حملة منتدانا (( ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ))

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة walidinho, بتاريخ ‏9 ديسمبر 2008.

  1. walidinho

    walidinho عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏8 جانفي 2008
    المشاركات:
    205
    الإعجابات المتلقاة:
    461
      09-12-2008 19:36
    :besmellah1:
    قال الله سبحانه وتعالى : { ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون ** (آل عمران:104)
    وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
    [​IMG]

    الحمد لله الذي جعلنا من خير أمةٍ أخرجت للناس والذي جعل الدين النصيحة، واختار له أهل الأقوال المليحة والألسنة الفصيحة، والصلاة والسلام على خير آمر بالمعروف وناهٍ عن المنكر سيدنا محمد الذي أيّده الله بالآيات الصريحة، والسنة الصحيحة، وعلى آله وصحبه ومن سار على طريقه إلى يوم الدين وسلم تسليما كثيرا .. أما بعد:

    عن حُذيفة رضي الله عنه مرفوعاً: « والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عقاباً منه ثم تدعونه فلا يستجاب لكم » [متفق عليه].
    ثبت في مسند الإمام أحمد قول النبي: "إن الناس إذا رأوا المنكر ولم يغيروه، أوشك أن يعمهم الله بعقاب من عنده"، وفي هذا أحاديث كثيرة يشد بعضها بعضاً، نسأل الله السلامة.

    فالواجب على المسلمين أن يتآمروا بالمعروف، وأن يتناهوا عن المنكر، كل واحد ينكر المنكر ما استطاع " بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان "...
    موضوعنا وحملتنا عن :
    ** الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر **
    فإلى كل مسلم ومسلمة

    إلى الاخوة الاعضاء، إلى الاخوات في هذا المنتدى ، إلى كل غيور و غيورة على الدين، إلى كل من ينتمي إلى هذه الأمة ، فإن من عوامل الحفظ للإنسان والحفظ للأمم والشعوب وحمايتها من الهلاك القيام بواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وقد قدمه الله تعالى على الإيمان في قوله تعالى: { كُنتُم خَيرَ أُمَّةٍ أُخرِجَت لِلنَّاسِ تَأمُرُونَ بِالمَعُروفِ وَتَنهوْنَ عَنِ المُنكَرِ وَتُؤمِنُونَ بِاللهِ ** [آل عمران:110]


    أيها الأحبة

    والامر بالمعروف والنهي عن المنكر قدمه الله عزّ وجلّ في سورة التوبة على إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة فقال تعالى: { والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز حكيم ** .

    وفي هذا التقديم إيضاح لعظم شأن هذا الواجب وبيان لأهميته في حياة الأفراد والمجتمعات والشعوب. وبتحقيقه والقيام به تصلح الأمة ويكثر فيها الخير ويضمحل الشر ويقل المنكر. وبإضاعته تكون العواقب والوخيمة والكوارث العظيمة والشرور الكثيرة، وتتفرق الأمة وتقسو القلوب أو تموت، وتظهر الرذائل وتنتشر، ويظهر صوت الباطل، ويفشو المنكر.

    ياأيها الأحبة

    إن كنتم تريدون أن تكونوا من خير الناس للناس، ومن خير أمة أخرجت للناس، فعليكم بتحقيق شرط الخيرية ألا وهو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وإنني لأعلم أنه يوجد في قلب كل غيور على هذا الدين من الحُرقة والألم لما يحصل من تقصير في أوامر الله وانتهاك لمحارم الله ولكن هذا مصداق قوله تعالى: { وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ ** [ يوسف:103].


    يا الأحبة

    ما الدور الذي يجب أن نقوم به مع وجود هذا التقصير وهذا النقص؟ والأهم منهما أن لا نتعرض لوعيد النبي بقوله: « والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف، ولتنهون عن المنكر، أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عقاباً منه، فتدعونه فلا يستجيب لكم » [رواه أحمد والترمذي وصححه الألباني].

    فكيف الخروج يا أخوة الاسلام من هذا الوعيد الشديد؟... إنه بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

    *قال العلامة الشيخ حمد بن عتيق رحمه الله: (فلو قُدِّر أن رجلاً يصوم النهار ويقوم الليل ويزهد في الدنيا كلها، وهو مع هذا لا يغضب الله، ولا يتمعَّر وجهه، ولا يحمر، فلا يأمر بالمعروف، ولا ينهى عن المنكر، فهذا الرجل من أبغض الناس عند الله، وأقلهم ديناً، وأصحاب الكبائر أحسن عند الله منه ).

