مرض "هربس الفم" مرتبط بالزهايمر

الموضوع في 'الأخبار الطبية الحديثة' بواسطة cortex, بتاريخ ‏16 ديسمبر 2008.

  1. cortex

    cortex كبير مراقبي منتدى الأخبار الطبيّة والصحيّة الحديثة طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏11 نوفمبر 2006
    المشاركات:
    6.981
    الإعجابات المتلقاة:
    5.044
      16-12-2008 18:58
    [​IMG]

    أشارت دراسة علمية حديثة إلى علاقة محتملة بين مرض "هربس الفم" أو ما يعرف بـ "القوباء" ومرض "الزهايمر"، بعد أن أظهرت أن فيروس الهربس المسبب لتقرحات البرد الفموية، قد يلعب دوراً فى تراكم اللطخات البروتينية المميزة لمرض الزهايمر.

    وبحسب ما أوضح فريق الباحثين؛ يتعرض معظم الأشخاص لفيروس هربس سمبليكس 1، المسبب لهربس الفم، وهو يبقى متواجداً فى النظام العصبى الطرفى طيلة فترة حياة الفرد.

    ويرى الباحثون أن هذا الفيروس يلج النسيج الدماغى للمسن، عند تأثر كفاءة جهازه المناعي، ما يؤدى إلى إصابته بالتهاب غير نشط يتم تحفيزه مراراً عند تعرض الفرد للتوتر، أو لعوامل أخرى تقلل من كفاءة الجهاز المناعي، لينتهى الأمر بموت العديد من خلايا الدماغ، ومن ثم خروج مادة الأمايلويد منها لتشكل اللطخات المرتبطة بمرض الزهايمر.

    وكان فريق الباحثين وهم مختصون من جامعة مانشستر البريطانية، أجرى دراسة هدفت إلى البحث فى دور فيروس هربس سمبليكس 1، المسبب لهربس الفم، فى إصابة الفرد بمرض الزهايمر.

    وطبقاً لما توصل إليه الباحثون من نتائج هامة، تم نشرها مؤخراً فى دورية علم الأمراض، فقد تبين أن 90 فى المائة من اللطخات التى تتواجد فى الأنسجة الدماغية لمرضى الزهايمر، تحوى الحمض النووى "دي. إن. آيه" لفيروس هيربس سيمبليكس 1، وخصوصاً لطخات الأمايوليد الشهيرة.

    وكان الباحثون توصلوا فى دراسة سابقة إلى أن إصابة خلايا عصبية بفيروس هربس سيمبليكس 1، قد يؤدى إلى تراكم مادة بيتا أمايولويد، المكونة للطخات الأمايلويد.

    ومن وجهة نظر الفريق؛ تدلل النتائج على تورط فيروس هربس سمبليكس 1 فى تكون لطخات الأمايلويد، التى يُعتقد بأنها ترتبط بإصابة الفرد بمرض الزهايمر.

    وتكمن أهمية الدراسة، فى أنها تشير إلى دور أحد الفيروسات فى إصابة الأفراد بمرض الزهايمر، ما يلمح إلى إمكانية إيجاد علاجات تمنع إصابة الفرد عن طريق استخدام العقاقير المضادة للفيروسات، أو اللجوء إلى اللقاحات التى تمنع إنتقال عدوى هربس الفم بين الأشخاص، بحسب اعتقاد الباحثين.
     
    1 person likes this.

جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...