1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة
  1. مؤمن 2008

    مؤمن 2008 كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏15 أكتوبر 2006
    المشاركات:
    7.336
    الإعجابات المتلقاة:
    27.714
      19-12-2008 14:49
    [​IMG]

    [​IMG]


    هنا بحول الله سنقوم انا واخي الكريم طارق lladmin بتعريف لجميع الشعراء العرب نبذة عن حياتهم واعمالهم

    ارجو ان يعود العمل بالنفع لكل اخواننا في المنتدى ويلقى استحسان الكم القليل من مرتادي منتدى الشعر والادب

    سابدا ب
    الأخطل

    الأخطل (19- 92هـ، 640-710م). غياث بن غَوْث ابن الصَّلْت بن الطارقة. ينتمي إلى قبيلة تغلب. وأمه ليلى من إياد، وكنيته أبو مالك، ولقبه دَوْبَل. أحد شعراء العصر الأموي وأحد فرسان النقائض الثلاثة جرير والفرزدق والأخطل، وقد غلب لقب الأخطل على اسمه الأصلي. نشأ بذيء اللسان فلقب الأخطل (أي السَّفيه) وكان على النصرانية دين قومه تغلب. جعله ابن سلام في الطبقة الأولى من الشعراء الإسلاميين. نشأ في بادية الجزيرة وصار بينه وبين شاعر تغلب الفذ كعب بن جُعَيْل هجاء مر كشف عن شاعر شاب في مقتبل العمر يستطيع أن ينهض في شعره، ويدافع عن مكارم قومه. وأتاحت له الأقدار في شبابه فرص الظهور والتميز، إذ انتهت حروب علي ومعاوية بغلبة معاوية. وكانت تغلب من أهم القبائل التي وقفت مع معاوية، وعندما استتب الأمر له بدأت ظاهرة التذمر من أهل العراق والحجاز.
    وحدثت بين الأمويين والأنصار (وكانوا مغاضبين لبني أمية) معركة شعرية احتاج يزيد بن معاوية فيها إلى لسان
    شاعر يدفع عنه ما أصابه من هجاء، فهاب الشعراءُ الأنصارَ وهجاءَهم. ولم يجد كعب بن جُعَيْل ـ الشاعر الأموي ـ بُدًا من تزكية الأخطل ليزيد بن معاوية، فهو الشاعر الذي يُقْدِم على مثل هذه المخاطرة الكبرى، وقد فعل، فهجا الأنصار واتصلت بعد ذلك أسبابه بالبيت الأموي حتى صار في عهد عبدالملك بن مروان شاعر الخليفة الرسمي. ومثلما كان يزيد سببًا في هجاء الأخطل للأنصار، كان بشر بن مروان أخو عبدالملك بن مروان سببا جرَّه إلى حومة النقائض بين جرير والفرزدق حين دعاه إلى أن يحكم بينهما، وأن يُفَضِّل أحدهما على الآخر، ففعل بعد تردد، ووصف حكومته (أي حُكُمَه) بينهما بأنها مشؤومة. والأخطل صاحب المقولة المشهورة في تلك الحكومة: جرير يغرف من بحر والفرزدق ينحت من صخر.
    وحدث ماتوقع الأخطل فهجاه جرير هجاء مرًا ورد الهجاء بمثله وتحولت معركة جرير معه إلى نقائض أخرى تضعضع فيها أمام جرير في بعض المواقف ولم ينهزم حتى آخر لحظة من حياته وهو يجود بنفسه إذ قال عند موته، وقد طُلب منه أن يوصي :

    أوصي الفَرَزْدَقَ عِنْدَ المَمَاتِ بـِأُمِّ جَرِيْـرِ وأَعْيَارِهَـا ولم يمنع الموت جريرًا أن ينقض ذلك فقال :

    وَزَارَ القْبُورَ أَبُو مالِكِ** فَأَصْبحَ ألأمَ زُوَّارِهَـا

    عالج الأخطل في شعره مختلف الأغراض وإن غلب المدح والوصف عليه. وديوانه محقق مطبوع. والنقائض مطبوعة أيضًا.
    وقد حفلت كتب مختارات الأدب بكثير من شعره في مختلف الأغراض. يقول في مدح الأمويين:

    أعطاهم الله جَدَّاً يُنْصرون به** لاجَدَّ إلا صغير بعدُ مُحْتَقَرُ
    شُمْسُ العداوة حتى يُسْتقادَ لهم**وأعظمُ الناس أحلامًا إذا قدروا

    ويقول في الهجاء الساخر المتهكم:

    قومٌ إذا استنبح الأضيافُ كلبَهم** قالوا لأمهم بُولي على النار

    وقد استأثرت الخمر بأوصاف كثيرة من صوره الشعرية، ويعزى ذلك إلى نصرانيته واستغراقه في الشراب، من ذلك قوله:

    خَفّ القَطين، فراحوا منك أو بَكَروا** وأزْعَجَتْهُم نَوى في صَرْفِها غِيَرُ
    كأنني شارب يوم استبدَّ بهم **من قَرْقفٍ ضمنتها حمص أو جَدَر
    ُ جادت بها من ذوات القار مترعة**ٌ كلفاءُ يَنْحَتُّ عن خرطُومها المدَرُ

    ويستهل كذلك إحدى نقائضه بالخمر فيقول:

    بكر العواذل يبتدرن ملامتي ** والعالمون فكلهم يلحاني
    في أن سُقيت بشربة مقذية** صَرْف مشعشَة بماء شُنان
    فظللت أسقي صاحبي من بَرْدِها** عَمْدًا لأرويه كما أرواني
    وذكرت إذ جرت الشمال فهيجت** شوقًا لنا ريّا وأم أبانِ

    [​IMG]

     
    6 شخص معجب بهذا.

  2. مؤمن 2008

    مؤمن 2008 كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏15 أكتوبر 2006
    المشاركات:
    7.336
    الإعجابات المتلقاة:
    27.714
      19-12-2008 15:16
    [​IMG]


    حافظ إبراهيم

    [​IMG]

    (1287 - 1351هـ ، 1870 - 1932م). شاعر مصري حديث من الرّواد الأوائل في عصر النهضة، وصنوٌ لأمير الشعراء أحمد شوقي، حيث شاركه مسيرة الإحياء والتجديد في الشعر العربي التي كان محمود سامي البارودي قد حملها في مصر والعالم العربي في مطلع القرن العشرين.
    ولد لأبٍ مصري وأم تركية في بلدة ديروط بأسيوط بصعيد مصر. توفي والده وهو في الرابعة من عمره، فانتقلت به أمه إلى القاهرة عند أخيها، ولكن حافظًا بعد أن وعى الحياة، أحس بثقل مؤونته على خاله، فقرر الهرب من البيت والاعتماد على نفسه.
    اتسمت حياته في إحدى مراحلها بالوحدة والمعاناة والألم، فكان لذلك صدى في شعره، وعرف بوطنيته وشعوره القومي، وحبه للغة العربية.
    واشتغل بالمحاماة فترة من الوقت متنقلاً من مكتب إلى آخر، حتى انتهى به المطاف في المدرسة الحربية، حيث انخرط في صفوفها وتخرج فيها بعد أربع سنوات، فعمل في وزارة الحربية ثم الداخلية ثم عاد إلى الحربية، فأرسل إلى السودان ضمن الجيش المصري عام 1898م.
    أحيل إلى التقاعد عام 1903م بناءً على طلبه، وبعد سنوات من الفراغ عُيّن رئيسًا للقسم الأدبي في دار الكتب الوطنية وظل يعمل بها حتى وفاته.
    عاش حافظ فقيرًا، لايستقر المال في يده بسبب كرمه وحبه لملذات الحياة. ومضت حياته في ظلال من الحزن والأسى، بسبب كثرة من فقد من أصدقائه وأصحابه، وانعكس ذلك على نتاجه الشعري، حيث تُمثل المراثي جزءًا كبيرًا من ديوانه، وقد عبّر عن ذلك بقوله:


    إني مللت وقوفي كل آونةٍ **أبكي وأنظم أحزانًا بأحزان
    إذا تصفَّحْتَ ديواني لتقرأني** وجدت شعر المراثي نصف ديواني

    وكان حافظ قريبًا من عامة الشعب قادرًا على التعبير عن أحاسيس الجماهير الوطنية التي كانت متأججة ضد الإنجليز آنذاك فلُقب لذلك باسم شاعر النيل.
    ومن أشهر قصائده قصيدة اللغة العربية تنعى حظها بين أهلها، وفيها دفاعٌ عن اللغة العربية ضد الذين يحاولون النيل منها فيرمونها بالضعف تجاه اللغات الأخرى ومطلعها:



    رجعت لنفسي فاتّهمت حصاتي** وناديت قومي فاحتسبتُ حياتي

    ويقـول فيهـا على لسـان اللغة العربيـة

    وَسِعْتُ كتاب الله لفظًا وغاية** وماضقت عن آي به وعظات
    فكيف أضيقُ اليوم عن وصفِ آلةٍ ** وتنسيق أسماءٍ لمخُترعاتِ
    أنا البحر في أحشائه الدُّرُّ كامنٌ ** فهل ساءلوا الغواص عن صدفاتي

    وأما قصيدته العُمَريَّة فقد استعاد فيها سيرة الخليفة الثاني عمر بن الخطاب رضي الله عنه وماتميزت به تلك السيرة من عدل وقوة، ومطلعها:

    حسبُ القوافي وحسبي حين أرويها** أني إلى ساحة الفاروق أهديها

    ويقول مصورًا سيرة الفاروق وعدله

    وراع صاحبَ كسرى أن رأى عمرًا** بين الرعية عُطلاً وهو راعيها
    وعهده بملوك الفرس أن لها** سورًا من الجند والحرّاس يحميها
    رآه مستغرقا في نومه فرأى** فيه الجلالة في أسمى معانيها
    فوق الثرى تحت ظل الدوح مشتملا**ً ببردة كاد طول العهد يُبليها

    وديوانه مطبوع من جزءين، وله مقامة في النقد الاجتماعي تُسمَّى ليالي سطيح.

    [​IMG]

     
    6 شخص معجب بهذا.
  3. lladmin

    lladmin عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏23 أوت 2007
    المشاركات:
    3.217
    الإعجابات المتلقاة:
    8.322
      19-12-2008 15:29
    ابو القاسم الشابي


    [​IMG]

    [​IMG]



    ولد أبو القاسم الشابي في يوم الاربعاء في الثالث من شهر صفر سنة 1327هـ الموافق للرابع والعشرين من شباط عام 1909م وذلك في بلدة توزر في تونس.

    أبو القاسم الشابي هو ابن محمد الشابي الذي ولد عام 1296هـ ( 1879 ) وفي سنة 1319هـ ( 1901 ) ذهب إلى مصر وهو في الثانية والعشرين من عمره ليتلقى العلم في الجامع الأزهر في القاهرة. ومكث محمد الشابي في مصر سبع سنوات عاد بعدها إلى تونس يحمل إجازة الأزهر.

    ويبدو أن الشيخ محمد الشابي قد تزوج أثر عودته من مصر ثم رزق ابنه البكر أبا القاسم الشابي ، قضى الشيخ محمد الشابي حياته المسلكية في القضاء بالآفاق ، ففي سنة 1328هـ 1910 م عين قاضيا في سليانه ثم في قفصه في العام التالي ثم في قابس 1332هـ 1914م ثم في جبال تالة 1335هـ 1917م ثم في مجاز الباب 1337هـ 1918م ثم في رأس الجبل 1343هـ 1924م ثم انه نقل الى بلدة زغوان 1345هـ 1927م ومن المنتظر أن يكون الشيخ محمد نقل أسرته معه وفيها ابنه البكر أبو القاسم وهو يتنقل بين هذه البلدان ، ويبدو أن الشابي الكبير قد بقي في زغوان الى صفر من سنة 1348هـ –اوآخر تموز 1929 حينما مرض مرضه الأخير ورغب في العودة الى توزر ، ولم يعش الشيخ محمد الشابي طويلا بعد رجوعه الى توزر فقد توفي في الثامن من أيلول –سبتمبر 1929 الموافق للثالث من ربيع الثاني 1348هـ.

    كان الشيخ محمد الشابي رجلا صالحاً تقياً يقضي يومه بين المسجد والمحكمة والمنزل وفي هذا الجو نشأ أبو القاسم الشابي ومن المعرروف أن للشابي اخوان هما محمد الأمين وعبدالحميد أما محمد الأمين فقد ولد في عام 1917 في قابس ثم مات عنه ابوه وهو في الحادسة عشر من عمره ولكنه أتم تعليمه في المدرسة الصادقية أقدم المدارس في القطر التونسي لتعليم العلوم العصرية واللغات الاجنبية وقد اصبح الأمين مدير فرع خزنة دار المدرسة الصادقية نفسها وكان الأمين الشابي أول وزير للتعليم في الوزارة الدستورية الأولى في عهد الاستقلال فتولى المنصب من عام 1956 الى عام 1958م.

    وعرف عن الأمين أنه كا مثقفاً واسع الأفق سريع البديهة حاضر النكتة وذا اتجاه واقعي كثير التفاؤل مختلفا في هذا عن اخيه ابي القاسم الشابي. والأخ الآخر عبدالحميد وهو لم تتوفر لدي معلومات عنه حياته.
    خلق شخصية الشابي العجيبة اربعة عوامل واضحة المعالم في حياته وفي أحواله النفسية ثم في اتجاهه الفكري وفي شعره:

    1- مرضه ، وعن مرضه نشأ تشاؤمه وسويداؤه وشدة انفعاله حيناً بعد حين.

    2- حالته المادية ، وعنها نشأ ضغط أعباء الحياة وتكاليفها عليه فحرمته كثيراً من الحرية التي كان يجب أن يتمتع بها.

    3- مطالعاته ، وهي التي طبعت نفسه وشعره بعناصر من الخيال والانفلات والنقمة ثم أدخلت على شعره شيئاً من الجدة والطرافة.

    4- حال بلده تونس ، في البؤس الاجتماعي والتخلف الثقافي والضعف السياسي ، مما خلقه الاستعمار الفرنسي.

    ولقد أضيفت هذه العوامل إلى عبقرية أصيلة وشاعرية فياضة فإذا نحن أمام شخصية فذة ولكنها هائمة مضطربة ، عاجزة ولكنها متمردة طموحه.