    *قال شيخ الإسلام ابن تيمية قدس الله روحه: (ومن لم يكن في قلبه بغض ما يبغضه الله ورسوله من المنكر الذي حرّمه من الكفر والفسوق والعصيان، لم يكن في قلبه الإيمان الذي أوجبه الله عليه، فإن لم يكن مبغضاً لشيء من المحرمات أصلاً لم يكن معه إيمان أصلاً ).

    فما دام - ايها الأحبة - أن ترك هذا الأمر خطير إلى هذا الحد، فهذه دعوةٌ من أعماق قلبي إلى الاهتمام بهذه الشعيرة العظيمة، فأنت يا أخوتي على ثغر في هذا المنتدى ، وأنت تنشرون الخير وانتم إن استقمتم القدوة الصالحة على يديكم تسقط رايات الجهل والأميّة ولو في هذا المنتدى فهذا اخ يشارك ويستفيد فينفع أهله واهله ينفعون جيرانهم والجيران ينفعون احبابهم وهكذا ، فلا تحقرون من المعروف شيئا ، فإليكم أخوتي وأخواتي - رفع الله قدركم -

    هذه النبذة اليسيرة عن هذه الشعيرة من الآداب والصفات والبشارات لمن قامت بهذه الشعيرة.

    صفات الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر

    أخي الفاضل - أختي الفاضلة: إن الكثير من الناس يدّعون أنهم يأمرون وينهون، ولكن القليل هم الذين يتحلون بصفات الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر التي دعا إليها الإسلام ومن هذه الصفات:

    1 -الإخلاص:
    الإخلاص هو إفراد الله سبحانه بالقصد في الطاعة والإخلاص هو روح كل عمل، والأعمال التي يستعظمها الناس لا وزن لها عند الله عز وجل إذا فقدت هذه الروح قال تعالى: ( وَمَا أُمِرواْ إِلا لِيَعبُدواْ اللهَ مُخلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ ** [البينة:5].
    فلينتبه لهذا الشرط الذي عليه مدار قبول العمل وبالتالي النفع به.

    2 - العلم:
    من أهم ما يحسن بالآمر بالمعروف والناهي عن المنكر أن يتحلى به صفة العلم، فإن العلم زينة لها، ووسيلة صحيحة للعمل، ومرافق دائم في مجال الدعوة والأمر والنهي.
    قال تعالى: { قُل هَل يَستَوِي الَّذِينَ يَعلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعلَمُونَ ** [الزمر:9]، إن جهالة من يأمر وينهي فيما يدعو إليه أو ينهى عنه، قد يوقعه في حماقات كثيرة، وإشكالات عديدة، بل ربما حدثت بسبب ذلك مفاسد متعددة، أو تعطلت مصالح راجحة.

    3 - القدوة الحسنة:
    من السمات الحسنة المؤثرة التي ينبغي أن يتحلى بها الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر، أن يكون قدوة حسنة للآخرين؛ لأن التأثير بالاقتداء والتقليد له قيمة كبيرة في نفس المدعو، ولذلك كان رسول الله أسوة حسنة، وقدوة صالحة ليحتذي الناس بأقواله وأفعاله ، فمن أسرته نفسها، وأصبح عبد لهواه ، فلا يمكن أن يُنكر على الآخرين.

    4 - الرحمة بمن يفعل المنكر والخوف عليها من عذاب الله:
    ينبغي أن يستشعر الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر هذه الصفة وهذا الأدب، وأن ينظر إلى الواقع في المنكر نظرة الرحمة، والشفقة، والرغبة في الإحسان إليه ؛ لكونه يتنازع مع الشيطان ومع هواه ومع نفسه الأمّارة بالسوء ولذا ينبغي عدم إعانة هؤلاء الأعداء عليه، بل الوقوف معه وفي صفّه حتى يتخلص من هذا الداء الذي ألمّ به فقد جاء في الحديث عن النبي أنه قال: « لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه » [رواه البخاري].

    5 - الرفق:
    وهو لين الجانب بالقول والفعل، والأخذ بالأسهل وهو ضد العنف.
    وقد سلك نبينا محمد جانب الرفق في عملية التغيير والبناء مع كل مدعويه، وأولئك الذين كان يحتسب عليهم سواء كانوا من اليهود، أم من المشركين، أم من المسلمين.
    ولقد حث النبي الكريم المسلمين عامة ويدخل في ذلك الدعاة والمحتسبون من باب أولى بالرفق في جميع أمورهم، ومن ذلك جاء في الحديث أن النبي قال: « إن الله رفيق يحب الرفق، ويعطي على الرفق ما لايعطي على العنف، وما لا يعطي سواه » [رواه مسلم]. وقال عليه الصلاة والسلام: « من يحرم الرفق يحرم الخير » [رواه مسلم].

