1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

دعوة للنقاش..رسالة لزوجك من صديقة ماذا ستفعلين؟

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة CHLEPEN, بتاريخ ‏21 ديسمبر 2008.

  1. CHLEPEN

    CHLEPEN عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏3 أفريل 2008
    المشاركات:
    134
    الإعجابات المتلقاة:
    145
      21-12-2008 10:22


    :besmellah1:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    ربما يوحى العنوان أن الموضوع محله بيت الفراشات لأن الحوار يقتصر على الزوجات فحسب
    لكن الموضوع عام والمجال مفتوح لآراء الجميع
    فهى مشكلة تلقيتها فى بريد الأصدقاء
    زوجة تعيش حياة ادعت انها سعيدة وتثق فى زوجها تمام الثقة
    فهى تعلم أن له عدة علاقات ولكنها مقدرة تماماً أنها جميعاً فى مجال العمل وأنه لا حيلة له فى صد تلك العلاقات بالشكل العنيف وتدرك أيضاً أنه كأى شاب مر عليه من الفتيات من يعجب برجولته وبشخصيته كما مر عليها أيضاً من يعجب بأنوثتها وثقافتها ولكنها آثرت عليه الجميع وهو اختارها زوجة له
    وتمر السنوات وينجبا وكأى أسرة تحدث المشاكل الأسرية المعتادة والناتجة عن اختلاف النشأة والبيئة ويتضح لها أنه ذو طبع جاف تستحيل معه الحياة من الناحية الاجتماعية والرومانسية فى أسرة لا تعرف معنى حب الغير أو لا تعرف كيف تحب
    ولكن بعد كل تلك الصراعات لم تتألم الزوجة ولم تطلب الإغاثة وكانت تصبر من أجل ابنها الذى هو نور الحياة بالنسبة لها ولا تريد أن يشعر بأى خلل فى الأسرة
    وفجأة وذات يوم وكانت تتصفح الانترنت اكتشفت بمحض الصدفة ان زوجها نسى بريده الالكترونى مفتوحاً وبنية سليمة خالية من اى شك ربما من باب الفضول أو السعى وراء رسالة هزلية تخفف عنها أعبائها تصفحت بريده الالكترونى
    فإذا بها تجد رسائل متبادلة بينه وبين إحدى الفتيات التى كان يعرفها قبل الزواج والفتاة كانت معجبة به جداً وهو يجد فيها كل المواصفات الجميلة ولكنه تزوج من صديقتى تلك التى أتحدث إليكم عنها..الرسائل للأمانة كانت خالية من أى ألفاظ خارجة وكلها عبارات مدح وسلام و"أهل بزين تي وينك هل غيبة؟؟؟ واللهي ستحشتك برشة اً"،"ماتعرفش قداش مستحقتلك" لكن علاقة العمل التى ربما كانت تربطهم فى يوم من الأيام -إن كانت سبباً-الآن انتهت وهى قد تركت ذلك العمل وبرغم ذلك تذهب إليهم زيارات وصديقتى متأكدة أنها تذهب من أجل زوجها وخاصة أنها تعلم أنها تبحث عن زوج وأيضاً أن زوجها معجب بتلك الفتاة وخاصة أنها لازالت فى مرحلة التجمل أمامه وبالطبع لم يعهدها على طبيعتها مثل زوجته التى أصبحت بالنسبة له الآن فيلماً مكرراً يراه كل يوم حتى وإن حاولت المسكينة بكل جهدها التجديد فى نفسها
    السؤال هنا،،
    ماذا تفعل تلك الزوجة إزاء تصرف زوجها؟
    هل تعبر الموقف بسلام وتتجاهله وتحاول الإصلاح من علاقتها مع زوجها
    بالرغم أننى شخصياً متأكدة أنها غير مقصرة معه وهذا موقف حيادى منى ليس لأنها صديقتى لكننى متعايشة معها تماماً..

    هل تواجه زوجها بتلك الرسائل التى لم تكن تدرك شيئاً عنها وهو لم يقل لها أنه مازال على علاقة بتلك الفتاة؟
    هل تتحدث مع الفتاة نفسها وتحاول أن تصبح صديقة لها ربما هذا جعلها تعرض عن مطاردتها للزوج؟
    هل تنفصل عنه لأنه أخفى عنها هذا الموضوع وربما يخفى الأهم والأكبر وربما تتطور العلاقة ؟؟

    ارجوا ان ينال هذا العمل اعجابكم
    :kiss::kiss::kiss::kiss:

    فى انتظار أرائكم
     
  2. khaldoun

    khaldoun كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏25 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    15.771
    الإعجابات المتلقاة:
    36.150
      21-12-2008 13:17
    :wlcm:

    أحسن حاجة تعملها ما عادش تقرأ البريد متاعو.

    حاجة ما فهمتهاش شنوّة "بيت الفراشات" الي تحكي عليه وممكن يكون مكان الموضوع :oh:


    إن شاء الله ما يكونش سهو نتيجة النسخ لصق السريع للمواضيع
    :bang:
     
    5 شخص معجب بهذا.
  3. أم نبراس

    أم نبراس عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏18 ماي 2008
    المشاركات:
    205
    الإعجابات المتلقاة:
    396
      21-12-2008 13:54
    هذه الرسالة ليست دليلا على خيانته

    فهي حوار عادي

    ولكن على الأرجح انه لو تواصلت هذه المحادثات مع اهمال الزوجة له


    ستتطور الى علاقة من نوع آخر
    و يظهر أنها تهمل زوجها لدرجة أنه يبحث عن الحوار العاطفي بعيدا عنها

    دعها تكتشف بنفسها سوء نية زوجها أو حسنها

    لكن بشرط أن تبتعد عن الوساوس فما هي الا قلة ثقة في نفسها و في زوجها
     
    1 person likes this.
  4. med yassin

    med yassin كبير المراقبين طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏20 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    23.035
    الإعجابات المتلقاة:
    85.159
      21-12-2008 16:05


    بيت الفراشات = منتدى المرأة
     
    2 شخص معجب بهذا.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...