    كان أبو القاسم الشابي ضعيف البنية نحيف الجسم مديد القامة ، ثم زاده المرض في إبان النمو الطبيعي نحولاً وضعفاً. وكذلك كان ذكياً حاد الذهن سريع الانفعال. وكان فوق ذلك رضي الخلق بشوشاً قانعاً بما وصل اليه من عرض الحياة الدنيا. متواضعاً خجولاً كثير التسامح في معاملة أصدقائه وخصومه ، رقيق الطبع لطيف المعشر خافت الصوت عند التحدث ، قليل التكلف في حياته الخاصه وحياته العامه. وقد كانت تعلو وجهه دائماً مسحه من الكآبة والوجوم ، برغم المرح الذي كان يحاول اصطناعه في جميع الأحوال والأحيان. ذكر الخليوي انه زار الشابي مرة برفقة مصطفى خريف فلقيا منه ملاطفه وإيناساً برغم انه كان في ذلك الحين يصارع الموت ويغالب الآم النزع.
    شغل الشابي بالمرأة فكانت كما يخبرنا زين العابدين السنوسي جحيمه ونعيمه فغنى بها على كل ريح. وسندرس هذا الموضوع من ثلاث أوجه ، حياته الزوجيه وحبه العفيف وحبه الصريح. وسنبدأ بحياته الزوجية لا لأنها أسبق تلك الوجوه في نفسه بل لأن الكلام فيها قصير ومختصر. إن زين العابدين السنوسي مدح زوج الشابي ( المرأة الفاضلة التي تزوجها الشابي ) مدحاً جميلا فقد كانت للشابي الأم الرؤوم ومع تلك الآدمية النابضة بالحب فإن سهومه ووجومه قد صحباه حتى في غزلياته بهاته الزوجه الساحره التي تعطيه كل ماوهبها الله وتشفق عليه وتترضاه وتقوم عليه مقام وصي أبيه … ان تلهيه وتترفق به.

    ومع هذا لم يستطع الشابي نسيان حبه الأول ولا شك أن زوجة الشابي والتي عاشت معه بضع سنوات من حياته القصيرة لم تجد منه شيئاً من الوفاء فهو لم يخصها بقصيدة أو حتى بيت شارد. ثم أنه فوق ذلك ظل يتغنى بحبه القديم.

    والغزلان العفيف والصريح في شعر الشابي قليلان فقبل سن العشرين كان مأخوذاً بالجمال الظاهر وبالألفة التي تنشأ بين شخصين ثم تغدو تعلقاً لا معنى له إلا الارتباط بحال معينه لا يعرف أحد الشخصين غيرها و لا يدري سبيل التخلص منها مع قلة الجدوى من الاستمرار عليها ، تلك كانت حال ابي القاسم الشابي مع الطلفة أو المرأة التي تعلق بها قبل أن يبلغ الحادية عشرة من عمره ثم استمرت ذكراها في نفسه مدة بعد ذلك ، تخطر في خياله بين الفينة والفينة كلما قست عليه الحياة أو سد في وجهه باب من أبواب الأمل.

    إن الذين كتبوا في حياة الشابي انقسموا إلى فريقين: فريقا يرى أن الشابي يصف في كلا غزلياته نساء من عالم الواقع ، نساء دعاه إلى وصفهن نزوع نفسه إليهن في أحوال كانت فيها نفسه متفتحه للحياة حينما كانت صحته ونشاطه على شيء من الوفرة وفريقا يرى أن الشابي خلق لنفسه من خياله مثالاً للمرأة ، فهو لا يتحدث عن فلانه أو فلانه وإنما يتحدث عن ذلك النموذج الذي خلقه هو ثم ألقى عليه الأصباغ من بنات خياله. ان المثل الذي ابتدعه الشابي في خياله للمرأة لم يستطع أن يجد له مثيلاً في عالمنا فمضى يبحث عنه مده من حياته غير أن يقع عليه.

    يقول محمد كرو في كتابه عن حياة الشابي العاطفية " من المؤكد ان الشابي لم يجد في زوجته تلك الصورة الشعرية الرائعة التي كان يرسمها للمرأة في أشعاره ويتغنى بها في قصائده ، لذلك لم يلبث أن وقع في شراك حب قاده إلى معابد الغرام ومحاريب الهوى وإذغ نحن قرأنا بعض من شعره فاننا لا نشك لحظة في ان هذا العشر غنما قيل في امرأة معينة وان كنا نجهل حقيقة هذه المرأة … وإذا استعنا بنثره فإن نثره لايترك مجالا للشك في ان الشابي كان يحب امرأة من لحم ودم .. وأن هذه المرأة كانت حقيقة واقعية في حياة الشابي وأكثر من ذلك أنا أزعم أنها كانت تحبه حباً قوياً وتبادله الغرام في خلوات شعرية رائعة".

    أما زين العابدين السنوسي فيقول يتسائلون هل أحب الشابي؟ وهل كان حبه الذي تغنى به في شعره حباً رمزياً مجرداً عن الذات واللحم واللذات؟ فيقول ان الشابي أحب الفتاة اللعوب بين يديه وأحب المرأة التي تستفرغ همه وتلهيه : أحب الشابي رفيقة طفولته وتغنى بحبها العذري إذ ماتت لفراقه وهما في سن المراهقه. فهذا حبه العذري الذي تغنت به روحه بعد موت عروسها. ثم أحب الحب البشري الذي تملأت به رجولته في شرخ شبابه ،وماتت رفيقتة الصغيرة فشعر بالفقد وبالشوق لذلك الماضي فغنى أغنية الحب والألم والإخلاص والذكريات، وماتت وتركته يندب الحب ويرثيها إذ بقيت في نفسه حاضرة يشغب طيفها عينيه ، فهو يتصورها كما كان يعرفها حيه ويصحبه شبحها ، وما كانت عشيرة صباه هذه بجنة شاعر أو حلم كاذب.

    ظل الشابي يذكر رفيقتة الصغيرة زمناً طويلاً ، حتى بعد أن تقلبت الأحوال علماً ومرضاً وزواجاً واستئناف حب وعزوفاً عن الرسالة التي كان نصب نفسه لها.

    يقول عامر غديرة أن ذكريات لطيفة بقيت للشابي من إقامته براس الجبل ، وأعذب هذه الذكريات ذكرى فتيات جميلات قد عشق الشاعر الناشيء بعضهن. واختلف البعض في مواطن الحب وقد يكون الشابي أحب في راس الجبل وأحب في زغوان ثم أحب ثالثة في تونس. وقد يكون أحب فتاة بعينها ، وقد يكون أحب من بعيد مكتفياً بنظرة أو سماع.

    وغزل الشابي وجداني كسائر شعره ، صادق التعبير عما يجيش في نفس صاحبه أو عما يتمنى صاحبه ، وإن لم يكن في الحقيقة صورة لواقع حبه ، وقد بدا غزل الشابي ناضجاً وبعاطفة عنيفة وجدت منفذها الأول في الشعر وفي غزل الشابي صراحة وجد وفيه مجون مرموز مغطى بالرمز كثيراً أو قليلاً وغزل الشابي يدل على كبت شديد ، فلقد كان الشابي يكتم حبه وحديث حبه حتى عن أصدقائه المقربين ، كما كان يشعر في نفسه العجز عن الاندفاع مع عواطفه والتصرف برغباته لما كان يعرف من عواقب ذلك على صحته.

    ان الآثار التي خلفها الشابي – بالاضافة الى عمره القصير- هي آثار كثيرة جياد.

    ( أ ) آثاره المطبوعه:

    1- الخيال الشعري عند العرب.