    6 - الصبر:
    قال ابن القيم: ( الصبر خلق فاضل من أخلاق النفس، يمتنع به من فعل ما لا يحسن ولا يجمل، وهو قوة من قوى النفس التي بها صلاح شأنها، وقوام أمرها ).
    وإذا كان الصبر ضرورياً لكل مسلم، فإنه لمن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر أشد ضرورة؛ لأنه يعمل في ميدان استصلاح نفسه، وفي ميدان استصلاح غيره، فإن المؤمن الذي يخالط الناس، ويصبر على أذاهم خير من ذلكم المؤمن الذي لا يخالط الناس، ولا يصبر على أذاهم.

    ولقد أدرك هذه الحقيقة - التحلي بالصبر - لقمان الحكيم حينما أوصى ابنه بوصايا متعددة ضمّنها التحلي بالصبر. قال تعالى: { يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلاةَ وَأمُر بِالمَعرُوفِ وَانهَ عَنِ المُنكَرِ وَاصبِر عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِن عَزمِ الأُمُورِ ** [لقمان:7].

    تنبيهات
    إن الناظر في هذه الصفات، وهذه المهام يجد أن أمامه عقبة لا يستطيع أن يتجاوزها، فأقول له: أربع على نفسك، وضع يدك على قلبك، فالأمر يسير لمن يسره الله عليه، ومع معرفة ما يأتي من التنبيهات يهون الأمر بإذن الله:

    1 - إن استكمال هذه الصفات أمر عزيز، ولا شك في ذلك ولو كان كل واحد يتنتظر استكمال هذه الصفات لطال الزمان، ولتعطل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ولكن حسبك بالواجب من هذه الصفات كالإخلاص والعلم والقدرة على التغيير، وما يبقى من هذه الفضائل يأتي مع الصبر والدعاء والممارسة، وهذا أمر مجرب.

    2 - إن الإنكار في جميع الأماكن في بداية الأمر يبدو صعباً، ولا يستطيعه كل واحد، ولا شك أن الإنكار في بعض الأماكن أسهل من البعض الآخر، فالإنكار في البيت ليس كالإنكار في الشارع وفي المنتدى مع الصديق ليس كالانكار مع من لاتعرفه مثلاً ولا بد من الصبر والدعاء.


    3 - إن الآمر والناهي لابد وأن يتعرض لبعض المواقف، التي ربما يجعله يرجع عن القيام بهذا الواجب، فأقول لا بد وأن تعرف أن طريق الأنبياء المرسلين ليس طريقاً ممهداً بالورود والرياحين، وأن الجنة محفوفة بالمكاره والمخاطر، ولنا في نبينا عليه الصلاة والسلام أسوة حسنة.

    4 - إن الصحبة الصالحة من أهم الأمور المعينة على القيام بهذه الشعيرة العظيمة، فاحذر اخي المسلم - أختي المسلمة أن تصاحبو ضعاف الهمة والخاملين ، فإنك إن صحبتهم فلن تفلح أبداً:
    يقول الشاعر:

    قد هيؤك لأمر لو فطنت له

    فاربأ بنفسك أن ترعى مع الهمل



    "وهنا نحثكم على التعاون فيما بينكم الاخوة بين بعضهم والاخوات مع بعضهن البعض للامر بالمعروف والنهي عنالمنكر بالحكمة والموعظة الحسنة وعليكم ان تجتمعوا على الخير وان تكون قدوة في ذلك من حيث مشاركاتكم ومواضيعكم وردودكم وبياناتكم وتوقيعاتكم فهي مهمة لمن تريد ان تدعوه "


    مراتب التغيير

    أخي الكريم -أختي الكريمة :
    إن من رحمة الله سبحانه وتعالى أنه لا يكلف نفساً إلا وسعها، وهذه قاعدة متينة من قواعد هذا الدين العظيم، وتصوروا لو كان الأمر بالإنكار لكل الناس باليد لحصل من الشر والبلاء والتطاحن بين الخلق ما لا يحصى شره إلا الله وحده... ولهذا قال النبي : « من رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان » [رواه مسلم].

    فهذا توجيه نبوي بإنكار المنكرات ولكن كلٌ على حسبه كما يلي:

    المرتبة الأولى: الإنكار باليد وهو مشروط بالقدرة، وعدم ترتب مفسدة أكبر من جرّائه، وليس لكل أحد الإنكار باليد إلا لمن توفرت فيه بعض الشروط ، فإذا رأيت أنك لا تتمكن من تغييره بيدك إما لعدم قدرتك على ذلك، أو خشيت ترتب مفسدة أكبر من المصلحة المرجوة، فإنك تنتقل بعد ذلك إلى:

