1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

*** تصادم الاجيال....!!!***للنقاش...

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة afsus, بتاريخ ‏9 ديسمبر 2008.

  1. afsus

    afsus نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏16 ماي 2008
    المشاركات:
    16.530
    الإعجابات المتلقاة:
    38.235
      09-12-2008 23:32
    :besmellah1:

    في الايام الماضية وردت كلمة من اخ في احدى ردوده (تصادم الاجيال) .
    الجملة الصغيرة ظلت ترن في عقلي كعقارب الساعة لا لشيئ انما في معانيها الكثير ...و الكثير من تاثيرات على مجتمعنا و خلفت مشاكل قد نهرب من تفسيرها...
    الاب بعض الاحيان لا يتوافق مع ابنه ...او الام..او المعلم..او مسؤول..
    هل علينا ان نتقدم و نغير من عقلية ربما لا تصلح في هذا الزمن ردودكم هي التي ستحل المشكل..
    و شكرا


     
    7 شخص معجب بهذا.
  2. fouedcom

    fouedcom عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏17 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    213
    الإعجابات المتلقاة:
    251
      10-12-2008 14:52
    موضوع مهم أخي الكريم , حسب وجهة نظري فإن التصادم بين الأجيال أو صراع الأجيال ليس أمرا سلبيا فهو يدل على حيوية المجتمع وقدرته على التقدم فدائما يكون فكر قديم ينبغي أن يأخذ وقته ثم يترك مكانه للأفكار الجديدة
    غير أنه يمكن أن يحصل العكس أي أن الأجيال الجديدة تظل تكرر نفس التفكير فيكون بالتالي لها حنين للماضي وترفض كل الأفكار الجديدة
    إن بروز أفكار جديدة ونقد للفكر السائد داخل المجتمع هو أمر صحي
    فلكل جيل حقه في الإختيار وحقه في الحياة وحقه في الحرية ,لكل جيل رسالته التي قد تبدوا في عيون الأجيال السابقة كنوع من التحدي "لقداسة" أنساقهم الفكرية المألوفة
    إن عجز المجتمعات على إفراز أفكار جديدة يؤدي على المدى الطويل إلى إضفاء القداسة على بعض المنتوجات الفكرية القديمة , تلك القداسة التي تأخذ في بعض الأحيان الطابع الديني.
    إذا فتبعا لهذا التفكير فإن صراع الأجيال أمر طبيعي ومنطقي وصحي فلولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض ولهدمت صوامع وبيع وصلوات و مساجد يذكر فيها إسم الله كثيرا
    غير أنه من الجدير التذكير بأن الصراع والتصادم الصحي هو المؤسس على الأفكار وليس على الإنفلات ويجب أن يكون مؤسسا على الإحترام وليس على التقديس أو الإستصغار ويجب أن يكون متكافئا أي بدون تعالي فالكل رجال المجتمع , وأن يكون حرا أي بدون تدخلات
    إن قبول الأفكار الوافدة والتعامل معها بأسلوب متحضر ومحترم هو خيار الجيل الواعي في حين أن التعنت والتحصن وراء أفكار هشة وضعيفة هو حل قد يرضي مؤقتا النزعة السادية لدى البعض لكن الوقت كفيل بأن يكشف زيف وعدم موضوعية الكثير من الحجج.
    وأخيرا أختم بهذا البيت لسيدة الغناء العربي فيروز:

    سألوني شو صاير في بلد العيد
    مزروعة عالداير نار وبواريد
    قلتلهن وطنا عم يخلق جديد
    لبنان الكرامة والشعب العتيد...
     
    8 شخص معجب بهذا.
  3. afsus

    afsus نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏16 ماي 2008
    المشاركات:
    16.530
    الإعجابات المتلقاة:
    38.235
      10-12-2008 15:02
    :besmellah1:

    مشاركة اكثر من ممتازة يا اخ فؤاد وساحتفظ بها في سجل مدوناتي .
    :satelite:
     
    1 person likes this.
  4. fatman007

    fatman007 عضو مميز بمنتدى الترومان

    إنضم إلينا في:
    ‏28 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    1.817
    الإعجابات المتلقاة:
    2.660
      10-12-2008 15:13
    تصادم الأجيال يبعث روح المنافسة والمبادرة بين جيلين مختلفين لكنه يؤدي لعديد المشاكل خاصة اذا تباعدت الأفكار كثيرا وظل كل جيل متمسك بمبادئه وهذا هو الاشكال في حد ذاته.............................................
    يجب دائما ايجاد أسلوب للتواصل بين الأجيال حتى تعم المنفعة و المصلحة المشتركة ....................