    2- أغاني الحياة ( ديوانه ) .

    3- قصائد نشرت في الجرائد والمجلات وفي كتب الدراسات قبل موته وبعد موته.

    4-مقالات ومحاضرات ويوميات ( مذكرات ) نشرت في الجرائد والمجلات وفي كتب الدراسات ، قبل موته وبعد موته.

    5-رسائله ( أو بعضها ).

    6- مذكراته ( أو بعضها ).

    ( ب ) آثاره التي لا تزال مخطوطه:

    1- جميل بثينه ( قصه ).

    2- قصص أخرى.

    3- المقبرة ( رواية ).

    4- صفحات دامية ( قصة ).

    5- السكير ( مسرحية ).

    6- مقالات ومحاضرات ( وربما رسال ويوميات أيضاً ).

    قصة الرسائل:

    تبادل الشابي مع نفر من أصدقائه عدداً من الرسائل بين سنة 1347هـ ( 1928م ) وسنة 1353هـ ( 1934 م ) وهي عبارة عن رسائل عادية بين صديقين لا يتأنق أحدهما بالكلام ولا يحاول أن يلقي عليه صبغة فنية.

    رسائل الشابي:

    وهي رسائل شخصية بين صديقين يتحدثان بكل حرية وهي تمثل عهد الشباب بما فيه من حماس وعفوية وتطرف وعواطف تلقائية نحو الاشخاص وهي تكشف بهذا جوانب مهمة من حياة الشاعر.

    قصة المذكرات:

    بدأ الشابي تدوين مذكراته او يومياته بالمعنى المقصود في بداية عام 1930 م ثم توقف بعد أن دون ثلاثاً وعشرين يومية وهي عبارة عن خطرات وجدانية كان يفلت من الشابي في أثنائها هنا وهناك حقائق تتصل مباشرة بحقية اليوميات كقولة في احداها " أشعر اليوم بفتور في بدني .. ,احس بكآبة عميقة تجعلني أكره الكتب والمحابر والأقلام "
     
    5 شخص معجب بهذا.
  4. مؤمن 2008

    مؤمن 2008 كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏15 أكتوبر 2006
    المشاركات:
    7.336
    الإعجابات المتلقاة:
    27.714
      19-12-2008 15:33
    [​IMG]

    [​IMG] أحمد شوقي
    [​IMG]


    أحمد شوقي (1285 - 1351هـ ، 1868 - 1932م). أحد أبرز الشعراء العرب في العصر الحديث، وعلم من أعلام الشعر العربي في القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين الميلاديين. ولد أحمد شوقي في القاهرة من عائلة تلتقي فيها الدماء العربية والكردية والتركية والشركسية واليونانية، ونشأ منذ طفولته وعاش في سعة من الرزق ورغد في العيش بسبب صلته بالخديوي إسماعيل ومن جاء بعده من أبنائه.
    تعلم شوقي في الكتّاب أولاً، ثم في المدارس الابتدائية فالثانوية وقد تخرج فيها سنة 1885م.انتظم بعد ذلك في مدرسة الحقوق والترجمة وتخرج بعد أربع سنوات، فألحقه الخديوي توفيق في خدمته، ثم أرسله في بعثة دراسية على حسابه الخاص إلى فرنسا. وكان أثناء دراسته الحقوق في مصر وفرنسا مكبًا على دراسة الشعر العربي واستظهاره وحفظ نوادره إلى جانب اطلاعه الواسع على روائع الأدب الفرنسي. وكان يرسل قصائده من هناك في مديح الخديوي توفيق، وكانت تلقى صدى من القراء والأدباء في مصر. عاد شوقي من بعثته بعد ثلاث سنوات، وقد تولى الخديوي عباس حلمي الحكم بعد وفاة والده فانضم إلى ديوانه، وبدأت مرحلة جديدة في حياته هي مرحلة شاعر القصر. وقد قام شوقي بكل ما يتطلبه هذا المنصب من التزامات سياسية واجتماعية، وقد كان فخورًا به بين أقرانه، يدل على ذلك قوله:

    شاعر العزيز وما ** بالقليل ذا اللقبُ

    فأصبح بيته مقصدًا لذوي الحاجات بسبب موقعه في القصر، وقد أصبحت علاقاته كذلك مقيدة باتجاهات القصر. واستمرت العلاقة بينه وبين الخديوي عباس حلمي قوية حتى عزل الخديوي سنة 1914م، فنُفي شوقي إلى الأندلس بسبب تلك العلاقة. وبدأت مرحلة جديدة في حياته، هي حياة المنفى وفيها عاش حياة هادئة على مدى أربع سنوات لاينغصها عليه سوى حنينه الشديد إلى مصر وأهلها،
    وعاد إلى الوطن بعد أن وضعت الحرب العالمية الأولى أوزارها، وأصبح أشد التصاقًا بالشعب وأكثر تعبيرًا عن آرائه وآماله بعد أن تحرر من قيود القصر. وتعد مرحلة ما بعد المنفى ـ مرحلة الكهولة والشيخوخة ـ أغزر فترات حياته إنتاجًا. فقد كثرت فيها قصائد المناسبات الاجتماعية والوطنية، كما اتجه إلى كتابة المسرحيات المستمدة من التاريخ.
    وفي سنة 1927م اجتمع شعراء الأمة العربية في مهرجان كبير بالقاهرة لتكريمه ومبايعته بإمارة الشعر عرفانًا منهم بفضله ومكانة شعره الذي كان كما وصفه في ذلك الحفل بقوله:
    كان شعري الغناء في فرح الشرق** وكان العزاء في أحزانه

    وأصبح منذ ذلك الحين يلقب بأمير الشعراء.
    أكمل شوقي المهمة التي بدأها البارودي لإحياء التراث الشعري العربي وإعادة مجده في أيامه الزاهرة، فنظم في جميع الأغراض الشعرية وأكثر من معارضة القصائد المشهورة في الشعر العربي القديم معتمدًا على موهبة شعرية فذة ولغة طيِّعة رائعة.
    ترك شوقي آثارًا أدبية كثيرة منها: الشوقيات، ديوانه في أربعة مجلدات. ودول العرب وعظماء الإسلام وهي أراجيز تبحث في تاريخ الإسلام وعظمائه منذ عهد النبوة إلى عهد الفاطميين.
    وله من المسرحيات الشعرية: مصرع كليوباترا؛ مجنون ليلى؛ عنترة؛ قمبيز؛ علي بك الكبير؛ الست هدى، وله مسرحية نثرية واحدة هي: أميرة الأندلس. وله في النثر كتاب أسواق الذهب.
    وقصائده المشهورة كثيرة جدًا، ولعل من أشهرها أندلسياته التي كتبها من منفاه. وقد جارى في واحدة منها سينية البحتري المشهورة

    [​IMG]

     
    4 شخص معجب بهذا.
  5. lladmin

    lladmin عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏23 أوت 2007
    المشاركات:
    3.217
    الإعجابات المتلقاة:
    8.322
      19-12-2008 15:38
    محمود درويش


    [​IMG]

    [​IMG]
    [​IMG]

    محمود درويش (13 مارس 1941 - 9 أغسطس 2008)، أحد أهم الشعراء الفلسطينين واللغة العربية الذين ارتبط اسمهم بشعر الثورة والوطن. يعتبر درويش أحد أبرز من ساهم بتطوير الشعر العربي الحديث وإدخال الرمزية فيه. في شعر درويش يمتزج الحب بالوطن بالحبيبة الأنثى. قام بكتابة وثيقة إعلان الاستقلال الفلسطيني التي تم إعلانها في الجزائر.

