النصارى يشتمون نبينا الكريم ونحن نشاركهم اعيادهم الشركيه!؟

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة samir99, بتاريخ ‏30 ديسمبر 2006.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. samir99

    samir99 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏25 نوفمبر 2006
    المشاركات:
    331
    الإعجابات المتلقاة:
    1
      30-12-2006 22:46
    --------------------------------------------------------------------------------




    اخوانى اخواتى المسلمون والمسلمات فى كل مكان نود التنبيه والتحذير ان لايجوز بحال من الاحوال ان نشارك النصارى الضالين فى اعيادهم الشركيه وكذلك اعياد راس السنه فهذا الاعياد التى كلها كفر بالله والتى فيها من الفساد والفجور الشئ الكثير لذا يجب انن نننبه ابنائنا وبناتنا ونحذرهم من السفر او الذهاب للمشاركه فى هذه الاعياد الكفريه .. ثم كيف هم بالامس يشتمون ويستهزون بنينا الكريم صفوة الخلق وخير الناس محمد صلى الله عليه وسلم ثم ناتى اليوم ونشاركهم فى ايعادهم !!؟؟؟
    بالله عليكم هم يسبون نبينا الكرم ونحن نذهب لهم لنحتفل معم بكفرهم بالله !!؟؟
    والنصارى يحتفلون بعيد «الكريسمس» يوم25/12 احتفالا بميلاد عيسى عليه السلام معتقدين انه ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله تعالى الله عما يقول الظالمون علواً كبيراً.
    فكيف لمسلم عاقل يرضى لنفسه ان يحتفل او يهنىء من يعقتدون هذا الاعتقاد الباطل؟!! والله لو ان احدا من المسلمين شتمه جاره المسلم او قريبه لما ذهب اليه يهنئه فكيف بمن يسبون الله تعالى؟!!قال صلى الله عليه وسلم في الحديث القدسي قال الله تعالى: شتمني ابن آدم وما ينبغي له ان يشتمني، وكذبني، وماينبغي له ان يكذبني، وأما شتمه إياي فقوله: إن لي ولدا وأنا الله الاحد الصمد لم ألد ولم أولد ولم يكن لي كفوا احد» رواه البخاري.

    وقد سأل الشيخ العلامه بان بازرحمه الله ..

    هل يجوز للمسلم أو المسلمة المشاركة مع النصارى في أعيادهم ؟

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله نبينا محمد وآله وصحبه ومن والاه

    لا يجوز للمسلم ولا المسلمة مشاركة النصارى أو اليهود أو غيرهم من الكفرة في أعيادهم بل يجب ترك ذلك؛ لأن من تشبه بقوم فهو منهم ، والرسول عليه الصلاة والسلام حذرنا من مشابهتهم والتخلق بأخلاقهم. فعلى المؤمن وعلى المؤمنة الحذر من ذلك ، ولا تجوز لهما المساعدة في ذلك بأي شيء ، لأنها أعياد مخالفة للشرع. فلا يجوز الاشتراك فيها ولا التعاون مع أهلها ولا مساعدتهم بأي شيء لا بالشاي ولا بالقهوة ولا بغير ذلك كالأواني وغيرها ، ولأن الله سبحانه يقول :

    " وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ "


    فالمشاركة مع الكفرة في أعيادهم نوع من التعاون على الإثم والعدوان .

    الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله

    وهنا ذكر احد الاخوه مقال واعجيتنى هذه الجمله التى ارودها لكم

    مايكل وجورج يشتريان أضاحي!!
    هل يتصور إنسان ان يذهب الى سوق الغنم ويجد رجلاً نصرانيا اسمه مايكل او جورج يساوم على سعر اضحية ليشتريها بمناسبة احتفال المسلمين بعيد الاضحى ويشاركهم بالذبح؟!!
    اقول لا يعقل هذا ولم يحصل فاذا كان هذا لا يعقل فكيف يعقل بمسلم اسمه محمد او عبد الله او مسلمة اسمها عائشة او فاطمة يذهبون إلى السوق ليشتروا شجرة عيد الميلاد او «بابا نويل» او غيرهما من الخرافات؟!!

    وهنا فى فتوى اخرى

    فقد سأل بعض الإخوة عن حكم مشاركة النصارى في احتفالاتهم بأعيادهم الدينية، والأكل من طعامهم فيما يسمونه (العشاء الرباني)، وكذلك عن بيع العقارات لهم ليتخذوها أماكن لإرسالياتهم، فأقول وبالله التوفيق:

    أولاً: كُفر النصارى مما عُلم من الدين بالضرورة، وقد تواترت به النصوص. قال الله تعالى: (لقد كفر الذين قالوا إنّ الله هو المسيح ابن مريم)، وقال تعالى: (لقد كفر الذين قالوا إنّ الله ثالث ثلاثة). ولا يشك مسلمٌ في كفرهم وفساد معتقدهم وأنّ المسيح عليه السلام بريء منهم.


