دروغبا يقسم تشلسي إلى نصفين ... الرحيل أو البقاء !

الموضوع في 'أرشيف منتدى الرياضة' بواسطة subaru_20, بتاريخ ‏6 ديسمبر 2008.

  1. subaru_20

    subaru_20 صديق المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏1 أوت 2008
    المشاركات:
    7.366
    الإعجابات المتلقاة:
    19.783
      06-12-2008 13:34



    حتى من ميلان، مديره الفني البرتغالي جوزيه مورينيو يواصل التأثير في ناديه السابق تشلسي، إذ قال في وقت سابق من الأسبوع الماضي وبصورة متواضعة عن نفسه

    [​IMG]

    ومهاجم "البلوز" ديدييه دروغبا بأنه "لاعب خاص جداً مثلما كنت أنا أعامله بصورة خاصة. ومن الطبيعي أن يفكر لاعب في الانضمام إلى النادي حينما يشعر بأن المدرب يعامله كوالده".حسناً، هناك العديد من الموجودين في "ستامفورد بريدج" يشعرون أن الوقت قد حان للم شمل الوالد وابنه، واستمرار وجود دروغبا في تشلسي هو تقسيمه إلى نصفين.نصف مشجعي النادي اللندني ينظر إلى دروغبا على أن له تأثيرا على انقسام النادي داخل الملعب وخارجه، وهو اللاعب الذي بدا لا يهتم بناديه، خصوصاً بعد أن بلغ الثلاثين من عمره، لذا يجب بيعه قبل أن تتخلى قدماه عنه تماماً.

    النصف الآخر ينظر إليه على اعتباره المهاجم الفريد والوحيد القادر على الفوز في المباريات الكبيرة واللاعب الذي، بعد عودته من الايقاف، يستطيع ايقاف عدوى التعفن الموجودة في ستامفورد بريدج.

    وبما أنه ليس هناك أي مجال للشك بأن تشلسي لا يقدم أداءه المطلوب في المباريات الذي لا يشارك فيها دروغبا، إلا أنه إلى متى يستطيع النادي أن يثابر على الاحتفاظ بالمهاجم الذي أعلن مراراً وتكراراً أنه يريد أن يترك ستامفورد بريدج، وإن سجل ظهوره على أرض الملعب أخيراً يدعم بوضوح أن لا قدرة له على الاحتمال بعد، فمنذ نيسان 2007، دروغبا – لسبب أو لآخر – غاب عن 36 مباراة في الدوري، أي ضعف عدد المباريات التي شارك فيها.

    ومن ثماني مباريات في الدوري الممتاز الذي كان دروغبا جالساً على مقاعد البدلاء، ضد مانشستر يونايتد وليفربول وارسنال، تشلسي ناقص دروغبا، فاز بمباراة واحدة فقط. وفي ثلاث مباريات التي شارك فيها، فإن "البلوز" فاز على "الشياطين الحمر" في ستامفورد بريدج وارسنال وتعادل في أنفيلد مع ليفربول. وهذا دليل واضح على حاجة النادي إلى خدماته، لأن تشلسي لا يلعب بصورة جيدة من دون مشاركة دروغبا.

    منتقدوه يحددون وقاحته وعروضه غير الفعالة في المباراة النهائية لدوري الأبطال للأندية الأوروبية في الموسم الماضي، حيث حصوله على البطاقة الحمراء سببت عدم مشاركته بركلات الترجيح ليذهب الكأس إلى أولد ترافيلد. أما أنصاره فيدعون، ربما، بأن هدفي دروغبا في الفوز على ليفربول 3-2 في مباراة الاياب لمرحلة النصف النهائي في ستامفورد بريدج أوصلت تشلسي إلى موسكو في المقام الأول.

    وفي العودة إلى الوراء، نجد أن دروغبا غاب عن أربع مباريات فقط من مجموع 18 مباراة لعبها تشلسي ضد الأندية الأربعة الكبار الآخرين في المواسم الثلاثة الأولى من وجوده في ستامفورد بريدج. ومن هذه المباريات التي شارك فيها دروغبا كانت نتائج تشلسي مذهلة إذ لعب 14 مباراة فاز في 8 منها وتعادل في أربع وخسر مباراتين فقط. وهذه الاحصائية ذخيرة جيدة لأنصاره. ومع ذلك، مع أندية أخرى غير الأربعة الكبار، تشلسي فاز في مباراتين وتعادل بأخريين.

    ويبدو أن الاستنتاج واضح. تشلسي كان أفضل بكثير في أيام مورينيو ودروغبا، وكان أكثر انتظاماً عندما كان الرجل الذي كان ينظر إليه بأنه يحاول استعمال أقصى درجة من السيطرة عندما كان يدير

    [​IMG]

    النادي.

    ولا يُخفى على أحد بأنه ينبغي عليه القراءة بين السطور للاستدلال على ان اصابة دروغبا ليست هي وحدها التي قللت حماسته. فالمدير التنفيذي لتشلسي بيتر كينيون قال في الأسبوع الماضي: "إن اللاعبين سوف لن يتركوا النادي إلا إذا سمحنا لهم بذلك".

    ما إذا كان كينيون والمدير الفني للنادي لويس فيليبي سكولاري يفكران به هو عدم الحاجة إلى خدمات دروغبا، إلا أن الحديث تسرب من غرفة تغيير الملابس أن بعض اللاعبين الأساسيين، في الوقت الذي يعترفون بقيمة دروغبا في الفريق، فإنهم متعبون من سماع هذا الكلام المسرحي.

    لم يكن أكثر من يوم الأحد الماضي عندما كان دروغبا جالساً في مدرجات ستامفورد بريدج بسبب ايقافه لعمله الطائش برميه عملة معدنية نقدية على مشجعي بيرنلي في بطولة "كارلينج كاب"، يشاهد تشلسي يطارد ارسنال للحصول على التعادل الذي لم يحدث.

    هناك شيء غير معهود عن تشلسي الآن.

    ديكو، لاعب الوسط، لم يظهر بصورة جيدة منذ عودته من الاصابة، في حين أن جون أوبي ميكيل، على كل ما قدمه من تحسن خلال الموسم الماضي، فإنه من السهل إبطال مفعوله هذا الموسم. أما

    [​IMG]

    لوران مالودا فمن الأفضل له أن يقال أقل ما يمكن عنه. وليس هناك من شك أن في عودة مايكل آسين وريكادو كارفالهو سيعيد الكثير من القديم إلى تشلسي: الصلابة والمنافسة. ولكن النادي قد دفع نفسه في المأزق قليلاً، لأنه لا يملك البديل لدروغبا.


    نيكولاس انيلكا، رغم تسجيله أهدافاً هذا الموسم، إلا أنه لا يضع الخوف والرهبة في مدافعي الفريق الخصم. ويبدو أن دروغبا ما زال يملك كل الأوراق الرابحة، وهو يعلم بذلك.

    ومن المهم الملاحظة أن لا أحد من المهاجمين الذين جلبوا إلى النادي أخيراً ليلعبوا بجانب دروغبا – كيزمان وشيفشينكو وكالو أو أنيلكا – فقد دفعوا قسراً إلى هذا الدور، بينما الآخرون الذين يملكون القدرة والمهارات على الهجوم مثل داف وروبن ورايت فيليبس فقد تركوا النادي.

    هل هم السبب؟ أم دروغبا؟
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...