    :tunis::tunis::besmellah1::tunis::tunis:
     
    4 شخص معجب بهذا.
  5. youssef1981

    youssef1981 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏18 جويلية 2008
    المشاركات:
    1.269
    الإعجابات المتلقاة:
    5.152
      10-12-2008 15:21
    السلام عليكم
    ما نلاحظه اليوم في تونس لا يمكن أن نصفه بصراع الأجيال لأن هذا الصراع قام به الجيل السابق الذي يعتبر جيل"التنوير" و الذي تبنى أفكار الحريات و التقدم و التطور و برغم أني أحترم الكثير من الأجيال السابقة لكنهم الى يومنا هذا و على مدى خمسين سنة يعتبرون أنفسهم المجددون و المنورون و لا يريدون أن يتزحزحو من أماكنهم و يستهزؤون بأفكارنا نحن الشباب بتعلة أن لا خبرة لنا و كثيرا منا لا يملك الحجة لصراعهم أو لمحاورتهم لأنهم يعتبرون أنفسهم يحملون كل الثقافة و العلم و نحن علينا أن نستنسخ أفكارهم حتى يرضو عنا
     
    3 شخص معجب بهذا.
  6. cherifmh

    cherifmh كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏9 جوان 2006
    المشاركات:
    17.701
    الإعجابات المتلقاة:
    42.491
      10-12-2008 15:24
    كما ذكر الأخ آنفا إنّ للصراع نتائج إيجابية تنعكس على حيوية المجتمع ولطالما كان الصراع وقدودا للحضارات من أجل التقدّم
    لكن إذا تحوّل الصراع إلى إلغاء ورفض للآخر فحينها تكون سلبياته أكبر من إيجابيته ويتحوّل الصراع إلى معول هدم للمجتمع وأركانه وللأسف هذا ما نلاحظه في كثير من الأحوال حيث نسمع مقارنات خاطئة فلا الزمن هو ذات الزمن ولا الضروف هي الضروف ولا المجتمع هو المجتمع
    ما نلاحظه هو رفض البعض للتطوّر وجمودهم في زمن غابر لا يمكن أن يعود أبدا وفي ذات الوقت شباب جامح يظنّ نفسه في المكان الخطأ والزمن الخطأ يرى أنّه آت من المستقبل يريد أن يعيش الحداثة دون التزام بقيم المجتمع ولا احترام للإرث الحضاري ممّأ يولّد شرخا كبيرا يقسم المجتمع بين جامدين وجامحين وبالتالي إلى صدام ما لم نتمكن من وقفه ينتهي بانهيار المجتمع
    على كلّ كهل وشيخ أن يذكر أنّه كان في أحد الأيام كان شابا وعلى كلّ شاب أن يتذكّر أنّه إن شاء الله سوف يكون أبا أو أمّا .
    وإنّ خير منهج نتّبع هو منهج المصطفى صلّى الله عليه وسلّم الّذي يقول : "ليس منا من لم يوقر كبيرنا و يرحم صغيرنا".
     
    7 شخص معجب بهذا.
  7. afsus

    afsus نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏16 ماي 2008
    المشاركات:
    16.530
    الإعجابات المتلقاة:
    38.235
      10-12-2008 15:35
    :besmellah1:

    ردود منطقية و معبرة و اريد ان اضيف شيئ بسيط;حتى اللغة التي نتحاور بها تتغير و تنقرض بعض الكلمات و تتجدد (لغة الاشتقاق..) لتتماشى مع افكارنا و تعكس الافكار الجديدة و نواكب العصر و الزمن و نلبس ثياب الحضارة.
    :ahlan:

     
    2 شخص معجب بهذا.
  8. prince2ombre

    prince2ombre صديق المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏15 جويلية 2008
    المشاركات:
    2.359
    الإعجابات المتلقاة:
    9.470
      10-12-2008 21:04
    السلام عليكم
    لن أضيف شيء فقد أوف الإخوة مشكورين الموضوع حقه و تناولوه من مختلف زواياه لكني أريد أن أسجل إحتراز بعد إذنكم طبعا عن كلمة’’صراع’’ الأجيال أو ’’تصادم’’ الأجيال و التي تعطي نظرة سلبية للموضوع ككل فبما أننا متفقون على أنه ظاهرة صحية أفضِل تسميته بإختلاف الرءى بين الأجيال
    تقبلو فائق إحترامي
     
