1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

نوافـــذ على الغـــــد.....

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة ANGEL, بتاريخ ‏1 جانفي 2007.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. ANGEL

    ANGEL ???

    إنضم إلينا في:
    ‏9 مارس 2006
    المشاركات:
    4.629
    الإعجابات المتلقاة:
    1.657
      01-01-2007 19:10
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله
    [​IMG]

    نوافذ على الغد.....

    [​IMG]
    هي مجرد نوافذ نطل منها على غد قريب
    كل منا بمنظاره على حياة جديده
    قد تحمل نوافذنا معنى الأمل و السعادة والإشراق
    من خلال تلك النافذة الجميلة
    أو قد تحمل نوعا من الغموض والخوف من المجهول
    القادم إلينا من حيث لا نعلم وأيضا نشاهد ذلك من نافذة
    أخرى على الغد

    بين هذه وتلك بين الأمل والخوف أسباب ومسببات
    تجعلنا في حيرة من امرنا تجعلنا تارة نشعر بالأمل القريب
    بأيام تحمل السعادة والفرح وتارة أخرى نخاف على أنفسنا وابنائنا
    من قادم مجهول ......
    نافذة الأمل...
    يطل منها كل مستشرق بغد جميل ناصع رائع بكل ما فيه
    يبني صاحبها أمالا وأحلاما عريضة ويلقي فيها إلى الغد
    لينتظر كل جديد يحمل الفرح والسعادة حب ينتظر نهاية سعيده
    وطالب ينتظر فرحة التخرج ...
    سجين أحزانه ينتظر الفرج القريب وسعادة تائهة منه
    كل منهم ينتظر الغد بعيون سعيده متفائلة
    وكل منهم يتلهف بشوق لحصاد شيء من السعادة
    فهل يحملها لهم القدر .....




    نافذة الغموض ....
    لا اعرف لماذا أجد نفسي منهم من يخافون الغد
    هل هو بناء على ما نعيش من مآسي والام واحزان
    وعلى ما حل بمجتمعاتنا من تفكك وبعد عن عقيدة الدين والعادات
    نعم أحبتي على النقيض من نافذة الأمل نحن هنا نعيش واقع مخيف
    لا يحمل ما يطمئن على غد اجمل بل يحملنا على الخوف من
    ما هو قادم ومجهول ...فكل عام جديد اصبح يحمل لنا كما هائل
    من *****ي والأحزان فأصبحت المقولة المشهورة
    (اليوم ألي بروح ما بيجي احسن منه) عنوانا لنا
    هل العيب فينا يا ترى هل هو تخاذل منا
    أم أننا لم نعد شيء لما هو آت هل تسلحنا بما يتناسب
    وما تحمله لنا الأيام المقبلة
    تساؤلات كثيرة نعيشها مع ما هو قادم
    وكلتا النافذتين نطل منهما
    ونسئل الله اللطف بنا مما تحمله لنا أيامنا القادمة
    ........................................





    وإلى لقاء
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...