    المرتبة الثانية: وهو الإنكار باللسان وإنما تنتقل إلى هذه المرتبة إذا عجزت عن التي قبلها، وهذه المرتبة أيسر ولا شك، والذي ينبغي في هذه المرتبة هو التغيير بحسب قول الله تعالى: { ادعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالحِكمَةِ وَالمَوعِظَةِ الحَسَنَةِ وَجَادِلهُم بِالَّتِي هِيَ أَحسَنُ ** [النحل:125] فإذا عجزت عن الإنكار باللسان فإنك تنتقلين إلى:

    المرتبة الثالثة: الإنكار بالقلب وهي أدناها ولا شك، ولا رخصة لأحد في تركه أبداً، وضابطة هو الإيمان بأن هذا منكر، وكراهته والاستمرار في كرهه وبغضه، فإذا لم يكن الإنكار بالقلب فهذا دليل على عدم الإيمان، ودليل على موت القلب والعياذ بالله؛ لأن الإنكار بالقلب هو آخر حدود الإيمان.

    بعض الخطوات العملية للإنكار والأمر في المنتديات

    أولاً: التعريف، فإن الجاهل يقوم على الشيء لا يظنه منكراً، فيجب إيضاحه له، ويؤمر بالمعروف ويبين له عظم أجره وجزيل ثواب من قام به، ويكون ذلك بحسن أدب ولين ورفق.
    "واقول لمن يشاركنا في هذه الحملة أن يراسل الاعضاء الذين يقعون في منكر في هذه المنتديات ويبين لهم حكم ما وقعوا فيه باللين والكلمة الطيبة والرد عليه بكلام طيب ولو سبك وشتمك "

    ثانياً: الوعظ؛ وذلك بالتخويف من عذاب الله عزّ وجلّ وعقابه وذكر آثار الذنوب والمعاصي، ويكون ذلك بشفقة ورحمة له.
    "وكما اوردت أنفا ذكر المخطئ مثلا من يضع صور بعض النساء في تواقيعه وبين له أن كل من ينظر ستحمل وزره وكل من نسخ وأرسل في النقال او ما شابه ستتحمل وزره نشرك هذه المعصية ومن هذاالقبيل وما يتطلبه الموقف "

    ثالثاً: الرفع إلى أهل الحسبة إذا ظهر عناده وإصراره.
    "وهنا يتمثل في رفع الامر الى المراقبين والمشرفين عند وجودك لموضوع او رد فيه إستهزاء بالدين او الصالحين او الانبياء او الصحابة او اي شعيرة من شعائر الدين او اي منكر تكون هناك قدرة لازالته من قبل المعنيين "واتقو ا الله ما استطعتم ""

    رابعاً: التكرار وعدم اليأس فإن الأنبياء والمرسلين أمروا بالمعروف وأعظمه التوحيد، وحذروا من المنكر وأعظمه الشرك، سنوات طويلة دون كلل أو ملل.
    "فالبعض احيانا يمل من كثرة تذكير بعض الاعضاء او المشرفين فهمكل ما ينصحون يجدون كلمة الشكر والقبول ولكن بعد فترة تجد الامر يتكرر وهذا مجرد مثال فيمل البعض من ذلك ولكن على الامر بالمعروف والناهي عن المنكر ان لا يمل فهو يقوم بشعيرة ويحتسب الاجر من الله ولعل الله ينفع بك ولو بعد حين "

    خامساً: إهداء الكتاب والشريط النافع.
    "وذلك عن طريق ارسال رابط لمحاضرة صوتية او مقال رائع او كتاب قيم يبين خطر معصية او بدعة او ماشابه ولن نعدم افكاركم في نشر الخير "

    سادساً: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يستوجب من الشخص الرفق والحلم، وسعة الصدر والصبر، وعدم الانتصار للنفس، ورحمة الناس، والإشفاق عليهم، وكل ذلك مدعاة إلى الحرص وبذل النفس.
    "نعم على العضو والعضوة تذكر انه لا يفعل هذا الامر لاجل نفسه ولكن يستشعر ان الامر لوجه الله ويرجوا به الثواب والمغنم ونصرة دين الله فلا يحزن من ردة فعل غير متوقعه ولا نعامل من ننصحه بمثل بمعاملته فقد تجد من أحد الاعضاء وانت تدعوه للمعروف يسبك او يشتمك او يقول لك كلام غير طيب فلا تغضب ولاتحزن فالجنة أغلى مما يعيق .. لا عليك من ذلك وقوله كلمة طيبة لعلها تؤثر فيه ولو بعد حين "


    مبشرات

    أخي المسلم - أختي المسلمة:

    إن القائم بهذه الشعيرة والذي حمل على عاتقه الهمّ الأعظم، ألا وهو همُّ الدين ومرضاة رب العالمين فأقول إنه، قد انتظم في سلك الفالحين، وسلك طريق الأنبياء والمرسلين، واعلم أن الله لم يأمرنا بما فيه مضرة محضة، وإن كان ظاهر هذه الشعيرة غير هذه الحقيقة، فمن كان همته ورغبته متعلقة بالعرش، ويرغب في مرضات ربه، فليعلم أن الراحة الأبدية في جنات الخُلد، لا في هذه الدنيا

    فإليكم هذه البشارات والمحفزات لعل الله أن ينفع بها:

    التشبه بالرسل، والقيام بدعوتهم، والسير في طريقهم.

