لكنه معدود في أقوال أهل البدع؛ كالإمامية،

    ولا بأس بمذهب داود، وفيه أقوال حسنة، ومتابعة للنصوص، مع أن جماعة من العلماء لا يعتدّون بخلافه، وله شذوذ في مسائل شانت مذهبه .

     
    4 شخص معجب بهذا.
  3. mohamedzied

    mohamedzied كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏29 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    4.526
    الإعجابات المتلقاة:
    16.329
      05-12-2008 18:11
    جزاك الله خيرا و أريد أن أضيف بعض الأمور
    أولهما الاحترام الكبير بينهما فالإمام مالك ( و ما أدراك ) كان إذا قال ( حدثني من أثق بعلمه ) علم الناس أنه يتحدث عن الإمام الليث ابن عبادة رحمهم الله
    أما الأمر الثاني فبعض المذاهب مما ذكرتها و هي من مذاهب أهل السنة لو كانت موجودة الآن في عصرنا لتم تفسيق أصحابها و الحكم عليهم بالخروج من الملة
     
  4. almouchtak

    almouchtak عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏18 أوت 2008
    المشاركات:
    5.421
    الإعجابات المتلقاة:
    9.491
      05-12-2008 20:59
    :besmellah1:


    المذهب الظاهري




    كلمة إنصاف للحافظ الذهبي في حق أهل المذهب الظاهري





    قال الحافظ الذهبي في سير أعلام النبلاء (13/104-108) :