    4 شخص معجب بهذا.
  9. fouedcom

    fouedcom عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏17 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    213
    الإعجابات المتلقاة:
    251
      11-12-2008 12:22

    شكرا لك أخي على هذه الإظافة غير أني أود الإختلاف معك في جزئية وهي ربط مسألة اللغة بمسألة الحضارة
    في الواقع إن الحضارة هي التي تنتج الأفراد والعكس لا يصح إلا في حالات الأنبياء والمفكرين والأناس الخارقين للعادة
    النوابغ ينتجون الحضارة
    ولكن الأناس العاديين حتى ولو كانوا على درجة هامة من الذكاء ولديهم القدرة الموضوعية على الفعل الإجتماعي الراقي فإن الواقع الحضاري أو غير الحضاري هو الذي ينتجهم
    إن الحضارة ليست مصطلح يرمز إلى الأمور الظاهرية من لباس عصري وعطر فواح وحذاء براق ولحية محلوقة و لغة ناعمة
    بل الحضارة هي كل ما ينتجه المجتمع من مدنية وعمران وهي القدرة على تمدد المجتمع وإستقطابه للمبدعين وهي الحياة المشتركة في ظل الإحترام المتبادل , هي قدرة المجتمع على الحياة والسلام والأمل والحب , الحضارة كذلك هي البعد الروحي الطاهر الذي يبثه المجتمع في أفراده
    فتبعا لما سبق ذكره فإن الإنسان كله, جميعه, بأخلاقياته ووو هو إفراز للحضارة وهو ما عبرت عليه في مداخلات سابقة بأن الحريات هي إجتماعية في جوهرها أي أن الحياة والحركية الإجتماعية والأفكار الإنسانية التي تسود الواقع الإجتماعي هي ما يعبر عليه بالحريات الإجتماعية
    الإنسان الذي يولد في المجتمع تحيطه هذه الحريات فيبدأ في صياغة شخصيته
    من خلال مفاهيم​
    :

    على سبيل المثال​
    :

    الدين من المحرمات:والواقع النفسي الذي يعيشه هذا الإنسان يحتم عليه الدين كإحتياج إنساني(هذه حرية مفقودة​
    )

    السياسة من المحرمات: في حين أن الواقع الإنساني لهذا الإنسان يحتم عليه الإجتماع فهو إجتماعي بطبعه والسياسة والإجتماع خطان متوازيان بل هما خط واحد إذ إن الإنسان حيوان سياسي​
    .

    الجنس من المحرمات: الواقع الإجتماعي يحتم عليك أن الجنس حرام ولا يحلل إلا بالنسبة لمن له أموال كثيرة (عشرون ألف دينار على سبيل المثال​
    )

    فيقيم حفلة كبيرة فيها بذخ ومجون يهدر فيها أمواله وبعد ذلك يحلل له المجتمع ما كان محرما في السابق, في حين أن الواقع يقول بأن الشباب عليه أن يتزوج فمن بلغ منكم البائة فليتزوج وقد زوج رسول الله شابا بمهر قدره حفظ آيات من كتاب الله المجيد ,فالزواج حتمية ولكن المجتمع حوله إلى بهرج وتكاثر في الأموال وحفلة ماجنة يكثر فيها الهمز واللمز والقيل والقال والإنحلال​
    .

    التفكير والتعبير من المحرمات: قد تقضي أكثر من نصف حياتك وأنت تتلمس أين المسموح؟وأين المحرم في التفكير؟ في حين أن هذه الحرية هي جوهر الإنسان ومقدمة حريته​
    .

    الإجتماع من المحرمات : ليس من المسموح الإجتماع لأكثر من شخص واحد اللهم على الموائد لملئ البطون أو للحديث على تفاهات الكرة والتلفاز أما لغايات إجتماعية فكرية إنسانية فممنوع منعا باتا​
    .

    كل شيئ ممنوع وحتى ماهو ليس بممنوع رعبك يجعله ممنوعا والرعب ليس وليد الصدفة بل هو ينشأ في الإنسان نتيجة ما يراه وما يسمعه​
    ...