    النجاة من العذاب الدنيوي والأخروي، وحينما يحل العذاب بقوم ظالمين، فإن الله ينجّي الذين ينهون عن السوء. كما قال تعالى: { فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِ أَنجَيناَ الذَّيِنَ يَنهَونَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذنَا الذَّيِنَ ظَلَمُواْ بِعَذَابِ بَئِس بِمَا كَانُواْ يَفسُقُونَ ** [الأعراف:165].

    الخروج من عهدة التكليف، ولذا قال الذين حذروا المعتدين في السبت من بني إسرائيل، لما قيل لهم { لِمَ تَعِظُونَ قَوماً اللهُ مُهلِكُهُم أَو مُعَذِّبُهُم عَذَاباً شَدِيداً قَالُواْ مَعذِرةً إِلَى رَبِّكُم ** [الأعراف:164] فالساكتة عن الحق مؤاخذة، ومتوعدة بالعقوبة، كما أنها شيطان أخرس.

    إقامة حجة الله على خلقه قال الله تعالى: { رُّسُلاً مّبَشِّرينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللهِ حُجَّةُ بَعدَ الرُّسُلِ ** [النساء:165].

    أداء بعض حق الله عليك من شكر النعم التي أسداها لك، من صحة البدن، وسلامة الأعضاء، يقول النبي : « يصبح على كل سلامى من أحدكم صدقة... وأمرٌ بالمعروف صدقة، ونهيٌ عن المنكر صدقة » [رواه مسلم].

    هذا بالإضافة إلى الكثير من الفضائل والفوائد التي لا يحصى عددها إلا الله، والتي تعود بالنفع للفرد والمجتمع كرجاء استقامة الأفراد، ورفع العقوبات العامة عن المجتمع.

    اللهم اجعلنا من الآمرين بالمعروف، الناهين عن المنكر، المقيمين لحدودك. ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا، وهب لنا من لدنك رحمة، إنك أنت الوهاب. اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين، وصلى الله على نبينا محمّد وعلى آله وصحبه أجمعين.



    أسأل الله أن ينفعه بها، وأن يجعل العمل خالصاً لوجهه الكريم، وصلى الله وسلم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم
    .


