أقوى موضوع عن بر الوالدين تجده إن شاء الله "هيا نبر آبائنا "

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة tsi maximum, بتاريخ ‏17 ديسمبر 2008.

  1. tsi maximum

    tsi maximum عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏13 فيفري 2008
    المشاركات:
    2.516
    الإعجابات المتلقاة:
    6.134
      17-12-2008 15:05
    :besmellah1:

    أخي...

    إن ظننت أنك عرفت محتوى الموضوع من عنوانه ...

    آسف ... فقد أخطأت..

    إن الموضوع أكبر وأهم من ذلك بكثير..

    إن قراءتك لهذا الموضوع قد تنقذك من النار إن كنت فيها ولا تعلم..

    وقد ترفعك إلى الفردوس الأعلى دون أن تعلم..

    لماذا؟؟!!

    [​IMG]

    ألم تعلم حكم بر الوالدين وهو أنه فرض واجب، وأنه قد أجمعت الأمة على وجوب بر الوالدين وأن عقوقهما حرام ومن أكبر الكبائر؟؟

    أما سمعت هذا الحديث:

    عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( دخلت الجنة فسمعت فيها قراءة قلت من هذا؟ فقالوا : حارثة بن النعمان ) فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (كذلكم البر كذلكم البر [ وكان أبر الناس بأمه ] ) رواه ابن وهب في الجامع وأحمد في المسند.

    وهذا الحديث ايضاً:

    [​IMG]




    الوالدان..وما أدراك ما الوالدان

    الوالدان، اللذان هما سبب وجود الإنسان، ولهما عليه غاية الإحسان..

    الوالد بالإنفاق.. والوالدة بالولادة والإشفاق..

    فللّه سبحانه نعمة الخلق والإيجاد..

    ومن بعد ذلك للوالدين نعمة التربية والإيلاد..

    [​IMG]

    وأنا أقف في حيرة أمامكم..

    مالي أرى في مجتمعاتنا الغفلة عن هذا الموضوع والإستهتار به..

    أما علمنا أهمية بر الوالدين..

    أما قرأنا قوله تعالى:

    [​IMG]

    وقوله تعالى: (واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً وبالوالدين إحساناً).النساء:36

    ألم نلاحظ أن الله قد قرن توحيده ـ وهو أهم شيء في الوجود ـ بالإحسان للوالدين..
    ليس ذلك فقط بل قرن شكره بشكهما ايضاً..

    قال تعالى: (أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ ) لقمان:14

    إلى متى سنبقى في التأجيل المستمر للتفكير في برنا لوالدينا..

    إلى متى سيبقى الوقت لم يحن للبر؟؟!!..

    وكأننا ضمنا معيشتهم أبد الدهر..

    وغفلنا عن هذا الكنز الذي تحت أبصارنا ولكننا للأسف لم نره..

    أما تفكرنا قليلاً في الحديث التالي:

    [​IMG]

    أما مللنا من التذمر بشأن والدينا..

    وكفانا قولاً بأنهم لا يتفهموننا ...

    إن الأمر أعظم من هذه الحجج الواهية..

    ولنتفكر قليلاً في قوله تعالى:

    [​IMG]

    وقوله تعالى:

    ( ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك إليَّ المصير وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا واتبع سبيل من أناب إلي ثم إلي مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون ) لقمان 14-15

    يعني حتى لو وصل الوالدان الى مرحلة حثك على الشرك بالله وجب علينا برهما..

    ماذا نريد إثباتاً اكثر من ذلك..

    كما في هذا الحديث:

    فعن أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما ، قالت: قَدِمَتْ عليّ أمي وهي مشركة في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاستفتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت: قَدِمَتْ عليّ أمي وهي راغبة أفأصل أمي؟ قال: ((نعم، صلي أمك)) متفق عليه.

    ولكن للأسف ...

    يمر علينا كل فترة قصة تنافي كل ما سبق ..

    تكاد عقولنا لا تصدق..

    وتكاد قلوبنا تنفطر من هول ما نسمع..

    إنها قصص واقعية للأسف..

