1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

تجربة المصارف الإسلامية :- هل نجحت موضوع للنقاش

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة rafa93, بتاريخ ‏9 ديسمبر 2008.

  1. rafa93

    rafa93 نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏11 مارس 2008
    المشاركات:
    1.678
    الإعجابات المتلقاة:
    1.753
      09-12-2008 11:15
    :besmellah1:

    تجربة المصارف الإسلامية :-

    مع بداية الصحوة الإسلامية التي عمت العالم الإسلامي في أواخر القرن 14 هـ , ارتفعت أصوات المسلمين منادية بضرورة رفض الربا والمصارف الربوية ودعت لإنشاء مصارف إسلامية , وظهرت الفتوى بإجماع العلماء المعاصرين ( إلا من شذ ولا يؤثر ذلك على الإجماع ) بتحريم الفائدة الربوبية وانكفأ المسلمون الغيورون رافضين التعامل مع المصارف الربوية والفائدة الربوية وانتشر الدعاة بين الناس يدعونهم بضرورة ترك الربا الذي حرم الله وأعلن الحرب عليه , فثبت الأغلب من المسلمين على دينهم وشرع ربهم في موضوع الربا وتضافرت الجهود كلها في رفض التعامل بالربا : جهود العلماء وجهود الدعاة وجهود الغيورين على الدين حتى أصبحنا جبهة واحدة ضد الربا ومعاملاته فمن الله تعالى على هذه الأمة بظهور المصارف الإسلامية فأخذت هذه المصارف زمنها الطبيعي من غير استعجال أو قفز على الفترات الزمنية التي تحتاجها أو مخالفة لهدي النبي صلى الله عليه وسلم في الدعوة والإصلاح والتغيير أو مخالفة لوعد الله لعباده المتمسكين بشرعه بالنصر والتمكين وكذلك تميز المخلصون عن الاخرين في عدم تعاملهم بالربا بحجة ضغط الواقع أو أي حجج أخرى- وتزيلوا , فكانت الثمرة كما نراها الآن مصارف إسلامية شامخة تنافس المصارف الربوبية , فنسأل الله أن يديم نعمته على عباده الصالحين .

    هل في رايك نجحت تجربة المصارف الاسلامية ام مجرد دعاية اعلامية

    :satelite:
     
    10 شخص معجب بهذا.
  2. tounsiman

    tounsiman عضو مميز عضو قيم

    إنضم إلينا في:
    ‏18 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    736
    الإعجابات المتلقاة:
    3.359
      09-12-2008 18:20
    السلام عليكم
    شكرا أخي على طرح الموضوع مما لا شك فيه أن تجربة المصارف الاسلامية أصبحت واقعا ملموسا كيف لا و هي التي أصبحت جزء هاما من الاسواق المالية ليس في البلدان الاسلامية و حسب بل في أمريكا و أوروبا و أكبر دليل على ذلك سعي بريطانيا لكي تصبح المركز العالمي للتعاملات المالية الاسلامية و قد أعتمدت بريطانيا ملحقا إسلاميا بقانون المالية البريطاني كما أكدت التقارير المالية خلال الازمة المالية التي تعصف بأسواق المال العالمية حاليا أن البنوك الاسلامية هي الاقل تضررا بين البنوك بهذه الازمة و ذلك لعدم إعتمادها عى أسلوب المخاطرة
    أما على المستوى العربي فكل البلدان العربية تقريبا لها قطاع مصرفي إسلامي قوي ما عدى بعض البلدان مثل تونس و هنا أعتقد أن هناك مشروعا لفتح الباب أمام هذا القطاع قريبا
     
    4 شخص معجب بهذا.
  3. youssef1981

    youssef1981 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏18 جويلية 2008
    المشاركات:
    1.269
    الإعجابات المتلقاة:
    5.152
      09-12-2008 20:23
    هل توجد مصارف اسلامية في تونس؟؟؟

    هذه بعض خصائص المصارف الإسلامية
    تتميز المصارف الإسلامية بالعديد من الخصائص عن المصارف التقليدية من أهمها:
    1 - تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية في كافة المعاملات المصرفية والاستثمارية.
    2 - تطبيق أسلوب المشاركة في الربح أو الخسارة في المعاملات.
    3 - الالتزام بالصفات (التنموية, الاستثمارية, الإيجابية ) في معاملاتها الاستثمارية والمصرفية.
    4 - تطبيق أسلوب الوساطة المالية القائم علي المشاركة.
    5 - تطبيق القيم والأخلاق الإسلامية في العمل المصرفي.
    6 - كما تتميز المصارف الإسلامية بتقديم مجموعة من الأنشطة لا تقدمها المصارف التقليدية وهي:
    1 - نشاط القرض الحسن.
    2 - نشاط صندوق الزكاة.
    3 - الأنشطة الثقافية المصرفية.
     