     
    11 شخص معجب بهذا.
  2. walidinho

    walidinho عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏8 جانفي 2008
    المشاركات:
    205
    الإعجابات المتلقاة:
    461
      09-12-2008 19:37
    لكن قد يُشكل على هذا الأصل ما جاء في سورة المائدة من قوله تعالى: { يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم ** (المائدة:105) فقد يتبادر إلى الذهن أن ثَمَّة تعارض بين آية آل عمران - الموجبة للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - وبين آية المائدة، والتي يدل ظاهرها على لزوم الإنسان أمر نفسه، وأنه لا يؤاخذ أحد بذنب غيره، كما قد يفهم منها البعض ذلك، وليس الأمر في الواقع كذلك، وليس ثَمَّة تعارض بين الآيتين، وفيما يلي بيان لما قد يبدو من تعارض: روى الترمذي في "جامعه" عن قيس بن أبي حازم ، عن أبي بكر رضي الله عنه أنه قال: يا أيها الناس: إنكم تقرؤون هذه الآية، وتتأولونها على غير تأويلها: { يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا أهتديتم ** وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ( إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه، أوشك أن يعمهم الله بعقاب ) رواه أصحاب السنن، وقال الترمذي : حديث حسن صحيح .
    قال ابن كثير في توجيه آية المائدة: وليس فيها دليل على ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، إذا كان فعل ذلك ممكنًا؛ ثم استدل على هذا التوجيه بالأحاديث الحاثَّة على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ومنها قوله صلى الله عليه وسلم: ( والذي نفسي بيده، لتأمرنَّ بالمعروف، ولتنهونَّ عن المنكر، أو ليوشكنَّ الله أن يبعث عليكم عقابًا من عنده، ثم لتدعنَّه فلا يستجيب لكم ) رواه أحمد .
    وإذا كان الأمر كذلك، فلا ينبغي أن يتوهم من هذه الآية أنها رخصة للمسلمين في ترك الدعوة إلى الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، لأن جميع ذلك واجب بأدلة كثيرة، جاءت بها الشريعة؛ يوضح هذا أن الله سبحانه وتعالى أمر عباده المؤمنين أن يقوموا بالقسط، ويتعاونوا على البر والتقوى؛ ومن القيام بالقسط، الأخذ على يد الظالم. ومن التعاون على البر والتقوى، الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر . على أن آية المائدة نفسها تدل على وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وبيان ذلك من وجهين:
    أولهما: أن قوله تعالى: { عليكم أنفسكم ** معناه: ألزموا أنفسكم طاعة الله، وطاعة رسوله؛ ومن طاعة الله وطاعة رسوله القيام بواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر . والوجه الثاني: أن قوله سبحانه: { لا يضركم من ضل إذا اهتديتم ** يفيد أنه إذا تمسكنا بالهدى والتزمناه لم نؤاخذ بضلال من ضل، ولا بكفر من كفر؛ ومن جملة تمسكنا بالهدى، أمرنا بالمعروف ونهينا عن المنكر، فإن ذلك داخل في قوله تعالى: { إذا اهتديتم ** وعلى هذا يكون معنى الآية: إذا سلكتم طريق الهداية، ومن جملته أمرتم بالمعروف ونهيتم عن المنكر، حينئذ لا يضركم إعراض المعرضين، ولا ضلال الضالين، فإنه { لا تزر وازرة وزر أخرى ** (الإسراء:15) . >
    ويرشح ما ذكرناه، أن الخطاب في الآية الكريمة إنما جاء بصيغة الجمع: { عليكم أنفسكم ** و { لا يضركم من ضل إذا اهتديتم ** وليس بصيغة المفرد، فالمخاطبون في الآية هم جماعة المؤمنين، وليست الآية خطاب لأفراد مستقلين . </
    إذن، فليس في آية المائدة ما يعارض آية آل عمران؛ وليس فيها إطلاقًا ما يفيد أن تتخلى الأمة المسلمة عن تكاليفها في دعوة الناس كلهم إلى الهدى والرشاد. بل الذي تفيده عموم أدلة الشريعة - ومنها هذه الآية - وجوب دعوة الآخرين إلى هدى الله وشرعه. فإذا أقامت الأمة شرع الله في نفسها أولاً، تعيَّن عليها أن تدعوا الناس كافة، وأن تحاول هدايتهم . </
    وهكذا، فكما صحَّح الخليفة الأول أبو بكر رضي الله عنه فهمًا معكوسًا لمقتضى آية المائدة، فكذلك نحن اليوم أحوج ما نكون إلى هذا التصحيح؛ لأن القيام بتكاليف الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قد صارت أشق على النفس، وأشد وطئًا .</ ​
     
    5 شخص معجب بهذا.
  3. walidinho

    walidinho عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏8 جانفي 2008
    المشاركات:
    205
    الإعجابات المتلقاة:
    461
      09-12-2008 19:38
    الان
    الغرض الذي وضعنا من أجله هذا الموضوع وبينا فيه ما استطعنا من أحكام وآداب ومبشرات هو :
    هجمة قوية على كل المنتديات والامر بالعروف والنهي عن المنكر
    بالحكمة والموعظة الحسنة وبالمجادلة بالتي هي أحسن الآن أغزوهم قبل أن يغزوكم هم أصحاب المنكر ينشرون المنكر ظنا منهم انه معروف أو لعدم مبالاتهم ونحن سننشر الخير يقينا منا أنه الخير وسنحث المسلمين عليه حثا ما استطعنا فهل من مشمر معنا ..
    لانريد أقوالا إنما أعمالا حاربوا البدع والمعاصي .. وتذكروا ان من وقع فيها هم أخوانكم .. فارفقوا بهم وادعوهم باللين وأخلصوا لله فهي اقوى للوصول .. وتمنوا لهم ما تتمنوه لأنفسكم من خير ..
    والله لا يضيع أجر العاملين ..
    لاتحقر من المعروف شيئا ..
    رأيت منكرا بينه ووضحه للغير وابتعد عن النقاش والجدل إلا لمن رأيت منه أنه يريد الحق فبينه له ..توكلوا على الله ونسال الله لنا ولكم العون ..
     