    للعلماء قولان في الاعتداد بخلاف داود وأتباعه :
    فمن اعتدّ بخلافهم قال : ما اعتِدادُنا بخلافهم لأنّ مفرداتهم حجّة، بل لِتُحكى في الجملة، وبعضها سائغ، وبعضها قوي، وبعضها ساقط، ثم ما تفرّدوا به هو شيء من قبيل مخالفة الإجماع الظنّي، وتندُرُ مخالفتهم لإجماع قطعي .
    ومن أهدرهم ولم يعتدّ بهم، لم يعدَّهم في مسائلهم المفردة خارجين بها من الدين، ولا كفّرهم بها، بل يقول : هؤلاء في حيِّز العوام، أو هم كالشيعة في الفروع، ولا نلتفت إلى أقوالهم، ولا ننصِبُ معهم الخلاف، ولا يُعتنى بتحصيل كتبهم، ولا ندل مستفتياً من العامَّةِ عليهم، وإذا تظاهروا بمسألةٍ معلومة البطلان كمسح الرجلين، أدّبناهم وعزّرناهم وألزمناهم بالغَسل جزماً .
    قال الأستاذ أبو إسحاق الإسفراييني : قال الجمهور : إنهم - يعني نُفاة القياس - لا يبلغون رُتبة الاجتهاد، ولا يجوز تقليدهم القضاء .
    ونقل الأستاذ أبو منصور البغدادي عن أبي علي ابن أبي هريرة وطائفة من الشافعية أنه لا اعتبار بخلاف داود وسائر نُفاة القياس في الفروع دون الأصول .
    وقال إمام الحرمين أبو المعالي : الذي ذهب إليه أهل التحقيق : أن مُنكري القياس لا يُعَدُّون من علماء الأمّة، ولا من حملة الشريعة، لأنهم معاندون مُباهِتون فيما ثبت استفاضةً وتواتراً، لأن معظم الشريعة صادر عن الاجتهاد، ولا تفي النصوص بعُشر معشارها، وهؤلاء ملتحقون بالعوام .
    قلتُ : هذا القول من أبي المعالي أدّاه إليه اجتهاده، وهم فأدّاهم اجتهادهم إلى نفي القول بالقياس، فكيف يُرَدُّ الاجتهاد بمثله، وندري بالضرورة أن داود كان يُقرئ مذهبه ويناظرُ عليه ويفتي به في مثل بغداد، وكثرة الأئمّة بها وبغيرها، فلم نرهم قاموا عليه ولا أنكروا فتاويه ولا تدريسه، ولا سعوا في منعه من بثّه، وبالحضرة مثل إسماعيل القاضي - شيخ المالكية -، وعثمان بن بشار الأنماطي - شيخ الشافعية -، والمروذي - شيخ الحنبلية -، وابنَي الإمام أحمد، وأبي العباس أحمد بن محمد البِرتي - شيخ الحنفية -، وأحمد بن أبي عمران القاضي، ومثل عالِم بغداد إبراهيم الحربي . بل سكتوا له، حتى لقد قال قاسم بن أصبغ : ذاكرت الطبري - يعني ابن جرير - وابن سريج، فقلتُ لهما : كتاب ابن قتيبة في الفقه أين هو عندكما؟ قالا : ليس بشيء، ولا كتاب أبي عُبَيد، فإذا أردتَ الفقه؛ فكُتُب الشافعي وداود ونظرائهما .
    ثم كان بعده ابنه أبو بكر وابن المغلّس، وعدّة من تلامذة داود، وعلى أكتافهم مثل : ابن سُرَيج - شيخ الشافعية -، وأبي بكر الخلال - شيخ الحنبلية -، وأبي الحسن الكرخي - شيخ الحنفية -، وكان أبو جعفر الطحاوي بمصر . بل كانوا يتجالسون ويتناظرون، ويبرز كلٌّ منهم بحججه، ولا يسعون بالداودية إلى السلطان . بل أبلغ من ذلك، ينصِبون معهم الخلاف في تصانيفهم قديماً وحديثاً، وبكلِّ حال، فلهم أشياء أحسنوا فيها، ولهم مسائل مستهجنة يُشغَب عليهم بها، وإلى ذلك يُشيرُ الإمام أبو عمرو بن الصلاح حيث يقول : الذي اختاره الأستاذ أبو منصور - وذكر أنه الصحيح من المذهب - أنه يُعتبر خلاف داود . ثم قال ابن الصلاح : وهذا الذي استقرَّ عليه الأمر آخراً، كما هو الأغلب الأعرف من صفوِ الأئمة المتأخرين الذين أوردوا مذهب داود في مصنّفاتهم المشهورة، كالشيخ أبي حامد الإسفراييني والماوردي والقاضي أبي الطيّب، فلولا اعتدادُهم به لما ذكروا مذهبه في مصنّفاتهم المشهورة .
    قال : وأرى أن يُعتبر قوله إلاّ فيما خالفَ فيه القياس الجليّ، وما أجمع عليه القياسيّون من أنواعه، أو بناه على أصوله التي قام الدليل القاطع على بُطلانها، فاتفاقُ من سواه إجماعٌ منعقد، كقوله في التغوّطِ في الماء الراكد، وتلك المسائل الشنيعة، وقوله : ( لا ربا إلاّ في الستّة المنصوص عليها )، فخلافه في هذا أو نحوه غيرُ مُعتَدٍّ به، لأنه مبنيٌّ على ما يُقطَع ببطلانه .
    قلتُ (أي الذهبي) : لا ريبَ أن كل مسألة انفرد بها، وقُطِعَ ببطلان قوله فيها، فإنها هَدرٌ، وإنما نحكيها للتَّعَجُّبِ، وكل مسألة له عَضََدها نصٌّ، وسبقه إليها صاحبٌ أو تابعٌ، فهي من مسائل الخلاف، فلا تُهدَر .
    وفي الجملة، فداود بن علي بصيرٌ بالفقه، عالِمٌ بالقرآن، حافظٌ للأثر، رأسٌ في معرفة الخلاف، من أوعية العلم، له ذكاءٌ خارقٌ، وفيه دينٌ متينٌ . وكذلك في فقهاء الظاهرية جماعةٌ لهم علمٌ باهرٌ، وذكاءٌ قويٌّ، فالكمالُ عزيزٌ، والله الموفق .
    ونحن : فنحكي قول ابن عباس في المتعة، وفي الصَّرف، وفي إنكار العَول، وقول طائفة من الصحابة في ترك الغُسل من الإيلاج، وأشباه ذلك، ولا نُجَوِّزُ لأحدٍ تقليدهم في ذلك .
    انتهى .
     
  5. hamdi volkano

    hamdi volkano عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏23 جويلية 2008
    المشاركات:
    479
    الإعجابات المتلقاة:
    619
      05-12-2008 23:49
    نعم هدا ألأختلاف فى ألفروع انما هو اختلاف بسيط لكن الأمور المجمع عليها هي أكثر من أن تعد هنا كما قال الجمهور و هناك أشياء لا أختلاف فيها بين ألفقهاء كألعقيدة لدلك قال أبو حنيفة عن الله و هو شيئ لا كالأشياء و معني الشيء - في حق الله- اثباته بلا جسم ولا جوهر و لا عرض . وكل من خالف هنا فقد خالف الأجماع و خرج من الأسلام و علي هدا أهل السنة و الجماعة و نختمها بما قال سيدنا على رضي الله عنه -كان الله ولا مكان و هو ألان على ما عليه كان- أي في الأزل كان الله موجود بلا مكان و هو الان على ما عليه كان أي و حكمنا عليه الأن أنه باق بلا مكان أي لا يتغير لأن التغير دليل الحدوث و الحدوث عليه محال
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...