موقف المسلم من احتفالات أعياد الميلاد ورأس السنة..!

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة gasmi1958, بتاريخ ‏19 ديسمبر 2008.

  1. gasmi1958

    gasmi1958 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏1 أوت 2008
    المشاركات:
    55
    الإعجابات المتلقاة:
    49
      19-12-2008 15:52
    :besmellah2:
    موقف المسلم من احتفالات أعياد الميلاد ورأس السنة..!
    بقلم: الدكتور هاشم الرفاعي،
    إمام وخطيب مسجد سلمان الفارسي
    بسم الله، والحمد لله والصلاة السلام على رسول الله، سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد:
    وإنها لمحاولة لعرض نبذة من جانب الموقف السليم الذي ينبغي أن يكون عليه عمليا كل مسلم تلقاء عيد الميلاد ورأس السنة الميلادية واحتفالات الآخرين الدينية وإنها لذكرى لمن ألقى السمع وهو شهيد !
    وقد نتعرف – إلى حد ما – من خلاله على موقفنا من الولاء والبراء في الله !
    أيها المسلم؛ يقول الله عز وجل: ]وَالْعَصْرِ * إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ[ إذن نتواصى بالحق معك ونقول:

    جنّب أبنائك وأسرتك مشاهدة ما تنقله وسائل الإعلام المختلفة من برامج الاحتفالات بهذا العيد وغيره، وجنبهم الاحتفال برأس السنة الميلادية – كما تسمى – بل ورأس السنة الهجرية أيضا – لعدم وجود أصل لهذا في الشريعة.
    لا تسمح للخدم بإقامة هذه الاحتفالات في بيتك.
    أرشد اخوتك المسلمين وجنبهم المشاركة في هذه الاحتفالات.
    انصح بعدم شراء أو قبول بطاقات المعايدة في أعياد غير المسلمين.
    لا تدخل المحلات والأسواق التي تحتفل بهذه الأعياد وقاطع الشراء منها.
    ذكّر أصحاب المحلات التي يملكها المسلمون بخطورة أفعالهم وعظم الإثم بسبب بيع أو عرض ما يرافق عيد الميلاد ورأس السنة الميلادية وغيرها الغريبة على ديننا واحتفالات أهلها مثل (بطاقة التهنئة، شجرة الزينة، الأضواء والشموع، صورة أو تمثال "بابا نويل").
    وأخيرا وليس آخرا، نحذر، فقد قال الله - عز وجل:)وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيرًا((النساء، 115). وربما من نفس المنطلق قال النبي r:” ليس منا من اتبع سنة غيرنا “. مسند الفردوس للديلمي، عن ابن عباس، رضي الله عنهما.
    والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل

     
    15 شخص معجب بهذا.
  2. wafawk

    wafawk عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏26 نوفمبر 2008
    المشاركات:
    193
    الإعجابات المتلقاة:
    322
      19-12-2008 16:09
    السلام عليكم
    شكراً أخي على هذا الموضوع فهذه العادت دخيلة عنا لا بدا من تجنبها
     
    3 شخص معجب بهذا.
  3. youssef1981

    youssef1981 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏18 جويلية 2008
    المشاركات:
    1.269
    الإعجابات المتلقاة:
    5.152
      19-12-2008 18:04
    :besmellah1:
    فقد أجاز الإسلام للمسلم أن يشارك النصارى في طعامهم، وأباح له الزواج منهم، ومجاملتهم في أعيادهم بالتهنئة والإهداء، ولكن بضوابط منها: ألاّ يأكل أو يشرب أو يفعل ما حرمه الله، وألاّ تكون على حساب واجبه الديني.


    إن عيسى بنَ مريم عليه وعلى نبينا ـ الصلاة والسلام ـ هو عبد الله ونبيه ورسوله، وقد أثنى الله ـ تبارك وتعالى ـ على نبيه عيسى في مواطن القرآن الكريم، وحسبنا أن نجد كتاب الله ـ سبحانه ـ يقول على لسان المسيح عيسى ابن مريم في سورة مريم: (قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَمَا كُنْتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمُ وُلِدتُ وَيَوْمَ أَمُوتَ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا. ذَلِكَ عِيسَى ابنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ) (الآيات:30 ـ 34).

    وإذا كان أتباع المسيح ـ عليه الصلاة والسلام ـ قد اصطنعوا لأنفسهم موعدًا سنويًّا جعلوه ذكرى لميلاد المسيح، وكان بين المسلم وبين بعض هؤلاء جوار له حقوق، أو شركة في عمل، أو زمالة في وظيفة، وقد جرى العُرف بأن يتبادل الطرفان المجاملة في الأعياد أو المواسم، أو المناسبات الأخرى فإن الإسلام ـ السمح الكريم ـ لا يقف حائلًا دون أداء هذه المجاملات، بشرط أن لا تكون على حساب العقيدة والدين، وبشرط أن لا يرتكب المسلم في مثل هذه المجاملة، ما يحرمه عليه الدين أو ينفره منه، وبشرط أن لا تكون هناك منكرات ترتكب، مثل شرب الخمر أو تناول المسكر أو المخدر، أو نحو ذلك.