    ثانياً: احتفالاتهم الدينية وأعيادهم الشركية لا يجوز للمسلم مشاركتهم فيها ولا تهنئتهم بها، لقوله تعالى: (والذين لا يشهدون الزور) ، وقد نقل غير واحدٍ من أهل العلم الإجماع على ذلك. ولا يعارض هذا قوله تعالى: (لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أنْ تبرّوهم وتُقسطوا إليهم)، إنّ معنى الآية أنّ نبرّهم فيما هو مشروع في ديننا كعيادة مريضهم وإغاثة ملهوفهم وإعانة محتاجهم، وليس في الآية إذنٌ بمشاركتهم في باطلهم أو تهنئتهم على كفرهم.

    وأنقل إليكم فتوى فضيلة الشيخ الوالد / محمد بن عثيمين عن حكم تهنئة النصارى بأعيادهم

    نقلا من كتاب الصحوة الإسلامية ضوابط وتوجيهات ( ص 306 - 308 )
    ما حكم تهنئة المسيحيين بأعيادهم وغير ذلك ؟

    تهنئة المسيحيين والصواب أن نقول ( النصارى ) لأن كلمة ( المسيحيين ) تضفي الشرعية على دينهم ، أي أنهم ينتسبون للمسيح عيسى ابن مريم ، ومن المعلوم أن عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام قد بشر بني إسرائيل بمحمد صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى ( وإذ قال عيسى ابن مريم يا بني إسرائيل إني رسول الله إليكم مصدقا لما بين يدي من التوراة ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد ) .

    فإذا كفر هؤلاء بمحمد صلى الله عليه وسلم فقد كفروا بعيسى ، لأنهم ردوا بشارته التي بشرهم بها ، ولهذا نصفهم بما وصفهم الله به في الكتاب ، ووصفهم به رسول الله صلى الله عليه وسلم في السنة ، ووصفهم به علماء المسلمين بهذا الوصف أنهم ( نصارى ) فنقول : إن النصارى إذا كفروا بمحمد صلى الله عليه وسلم فقد كفروا بعيسى ابن مريم .

    ولكنهم يقولون : إن عيسى ابن مريم بشرنا برسول يأتي من بعده اسمه أحمد ، والذي جاء اسمه محمد ، فنحن ننتظر أحمد ، أما محمد فليس الذي بشر به عيسى ، فما الجواب على هذا التلبيس ؟

    الجواب : أن نقول أن الله سبحانه وتعالى قال ( فلما جاءهم بالبينات ) وجاء فعل ماض دل على أن هذا الرسول قد جاء ، وهل جاءهم أحد غير محمد عليه الصلاة والسلام بعد عيسى ؟
    أبدا ما جاءهم بعد عيسى إلا محمد صلى الله عليه وسلم ، وعلى هذا كان واجبا عليهم أن يؤمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم ، وبعيسى أيضا ( آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله ) ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( من شهد ألا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وأن عيسى عبد الله ورسوله ) فلا يتم إيماننا إلا بالإيمان بعيسى عليه الصلاة والسلام ، أنه عبد الله ورسوله ، فلا نقول كما قالت النصارى : إنه ابن الله ، ولا أنه إله ، ولا نقول كما قالت اليهود : إنه كاذب ، وليس برسول من عند الله ، لكننا نقول : إن عيسى أرسل إلى قومه ، وأن شريعة عيسى وغيره من النبيين نسخت بشريعة النبي صلى الله عليه وسلم .

    أما تهنئة النصارى أو اليهود بأعيادهم فحرام باتفاق أهل العلم كما ذكر ذلك ابن القيم رحمه الله في كتاب أحكام أهل الذمة ، وإليك نص كلامه :
    قال : " وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة بهم فحرام بالاتفاق ، مثل أن يهنئهم بأعيادهم وصومهم ، فيقول : عيد مبارك عليك ، أو تهنأ بهذا العيد ونحوه ، فهذا إن سلم قائله من الكفر فهو من المحرمات ، وهو بمنزلة أن تهنئه بسجوده للصليب ، بل ذلك أعظم إثما عند الله ، وأشد مقتا من التهنئة بشرب الخمر وقتل النفس وارتكاب الفرج الحرام ونحوه ، وكثير ممن لا قدر للدين عنده يقع في ذلك ولا يدري قبح ما فعل " ا.هـ .
    والله أعلم .
    الرسالة هذه أمانة مطلوب من كل من تصله سواء اهتم بالأمر أو لم يهتم أن يرسلها لمن لم تصله من أصدقائه وأقربائه وليبلغ الغائب الحاضر ورب حامل فقه لمن هو افقه منه ورب مبلغ أوعى من سامع
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    http://www.albrhan.com/arabic/video/index.
    http://www.shiaa.org/sheah33.htm

    .
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...