    حياته

    ولد عام 1941 في قرية البروة وهي قرية فلسطينية تقع في الجليل قرب ساحل عكا.حيث كانت أسرته تملك أرضا هناك. خرجت الأسرة برفقة اللاجئين الفلسطينيين في العام 1947 إلى لبنان ،ثم عادت متسللة العام 1949 بعيد توقيع اتفاقيات السلام المؤقتة،[3] لتجد القرية مهدومة وقد أقيم على أراضيها موشاف (قرية زراعية إسرائيلية)"أحيهود". وكيبوتس يسعور. فعاش مع عائلته في قرية الجديدة.

    بعد إنهائه تعليمه الثانوي في مدرسة يني الثانوية في كفرياسيف انتسب إلى الحزب الشيوعي الإسرائيلي وعمل في صحافة الحزب مثل الاتحاد والجديد التي أصبح في ما بعد مشرفا على تحريرها، كما اشترك في تحرير جريدة الفجر التي كان يصدرها مبام.

    اعتقل من قبل السلطات الإسرائيلية مرارا بدأ من العام 1961 بتهم تتعلق بتصريحاته ونشاطه السياسي وذلك حتى عام 1972 حيث توجه إلى للاتحاد السوفييتي للدراسة، وانتقل بعدها لاجئا إلى القاهرة في ذات العام حيث التحق بمنظمة التحرير الفلسطينية، ثم لبنان حيث عمل في مؤسسات النشر والدراسات التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، علماً إنه استقال من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير احتجاجاً على اتفاقية أوسلو. كما أسس مجلة الكرمل الثقافية .

    شغل منصب رئيس رابطة الكتاب والصحفيين الفلسطينيين وحرر مجلة الكرمل. كانت اقامته في باريس قبل عودته إلى وطنه حيث أنه دخل إلى فلسطين بتصريح لزيارة أمه. وفي فترة وجوده هناك قدم بعض أعضاء الكنيست الإسرائيلي العرب واليهود اقتراحا بالسماح له بالبقاء وقد سمح له بذلك. ساهم في إطلاقه واكتشافه الشاعر والفيلسوف اللبناني روبير غانم، عندما بدأ هذا الأخير ينشر قصائد لمحمود درويش على صفحات الملحق الثقافي لجريدة الأنوار والتي كان يترأس تحريرها ( يرجى مراجعة الصفحة الثقافية لجريدة الأنوار عدد 13/10/2008 والتي فيها كافة التفاصيل عن طريقة اكتشاف محمود درويش)

    جوائز وتكريم

    * جائزة لوتس عام 1969.
    * جائزة البحر المتوسط عام 1980.
    * درع الثورة الفلسطينية عام 1981.
    * لوحة أوروبا للشعر عام 1981.
    * جائزة ابن سينا في الإتحاد السوفيتي عام 1982.
    * جائزة لينين في الإتحاد السوفييتي عام 1983.
    * الصنف الأول من وسام الإستحقاق الثقافي تونس 1993
    * الوسام الثقافي للسابع من نوفمبر 2007 تونس
    * جائزة الأمير كلاوس الهولندية عام 2004.
    * جائزة القاهرة للشعر العربي عام 2007.
    * كما أعلنت وزارة الاتصالات الفلسطينية في 27 يوليو 2008 عن إصدارها طابع بريد يحمل صورة محمود درويش .

    شعره


    بدأ بكتابة الشعر في جيل مبكر وقد لاقى تشجيعا من بعض معلميه. عام 1958، في يوم الاستقلال العاشر لإسرائيل ألقى قصيدة بعنوان "أخي العبري" في احتفال أقامته مدرسته. كانت القصيدة مقارنة بين ظروف حياة الأطفال العرب مقابل اليهود، استدعي على إثرها إلى مكتب الحاكم العسكري الذي قام بتوبيخه وهدده بفصل أبيه من العمل في المحجر إذا استمر بتأليف أشعار شبيهة. استمر درويش بكتابة الشعر ونشر ديوانه الأول، عصافير بلا أجنحة، في جيل 19 عاما. يعد شاعر المقاومة الفلسطينية ومر شعره بعدة مراحل​
     
    4 شخص معجب بهذا.
  6. مؤمن 2008

    مؤمن 2008 كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏15 أكتوبر 2006
    المشاركات:
    7.336
    الإعجابات المتلقاة:
    27.714
      19-12-2008 15:44
    [​IMG]

    حسان بن ثابت

    [​IMG]

    حسان بن ثابت ( ؟ - 54هـ، ؟ - 674م). حسان بن ثابت بن المنذر الأنصاري، من الشعراء المخضرمين، وشاعر الرسول ³، ينتمي إلى قبيلة الخزرج الأزدية، إحدى قبائل اليمن المشهورة. يتصل نسبه من جهة أبيه ببني مالك بن النجار، وهم بطن مشهور من بطون الخزرج. وقد اجتمع لحسان عراقة النسب والحسب وموهبة الشعر؛ فهو من بني النجار أخوال النبي ³. وكان أبوه ثابت بن المنذر بن حرام الأنصاري من سادة قومه وأشرافهم، أما جده المنذر، فقد كان حكمًا بين الأوس والخزرج يوم سُمَيْحَة،َ وهو يوم من أشهر أيامهم.
    وأمه الفُريْعة بنت خالد بن حُنَيْس، وقيل بل أخت خالد لا ابنته، وذكر ابن حجر أنها أدركت الإسلام فأسلمت وبايعت. وكنيته أبو الوليد، وأبو عبدالرحمن، وقد عُد من المعمَّرين، حيث يقال إنه عاش ستين عامًا في الجاهلية ومثلها في الإسلام. واختلف الدارسون في سنتي ميلاده ووفاته.
    وُلد حسان ونشأ في يثرب التي عُرفت بوفرة مياهها وكثرة وديانها. وقد هاجر إليها الأوس والخزرج من اليمن بعد انهيار سد مأرب. وعاشا في وئام لفترة من الزمن، ثم بدأ النزاع بينهما بمعارك بين بعض الأُسر تحولت بعد ذلك إلى حروب هي من أشهر حروب الجاهلية، وفي شعر حسان إشارة إلى بعض الأيام الأخيرة من صراع الأوس والخزرج، إلا أنه لم يرد في الروايات ما يفيد اشتراكه فعليًا في تلك الحروب. وظلت العداوة قائمة بين القبيلتين حتى هاجر الرسول ³ إلى المدينة فألف بين أعداء الأمس وجمع شتاتهم فأصبحوا بنعمة الله إخوانا، وعُرفوا باسم الأنصار. وأدرك حسان من شعراء الجاهلية النابغة الذبياني، والأعشى ميمون بن قيس، وأنشدهما من شعره، وكلاهما قال له: إنك شاعر. وكان حسان في الجاهلية يفد على الغساسنة في الشام، ويمدحهم بشعره، وينال جوائزهم. وتذكر الروايات أن حسان بن ثابت ظل أثيرًا عند الغساسنة ينال جوائزهم وعطاياهم حتى بعد إسلامه. وكان إسلام حسان بعد هجرة الرسول ³ إلى المدينة، وقد اختاره الرسول من بين شعراء الأنصار ليكون شاعره، ينافح عنه وعن دعوته. وقد نهض حسان بهذه المهمة، وقام بها خير قيام.
    ولئن فات حسان أن يدافع عن النبي ³ بحسامه، حيث، تجُمع الروايات على أنه لم يشهد مع رسول الله ³ شيئًا من مشاهده، فقد أتيح له أن يناصره بلسانه، فقد اختاره ليكون شاعره يمدحه ويرد على من يهجوه من شعراء قريش، ويحمي أعراض المسلمين. وكان رسول الله ³ يحثه على ذلك ويدعو له بمثل قوله: (اللهم أيِّده بروح القُدُس). ولحسان وشعره منزلة خاصة في نفوس المسلمين؛ فقد كان شاعرًا بارعًا، وهو ـ كما ذكر ابن سلام ـ كثير الشعر جيده. وقد اتفق الرواة والنقاد على أنه أشعر أهل المدر في عصره وأنه أشعر اليمن قاطبة.

