حكم الكتابة على القبور

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة almouchtak, بتاريخ ‏23 ديسمبر 2008.

  1. almouchtak

    almouchtak عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏18 أوت 2008
    المشاركات:
    5.421
    الإعجابات المتلقاة:
    9.491
      23-12-2008 14:06
    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم و رحمة الله



    إن الحمد لله.. نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله..
    وبعد...

    اختلف الفقهاء في الكتابة على القبر فذهب المالكية والشافعية والحنابلة إلى كراهة الكتابة على القبر مطلقا وذهب الحنفية والسبكي من الشافعية إلى أنه لا بأس بالكتابة إن احتيج إليها حتى لا يذهب الأثر ولا يمتهن..


    مذهب المالكية :

    قال خليل :{وجاز للتمييز ** قال شراحه : " أي البناء أو التحويز كما يجوز وضع خشبة أو حجر عليه بلا نقش وإلا كره إلا أن يكون النقش بقرآن فتظهر الحرمة خوف الامتهان "


    قال الحطاب :" وقال ابن رشد : " كره مالك البناء على القبر وأن يجعل البلاطة المكتوبة ، لأن ذلك من البدع التي أحدثها أهل الطول من إرادة الفخر والمباهاة والسمعة ، وذلك ممّا لا اختلاف في كراهته وقال ابن العربي في " العارضة " : وأما الكتابة عليها فأمر قد عمَّ الأرض ، وإن كان النهي قد ورد عنه ، ولكنه لمّا لم يكن من طريق صحيح تسامح الناس فيه ، وليس له فائدة إلا التعليم للقبر لئلا يدثر " .


    قال الشيخ عليش : " وجاز للتمييز بين القبور كحجر إذ هو اسم بمعنى مثل يغرز على القبر علامة أو خشبة كذلك بلا نقش لاسمه أو تاريخ موته على الحجر أو الخشبة وإلا كره وإن بوهي به حرم وينبغي حرمة نقش القرآن وأسماء الله تعالى مطلقا لتأديته إلى الامتهان وكذا نقشها على الحيطان .ابن القاسم لا بأس أن يجعل الرجل على القبر حجرا أو خشبة أو عودا يعرف به قبر وليه ما لم يكتب في ذلك "

    مذهب الحنفية :

    قال ابن عابدين في حاشيته " لأن النهي عنها – يقصد الكتابة على القبر - وإن صح فقد وجد الإجماع العملي بها ، فقد أخرج الحاكم النهي عنها من طرق ثم قال : هذه الأسانيد صحيحة وليس العمل عليها فإن أئمة المسلمين من المشرق إلى المغرب مكتوب على قبورهم وهو عمل أخذ به الخلف عن السلف ويتقوى بما ورد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حمل حجرا فوضعه عند رأس عثمان بن مضعون وقال : أتعلم بها قبر أخي ، وأدفن إليه من مات من أهلي " ( أبو داود 3206 ) فإن الكتابة طريق إلى تعرف القبر بها ، نعم يظهر أن محل هذا الإجماع العملي على الرخصة فيها ما إذا كانت الحاجة داعية إليه في الجملة ، حتى يكره كتابة شئ عليه من القرآن أو الشعر أو إطراء مدح ونحو ذلك"


    قال الطحطاوي: " {وقوله ولا بأس أيضاً بالكتابة **قال في البحر : الحديث المتقدم يمنع الكتابة فليكن هو المعوّل عليه ، لكن فصّل في المحيط فقال : إن احتيج إلى الكتابة حتى لا يذهب الأثر ولا يمتهن به جازت ، أما الكتابة من غير عذر فلا "

    قال العيني: " وكره أبو يوسف أن يكتب عليه وفي قاضي خان ولا بأس بكتابة شئ أو بوضع الأحجار ليكون علامة وفي المحيط ولا بأس بالكتابة عند العذر

    مذهب الشافعية :

    قال النووي في المنهاج " ويكره تجصيص القبر والبناء والكتابة عليه " وكذا قاله في الروضة وعلق الرملي في النهاية فقال : " سواء كان اسم صاحبه أم لا في لوح عند رأسه أم في غيره كما في المجموع نعم يؤخذ من قولهم إنه يستحب وضع ما يعرف به القبور أنه لو احتاج إلى كتابة اسم الميت لمعرفته للزيارة كان مستحبا بقدر الحاجة ".

    قال النووي في المجموع : " قال الشافعي والأصحاب يكره أن يجصص القبر وأن يكتب عليه اسم صاحبه أو غير ذلك وأن يبني عليه وهذا لاخلاف فيه عندنا وبه قال مالك وأحمد وداود وجماهير العلماء وقال أبو حنيفة لا يكره ".


