1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

حقوق الانسان.. كل لايتجزأ

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة lotfi222, بتاريخ ‏7 ديسمبر 2008.

  1. lotfi222

    lotfi222 كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏24 فيفري 2008
    المشاركات:
    8.272
    الإعجابات المتلقاة:
    28.701
      07-12-2008 11:03




    يحتفل العالم هذه الايام بالذكرى الستين للإعلان العالمي لحقوق الانسان.
    ستون سنة مرت على تبني الجمعية العامة للأمم المتحدة هذه الوثيقة التاريخية التي اقرت للمرة الأولى حق الانسان في الحياة بكرامة.. دون تمييز بين اللون والجنس والدين والانتماءات السياسية والعرقية والطائفية..




    لكن تقارير منظمات حقوق الانسان الدولية والهيئات التابعة لحقوق الانسان تؤكد أن البيان في واد وواقع البشرية المعاش في واد آخر..
    فحسب تقاريرالمنظمات العالمية للزراعة والصحة والتغذية وصندوق الامم المتحدة للسكان والتنمية.. فان حوالي مليارين من البشر لا يزالون يعيشون يوميا باقل من دولارين.. ينهم حوالي 500 مليون بشر يعيشون باقل من نصف دولار.. بما يعني أن الحق في الحياة وفي الاكل والعلاج ليس مضمونا بالنسبة لمئات الملايين من البشر في هذا الزمن الذي يهيمن فيه 15 بالمائة من شعوب العالم على 85 من ثرواته.. بينما يتقاسم أكثرمن 4 مليارات بشر (بطرق متفاوتة) حوالي 15 بالمائة من الثروات والخيرات..

    كما لا تزال مئات الالاف من النساء وأبنائهم الرضع في أكثرمن 50 بلدا عرضة للموت أثناء الحمل أو الولادة أو الرضاعة..

    إن حقوق الانسان تبدأ بضمان كرامة البشر.. عبر ضمان حقوقه الاساسية وعلى راسها الحق في العيش والمسكن والعلاج والشغل اللائق والتامينات الاجتماعية والتقاعد.. وهي حقوق قطعت عدة دول نامية بينها تونس خطوات هائلة في تجسيمها.. ضمن رهانها المبكرعلى الانسان وتنمية الموارد البشرية..

    أما بالنسبة للحقوق السياسية ـ وبينها حرية التفكيروالتعبير والتنظم والانتخاب ـ فان واقع البشرية يكشف هوة أكبرفي تجسيمها.. فيما تزايدت الثغرات في أعرق الدول الديمقراطية ذاتها منذ سنوات بعد أن أعطت بدورها الاولوية للابعاد الامنية والاستخباراتية..

    إن حقوق الانسان جزء لا يتجزأ... ولا مجال لتنميتها على الارض إذا لم تتوفرعدة شروط من بينها التخلي عن سياسة المكيالين في التعامل مع ضحايا الحريات وحقوق الانسان.. حسب ديانتهم وجنسيتهم ولونهم.. مثلما يكشفه الواقع على الارض في فلسطين المحتلة والمنطقة العربية الاسلامية من جهة وبعض الدول الغربية من جهة ثانية.

    بقلم:كمال بن يونس

    التعليق
    تبقى مسألة حقوق الانسان محل نقاش و أخذ و رد كبيرين.
    فمن قائل بتسبيق التنمية على الحقوق السياسية, الى القائل
    بعكس ذلك, الى الداعي للسير في كلاهما في نفس الوقت.
    شخصيا أرى بتلازم العنصرين وضرورة العمل عليهما في
    نفس الوقت لأن كلاهما يكمل الآخر,فلا كرامة بدون
    ضروف مادية و اجتماعية لائقة. كما أنه لا عيش كريم
    بدون حقوق سياسية كاملة كحق التعبير و التنظم و حق
    اختيار الحكام عبر آليات ديمقراطية شفافة.

