رضوان الفالحي بعد سرقة منزله: «دفع اللّه ما كان أعظم»

الموضوع في 'أرشيف منتدى الرياضة' بواسطة midou19, بتاريخ ‏12 ديسمبر 2008.

  1. midou19

    midou19 عضو فعال عضو قيم

    إنضم إلينا في:
    ‏30 جويلية 2008
    المشاركات:
    442
    الإعجابات المتلقاة:
    1.793
      12-12-2008 15:23


    بعد سرقة عجلات سيارة مهاجم النجم سادات بوكاري امتدت أيادي اللصوص اول امس الى منزل «كابتن» الفريق رضوان الفالحي لتعبث داخله مثلما ارادت وتخرج بما خف حمله وغلا ثمنه وتترك وراءها اكثر من سؤال وكأن الحكاية مقصودة وتستهدف إدخال البلبلة بطريقة او بأخرى في صفوف الفريق والا فما معنى ان يتعرض زعبوب الى التهديد ويتضرر بوكاري ويلحق بهما رضوان الفالحي؟
    على كل حال المعطيات التي استقتها «الشروق» من كابتن النجم رضوان الفالحي تؤكد استيلاء اللصوص على ساعتين ثمينتين احداهما ثمنها 1000 أورو اي قرابة 2000 دينار تونسي كما استولى اللصوص على جهاز كومبيوتر محمول وبعض الادباش من النوع الرفيع ولم يحملوا معهم اي تجهيزات ثقيلة وهو ما يعني بوضوح ان هؤلاء «الزوار» غير الظرفاء كانوا يعرفون بالضبط ماذا يريدون ولم يدخلوا المنزل الا وفي اذهانهم فكرة واضحة عما يمكن ان يسرق دون اثارة الانتباه.
    وفي تعليقه على عملية السطو التي تعرض لها اكد الكابتن رضوان الفالحي ان ما خرج به اللصوص يدل على انهم يملكون فكرة جيدة عن منزله مضيفا في السياق ذاته «لقد حضرت الشرطة الفنية الى المنزل وقامت برفع البصمات وآمل ان يتم القبض على اللصوص قريبا، ما ازعجني كثيرا ليس سرقة الساعة او الادباش بل الكومبيوتر المحمول لأنه يحتوي ملفات تتعلق بدراستي ولو أعيد لي هذا الكمبيوتر سأكون سعيدا، عموما دفع الله ما كان أعظم وأحمد الله ان المسألة لم تتعد السرقة»
    كابتن النجم وهو يتحدث لـ»الشروق» صباح امس كان هادئا كعادته وهو امر لا نستغربه من لاعب مثالي بكل المقاييس تحترمه الجماهير الرياضية مهما كانت انتماءاتها ومن جهتنا نعتقد ان اجهزتنا الامنية بحنكتها المعروفة ستتمكن من إيقاف اللصوص في وقت قريب لتعيد لرضوان الاشياء المسروقة وفي صدارتها جهاز الكومبيوتر المهم جدا لأنه يتضمن مثلما اكد رضوان ملفات هامة تخص دراسته.
    المصدر: جريدة الشروق.

     
  2. forza_sa7li

    forza_sa7li عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏17 جويلية 2008
    المشاركات:
    340
    الإعجابات المتلقاة:
    422

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...