1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

رسالة...!!

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة GOST 2006, بتاريخ ‏27 ديسمبر 2006.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. GOST 2006

    GOST 2006 عضو موقوف مطرود ممحي

    إنضم إلينا في:
    ‏28 أوت 2006
    المشاركات:
    2.633
    الإعجابات المتلقاة:
    0
      27-12-2006 08:49
    لسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    ... لي صديق قديم تربطني به علاقة متينة رغم فارق الثقافة بيننا، صديق طفولة لم يكمل حتى دراسته​

    المتوسطة، ومع ذلك... كان رجلاً خفيف الدم، حاضر النكتة، رائع الذكاء، ولا أذكر أنني ضحكت ​

    في حياتي كما ضحكت وأنا معه.. بالأحرى كنت أضحك ضحكاً طبيعياً، لا يشبه ضحكات المثقفين​

    المتصنعة، ولا ضحكات الساسة المتكلفة والمتحذلقة التي يطلقونها في جلساتهم ومقابلاتهم...​


    الشيء الوثيق بيني وبين صديقي هذا غراميات قديمة..! لطالما احببنا فتاتين تسكنان في مكانين قريبين،

    ولطالما ذهبنا أو رسمنا في مواعيد غرامية تبدو اليوم تافهة بالنسبة لي، ومازالت مثيرة بالنسبة له...

    وللإعتراف أقـول أن هذا الصديق كان منافسي الوحيد في الحب؛ وحده اسـتطاع مجاراتي في القدرة

    على الحب وعلى إنهـاء علاقة عنيفة والبدء بأخرى أعنف من دون الكثير من الحسـابـات..

    وبما أنني كنت أملك ملكة الكتابة! وهو يملك ملكة التنفيذ، فقد كان يطلب مني كتابة رسائل غرامية

    إلى حبيباته، وبدوري كنت استمع إلى قصصه، وأتقمص علاقته بحبيبته، فأكتب لها بشغف شخصي..

    مع إنني لم أراها بحياتي.. كان الأمر يبدو لو أننا كلانا نحب الفتاة نفسها.. ولكن بطريقتين مختلفتين.


    قبل أيام التقيت الصديق القديم، فأخرج من جيبه رسالة مكتوبة بخط يده، لكنها من كلامي أنا..! قال

    أنه مازال ينسخ كل مرة الرسالة نفسها، ويعطيها لكل امرأة أحبها، واكتشفت أن الرسالة رغم مرور

    أكثر من عشرون عاماً عليها، مازالت تملك المفعول نفسه، والطزاجة نفسها..


    يبدو طريفاً أن يحب الإنسان بكلمات غيره، والأطرف أن تتبدل النساء والأحوال والحارات والعالم..

    وتظل الرسالة نفسها تتقلب من يد إلى أخرى..

    إن جميع النساء امرأة واحدة..

    اقول قولي هذا واستغفر لي ولكم​

    واطلب السماح من النساء​

    فهي خاطرة عبرت..​


    بالتوفيق للجميع​

     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...