1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

متى يكون صمتك ذهبا

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة وائل هيب هوب, بتاريخ ‏30 ديسمبر 2006.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. وائل هيب هوب

    وائل هيب هوب عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏23 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    2.401
    الإعجابات المتلقاة:
    775
      30-12-2006 17:43
    مقولة منذ الصغر رددناها وتغنينا بها ربما في كثير من الأحيان دون العمل بها آلا وهي

    إذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب

    ونتخبط في حياتنا ما بين الواجب والجائز والمحتمل

    وما نعتقد وما هو الصح من وجهة نظرنا ومن وجهات نظر الآخرين

    فنبري اقلامن لخوض غمار حرب ضروس على هذا أو ذاك ساعين في جهد لإتمام ضربة قاضية بإقناع الخصم والفوز عليه أو الوصول الى قناعة بصحة رأيه وهذا في الغالب احتمال ضعيف

    وفي غمرة انشغالنا نتوه في دهاليز الحقيقة وتتفرع أمام ناظرينا ثلاثة محاور فيتمثل أمامنا

    قوله تعالى كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر

    فنسرع الخطى تخالطنا مشاعر عدة منها قول كلمة حق ومنها توجيه ومنها ارشاد متسلحين بسلاح الصبر الذي ما يفتأ

    أن ينفذ منا ونبتعد عن المأمور

    بقوله تعالى ادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن

    وتقترب أشرع النصر من الأفول وتبدأ ألسنتنا ينتابها الملل ويعرقل خط سيرها أقلام قد ذاب حبرها من الجدل

    ولا بد من التراجع متمثلين بقول رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم أنا زعيم ببيت بربض الجنة لمن ترك المراء ولو محقا"

    فنتحرى الصمت عندما يصبح ذهبا لنتدثر بعباءته ونتغلغل في طياته ونلجأ الى كهف الألم لنحاسب أنفسنا ونراجع ما

    قلنا وما قيل علنا نصل الى درس جديد وخبرة نكتسبها من تجربة وان كانت مريرة وأدت بنا الى السقوط في بئر التطاول وتبادل مبطن الاتهامات



    وبين تلك المسارات الثلاث المتمثلة باالنصح والجدل والصمت نجدنا في كثير من الأحيان قد تأخر نا في الولوج في الوقت الصحيح والمناسب لكل منها

    وهنا يكمن السؤال هل تستطيع أن تحدد اللحظة الحاسمة لكل أمر منها على حدة دون تعدي أحدها على الآخر




    فبالنسبة الي أجدني

    عاجزة عن مثل تلك الدقةفمرة أتأخر في النقاش وأتباطأ في الجدل وأضّيع دربه الصحيح وأشعر بلساني وقد أوردني المهالك فتتعثر نفسي
    مني أنا ريما كل الحب

    علني بلغتكم ما أريد
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...