    ولنتذكر أن الحق ـ جل جلاله ـ يقول في القرآن الكريم: (وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكٌمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ) (المائدة:5). وهذا يستتبع تبادل الزيارة والدعوة إلى الطعام وما أشبه ذلك.

    والله أعلم.

    منقول
     
    12 شخص معجب بهذا.
  4. youssef1981

    youssef1981 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏18 جويلية 2008
    المشاركات:
    1.269
    الإعجابات المتلقاة:
    5.152
      19-12-2008 18:18

    أما الاحتفال به فهو محرم

    أن الإحتفال بهذا اليوم يعد عيدا من الأعياد البدعية المحدثة التي لا أصل لها في الشرع وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الإحداث في الدين. عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (
    من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد) أخرجه البخاري ومسلم وفي رواية لمسلم (من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد). فلا يخصص يوم بفرح واحتفال إلا بدليل شرعي.


    ولا يجوز للمسلم الإحتفال بعيد إلا بالأعياد المشروعة المأذون فيها في ديننا وقد شرع لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عيدين عيد الفطر وعيد الأضحى. فقد روى أبو داود والنسائي وغيرهما بسند صحيح عن أنس رضي الله عنه قال : (قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة ولهم يومان يلعبون بهما فقال : قد أبدلكم الله تعالى بهما خيراً منهما يوم الفطر والأضحى). فالنبي عليه الصلاة والسلام أبطل أعيادهم حتى لا يضاهى بها أعياد المسلمين. وإذا تساهل الولاة والعلماء بذلك عظم العوام أعياد الكفار كتعظيمهم لأعياد المسلمين.

    - لا يشرع في ديننا الإحتفال بمولد أحد مهما كان سواء كان يتعلق بمولد نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أو غيره من الأنبياء أو الصديقين والصالحين. فمولد الأنبياء ومماتهم صلوات الله عليهم ليس مناسبة دينية يتقرب بها إلى الله ويظهر فيها الفرح أو الحزن أو غير ذلك من مظاهر الإحتفال. ولذلك لما كسفت الشمس على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ظن الناس أنها كسفت لموت إبراهيم ولد النبي صلى الله عليه وسلم فرد صلى الله عليه وسلم هذا الظن وأبطله كما أخرج البخاري حديث المغيرة بن شعبة قال كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم مات إبراهيم فقال الناس كسفت الشمس لموت إبراهيم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتم فصلوا وادعوا الله). ولذلك لم يرد في شرعنا دليل يدل على الإهتمام بمناسبة المولد أو الممات ومشروعية الإحتفال بهما ولم ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم أو الصحابة أو الأئمة المتبوعين الإحتفال بذلك.

    أن الإحتفال بعيد المسيح فيه نوع من إطرائه والغلو فيه والمبالغة في حبه وهذا ظاهر في شعائر النصارى في هذا اليوم . وقد أشار النبي صلى الله عليه وسلم إلى ذلك فقال (لا تُطروني كما أطرت النصارى المسيح ابن مرين، فإنما أنا عبده، فقولوا: عبد الله ورسوله ) رواه البخاري. وقد نهى الشرع عن تقديس الأنبياء والغلو فيهم وعبادتهم دون الله ورفعهم فوق منزلتهم التي أنزلهم الله تعالى. فالرسل بعثهم الله مبشرين ومنذرين يدعون الناس لعبادة الله لا لأجل عبادتهم والغلو فيهم.

    أن الإحتفال بذلك العيد فيه موالاة للكفار ومشاركة لهم في شعائرهم الباطلة وإشعار لهم أنهم على الحق وسرورهم بالباطل وكل ذلك محرم من كبائر الذنوب. قال تعالى ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ). وهذا إذا لم يقصد المسلم الرضا بدينهم والإقرار بشعائرهم من التثليث والتعميد و الذبح لغير الله وشد الزنار وغيره أما إن قصد ذلك فهو كافر مرتد عن دين الإسلام باتفاق أهل العلم. والعامي لا يفرق في هذا المقام ولذلك يجب على المسلم اجتناب كنائس ومعابد النصارى في هذا اليوم وغيره.

