ثقب أذن البنت

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة almouchtak, بتاريخ ‏24 ديسمبر 2008.

  1. almouchtak

    almouchtak عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏18 أوت 2008
    المشاركات:
    5.421
    الإعجابات المتلقاة:
    9.491
      24-12-2008 16:11
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم و رحمة الله..

    إن الحمد لله.. نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله..
    وبعد...

    ذهب الجمهور الى جواز ثقب اذن المرأة..
    المالكية ( حاشية الخرشي على خليل 4/148 ، شرح الزرقاني على خليل 4/210 )
    الحنفية ( حاشية ابن عابدين 5/249، البحر الرائق 8/232 ، تبيين الحقائق شرح كنز الدقائق 6/226)
    الحنابلة ( الإنصاف 1/125و كشاف القناع 1/69 وشرح المنتهى 1/41 ، الفروع 1/134)

    و استدلّوا بما رواه البخاري عن ابن عباس : أن النبي صلى الله عليه وسلم ( صلى يوم العيد ركعتين لم يصلِّ قبلهما ولا بعدهما، ثم أتى النساء ومعه بلال فأمرهن بالصدقة، فجعلت المرأة تلقي قرطها )
    و أيضا بحديث أم زرع (رواه البخاري (الفتح 9/316 ) ، ومسلم ( بشرح النووي 15/208 ) .
    حين قالت عن أبي زرع .. " أناس من حليٍّ أذني " ثم قالت عائشة : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : كنت لك كأبي زرع لأم زرع " .

    في حين ذهب الشافعية الى
    تحريم الثقب دون تحريم تعليق القرط..
    (مغني المحتاج للشربيني 4/296 - وكذلك 1/394 - ، إحياء علوم الدين للغزالي 2/341 وشدّد في ذلك ، حيث قال : ولا أرى رخصة في ثقب أذن الصبية لأجل تعليق حلق الذهب فيها فإن هذا جرح مؤلم موجب للقصاص، فلا يجوز إلا لحاجة ... والتزين بالحلق غير مهم، بل في التقريط بتعليقه على الأذن ...كفاية عنه، فهذا وإن كان معتاداً فهو حرام، والمنع من واجب والاستئجار عليه غير صحيح والأجرة المأخوذة عليه حرام؛ إلا أن يثبت من جهة النقل فيه رخصة، ولم يبلغنا إلى الآن فيه رخصة . اهـ
    وهوقولٌ عند الحنابلة رجّحه -منهم- ابن الجوزي


    قال ابن مفلح في الآداب الشرعية(2/428): ويجوز ثقب أذن البنت للزينة، ويكره ثقب أذن الصبي، نص عليهما، قال في رواية مهنا: أكره ذلك للغلام، إنما هو للبنات.
    وقال ابن القيم رحمه الله في تحفة الودود(349):

    أما أذن البنت فيجوز ثقبها للزينة، نص عليه الإمام أحمد، ونص على كراهته في حق الصبي.
    والفرق بينهما أن الأنثى محتاجة للحلية، فثقب الأذن من مصلحة في حقها بخلاف الصبي، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة في حديث أم زرع: كنت لك كأبي زرع لأم زرع، مع قولها: أنا من حلي أذني، أي ملأها من الحلي حتى صار ينوس فيها، أي يتحرك ويجول.
    وفي الصحيحين: لما حرض النبي صلى الله عليه وسلم على الصدقة جعلت المرأة تلقي خرصها. الحديث.
    والخرص: هو الحلقة الموضوعة في الأذن.
    ويكفي في جوازه علم الله ورسوله بفعل الناس له، وإقرارهم على ذلك، فلو كان مما ينهى عنه لنهى القرآن والسنة،
    انتهى كلامه رحمه الله


    فائدة..

    قال العلامة الشيخ أحمد زروق رحمه الله تعالى وهو فقيه مالكي المذهب في شرح الرسالة ما نصه:

    (ومما عمت البلوى به ثقب الأذنين للأخراص، وقد بالغ الغزالي وغيره في إنكاره، وقارب أن يدعي في تحريمه الإجماع، ونقله ابن الحاج في مدخله، غير أن الإمام أحمد قال بجوازه على ما حكاه ابن فرحون في جزء له في البدع، فقال بعض من لقيناه من أئمة المدينة المشرفة في سنة خمس وسبعين وثمانمائة: هذا الذي ينبغي أن يقلد؛ لأن غيره يؤدي إلى تجريح الأمة كلها، والله أعلم).
     
    3 شخص معجب بهذا.
  2. mahmoudd85

    mahmoudd85 عضو جديد

    إنضم إلينا في:
    ‏4 مارس 2008
    المشاركات:
    49
    الإعجابات المتلقاة:
    15
      25-12-2008 16:44
    جزاك الله خيراا على المعلومه
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...