    [​IMG]

    ذكر أحد بائعي الجواهر قصة غريبة وصورة من صور العقوق:

    يقول: دخل علي رجل ومعه زوجته، ومعهم عجوز تحمل ابنهما الصغير، أخذ الزوج يضاحك زوجته ويعرض عليها أفخر أنواع المجوهرات يشتري ما تشتهي، فلما راق لها نوع من المجوهرات، دفع الزوج المبلغ، فقال له البائع: بقي ثمانون ريالاً، وكانت الأم الرحيمة التي تحمل طفلهما قد رأت خاتماً فأعجبها لكي تلبسه في هذا العيد، فقال: ولماذا الثمانون ريالا؟ قال: لهذه المرأة؛ قد أخذت خاتماً، فصرخ بأعلى صوته وقال: العجوز لا تحتاج إلى الذهب، فألقت الأم الخاتم وانطلقت إلى السيارة تبكي من عقوق ولدها، فعاتبته الزوجة قائلة: لماذا أغضبت أمك، فمن يحمل ولدنا بعد اليوم؟ ذهب الابن إلى أمه، وعرض عليها الخاتم فقالت: والله ما ألبس الذهب حتى أموت، ولك يا بني مثله، ولك يا بني مثله.

    أما عرف هذا الرجل حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم:

    عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ثلاث دعوات مستجابات لهن، لا شك فيهن، دعوة المظلوم، ودعوة المسافر، ودعوة الوالدين على ولديهما".

    [​IMG]

    ألهذه الدرجة..

    من هؤلاء أهم من البشر؟؟..

    نعم للأسف ...

    المصيبة الأكبر أنهم من أمة محمد صلى الله عليه وسلم..

    ولكن..

    ما عرفوا وصاياه..

    [​IMG]

    الموضوع خطيييييييييييير..

    اسمع هذا الحديث:

    عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((رضى الرب في رضى الوالد، وسخط الرب في سخط الوالد)) [رواه الترمذي وصححه ابن حبان].


     
    4 شخص معجب بهذا.
  2. drissmajdi

    drissmajdi عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏7 جانفي 2006
    المشاركات:
    1.016
    الإعجابات المتلقاة:
    243
      17-12-2008 15:17
    :besmellah1:

    يا لطيف
     
  3. tarek2009

    tarek2009 عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏17 أكتوبر 2006
    المشاركات:
    208
    الإعجابات المتلقاة:
    13
      17-12-2008 15:19
    :besmellah1:

    جازاك الله خيرا.مشكور على الموضوع.
    :satelite:
     
  4. amortunis

    amortunis نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏25 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    1.822
    الإعجابات المتلقاة:
    3.623
      17-12-2008 16:23
    السّلام عليكم، شكرا أخي على الموضوع..
    لا تخفا علينا النصوص الواردة من الكتاب والسنة في فضل بر الوالدين، وحرمة عقوقهما وأن عقوق الوالدين من كبائر الذنوب. وقد قرن الله برهما بالتوحيد
    فقال تعالى: وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً [الإسراء: 23].

    إن نكران الجميل، وعدم مكافأة الإحسان ليعتبران من قبائح الأخلاق، ومن هذا المقياس نقف على خطر الجريمة التي يرتكبها العاق لوالديه، حتى عُدَّ العقوق من الكبائر الموجبة لدخول النار لأنّ العاق حيث ضميره مضحمل فلا إيمان له ولا خير في قلبه ولا إنسانية لديه....
    ووجب علينا برّهما و لو كانو كفّارا...
    لكنّني أأكّد أنّه رغم وجود التّقصير منّا اتّجاه أوليائنا تبقى حالات العقوق تعدٌ على أصابع اليد و غير منتشرة بمجتمعاتنا الإسلاميّة
    فزحمة الأعمال الدنيوية تلهينا عن زيارة الوالدين وتفقد أخبارهما والسؤال عن أحوالهما وسؤالهما عن حاجتهما...
    اللهم إنا نسألك أن تعيننا جميعاً على بر والدينا، اللهم قد قصرنا في ذلك وأخطأنا في حقهما، اللهم وفق الأحياء منهما، اللهم فاغفر لنا ما قدمنا وما أخرنا، وما أسرفنا وما أعلنا، واملأ قلبيهما بمحبتنا، وألسنتهما بالدعاء لنا،اللهم اجمعنا وإياهم في جنتك ودار كرامتك يا ذا الجلال والإكرام.
     
    1 person likes this.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...