    إذا فالحريات غائبة وبالتالي الحضارة غائبة على المجتمع فمذا نريد بالله عليكم من الأفراد الذين يولدون داخل سجن؟ أن يكونوا مجموعة من الأنبياء فينتجون الحضارة عن طريق الوحي؟ شبابنا يضيعون يهربون إلى البحار , إلى الإدمان ,يرون من خلال الشيخ السلفي الذي يشاهدونه في التلفاز جنتهم المفقودة , فردوسهم المفقود​
    ...

    الإنسان الذي يسعى للحضارة وللحرية هو الذي يرفض إعدام الحريات الإقتصادية والإجتماعية والدينية والسياسية والثقافية داخل مجتمعاتنا العربية والتي يشكل إنعدامها عدم تحضر هذه المجتمعات,الإنسان المتحضر هو الذي يقول لا في وجه القمع ,لا في وجه الإستبداد, لا لإنعدام الحريات أي بلغة أخرى لا لعدم التحضر الذي أفرزنا والذي نعيش فيه ,هذا هو الإنسان النبي ,هذا هو الإنسان المعلم التقدمي, الذي لا يبحث عن فردوس مفقود بل يدرك جيدا بأن جنته التي يبنيها في الآخرة هي بقدر عمله في الدنيا وبقدر حبه لذاته وللآخرين وليست معلقة برضا شيخ أو عداوته لفئة من الناس​
    .

    إن إيمان الإنسان وكفره وجهان لعملة واحدة​
    ,

    إن عدم تحضر المجتمع هو بمثابة كفر المجتمع بإمكانيات أفراده فالمجتمع غير المتحضر يدفع أفراده للبؤس ويدفعهم لأن يصبحوا معاول هدم لأنه من ناحية إن سعي الإنسان الأزلي للتحرر هو فطرة داخله فإذا كان المجتمع متحضرا ضاعف داخل أفراده نزعتهم للحرية ودفعهم للإبداع وبالتالي يصبح الإنسان قوة دفع لمجتمعه وإذا كان المجتمع غير متحضرا فإنه يدفعهم للركود والهرم المبكر والشلل والبحث على الجنان المفقودة عبر مشايخ الفضائيات ويصبحون نتيجة لذلك معاول هدم للبناء الإجتماعي المفلس الهرم الغير متحضر القمعي البيروقراطي فعن طريق هدمهم له هم يعبرون عن تطلعهم للحرية ولكن هيهات هيهات أن يفرز الحرية أناس أنتجهم مجتمع غير متحضر فإذا دمروا مجتمعهم فإنهم سيدمرون بعضهم البعض وسينتهي بهم المطاف إلى الفردية المطلقة لأنهم يسعون للحرية ولكنهم لا يعرفون معنى الحرية ومعنى الحضارة بماهي البناء والعطاء والحب. إذا فالإنسان يجب أن يكون هو الحل وليس المشكل وهذا الأمر يؤكده الخطاب السياسي "الإنسان هو الحل وليس هو المشكل" أي أن هذا ما فهمته, الإنسان هو الحل ,الإنسان هو الحرية,الإنسان هو اللذي ينتج الحضارة والحرية والفكر والحب والثورة والعمران وهو بعمله وحبه يصنع جنته في الدنيا والآخرة​
    ,

    وليس هو المشكل أي ليس هو العدو المخيف ليس هو الذي يجب عزله بل ينبغي الحوار والإحترام لأن هذا يدعم الإنتماء
    فالإنسان ينتمي لكل ماهو متحضر ويكفر بكل ما هو دون ذلك وهو يحقق إنسانيته في كلى الحركتين​
    .

    فلأقصص عليكم حكاية شخص تعرض للإرهاب النفسي المنظم وتعرض للعبث بقيمه الإنسانية من قبل أناس لا يخافون الله واليوم الآخر فكفر بقيم المجتمع غير المتحضر ولكنه عندما قدم شكوى ورأى نفسا حضاريا في التعامل مع شكواه آمن بهذا النفس. ذلك هو الإنسان المتحضر في سعيه في الحياة

    http://www.tunisia-sat.com/vb/showthread.php?t=452165&highlight=%C3%E4%C7+%E3%D4+%DF%C7%DD%D1
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...