    قال ابن حجر في "الفتاوى الكبرى" : " أطلق الأصحاب كراهة الكتابة على القبر لورود النهي عن ذلك رواه الترمذي وقال حسن صحيح واعترضه أبو عبد الله الحاكم النيسابوري المحدث بأن العمل ليس عليه فإن أئمة المسلمين من الشرق إلى الغرب مكتوب على قبورهم وهو عمل أخذ به الخلف عن السلف رضي الله عنهم وما اعترض به إنما يتجه أن لو فعله أئمة عصر كلهم أو علموه ولم ينكروه وأي انكار أعظم من تصريح أصحابنا بالكراهة مستدلين بالحديث هذا وبحث السبكي والأذرعي تقييد ذلك بالقدر الزائد عما يحصل به الإعلام بالميت …….. فإن أراد كتابة اسم الميت للتعريف فظاهر ويحمل النهي على ما قصد به المباهاة والزينة والصفات الكاذبة "

    مذهب الحنابلة :

    قال ابن قدامة في المغني : " ويكره البناء على القبر وتجصيصه والكتابة عليه " . وقال المرداوي في " الإنصاف ": " أما تجصيصه فمكروه بلا خلاف نعلمه وكذا الكتابة عليه وكذا تزويقه وتخليقه ونحوه وهو بدعة "

    قال ابن مفلح : " ويكره الكتابة عليه وتجصيصه وتزويقه وتخليقه ونحوه ".


    قال البهوتي : " وكره {تزويقه ** أي القبر { وتخليقه ** أي طَليُه بالطين { ونحوه ** كدهنه ، لأنه بدعة وغير لائق بالحال ، { وكره تجصيصه واتكاء عليه ومبيت ** عنده { وكتابة ** على القبر ".

    قال الشيخ ابن قاسم: " نهى أن يبنى على القبر أو يزاد عليه أو يجصص أو يكتب عليه " وظاهره تحريم الكتابة عليه . وقال رحمه الله تعالى معلقا على قول الحنابلة في مسألة كراهيتهم تجصيص القبور والبناء عليها في حاشية الروض (3/128) : "ومن ظن أن الأصحاب أرادوا كراهة التنـزيه فقد أبعد النجعة "

    وفي "المجلى في الفقه الحنبلي" : " ويكره تجصيص القبر ، وتزويقه ولا بأس بتطيينه ، وتكره الكتابة عليه "


    مذهب الظاهرية :

    قال ابن حزم: " ولا يحل أن يبنى القبر ، ولا أن يجصص ، ولا أن يزاد على ترابه شيء ، فإن بنى عليه بيت أو قائم لم يكره ذلك ، وكذلك لو نقش اسمه في حجر لم نكره ذلك " .
     
    12 شخص معجب بهذا.
  2. almouchtak

    almouchtak عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏18 أوت 2008
    المشاركات:
    5.421
    الإعجابات المتلقاة:
    9.491
      23-12-2008 14:13


    قال ابن القيم : " ولم يكن من هديه – صلى الله عليه وسلم – تعلية القبور ولا بناؤها بآجر ، ولا بحجر ولبن ، ولا تشييدها ، ولا تطيينها … فسنته – صلى الله عليه وسلم – تسوية هذه القبور المشرفة كلِّها ، ونهى أن يجصص القبر ، وأن يبنى عليه ، وأن يكتب عليه ".


    تعقب الذهبي – رحمه الله – الإمام الحاكم حينما قال : " الإسناد صحيح ، وليس العمل عليها – أي منع الكتابة على القبر - ، فإن أئمة المسلمين من الشرق إلى الغرب مكتوب على قبورهم ، وهو عمل أخذ به الخلف عن السلف ..ما قلت طائلاً ، ولا نعلم صحابياً فعل ذلك ، وإنما هو شيء أحدثه بعض التابعين فمن بعدهم ، ولم يبلغهم النهي "



    قال الشوكاني : " قوله ـ أي في الحديث ـ وأن يكتب عليه ، فيه تحريم الكتابة على القبور وظاهره عدم الفرق بين كتابة اسم الميت على القبر وغيرها ، وقد استثنت الهادوية رسم الاسم فجوزوه لا على وجه الزخرفة قياسا على وضعه الحجر على قبر عثمان كما تقدم وهو من التخصيص بالقياس وقد قال به الجمهور "


