هنا كل ما تريد معرفته عن الحجر الاسود

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة walicobra, بتاريخ ‏1 جانفي 2007.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. walicobra

    walicobra كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏16 سبتمبر 2006
    المشاركات:
    3.189
    الإعجابات المتلقاة:
    728
      01-01-2007 13:53
    تشترك جميع كعبات الجزيرة في صفتين أساسيتين؟ فجميعها أبنية مكعبة؟ وجميعها أُطر لأحجار سوداء , وقد قال الدكتور القمني في كتابه الحزب الهاشمي : أن هذه الأحجار إما نيزكية أو بركانية؟ وإن سبب اسوداد لونها هو عوامل الاحتراق التي تعرضت لها؟ وإن سبب تقديس هذه الأحجار هو كونها آتية من عالم مجهول؟ فالحجر البركاني مقذوف ناري من باطن الأرض؟ وما صيغ حوله من أساطير قسمته طبقات ودرجات واحتسبته علماً لأرواح السالفين المقدسين؟ كذلك الحجر النيزكي؟ وربما كان أكثر جلالاً؟ لكونه يصل إلى الأرض وسط مظاهرة احتفالية سماوية تخلب لب البدوي المبهور (الحزب الهاشمي - د, سيد القمني ص 21 و22),
    لكني أختلف مع الدكتور القمني في جزئية واحدة؟ وهي أن بعض هذه الأحجار السوداء إنما هي أحجار بركانية؟ فإنه من المرجح - إذا كانت هذه الاحجار بركانية - أن تنشأ عبادة لها طقوس أخرى؟ مثل حرق جثث الموتى؟ وتقديم ذبائح بشرية حية لهذه الآلهة - البراكين - لتسكين غضبها؟ كما كان يحدث في جنوب شرق آسيا واليابان؟ أو للتقرب إليها كما يحدث في الهند؟ ولانتشرت المجوسية أكثر من أي ديانة أخرى في شبه الجزيرة ولأحدثت البراكين حرائق يستحيل على البدوي أن يسيطر عليها - وهذا كله لم يحدث ولم يسجل لنا التاريخ أي شيء كهذا - ولكن عبادة تقديم القرابين البشرية الحية كانت متوقفة على عبدة الزهرة كما ذكرنا من قبل؟ وكانت ذبائحهم دائماً من الأطفال الصغار,
    وفي رأيي أن هذه العبادة لم تكن منتشرة لا في الجزيرة؟ ولا في الشام ومصر؟ لبعد هذه البلاد عن المناطق البركانية؟ فلم تكن النار بالنسبة لهم سوى إلاهاً مستأنساً لا يخافون بطشه؟ وإن كان كثير منهم يعظمونه ويجلونه لفائدته لهم؟ وبالنسبة لما قاله الدكتور القمني؟ من أن هذه الأحجار السوداء؟ أحجار نيزكية؟ فهذا الرأي له شواهده في كتب التراث بل وفي القرآن؟ إذ يقول في سورة الجن 72:9 وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَنْ يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَاباً رَصَداً , وفي كتب السيرة نجد الكثير عن تلك الشهب (أو النيازك) التي كانت تُرمى بها الشياطين (السيرة الحلبية - ج 2 ص 335 وما بعدها) وعلى هذا الأساس ترجع تسمية الكعبات؟ ببيوت الله - كما ذكر د, القمني - فهذه الأحجار تأتي لهم من عند إله السماوات؟ فجعلوا لها بيوتاً؟ وقدسوها؟ وعظموها وحجوا إليها؟ ظناً منهم بأنهم هكذا إنما يزورون الله في بيته ممثلاً في هذه الأحجار السوداء التى تسقط عليهم من السماء ولكنها فى البداية والنهاية عبادة أحجار .
    ويذكر العلامة جواد على جواد على المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام – د. جواد علي ص 398 : " وفي روايةٍ: إن.قصيّاً هو أول من أظهر "الحجر الأسود"، وكانت "إياد" دفنته في جبال مكة، فرأتهم امرأة حين دفنوه، فلم يزل "قصي" يتلطف بتلك المرأة حتى دلته على مكانه، فأخرجه من الجبل، واستمر عند جماعة من قريش يتوارثون حتى بنت قريش الكعبة فوضعوه بركن البيت، بازاء باب الكعبة في آخر الركن الشرقي."
    ************************************************** *************