    أن الإحتفال بعيدهم فيه تشبه بالنصارى فيما هو من خصائصهم من شعائر الكفر وهذا من أعظم الذنوب التي نهى عنها الشرع وذم فاعلها. قال النبي صلى الله عليه وسلم (من تشبه بقوم فهو منهم) رواه أبوداود . والتشبه بالظاهر يوجب التشبه بالباطن ويوجب أيضا المحبة والمودة بين المتشبه والمتشبه به. ولذلك قطع الشرع الحكيم كل وسيلة توصل المسلم إلى الإعجاب بالكفار والرضا بدينهم واللحاق بعسكرهم.

    العيد المشروع للمسلمين ما كان بعد الفراغ من العبادة. فهو شكر لله على تيسيره للعبادة وفرح للمسلم على إتمامه العبادة. فعيد الفطر بعد إتمام الصوم وعيد الأضحى بعد إتمام الحج وعشر ذي الحجة. فهو فرح وعبادة وشكر وإنابة للمولى عز وجل وليس فرحا لمخلوق أو أمر من الدنيا. وهذا المعنى غير موجود في عيد المسيح عليه السلام وشريعته قد نسخت فلا يشرع لمسلم أن يحتفل به ويتبع شرعه.

    أن الإحتفال بهذا اليوم فيه مخالفة لهدي نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وتنكب لسبيله. فقد كان رسولنا عليه الصلاة والسلام يبالغ في مخالفة طريقة أهل الكتاب ويعجبه ذلك في عبادته وزيه وأخلاقه وعادته في شؤون الدنيا. كمخالفته لهم في استقباله القبلة وفرق شعره وقيام الناس له وتغيير الشيب وصفة السلام وغير ذلك مما هو من خصائصهم. وقد ثبت عنه ذلك بالقول والفعل. وهذا أصل عظيم يجب على المسلم الاعتناء به. وقد أخبر النبي عليه الصلاة والسلام بوقوع طائفة من المسلمين في التشبه باليهود والنصارى آخر الزمان فقال صلى الله عليه وسلم ( لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرا بشبر وذرعا بذراع حتى لو دخلوا حجر ضبا لتبعتموهم .قال الصحابة يا رسول الله :اليهود والنصارى قال:فمن) متفق عليه. وهذا أمر مشاهد والله المستعان.

    فلأجل هذا يحرم على المسلم الإحتفال بعيد النصارى وشهوده والمشاركة فيه بوجه من الوجوه وتبادل الهدايا فيه وتهنئتهم بذلك والتجارة فيما يعينهم على فعله والتسويق والدعاية له.
    والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.

     
    6 شخص معجب بهذا.
  5. woodi

    woodi كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏27 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    7.443
    الإعجابات المتلقاة:
    29.074
      20-12-2008 00:06
    و الله إني لأستغرب كيف تثار هذه المواضيع في كل سنة و يخرج علينا من يبدأ بالتحريم و الوعيد و الإثم المبين و كأن الإسلام لم يأت إلا لتحريم الإحتفال بهذا العيد ..
    أما الإحتفال برأس السنة الهجرية فهو جائز جائز جائز لا ينكره إلا من فهم الكلام على ظاهره و أخذ الإسلام بالظاهر ..و لا دليل على حرمة الإحتفال به و أتحدى أن يأتيني أي كان بغير هذا الكلام ..
    و أما الإحتفال برأس السنة الميلادية فلست أعلم و الله مناط الحرمة أين .. فإن قلتم أنه تعظيم للمسيح قلنا أن الثابت عندنا هو أن مولد المسيح كان في الخريف و حتى إن لم يكن ذلك فإحتفالنا إنما برأس السنة لا بأعياد الميلاد و الفرق بينهما واضح و شاسع ..
    و الإحتفال يدخل في نطاق العادة لا العبادة فيكون إذن حلالا ما لم يخالف الشرع !!
    أرجو أن نكف عن مثل هذا الكلام الذي يصور ديننا و كأنه دين عدوانية و إنغلاق و تطرف ..و لا ننقل كل ما تقع عليه أعيننا فلنا عقول تفكر !
     
    9 شخص معجب بهذا.
  6. shinobi joe

    shinobi joe عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏1 مارس 2008
    المشاركات:
    314
    الإعجابات المتلقاة:
    274
      20-12-2008 00:20

    لا فظ فوك يا عزيزي:kiss:
     
  7. hedinho33

    hedinho33 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏25 نوفمبر 2008
    المشاركات:
    645
    الإعجابات المتلقاة:
    548
      20-12-2008 00:39

    الاحتفال يكون بزيادة الذكر و قراءة القرءان والصلاة على الرسول صلى الله عليه و سلم و ليس بالسهريات و الذهاب الى العلب الليلية
    :satelite:
     
    2 شخص معجب بهذا.
  8. Tired

    Tired عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏28 مارس 2008
    المشاركات:
    1.492
    الإعجابات المتلقاة:
    1.410
      20-12-2008 00:51
    بالرسمي انت الي عندك الحق و ربي يجازيك و ندعيلك كل الخير على كلامك الرزين و الموزون خاتر دينا مايحرمش الإحتفال براس السنة بطرق شرعية اذا كانت مناسبة لفرحة و لمة عايلية و مع الصحاب . بجاه ربي احكيو حكاية معقولة و ما تنشروش دين الإسلام كدين متعصب فديننا دين انفتاح و عبادة و طاعة و يسر فحببوا الناس فيه من خلال محاسنه وركائزه الميسورة و ربي يهدي.
     