    جاء في كتاب مجموعة الرسائل والمسائل النجدية أنه " سُئل الشيخ العالم العلامة عبد الله بن عبد الرحمن أبابطين – رحمه الله – عن كتب اسم الميت على نصيبة القبر ؟ فقال : " داخل في عموم النهي عن الكتابة على القبر "


    نقل الشيخ ابن عثيمين – حفظه الله – عن الشيخ ابن سعدي أنه قال : " المراد بالكتابة ما كانوا يفعلونه في الجاهلية من عبارات المدح والثناء لأن هذه هي التي يكون بها المحظور أما التي بقدر الإعلام فلا تكره "


    الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ : سئل عن نقش حصاة ( وَسْم) تُبين أن هذا قبر فلان فقال : " هو بمعنى الكتابة ، وفيه مزيد الاعتناء الذي ليس شرعيا، وليس عليه الصحابة ، فهو ما ينبغي "


    قال الشيخ ابن باز : " لا تجوز الكتابة عليها ـ أي على القبور ـ لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من النهي عن البناء عليها والكتابة عليها فقد روى مسلم رحمه الله من حديث جابر قال « نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجصص القبر وأن يقعد عليه وأن يبنى عليه » ـ وخرجه الترمذي وغيره بإسناد صحيح وزاد " وأن يكتب عليه " لأن ذلك من أنواع الغلو فوجب منعه ولأن الكتابة ربما أفضت إلى عواقب وخيمة من الغلو وغيره من المحظورات الشرعية ".
    وقال الشيخ أيضاً : " لا يجوز أن يكتب على قبر الميت لا آيات قرآنية ولا غيرها ، لا في حديدة ولا في لوح ولا في غيرهما "[26]




    قال الشيخ الألباني : " إذا كان الحجر لا يحقق الغاية التي من أجلها وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم الحجر ألا وهي التعرف عليه وذلك بسبب كثرة القبور مثلا وكثرة الأحجار المعرفة فحينئذ يجوز كتابة الاسم بقدر ما تتحقق به الغاية المذكورة والله أعلم "



    أبو الطيب السندي : نقل المباركفوري أن أبا الطيب السندي قال في شرح الترمذي : " يحتمل النهي عن الكتابة مطلقاً ، ككتابة اسم صاحب القبر وتاريخ وفاته أو كتابة شيء من القرآن ، وأسماء الله تعالى ونحو ذلك للتبرك ، لاحتمال أن يوطأ أو يسقط على الأرض فيصير تحت الأرجل "


    قال الشيخ ابن عيثيمين : " { وتكره الكتابة ** أي على القبر ، سواء كتب على الحصى المنصوب عليه ، أو كتب على نفس القبر ، لأن ذلك يؤدي إلى تعظيمه ، وتعظيم القبور يخشى أن يوصل صاحبه إلى الشرك ،
    وظاهر كلام المؤلف – رحمه الله – أن الكتابة مكروهة ، ولو كانت بقدر الحاجة ، أي حاجة بيان صاحب القبر درءاً للمفسدة "




    الشيخ صالح الفوزان : " ويحرم البناء على القبور وتجصيصها والكتابة عليها "



    قال الشيخ شعيب الأرنؤوط " إذا كان الحجر لا يحقق المبتغى لكثرة القبور وعدم تمييز بعضها عن بعض فحينئذ يصح أن يكتب على لوحة اسم الميت وتوضع على قبره ليتعرف أقرباؤه وأصدقاؤه
    عليه "
     
    4 شخص معجب بهذا.
  3. almouchtak

    almouchtak عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏18 أوت 2008
    المشاركات:
    5.421
    الإعجابات المتلقاة:
    9.491
      23-12-2008 14:20

    عن أبي الزبير أنه سمع جابرا يقول " نهى رسول الله صلى الله عليه و سلّم عن تقصيص القبور أو يبنى عليها أو يجلس عليها أحد "


    أخرجه أحمد 3/295
    وأخرجه الترمذي 1052 بلفظ « نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن تجصص القبور وأن يكتب عليها وأن يبنى عليها وأن توطأ »


    نتيجة البحث

    زيادة النهي عن الكتابة على القبر شاذة ولا تصح ، وعلى افتراض صحتها فإننا نؤمن بأننا يجب أن نفهم القرآن والسنة حسب ما فهمه سلفنا الصالح ، فجماهير علمائنا الأبرار فهموا النهي للكراهة إن كان للتعريف والتمييز ، وتحرم الكتابة إذا قصد بها المباهاة والتعظيم مما قد يفضي إلى تعظيم القبور وعبادتها وقصدها من دون الله لجلب نفع أو دفع ضر .