    [​IMG]
     
    4 شخص معجب بهذا.

  7. lladmin

    lladmin عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏23 أوت 2007
    المشاركات:
    3.217
    الإعجابات المتلقاة:
    8.322
      19-12-2008 15:50
    سميح القاسم


    [​IMG]

    [​IMG]

    سميح القاسم، أحد أشهر الشعراء الفلسطينين المعاصرين الذين ارتبط اسمهم بشعر الثورة و المقاومة من داخل أراضي العام 48 ، مؤسس صحيفة كل العرب ، عضو سابق في الحزب الشيوعي. مدح الملك عبد الله الثاني بن الحسين صديق اسرائيل بقصيدة نونية رائعة اثارت جدلا حول قصائده التي تؤيد الانتفاضة الفلسطينية .

    بداية حياته

    ولد لعائلة عربية فلسطينية درزية في مدينة الزرقاء الأردنية عام 1939، وتعلّم في مدارس الرامة والناصرة. وعلّم في إحدى المدارس، ثم انصرف بعدها إلى نشاطه السياسي في الحزب الشيوعي قبل أن يترك الحزب لعمله الأدبي.

    تعليمه

    بدا تعليمه في فلسطين وأكمل تعليمه هي سوريا أخصاصي مهدي 1/3

    حياته

    سميح القاسم عرف بمقاومته الدائمة للاحتلال الإسرائيلي، وسجن مرات عديدة، وفرضت عليه الإقامة الإجبارية والاعتقال المنزلي وطرد من عمله عدة مرات بسبب نشاطه الشعري والسياسي.. اشتغل معلماً وعاملاً وصحفياً.. أسهم في تحرير »الغد« و »الاتحاد« ثم رئس تحرير مجلة »هذا العالم« عام 1966، ثم عاد للعمل محرراً أدبياً في »الاتحاد« وسكرتيراً لتحرير »الجديد« ثم رئيساً للتحرير.. وأسس منشورات »عربسك« في حيفا مع الكاتب عصام خوري عام 1973، وفيما بعد أدار »المؤسسة الشعبية للفنون« في حيفا.. وهو اليوم رئيس مجلس إدارة تحرير »كل العرب« الصادرة في الناصرة، ورئيس تحرير الفصلية الثقافية »إضاءات«.. صدر له أكثر من أربعين كتاباً في الشعر والقصة والمسرح والمقالة.. وصدرت أعماله في سبعة مجلدات عن ثلاث دور نشر في القدس وبيروت والقاهرة.. ترجم عدد كبير من قصائده إلى الإنجليزية والفرنسية والتركية والروسية والألمانية واليابانية والإسبانية واليونانية والإيطالية والتشيكية والفيتنامية والفارسية ولغات أخرى.. حصل على الكثير من الجوائز عن شعره منها »غار الشعر« من اسبانيا، وجائزة البابطين للإبداع الشعري.. و جائزة نجيب محفوظ للادب العربي ,وهو الان يقطن في الرامه مع عائلته وابنائه اثلاثه

    أعماله

    * مواكب الشمس 1958
    * أغاني الدروب 1964
    * دمي على كتفي 1968
    * دخان البراكين 1968
    * سقوط الأقنعة 1969
    * ويكون أن يأتي طائر الرعد 1969
    * رحلة السراديب الموحشة 1969
    * طلب انتساب للحزب / 1970
    * ديوان سميح القاسم 1970
    * قرآن الموت والياسمين 1971
    * الموت الكبير 1972
    * وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم 1971
    * ديوان الحماسة ج1 1978
    * ديوان جواهر الجميلة 1979
    * أحبك كما يشتهي الموت 1980
    * ديوان الحماسة ج3 1981
    * الجانب المعتم من التفاحة، الجانب المضيء من القلب 1981
    * جهات الروح 1983
    * قرابين 1983
    * برسونا نون غراتا : شخص غير مرغوب فيه 1986
    * لا أستأذن أحداً 1988
    * سبحة للسجلات 1989
    * أخذة الأميرة يبوس 1990
    * الكتب السبعة 1994
    * أرض مراوغة. حرير كاسد. لا بأس 1995
    * سأخرج من صورتي ذات يوم 2000


    أعماله المسرحية

    * قرقاش 1970
    * المغتصبة ومسرحيّات أخرى 1978

    الحكايات:

    * إلى الجحيم أيها الليلك 1977
    * الصورة الأخيرة في الألبوم 1980

    أعماله الأخرى

    * عن الموقف والفن / نثر 1970
    * من فمك أدينك / نثر 1974
    * كولاج / تعبيرات 1983
    * رماد الوردة، دخان الأغنية / نثر 1990
    * حسرة الزلزال / نثر 2000
     
    4 شخص معجب بهذا.
  8. مؤمن 2008

    مؤمن 2008 كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏15 أكتوبر 2006
    المشاركات:
    7.336
    الإعجابات المتلقاة:
    27.714
      19-12-2008 15:52
    [​IMG]

    ابن زيدون

    [​IMG]

    ابن زيدون (394 - 461هـ، 1003 - 1068م). أبو الوليد أحمد بن عبدالله بن زيدون المخزومي. من أعلام الشعراء الكتاب الأندلسيين. ولد بقرطبة بالأندلس، نسبه عربي صريح؛ ينتمي إلى قبيلة مخزوم العربية التي كانت من طلائع القبائل الراحلة إلى الأندلس. وهو شاعر الأندلس وأديبها دون منازع. فقد ترك بصماته على التاريخ الأدبي والسياسي للأندلس. وهو سليل أسرة عريقة وبيت علم وأدب، فقد عُني والده بتأديبه، وإعداده لمستقبل حافل. وكان لهذه النشأة في قرطبة الأثر الفعال في تكوين شخصيته العلمية والسياسية. ولم تكن قرطبة مسرح لهو وطرب فحسب، ولكنها كانت منتدى للعلم والأدب. فحصل ابن زيدون على ثقافة واسعة أهلته لأن يكون عَلمًا من أعلامها الأدبية.
    يرتبط طالع ابن زيدون بولاَّدة بنت المستكفي بالله الخليفة، الذي كان على قرطبة من قبل آخر خلفاء بني أمية. ولم يلبث سوى فترة قصيرة حتى ذاعت قصة حبه لولاّدة التي كانت ريحانة عصرها وصاحبة صالون أدبي، فهي مولعة بالشعر والأدب. فنُسجت حولهما القصص، ومن أشهرها تلك التي أدت إلى القطيعة بينهما عندما تحولت ولادة إلى الوزير أبي عامر ابن عبدوس. وقد أثمرت هذه العلاقة قدرًا طيبًا من الشعر والنثر، مثل الرسالة الهزليةالتربيع والتدوير. وفي هذه الرسالة يسخر ابن زيدون من خصمه ابن عبدوس. وهي محاكاة لرسالة الجاحظ
    شغل ابن زيدون منصبًا سياسيًا لابن جهْور، ولكن ابن جهور وجد عليه فزج به في السجن، وكان هذا السجن هو الباعث على كتابة الرسالة الثانية المشهورة الرسالة الجدية، يستعطف فيها ابن جهور، ويناشده العفو. وفي فترة السجن كتب قصائد جميلة، تتراوح بين الشكوى والعتاب والاستعطاف.
    لم يستجب ابن جهور لرسالة ابن زيدون، ولم يعف عنه، ولكن ابن زيدون تمكن عام 433هـ من الفرار من السجن متجهًا إلى إشبيليا، فوجد لدى المعتضد قربًا وحُسنًا. ومن هناك أرسل إلى ولادة قصيدته النونية المشهورة :