    6 شخص معجب بهذا.
  4. bosssatt

    bosssatt عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏23 سبتمبر 2006
    المشاركات:
    825
    الإعجابات المتلقاة:
    122
      10-12-2008 21:31
    :besmellah1:

    ماهي خصائص البنوك الإسلامية بالضبط ؟ كيف تربح ؟ هل تقدّم قروضا بدون فائدة ؟ عندما تساهم بأموالنا في المشاريع التنموية و تقاسمنا الربح ألا يعتبر ذلك ربا ؟ شكرا على التوضيح
     
    2 شخص معجب بهذا.
  5. MED*AZIZ

    MED*AZIZ نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏27 جويلية 2008
    المشاركات:
    1.672
    الإعجابات المتلقاة:
    6.241
      10-12-2008 21:55
    أش خلا فرنسا تدرس امكانية قبول فتح بنوك اسلامية في فرنسا و هي في صدد درس عروض قطرية و بحرينية
     
    1 person likes this.
  6. elninio_bj

    elninio_bj نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏31 أكتوبر 2008
    المشاركات:
    2.790
    الإعجابات المتلقاة:
    4.133
      10-12-2008 22:11
    :besmellah1:

    ما اعظم الاسلام و الشريعة الاسلامية و هذه المصارف ناجحة على طول و بدون جدال بشهادة الغرب نفسه.
    على العموم هذه المصارف ارحم من المصارف الموجودة على الساحة الآن ما تمشي معاك كان وقت الي تبدى رابحة فيك اضعاف ما تقترضه.
    رباء في رباء في رباء.
    المواطن البسيط ما يلزو على المر كان الي أمر.
    حسبنا الله و نعم الوكيل.

    :explode:
     
    1 person likes this.
  7. achill2005

    achill2005 نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏25 جويلية 2006
    المشاركات:
    2.679
    الإعجابات المتلقاة:
    7.603
      10-12-2008 22:26
    نحن بانتظار دخولها لنحكم عليها
    و لمن لديه شرح حول آليات عملها و كيفية تسجيل أرباح برقم معاملاتها , فسنكون له شاكرين
     
    1 person likes this.
  8. MED*AZIZ

    MED*AZIZ نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏27 جويلية 2008
    المشاركات:
    1.672
    الإعجابات المتلقاة:
    6.241
      10-12-2008 22:39
    البنوك الإسلامية تنطلق من ممارسة أنشطتها وليس من تجميع الأموال