    كتبه أبو عبد العزيز سعود الزمانان

    11/5/1998.​
     
    6 شخص معجب بهذا.
  4. 14habhoub

    14habhoub نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏23 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    4.368
    الإعجابات المتلقاة:
    7.559
      23-12-2008 15:07
    :besmellah1:
    اخي الغالي الاسلام العظيم لا يخالف العقل
    ومن روائع الاسلام انه نعمة
    ان كتابة الاسم على القبر واجب لان فيه نعمة لان الاسلام لا يؤمن بالفناء
    بل الموت انتقال من دار الى دار
    والميت عندما تقول له السلام عليكم يرد كما ورد على الرسول الاكرم
    واعطيكم مثال
    لو ان عائلة لضروف سياسية غادرت البلاد الى الخارج ورجعت بعد 50 سنة
    وعندما ذهبت الى المقبرة وجدت جد العائلة فلان متى توفي واسمه
    تكون الروابط جيدة وقراءة الفاتحة للميت
    انها نعمة الاسلام الذي لا يتناقظ مع العقل
    هناك مذهب متحجر يحرم ذلك وهو منبوذ في الساحة الاسلامية
    والسلام
     
    2 شخص معجب بهذا.
  5. ابن الجنوب

    ابن الجنوب عضو مميز بالمنتدى العام

    إنضم إلينا في:
    ‏11 جوان 2007
    المشاركات:
    2.179
    الإعجابات المتلقاة:
    1.512
      23-12-2008 15:39
    عفوا أريد معرفة شيئا هل شيادة قبرسيّدنا محمد (ص) والقبة الموضوعة على القبر وكذلك الكثير من قبور الصحابة فإذا كان حرام فهو حرام على جميع الفرق وإذا كان حرام حرام على كل الفرق فإن ديننا واحد ونبينا واحد وصحابتنا واحدة وعلى ما أعرفه أن مؤسسي هذه الفرق من نفس مدرسة التخرج
    والله أعلم
     
    2 شخص معجب بهذا.
  6. 14habhoub

    14habhoub نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏23 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    4.368
    الإعجابات المتلقاة:
    7.559
      23-12-2008 16:18
    :besmellah1:
    جزاكم الله حيرا يا غالي ابن الجنوب
    موفقين بحق محمد وال محمد عليهم السلام
     
  7. almouchtak

    almouchtak عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏18 أوت 2008
    المشاركات:
    5.421
    الإعجابات المتلقاة:
    9.491
      23-12-2008 16:45
    اعذرني اخي الكريم و لكن من قال بهذا.. أم أنك توجب علينا مالا يجب
     
    3 شخص معجب بهذا.
  8. mohamedzied

    mohamedzied كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏29 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    4.526
    الإعجابات المتلقاة:
    16.329
      25-12-2008 12:49
    بسم الله الرحمان الرحيم
    1- أغلب صحابة رسول الله صلى الله عليه و سلم و أغلب آله ( لا تقل (ص) ). مدفونين بالبقيع و في سفح جبل أحد حيث لا توجد قباب و لا مشاهد .
    2- الزائر للمسجد النبوي لا يرى قبر الرسول و لا قبر ساداتنا أبي بكر و عمر و لكن يرى مكان دفنهما
     
    1 person likes this.
  9. المتوكل عليه

    المتوكل عليه عضو مميز عضو قيم

    إنضم إلينا في:
    ‏27 جويلية 2008
    المشاركات:
    819
    الإعجابات المتلقاة:
    2.475
      25-12-2008 13:39
     
    3 شخص معجب بهذا.
  10. 14habhoub

    14habhoub نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏23 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    4.368
    الإعجابات المتلقاة:
    7.559
      25-12-2008 15:46
    :besmellah1:
    السلام عليكم اخي الحبيب والغالي
    المتوكل عليه
    جزاكم الله خيرا
    وهذا من بركات الاسلام نختلف ولكن كما يقول الله تعالى(انما المؤمنون اخوة))
    اخي العزيز الصلاة في المسجد جماعة فيها حسنات
    ولكن وارد عندما يذهب المؤمن الى المسجد ويصلي ريأ والريأ نوع من الشرك
    هل خوف من الشرك لا نذهب الى المساجد؟
    اخي الغالي تعرف ان اكثر المؤمنون هم مشركون بتعبير القران الكريم ولكن شرك خفي
    ارجع سورة يوسف ع
    وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللّهِ إِلاَّ وَهُم مُّشْرِكُونَ [يوسف :
    والسلام106
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...