    أضحى التنائي بديلاً من تدانينا ** وناب عن طيب لقيانا تجافينا

    ولكن ابن زيدون لم يطق صبرًا في بعاده عن قرطبة، فعاد إليها متخفيًا، وأقام في مدينة الزهراء مستشفعًا بأصدقائه لدى أبي حزم بن جهور ليحظى بعفوه. ولما توفي أبوحزم وتقلد ابنه الوليد زمام الحكم أخذ نجم ابن زيدون يعلو مرة أخرى، وتتفتق شاعريته في المدح. ولكن الوليد جفا ابن زيدون متهمًا إياه بتورطه في الفتنة للاستيلاء على السلطان بقرطبة. وعندما أُرسل ابن زيدون سفيرًا إلى ملقة أقام بها خشية العودة إلى قرطبة. ثم بدأ فترة من التطواف في البلاد والتنقّـل بين شرقي الأندلس وغربيها حتى استقر به النوى لدى المعتضد بن عباد بأشبيليا، فطاب له المقام ببلاط ابن عباد حتى سنة 461هـ.
    ولكن طيب مقامه في أشبيليا لم ينسه حبه الأول قرطبة. فارتحل إليها مرة أخرى في جو من المؤامرات والدسائس، ثم هاجر عنها ليسلم الروح بأشبيليا بعيدًا عن قرطبة.
    وابن زيدون شاعر وناثر وأديب أندلسي عكس صوت قرطبة، وتغنى بحياة الأندلس مصورًا إياها بخيرها وشرها.

    [​IMG]

     
    4 شخص معجب بهذا.
  9. lladmin

    lladmin عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏23 أوت 2007
    المشاركات:
    3.217
    الإعجابات المتلقاة:
    8.322
      19-12-2008 16:03
    إيليا أبو ماضي


    [​IMG]

    [​IMG]
    [​IMG]

    نشأته

    ولد إيليا ضاهر أبي ماضي في المحيدثة في المتن الشمالي في لبنان عام 1889م وهاجر إلى مصر سنة 1900م وسكن الإسكندرية وأولع بالأدب والشعر حفظاً ومطالعة ونظماً. أجبره الفقر أن يترك دراسته بعيد الابتدائية، فغادر لبنان إلى مصر ليعمل في تجارة التبغ، وكانت مصر مركزاً للمفكرين اللبنانيين الهاربين من قمع الأتراك، نشر قصائد له في مجلاتٍ لبنانية صادرة في مصر، اهمها "العلم" و"الاكسبرس"، وهناك، تعرف إلى الأديب أمين تقي الدين، الذي تبنى المبدع الصغير ونشر أولى اعمال إيليا في مجلته "الزهور".

    مسيرته الأدبية

    وفي مصر، أصدر أبو ماضي أول دواوينه الشعرية عام 1911، بعنوان "تذكار الماضي"، وكان يبلغ من العمر 22 عاماً، شعره السياسي والوطني جعله عرضةً لمضايقات السلطة الرسمية، فهاجر عام 1912 إلى أمريكا الشمالية، وصل أولاً إلى مدينة سينسيناتي، وهناك عمل مع أخيه مراد في التجارة، وتنقل بعدها في الولايات المتحدة إلى ان استقر في مدينة نيويورك عام 1916 وهناك عمل نائباً لتحرير جريدة مرآة الغرب وتزوج من ابنة مالكها السيدة دورا نجيب دياب وأنجبت له اربعه اولاد أولاد.

    تعرف إلى عظماء القلم في المهجر، فأسس مع جبران خليل جبران وميخائيل نعيمة الرابطة القلمية، التي كانت أبرز مقومات الأدب العربي الحديث، وتعتبر هذه الرابطة أهم العوامل التي ساعدت أبي ماضي على نشر فلسفته الشعرية.

    في 15 أبريل 1919، قام إيليا أبو ماضي بإصدار أهم مجلة عربية في المهجر، وهي" مجلة السمير" التي تبنت الأقلام المغتربة، وقدمت الشعر الحديث على صفحاتها، واشترك في إصدارها معظم شعراء المهجر لا سيما أدباء المهجر الأمريكي الشمالي، وقام بتحويلها عام 1936 إلى جريدة يومية. امتازت بنبضها العروبي.

    لم تتوقف "السمير" عن الصدور حتى وفاة شاعرنا بنوبة قلبية أسكتت قلبه المرهف بالشعر في 13 نوفمبر 1957.

    أهم الأعمال

    تفرغ إيليا أبو ماضي للأدب والصحافة، وأصدر عدة دواوين رسمت اتجاهه الفلسفي والفكري أهمها:

    * "تذكار الماضي" (الاسكندرية 1911): تناول موضوعات مختلفة أبرزها الظلم، عرض فيها بالشعر الظلم الذي يمارسه الحاكم على المحكوم، مهاجماً الطغيان العثماني ضد بلاده.
    * "إيليا أبو ماضي" (نيويورك 1918): كتب مقدمته جبران خليل جبران ، جمع فيه إيليا الحب، والتأمل والفلسفة، وموضوعات اجتماعية وقضايا وطنية كل ذلك في إطار رومانسي حالم أحياناً وثائر عنيف أحياناً أخرى، يكرر شاعرنا فيه تغنيه بجمال الطبيعة.
    * "الجداول" (نيويورك 1927): كتب مقدمته ميخائيل نعيمة.
    * "الخمائل" (نيويورك 1940): من أكثر دواوين أبي ماضي شهرةً ونجاحاً، فيه اكتمال نضوج ايليا أدبياً، جعله شعر التناقضات، ففيه الجسد والروح، والثورة وطلب السلام، والاعتراف بالواقع ورسم الخيال.
    * "تبر وتراب"
    * "الغابة المفقودة"

    أهم العوامل المؤثرة في شعر أبي ماضي:

    أحاطته الطبيعة في طفولته، وكانت قرية المحيدثة تحاصر إيليا أبو ماضي بأشكال الجمال الأخضر والجداول المغردة للجمال، فتعلم حب الطبيعة وتعلق بمناجاتها. الفقر، فنشأته في قسوة الفقر، جعلت منه رسولاً للفقراء، فكتب دوماً عن المساواة الاجتماعية، فكلنا من تراب، لا غني ولا فقير. الهجرة، والاغتراب، كان التشرد في الغربة ثاني مدماك في اتجاه أبي ماضي، ومن التشرد تعلم الوفاء للوطن، فأغزر في الشوق اليه والعناية بطيفه الباق في قلبه. الاختلاط بالنخب، ففي المهجر، كان أبي ماضي منغمساً في علاقته برواد النهضة العربية وقادة الفكر التحرري الأدبي، فاستفاد منهم، وبنى منهجه الشعري وأسلوبه الأدبي.