    3 شخص معجب بهذا.
  4. walidinho

    walidinho عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏8 جانفي 2008
    المشاركات:
    205
    الإعجابات المتلقاة:
    461
      09-12-2008 19:42
    أحبتي في الله حفظكم الله وحفظ الله أيائكم وأمهاتكم ولاحرمكم الله برهم والفوز برضوانهم والاجتماع بهم في جنة الفردوس
    أخوتي طلب من أخ محب لكل أخ في الله
    ان تدعوا لي بالنجاح في حفظ القرآن و الفلاح في الدنيا و الاخرة
    و التفوق في الدراسة و الوصول الى اعلى المراتب
    و دخول الجنة بلا حساب و لا عذاب
    و ان يعطيني كل ما اتمنى
    و الثبات على دين الحق
    و ان يجعلني سببا في هداية الكثيرين من المسلمين و غير المسلمين
    و ان يغفر الله لي و لوالدي و لجميع المسلمين و المسلمات و المؤمنين و الموؤمنات الاحياء منهم و الاموات الى يوم الدين
    و السلام عليكم
     
    4 شخص معجب بهذا.
  5. youssef1981

    youssef1981 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏18 جويلية 2008
    المشاركات:
    1.269
    الإعجابات المتلقاة:
    5.152
      09-12-2008 21:18
    إن شاء الله كل رواد المنتدى الاسلامي يشاركون في هذه الحملة حتى بالدعاء
    :satelite:
     
    3 شخص معجب بهذا.
  6. cherifmh

    cherifmh كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏9 جوان 2006
    المشاركات:
    17.701
    الإعجابات المتلقاة:
    42.491
      10-12-2008 12:22
    قد يتّفق هذا الموضوع ضمنا مع موضوع ضع نصيحه للي بعدك وللجميع .......
    ولأجل التغيير ليكن هذا الموضوع مساحة للإشارة لمنكر قد يراه أحدكم في الشارع أو في العمل أو في سلوكيات البعض إلخ... ليشير إليه ويبيّن مدى الخطأ في إتيان هذا المنكر ويرشد البقية للإبتعاد عنه لكن دون تصلّب ولا تطرّف لرأي فإن كان أمرا اختلافيا فلا يجوز انكاره على من يتّبعون رأيا له حججه
    كما يكون هذا الموضوع للإشارة لمعروف قد ابتعد الناس عنه فترغبون فيه

    وأذكّر نفسي وأذكركم بأن لا نكون ممن يأمرون بمعروف لا يأتونه ولا ممن ينهون عن منكر هم غير منهين عنه
     
    5 شخص معجب بهذا.
  7. lladmin

    lladmin عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏23 أوت 2007
    المشاركات:
    3.217
    الإعجابات المتلقاة:
    8.322
      10-12-2008 13:58
    الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لهما طرق متعددة تختلف باختلاف الأزمنة والأمكنة: ومنها:

    1 ـ الطريق المباشرة، وغير المباشرة:

    فقد لا تنفع الطريقة المباشرة، بل قد يكون تأثيرها عكسياً، لأنه قد يوجب أن تأخذ الإنسان العزة بالإثم، ففي هذه الحالة الأفضل أن تكون غير مباشرة.

    كما ورد في حديث أن أحد أصحاب الإمام الصادق (ع) كان يرتكب محرماً، فحينما رآه الإمام قال له: (الحسن من كل أحد حسن ومنك أحسن لمكانك منا، والقبيح من كل أحد قبيح ومنك أقبح لمكانك منا) فلم يسم له المعصية بل ردعه عن المحرم بطريقة غير مباشرة.

    2 ـ الإعلام المتواصل:

    الأعلام من أهم الطرق للتأثير في الناس بمختلف طبقاتهم وقد تنبه المخالفون إلى هذا الأمر مبكراً فسخروا مختلف وسائل الإعلام من إذاعة وتلفاز وأشرطة والكمبيوترات والمسابقات الرياضية و.. للنهي عن المعروف والأمر بالمنكر وبثوا الأفكار السامة وفرضوا الأجواء المنحرفة عبر تلك الوسائل، مع أن القرآن الكريم يأمر بالإعداد الكافي كما قال تعالى: (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة).

    وكما فعله الرسول(ص) في المواقف المختلفة؛ فحينما أراد المشركون استغلال انتصارهم العسكري في غزوة أحد وإضافة انتصار نفسي يمكنه أن يضغط على روحية المسلمين، حيث جاءوا ينادون (أعلُ هبل أعلُ هبل) للإيهام بأن انتصارهم كان عن طريق صنمهم الأكبر المــعروف هـــبل ليـزعــزعــوا المسلمين عن عقيدتهم ويرجعوهم إلى المنكر والشرك، أمر الرسول (ص) المسلمين بأن ينادوا (الله أعلى وأجل) ليدحض كلام المشركين وتثبيت المسلمين على معروفهم وإيمانهم، وحينما نادى المشركون (إنا لنا العزّى ولا عزّى لكم) نادى منادي النبي(ص) (الله مولانا ولا مولى لكم).