    أكد علماء الاقتصاد أن هدف البنك الإسلامي يتمثل في «تحريك الطاقات الكامنة في المجتمع والوصول بها إلى أقصى إنتاجية ممكنة» بما يكفل التغيير المنشود في الشرع.
    لذلك كانت المحددات الشرعية والضوابط الأصولية للعمل المصرفي الإسلامي توضح هويته وتبرز عالميته حتى تربو أموال الناس بالحق وتتسع لتلبية وسد حاجاتهم المتعددة، والمتجددة في كل زمان ومكان. والبنك الإسلامي في تحقيق أهدافه وأسلوب نشاطه يعمل طبقاً لمبادئ الشريعة الإسلامية السمحة. وكل ذلك يفرض على البنوك الإسلامية أن تتحمل مسؤوليتها في قيادة العمل المصرفي والاستثماري والاقتصادي الإسلامي، وترشيد وحماية النماذج المعرفية والاستثمارية الإسلامية القائمة في بقاع الأرض، من خلال قنوات فورية وروابط متينة تتعدد أشكالها وتتنوع صيغها ويكون بحق بنك البنوك.
    تجربة العمل المصرفي والاقتصادي الإسلامي
    كانت أول محاولة قانونية أو نظامية للعمل المصرفي والاقتصادي الإسلامي بإصدار نظام بنك ناصر الاجتماعي في مصر سنة 1971م، إذ نص قانون البنك ونظامه لأول مرة على عدم التعامل بنظام الفائدة أو الربا أخذاً وعطاء.
    ثم كانت أول تجربة عملية للعمل المصرفي الإسلامي الجاد والحقيقي بإنشاء بنك دبي الإسلامي في سنة 1975م تلته تجربة بيت التمويل الكويتي في مارس سنة 1977م ثم بنك فيصل الإسلامي المصري في أغسطس سنة 1977م والسوداني سنة 1977، وهكذا كثرت البنوك والمؤسسات المالية الإسلامية في دول منظمة المؤتمر الإسلامي.
    ويجب أن نركز على البنك الإسلامي للتنمية بجدة الذي مر في إنشائه بثلاث مراحل:
    1. صدر بيان العزم بإنشاء البنك الإسلامي للتنمية في الاجتماع الأول لوزراء الدول الإسلامية بمنظمة المؤتمر الإسلامي الذي عقد في مدينة جدة في أغسطس 1973م.
    2. وفي سنة 1974م صادق المؤتمر الثاني لوزراء مالية الدول الإسلامية الذي انعقد بجدة على اتفاقية تأسيس البنك الإسلامي للتنمية على أن يبدأ سريان هذه الاتفاقية في 23 ابريل 1975م.
    3. عقد بمدينة الرياض الاجتماع الافتتاحي لمجلس محافظي البنك الإسلامي للتنمية في 17 من رجب عام 1395ه (26 يوليو 1975م)، وتم الافتتاح الرسمي للبنك في 15 من شوال عام 1395ه (20 أكتوبر 1975م).
    وبذلك استغرقت عملية إنشاء البنك حتى افتتاحه أكثر من ثلاث سنوات كاملة، ولاشك أنه كان حدثاً مصرفياً واقتصادياً إسلامياً عالميا في وقت إنشائه وحتى الآن أكثر من أي وقت مضى، إذ بلغ عدد أعضائه أكثر من 45 دولة من دول منظمة المؤتمر الإسلامي.