    في دراسة شعره

    يسميه النقاد: شاعر الأمل والتفاؤل (قال السماء كئيبةً وتجهمَ، قلت ابتسم يكفي التجهم في السما، قال الصبا ولّى فقلت له ابتسم، لن يرجع الأسف الصبا المتصرّما)كان الجمال حاضراً في أغلب أعمال أبي ماضي، وامتاز بعشقه للطبيعة (يا ليتني لصٌ لأسرق في الضحى، سرَّ اللطافة في النسيم الساري، وأَجسَّ مؤتلق الجمالِ بأصبعي، في زرقة الأفقِ الجميلِ العاري) وجعله قريناً بكل شيء، ويوصف بأنه كان يحمل روح الشرق في المهجر، حمل هم أمته، فكتب لمصر عندما هددها الطغيان: (خَلِّني أستصرخُ القومَ النياما، أنا لا أرضى لمصرٍ أن تُضاما، لا تلُم في نصرة الحقِ فتىً، هاجه العابثُ بالحق فلاما).

    كما لم ينس أوجاع الفقراء والمسحوقين فكتب لهم كثيراً وجعلهم من ثوابت قلمه المبدع (وإن هم لم يقتلوا الأشقياء، فيا ليت شعريَ من يقتلونْ ، ولا يحزننكمُ موتُهمْ، فإنهمُ للردى يولدونْ ، وقولوا كذا قد أراد الإله، وإن قدر الله شيءًا يكونْ).

    أما الوطن، فلم يغب، فكان لبنان محور يوميات ايليا أبو ماضي ، (اثنان أعيا الدهر أن يبليهما، لبنان والأمل الذي لذويه) وأجاد مع الحرب العالمية في ترجمة الحنين إلى العائلة والأرض شعراً: (يا جارتي كان لي أهلٌ وإخوان، فبتت الحرب ما بيني وبينهم، كما تقطع أمراس وخيطان، فاليوم كل الذي فيه مهجتي ألم، وكل ما حولهم بؤس وأحزان، وكان لي أمل إذا كان لي وطن)

    نصل إلى الحب، كانت تجارب أبي ماضي قاسيةً عاطفياً، ولكنه احتفظ بالأمل الذي لم يفارق كتاباته، فكان يخرج دوماً حالماً مبرراً القسوة والانكسار جاعلاً منه قلعة تفاؤل وتمسك بالحب، رغم انه لم ينف الحزن في قلبه، الا انه ميزه عن اليأس، (إنما تلك أخلفت قبل ليلين من موعدي، لم تمت لا وإنما أصبحت في سوى يدي).

    فلسفته

    إيليا أبو ماضي، هو الشاعر الفيلسوف، كان ذو رؤيةٍ فلسفية لكل شيء، فله في الموت فلسفة وفي الكون والوجود، وفي السياسة وفي المجتمع وفي الحب، آمن أن الانسان خالد وأن الموت ليس آخر المطاف، بل تكملة للمسيرة، شارك جبران خليل جبران في ايمانه بالتقمص والعودة بأشكالٍ حياتية أخرى، خصص مساحةً من شعره للماورائيات، عادى التعصب والطائفية، ونبذها في قصائده مبشراً بديانة الانسان!

    خلاصة

    اذاً، نستطيع أن نجزم أخيراً، ان ما تعرضنا له، هو أحد أهم معالم الشعر الحديث، ومادة النقد الدسمة التي احتار فيها النقاد، فإيليا أبو ماضي طوب بفلسفته وحكمته وعبقرية عباراته ونظرياته، طوب نفسه قديس الشعر، والمغامر الذي جعل الشعر رسالةً فلسفية، وكسر جماد الشعر القديم وكيفه مع الحداثة، في مزيجٍ حضاري بين الغرب والشرق. كما نجزم أن أبو ماضي، هو شاعر القضية، قضية الوطن والجمال والثورة الاجتماعية والحب.​
     
    4 شخص معجب بهذا.
  10. مؤمن 2008

    مؤمن 2008 كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏15 أكتوبر 2006
    المشاركات:
    7.336
    الإعجابات المتلقاة:
    27.714
      19-12-2008 16:12
    [​IMG]


    إبراهيم عبد القادر
    المازني،


    [​IMG]
    المازني، إبراهيم عبد القادر (1308- 1369هـ، 1890-1949م). إبراهيم عبد القادر المازني شاعر وناقد وصحفي وكاتب مصري، وُلد لأب محام، وتعلم في المدارس الحديثة، ثم درس في كلية الطب فترة من الزمن، لكنه تركها لأسباب مادية ليلتحق بكلية دار المعلمين. تخرج سنة 1909م، واشتغل بالتدريس عدّة سنوات، ثم تفرغ للعمل في الصحافة حتى وفاته. وقد اشتغل في صحف كثيرة.
    بدأ المازني شاعرًا، فنشر ديوانه الأول سنة 1913م، والثاني عام 1917م. غير أن إنتاجه الشعري قل بعد هذه الفترة، إذ انصرف إلى الكتابة النثرية ليصنع لنفسه اسمًا، بوصفه أحد كتاب العربية ونقادها في العصر الحديث.
    تظهر في شعر المازني فترة التحول من القديم إلى الحديث، والصراع بينهما المتمثل في تأثره بالتراث الشعري العربي من ناحية؛ وبشعر الرومانسيين الإنجليز من ناحية أخرى.
    ويعد المازني، الناقد، من أعلام دعاة التجديد في الشعر العربي. ومن دراساته النقدية: الشعر: غاياته ووسائطه؛ شعر حافظ؛ حصاد الهشيم؛ بشار بن برد، وكتاب الديوان في الأدب والنقد بالاشتراك مع عباس محمود العقاد وعبدالرحمن شكري.
    وقد اشتهر المازني، الكاتب، بأسلوبه السهل المنساب، وميله إلى السخرية التي ميزته عن كثير من كتاب جيله. فسخريته واضحة في مقالاته الفكهة المبنية على روح حكائية مرحة. وقد جمع بعضها في كتبه: صندوق الدنيا؛ خيوط العنكبوت؛ في الطريق؛ عوْد على بدء. كما كتب بعض المسرحيات مثل غريزة المرأة أو حكم الطاعة. وله بعض ترجمات. ومن أشهر رواياته روايتا: إبراهيم الكاتب؛ إبراهيم الثاني.
    كوفئ المازني على إسهاماته الأدبية، بتعيينه عضوًا في مجْمع اللغة العربية في القاهرة سنة 1947م.
    وكتب مطولة شعرية في آخر حياته سمّاها العراك ولكنه توفي قبل أن يكملها. وهي تصور الصراع بين ملكات النفس من ضمير وفكر وخيال على معنى الحياة وقيمة العيش في هذه الدنيا


    [​IMG]
     
    4 شخص معجب بهذا.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...