    3 ـ البيئة الصالحة:

    ويتحقق ذلك عن طريق تهيئة الأجواء المناسبة للمعروف وترك المنكر، فالاهتمام بتربية الأبناء، وتأسيس محافل قراءة وحفظ القرآن، والمجالس الحسينية، والاحتفالات الدينية، والمسابقات الإسلامية، وما إلى ذلك من الأساليب التي توجد الأجواء الصالحة للمعروف..

    قبل أربعين عاماً تأسست في كربلاء ـ برعاية الإمام الشيرازي (دام ظله) ـ مدارس دينية للأولاد والبنات باسم مدارس حفاظ القرآن الكريم، وكان يتتلمذ فيها أكثر مـــن ستة آلاف طالب وطالبة، ومــا أن أخذت المدارس تؤثر أثرها في تربية الجيل الصالح ونشر الفضيلة بين الناس حتى أقدمت الحكومة المنحرفة على غلقها، لكن رغم قصر المدة فإن أكثر من تربوا في تلك المدارس تحولوا فيما بعد إلى كوادر إسلامية دينية في مختلف بقاع العالم رغم اختلاف أعمالهم وبلدانهم وتوجهاتهم وما كان ذلك إلا لأجل التربية الإسلامية الصحيحة.

    لأن في تكوين الأرضية المناسبة وتهيئة البيئة الصالحة والأجواء المناسبة الإيحائي من شأنه أن يساعد الجيل على النحو على الفضيلة والتقوى العمل الصالح.

    اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات

    نص السنة عَن أَبي الدَّردَاءِ رَضِي اللَّه عنْهُ أَنَّهُ سمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم يَقُولُ : (ما مِن عبْدٍ مُسْلِمٍ يَدعُو لأَخِيهِ بِظَهرِ الغَيْبِ إِلاَّ قَالَ المَلكُ ولَكَ بمِثْلٍ) رواه مسلم

    وعَنْهُ أَنَّ رسُول اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم كانَ يقُولُ : (دَعْوةُ المرءِ المُسْلِمِ لأَخيهِ بِظَهْرِ الغَيْبِ مُسْتَجَابةٌ ، عِنْد رأْسِهِ ملَكٌ مُوكَّلٌ كلَّمَا دعا لأَخِيهِ بخيرٍ قَال المَلَكُ المُوكَّلُ بِهِ : آمِينَ ، ولَكَ بمِثْلٍ) رواه مسلم
     
    4 شخص معجب بهذا.
  8. woodi

    woodi كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏27 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    7.444
    الإعجابات المتلقاة:
    29.075
      10-12-2008 14:13
    أشكر أخي الذي فتح هذا الموضوع ليذكرنا بما نسيناه أو تناسيناه !
    و أبدأ بتذكير نفسي و إياكم بأن نكون ممّن يستمعون القول فيتبعون أحسنه و أن لا نكون ممّن ينصح بالكف عمّا هو به مُبتلى ...
    و أريد أن أشير لموضوع كثيرا ما تحزنني رؤيته و هي الشباب و تعاطيه للخمر ...
    قد تقولون و ما دخل رواد المنتدى الإسلامي بهذا فأقول لكم أن لكلّ منا قريبا أو صديقا أو أخا مبتلًى بهذه المحنة .فالواجب علينا تذكيرهم و نصحهم و تبيان حكمها و حكم شاربها و غضب الله عليه علّ و عسى نكون سببا في هدايته من هذه الكبيرة !
     
    4 شخص معجب بهذا.
  9. aymen_r9

    aymen_r9 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏16 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    726
    الإعجابات المتلقاة:
    1.236
      12-12-2008 00:19
    السلام عليكم و رحكمة الله و بركاته
    أكثر شيء أثار انتباهي في هذا الوقت هو تهاون بعض الناس في سب الجلالة عند الغضب و العياذ بالله ومن ثم يقول اني كنت في حالة غضب و هذا شيء لا يستطيع المؤمن تحمله فانا شخصيا لم أجد حلا لهذه الظاهرة الا بانكارها لكن هذا يبدو لي تقصير في حد ذاته فماهو الحل اذا:bang: :
     
    3 شخص معجب بهذا.
  10. bimed

    bimed عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏27 نوفمبر 2008
    المشاركات:
    7
    الإعجابات المتلقاة:
    4
      17-12-2008 07:58
    بسم الله
    فكرتي هيا أن نتحرك و نكف عن الكلام
    مشروعي هو أن نصلح لله و في الله
    نضع برنامج أو رزنامة نحترمها جميعا
    كل يوم ندعو أخا إلى صلاة أو إلى صيام أو إلى صدقة
    أو ندعو عاصي إلى توبة
    فلنتداكر
    أخوتي هيا نصوم جميعا الأثنين
    من سيشارك معنا في الدعوة فلنقل نعم فمن للأخواننا ففي رقبة من عصاة بلادنا
    السلام عليكم
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...