    البنك الإسلامي يعمل طبقاً لأحكام الشريعة
    والبنك الإسلامي كأحد أهم الحلول العملية المتاحة لمشاكل البلاد الإسلامية وغيرها من البلدان، يدخل في تكوينه وتنظيمه الأساسي جهاز يسمى «هيئة الرقابة الشرعية» وذلك بحكم طبيعة هذا البنك وطبيعة نشاطاته التي يمارسها.
    فممارسات البنك الإسلامي لها ضوابط ومميزات تجعلها مختلفة عن نشاطات غيره من البنوك، وعلى رأس هذه الضوابط والمميزات انه لا يتعامل بالربا أو الفائدة أخذاً أو عطاء وما يترتب على هذه الميزة من مزايا أخرى كثيرة منها تصحيح وظيفة النقود لكي تصبح مقياساً منضبطاً ودقيقاً للقيم، ومن ثم أساساً صحيحاً للتبادل بدلاً من أن تكون سلعة أو من عروض التجارة بكل ما يترتب على ذلك من آثار سيئة قد تؤدي إلى التفكير بشكل جاد في تغيير النظام النقدي المعمول به.
    تعريف
    ويرى الاقتصادي الإسلامي د. عبد الحميد محمود البعلي أن البنك الإسلامي هو: «مؤسسة مالية مصرفية ـ شعبية أو حكومية ـ تعمل على تجميع فوائض التوازن لدى الأشخاص ـ سواء طبيعيين أو اعتباريين ـ وتوجيهها في أوجه استثمار إنمائية ـ لصالح الفرد والجماعة ـ وذلك طبقاً لأحكام الشريعة الإسلامية ـ ومقاصدها الأساسية».
    رسالة البنوك الإسلامية
    ويعدد دكتور البعلي أستاذ الاقتصاد الإسلامي المعروف ـ رسالة البنوك الإسلامية في:
    1. كيفية تعويد الناس على سلوك اقتصادي إسلامي محدد: منه كيف ينفقون أموالهم، كيف يستثمرون أي فائض من المال لديهم وهو بذلك يعودهم كيف يدخرونه على وجه الحقيقة لا على وجه الاكتناز. فاستثمار المال ادخار له. ولذلك كان التوجيه النبوي الشريف باستثمار المال حتى لا تأكله الصدقة والزكاة. ويكون هذا هو معنى الادخار الحقيقي للمال بعيداً عن الاكتناز وتعطيل منفعة المال، وفي هذا المعنى يقول الرسول الكريم: «مثل المؤمن مثل التاجر لا يسلم له غرائمه حتى يسلم له رأس ماله، كذلك المؤمن لا تسلم له نوافله حتى تسلم له عزائمه». فالربح وقاية لرأس المال وجابر له من الخسران.
    2. توفير وسائل الإنتاج للقادر عليه حتى لا يكون هناك طاقة بشرية لا تعمل على الوجه الأكمل من إفراغ الواسع والجهد فلا تكون هناك بطالة حقيقية أو بطالة مقنعة. وكل ذلك فعله الرسول صلى الله عليه وسلم حين جاءه من يطلب الصدقة فسأله: «ماذا عندك»؟ فقال له: ليس عندنا إلا قدح وحلس نجلس عليه، فطلب منه أن يأتيه بهما ثم باعهما بدرهمين. جعل درهماً منهما لنفقته ونفقة أهله، وطلب منه أن يشتري بالباقي قدوماً وقال له: «اذهب واحتطب وبع ولا تأتي إلا بعد خمسة عشر يوماً» ففعل الرجل وعاد بعد خمسة عشر يوماً ومعه خمسة عشر درهما.. (الحديث رواه البخاري). وهكذا هيأ الرسول العمل للرجل ووفر له وسيلة الإنتاج ووفر له المال وحافظ على أصل ماله. وهذا هو منهج البنك الإسلامي: فتوفير العمل أفضل من الصدقة إذا كان المتصدق عليه قادرا على الكسب.
    3. يعمل على تجميع فوائض التوازن لدى الأشخاص: فالأصل في الإنفاق التوازن إعمالاً للهدي القرآني في قوله تعالى: {والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما**. والتوازن في الإنفاق يترتب عليه حتماً في الغالب الأعم فائض من المال وهو ما يصح أن نطلق عليه فائض التوازن، هذا الفائض بعد إشباع الحاجيات الأساسية للإنسان بغير إسراف ولا سفه ولا تبذير تعمل البنوك الإسلامية على تجميعه، ولا يتسنى لها ذلك إلا إذا كانت على علاقات وطيدة بالأفراد في البيئة التي توجد فيها. وهذا هو الأصل في رسالة البنك الإسلامي حتى يتمكن من تبليغ دعوته القائمة على ضرورة تطبيق شرع الله في المعاملات، فالبنك الإسلامي لا ينطلق في الناس لكي يجمع أموالهم فقد يأتون إليه مودعين بدافع الغيرة والعاطفة الدينية الجياشة في صدورهم ويبقى بعد ذلك الناس هم الناس في أخلاقياتهم وسلوكياتهم. ومن هنا يقول د. البعلي: إن البنك الإسلامي لا ينتظر الناس حتى يأتون إليه بل يذهب هو إلى الناس من خلال ممارسته لنشاطاته في أهم مورد من موارد المعاملات وهو المال. وهذا يفرض بالضرورة على البنك الإسلامي أن يكون أهلاً لذلك بكل ما يقتضيه توافر تلك الأهلية من شرائط ومواصفات.
    4. توظيف البنوك الإسلامية في أوجه الاستثمار الإنمائية على مستوى الفرد والدولة. وصدق عمر بن الخطاب رضي الله عنه حين قال: «إن السماء لا تمطر ذهباً ولا فضة». وهنا يجب تحديد معنى الاستثمار والتنمية. فكلا الأمرين متلازمين فلا تنمية بغير استثمار ولا قيمة للاستثمار بغير تنمية. وهذه هي مشكلة العالم الثالث كله، مشكلة الفقر والفاقة والعجز بل والكسل.

    منقول
     
    1 person likes this.
  9. aimanx

    aimanx مسؤول سابق

    إنضم إلينا في:
    ‏9 أفريل 2006
    المشاركات:
    11.240
    الإعجابات المتلقاة:
    17.443
      11-12-2008 00:57

    Beit Ettamwil al Tunisi al Saudi, Tunis Dallah Al Baraka Group
    B.E.S.T. Re-Insurance Dallah Al Baraka Group

     
    2 شخص معجب بهذا.
  10. bosssatt

    bosssatt عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏23 سبتمبر 2006
    المشاركات:
    825
    الإعجابات المتلقاة:
    122
      11-12-2008 17:56

    هل يوجد أحد يمكنه الإجابة عن سؤالي ؟ بدون لغة خشبية لو سمحتم , شكرا


     
    1 person likes this.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...