    1 person likes this.
  9. almouchtak

    almouchtak عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏18 أوت 2008
    المشاركات:
    5.421
    الإعجابات المتلقاة:
    9.491
      20-12-2008 01:05
    :besmellah1:

    قال ابن القيم - رحمه الله - في كتاب ( أحكام أهل الذمة ) : " وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق ، مثل أن يهنئهم بأعيادهم وصومهم ، فيقول: عيد مبارك عليك ، أو تهْنأ بهذا العيد ونحوه ، فهذا إن سلم قائله من الكفر فهو من المحرمات وهو بمنزلة أن يهنئه بسجوده للصليب بل ذلك أعظم إثماً عند الله ، وأشد مقتاً من التهنئة بشرب الخمر وقتل النفس ، وارتكاب الفرج الحرام ونحوه ، وكثير ممن لا قدر للدين عنده يقع في ذلك ، ولا يدري قبح ما فعل ، فمن هنّأ عبداً بمعصية أو بدعة ، أو كفر فقد تعرض لمقت الله وسخطه ." انتهى كلامه - رحمه الله -
     
    9 شخص معجب بهذا.
  10. almouchtak

    almouchtak عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏18 أوت 2008
    المشاركات:
    5.421
    الإعجابات المتلقاة:
    9.491
      20-12-2008 01:08


    دل على ذلك الكتاب والسنة والإجماع:


    الكتاب: فقول الله تعالى: وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَاماً [الفرقان:72].

    قال مجاهد في تفسيرها: إنها أعياد المشركين، وكذلك قال مثله الربيع بن أنس، والقاضي أبو يعلى والضحاك.
    وقال ابن سيرين: الزور هو الشعانين ، والشعانين: عيد للنصارى يقيمونه يوم الأحد السابق لعيد الفصح ويحتفلون فيه بحمل السعف، ويزعمون أن ذلك ذكرى لدخول المسيح بيت المقدس كما في اقتضاء الصراط المستقيم 1/537، والمعجم الوسيط1/488،
    ووجه الدلالة هو أ نه إذا كان الله قد مدح ترك شهودها الذي هو مجرد الحضور برؤية أو سماع، فكيف بالموافقة بما يزيد على ذلك من العمل الذي هو عمل الزور، لا مجرد شهوده.


    السنة: فمنها حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما، فقال: ما هذا اليومان؟ قالوا: كنا نلعب فيهما في الجاهلية، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله قد أبدلكم بهما خيراً منهما: يوم الأضحى ويوم الفطر. رواه أبو داود، وأحمد، والنسائي على شرط مسلم.
    ووجه الدلالة أن العيدين الجاهليين لم يقرهما رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا تركهم يلعبون فيهما على العادة، بل قال: إن الله قد أبدلكم بهما خيراً منهما...... والإبدال من الشيء يقتضي ترك المبدل منه، إذ لا يجمع بين البدل والمبدل منه، وقوله صلى الله عليه وسلم: خيراً منهما. يقتضي الاعتياض بما شرع لنا عما كان في الجاهلية.


    الإجماع : فمما هو معلوم من السير أن اليهود والنصارى ما زالوا في أمصار المسلمين يفعلون أعيادهم التي لهم، ومع ذلك لم يكن في عهد السلف من المسلمين من يشركهم في شيء من ذلك، وكذلك ما فعله عمر في شروطه مع أهل الذمة التي اتفق عليها الصحابة وسائر الفقهاء بعدهم: أن أهل الذمة من أهل الكتاب لا يظهرون أعيادهم في دار الإسلام، وإنما كان هذا اتفاقهم على منعهم من إظهارهم، فكيف يسوغ للمسلمين فعلها! أو ليس فعل المسلم لها أشد من إظهار الكافر لها؟
    وقد قال عمر رضي الله عنه: إياكم ورطانة الأعاجم، وأن تدخلوا على المشركين يوم عيدهم في كنائسهم فإن السخطة تتنزل عليهم. رواه أبو الشيخ الأصبهاني والبيهقي بإسناد صحيح.
    وروى البيهقي أيضاً عن عمر أيضاً قوله: اجتنبوا أعداء الله في عيدهم.
     
    11 شخص معجب بهذا.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...