    أنتظر آراءكم و نقاشاتكم
    :satelite:







     
    6 شخص معجب بهذا.
  2. gafsi87

    gafsi87 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏18 ماي 2008
    المشاركات:
    891
    الإعجابات المتلقاة:
    2.192
      07-12-2008 12:56
    بعد ستين عاما من إعلان هذا القانون اتضح للعالم أن واضعيه هم أول منتهكيه. ولكن الأنكى من ذلك أنهم ينتهكون حقوق الإنسان بذريعة حمايتها, فهاهم قد دمروا العراق وشردوا أهله وقتلوا أو تسببوا في قتل (حتى لا نظلم أحدا) أكثر من 3.7% من سكانه، ونراهم أول من يضرب بهذا القانون عرض الحائط في الصومال والشيشان و..و.. ولا ننسى افريقيا وما تعانيه من انتهاكات صارخة لحقوق أبنائها مثل فضيحة Arche de Zoé
    أما في غزة فأوضاع حقوق الإنسان فيها بلغت من التردي ما لا أستطيع أن ألخصه في هذا الرد لذلك سأمتنع عن التعليق
    إذا فقد تحول الإعلان العالمي لحقوق الانسان إلى غطاء لتمرير المخططات القذرة حتى لو كلف ذلك حياة ملايين البشر
    لذلك لا بد من إعادة النظر في هذه الوثيقة في عيد ميلادها الستين
     
    4 شخص معجب بهذا.
  3. lotfi222

    lotfi222 كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏24 فيفري 2008
    المشاركات:
    8.272
    الإعجابات المتلقاة:
    28.701
      07-12-2008 13:22

    أخي Gafsi87 دائما يوجد بون بين المبادىء وبين تطبيقها, و الحكم على المبدىء
    ليكون موضوعيا يجب أن لا يتأثر بسوء التطبيق. مثلا هل ستجد من يقتنع بالاسلام
    و يدخل فيه اذا ارتكز فقط على حال المسلمين و أفعالهم ؟
    ان التزمنا بمبادىء حقوق الانسان فلن نجني الا الربح لأننا ما نزال نفتقد الى العديد
    من حقوقنا.
     
    2 شخص معجب بهذا.
  4. youssef1981

    youssef1981 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏18 جويلية 2008
    المشاركات:
    1.269
    الإعجابات المتلقاة:
    5.152
      07-12-2008 13:33
    و من سيعيد النظر في هذه الوثيقة ؟؟؟ الكنقرس الأمريكي الذي لا يوافق على أغلب الامواثيق و لا يعترف بها ؟؟؟ أم حكام أروبا الذين يتناوبون على الاسائة للاسلام و المسلمين ؟؟؟ و الا حكام العرب المصددين ؟؟؟
     
    3 شخص معجب بهذا.
  5. gafsi87

    gafsi87 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏18 ماي 2008
    المشاركات:
    891
    الإعجابات المتلقاة:
    2.192
      07-12-2008 14:30
    ما ذكرتَ أخي يعتبر حلقة أخرى من سلسلة انتهاك حقوق الإنسان. فرغم كونهم منتخبين من قبل شعوبهم إلا أن آخر صوت يمكن لهم أن يسمعوه هو رأي هذه الأخيرة
    ولكن ما قصدته هو إعادة النظر في تطبيق هذا القانون ويمكن أن يكون ذلك عبر الجمعية العامة للأمم المتحدة التي تتمتع فيها كل دولة بصوت واحد ولا لحق الفيتو فيه وجود
    ولكن تبقى كل هذه مجرد أحلام تنغصها الضغوط الغربية على الدول المتضررة والتي لا تملك لنفسها ضرا ولا نفعا
     