    كان العرب يعبدون الحجارة - صحيح البخارى
    - المغازى - وفد بنى حنيفة وحديث ثمامة بن أنال , رقم 4027
    ‏حدثنا ‏ ‏الصلت بن محمد ‏ ‏قال سمعت ‏ ‏مهدي بن ميمون ‏ ‏قال سمعت ‏ ‏أبا رجاء العطاردي ‏ ‏يقول ‏
    ‏كنا نعبد الحجر فإذا وجدنا حجرا هو أخير منه ألقيناه وأخذنا الآخر فإذا لم نجد حجرا جمعنا ‏ ‏جثوة ‏ ‏من تراب ثم جئنا بالشاة فحلبناه عليه ثم طفنا به فإذا دخل شهر رجب قلنا ‏ ‏منصل ‏ ‏الأسنة فلا ندع رمحا فيه حديدة ولا سهما فيه حديدة إلا نزعناه وألقيناه شهر رجب وسمعت ‏ ‏أبا رجاء ‏ ‏يقول كنت يوم بعث النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏غلاما أرعى الإبل على أهلي فلما سمعنا بخروجه فررنا إلى النار إلى ‏ ‏مسيلمة الكذاب.
    فتح الباري بشرح صحيح البخاري

    ‏قوله : ( حدثنا الصلت بن محمد ) ‏
    ‏أي ابن عبد الرحمن الخاركي بالخاء المعجمة يكنى أبا همام , بصري ثقة , أكثر عنه البخاري , وهو بفتح المهملة وسكون اللام بعدها مثناة . ‏
    ‏قوله : ( هو أخير منه ) ‏
    ‏في رواية الكشميهني " أحسن " بدل أخير , وأخير لغة في خير . والمراد بالخيرية الحسية من كونه أشد بياضا أو نعومة أو نحو ذلك من صفات الحجارة المستحسنة . ‏
    ‏قوله : ( جثوة من تراب ) ‏
    ‏بضم الجيم وسكون المثلثة هو القطعة من التراب تجمع فتصير كوما وجمعها الجثا . ‏
    ‏قوله : ( ثم جئنا حدثنا بالشاة نحلبها عليه ) ‏
    ‏أي لتصير نظير الحجر , وأبعد من قال : المراد بحلبهم الشاة على التراب مجاز ذلك وهو أنهم يتقربون إليه بالتصدق عليه بذلك اللبن . ‏
    ‏قوله : ( منصل ) ‏
    ‏بسكون النون وكسر الصاد , وللكشميهني بفتح النون وتشديد الصاد , وقد فسره بنزع الحديد من السلاح لأجل شهر رجب إشارة إلى تركهم القتال , لأنهم كانوا ينزعون الحديد من السلاح في الأشهر الحرم , ويقال : نصلت الرمح إذا جعلت له نصلا , وأنصلته إذا نزعت منه النصل . ‏
    ‏قوله : ( وألقيناه شهر رجب ) ‏
    ‏بالفتح أي في شهر رجب . ولبعضهم " لشهر رجب " أي لأجل شهر رجب . وأخرج عمر بن شبة في " أخبار البصرة " في ذكر وقعة الجمل هذا الخبر من طريق عبد الله بن عون عن أبي رجاء أنه ذكر الدماء فعظمها وقال : كان أهل الجاهلية إذا دخل الشهر الحرام نزع أحدهم سنانه من رمحه وجعلها في علوم النساء ويقولون . جاء منصل الأسنة , ثم والله لقد رأيت هودج عائشة يوم الجمل كأنه قنفذ , فقيل له : قاتلت يومئذ ؟ قال : لقد رميت بأسهم . فقال له : كيف ذلك وأنت تقول ما تقول ؟ فقال : ما كان إلا أن رأينا أم المؤمنين , فما تمالكنا . ‏
    ‏قوله : ( وسمعت أبا رجاء يقول ) ‏
    ‏هو حديث آخر متصل بالإسناد المذكور . ‏
    ‏قوله : ( كنت يوم بعث النبي صلى الله عليه وسلم غلاما أرعى الإبل على أهلي , فلما سمعنا بخروجه فررنا إلى النار , إلى مسيلمة الكذاب ) ‏
    ‏الذي يظهر أن مراده بقوله : " بعث " أي اشتهر أمره عندهم , ومراده بخروجه أي ظهوره على قومه من قريش بفتح مكة , وليس المراد مبدأ ظهوره بالنبوة ولا خروجه من مكة إلى المدينة لطول المدة بين ذلك وبين خروج مسيلمة . ودلت القصة على أن أبا رجاء كان من جملة من بايع مسيلمة من قومه بني عطارد بن عوف بن كعب بطن من بني تميم , وكان السبب في ذلك أن سجاحا بفتح المهملة وتخفيف الجيم وآخره حاء مهملة وهي امرأة من بني تميم ادعت النبوة أيضا فتابعها جماعة من قومها , ثم بلغها أمر مسيلمة فخادعها إلى أن تزوجها واجتمع قومها وقومه على طاعة مسيلمة . ‏

    __________________
    سبحان اللة و بحمده

    سبحان الله العظيم

    منقول
     
  2. focus_kh

    focus_kh عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏9 جوان 2006
    المشاركات:
    1.075
    الإعجابات المتلقاة:
    147
      02-01-2007 13:40
    سبحان اللة و بحمده

    سبحان الله العظيم
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...