    2 شخص معجب بهذا.
  6. fouedcom

    fouedcom عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏17 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    213
    الإعجابات المتلقاة:
    251
      07-12-2008 22:02
    حقوق الإنسان كل لا يتجزأ شكرا لك أخي الكريم على طرحك هذا الموضوع الهام . أود التدخل حول مجموعة من النقاط:
    النقطة الأولى هي أن حقوق الإنسان هي ثقافة كاملة تكتسبها الشعوب إذ هي بمثابة العقلية التي تجعل من الإنسان حساسا للألم الإنساني , متعاطفا مع كل موجوع ومكروب,
    النقطة الثانية وهي أن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان مثله مثل كل المواثيق الدولية والإقليمية التي كانت بلادنا كما جل دول العالم موقعة عليها تفيد المساواة بين بني الإنسان في العرق والجنس والدين وفي جميع الإنتمائات الأخرى في الوقت الذي لم تترسخ فيه هذه القناعات بعد لدى الشعوب العربية والإسلامية فلا تزال عقلية التمييز بكل أشكاله طاغية على ذهنية هذه الشعوب .
    النقطة الثالثة فيما يخص الحقوق الإقتصادية لا يزال الفقر والجوع يبسط هيمنته على العالم في ظل هيمنة الممنظومة النيوليبرالية المتوحشة على العالم
    أما بالنسبة للحقوق الإجتماعية فلم تحقق الدول الإسلامية والعربية شيئا يذكر خاصة في ظل تفشي القيم الفردية وغياب عقلية المشاركة والحوار
    في ما يخص الحقوق السياسية فهي أبعد ما تكون عنا في ظل البييروقراطية والعقلية البوليسية الطاغية على ذهنية نسبة هامة من العرب فغاب الحق في الإختيار وطغت المحسوبية وعقلية الإستعلاء
    أما من الناحية الأخلاقية فقد أفسدت المنظومة النيوليبرالية أخلاقيات نسب هامة من الشباب في حين طغى الفكر المتطرف المتعصب على تفكير نسب أخرى منهم حتى أن الرأي المخالف أصبح يواجه بعقلية الإرهاب النفسي والتقزيم والتشويه.

    وفي الأخير لا نملك إلا أن نحاول الحفاظ على وجودنا فمن إستطاع ذلك فليحاول رؤية الأمل في أجيالنا القادمة.
     
    1 person likes this.
  7. med yassin

    med yassin كبير المراقبين طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏20 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    23.035
    الإعجابات المتلقاة:
    85.159
      07-12-2008 22:12
    ماهو لازمنا نطالبو بالجزء بالجزء...الى أن تكتمل كل الأجزاء....سياسة المراحل
     
    3 شخص معجب بهذا.
  8. سي فلان

    سي فلان عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏28 نوفمبر 2008
    المشاركات:
    412
    الإعجابات المتلقاة:
    1.209
      07-12-2008 22:29
    اولا شكرا لك اخي لطفي على طرحك الرائع

    والله لا ارى اي شعاع نور في هذه القضية فحقوق الانسان منعدمة اتجاه اخواننا العرب سواء في فلسطين او العراق ناهيك على كل اوطاننا العربية

    فواضعوا هذا الدستور يريدون لنا كل الشر يريدون ان يقضوا مصالحهم على حسابنا على حساب الشعوب العربية وحكاامنا دائما في سبات عميق
     
    1 person likes this.
  9. lotfi222

    lotfi222 كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏24 فيفري 2008
    المشاركات:
    8.272
    الإعجابات المتلقاة:
    28.701
      09-12-2008 09:38
    أخي محمد, الأحسن حسب رأيي هو المطالبة بجميع الحقوق و التمشي فيها
    على مراحل. ذلك أنه لا يجوز الغاء حق من حقوق البشر بحجة السعي في
    تحقيق حق آخر.
     
  10. lotfi222

    lotfi222 كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏24 فيفري 2008
    المشاركات:
    8.272
    الإعجابات المتلقاة:
    28.701
      09-12-2008 09:43
    السلام عليكم جميعا و عيدكم مبروك.
    لقد لاحظت أن أغلب الردود تتوجه نحو الآخر و تطالبه بتطبيق مبادىء
    حقوق الانسان. فلماذا لا نتوجه الى أنفسنا أولا لنلزم أنفسنا و مؤسساتنا
    و حكامنا بالالتزام بهذه المبادىء؟
     
    3 شخص معجب بهذا.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...