من طرائف العباقــــــــــرة + قصص روعة لجحا

الموضوع في 'التسلية العامة' بواسطة chebbi_oussema, بتاريخ ‏25 ديسمبر 2008.

  1. chebbi_oussema

    chebbi_oussema عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏17 جوان 2007
    المشاركات:
    793
    الإعجابات المتلقاة:
    928
      25-12-2008 08:37
    نظارة اينشتاين


    كان أينشتاين لا يستغني أبدا عن نظارته .. وذهب ذات مرة إلى أحد المطاعم ،
    واكتشف هناك أن نظارته ليست معه ، فلما أتاه ((الجرسون )) بقائمة الطعام ليقرأها ويختار منها ما يريد ، طلب منه أينشتين أن يقرأها له فاعتذر الجرسون قائلا : إنني آسف يا سيدي ، فأنا أمي جاهل
    مثلك !



    ----------------------------------------------------------------------------------------



    كبرياء فنان


    ذات ليلة عاد الرسام العالمي المشهور (( بيكاسو )) إلى بيته ومعه أحد الأصدقاء فوجد الأثاث مبعثرا والأدراج محطمة ، وجميع الدلائل تشير إلى أن اللصوص اقتحموا البيت في غياب صاحبه وسرقوه .
    وعندما عرف (( بيكاسو )) ماهي المسروقات ، ظهر عليه الضيق والغضب الشديد ..
    سأله صديقه : (( هل سرقوا شيئا مهما )) ..
    أجاب الفنان : كلا .. لم يسرقوا غير أغطية الفراش ..
    وعاد الصديق يسأل في دهشة : (( إذن لماذا أنت غاضب ؟! )) ..
    أجاب (( بيكاسو )) وهو يحس بكبريائه قد جرحت : يغضبني أن هؤلاء الأغبياء لم يسرقوا شيئا من لوحاتي..




    --------------------------------------------------------------


    الرد خالص


    ذهب كاتب شاب إلى الروائي الفرنسي المشهور (( إسكندر ديماس )) مؤلف روايته ((الفرسان الثلاثة )) وغيرها وعرض عليه أن يتعاونا معا في كتابة إحدى القصص التاريخية..
    وفي الحال أجابه (( ديماس )) في سخرية وكبرياء :
    كيف يمكن أن يتعاون حصان وحمار في جر عربة واحدة ؟!
    على الفور رد عليه الشاب : هذه إهانة يا سيدي كيف تسمح لنفسك أن تصفني بأنني حصان ؟!




    --------------------------------------------------------------


    لماذا تزوجته ؟


    عندما سئلت الكاتبة الإنجليزية (( أغاثا كريستي )) . لماذا تزوجت واحد من رجال الآثار ؟
    قالت : لأني كلما كبرت ازددت قيمة عنده!




    --------------------------------------------------------------


    فراش للضيف


    كان الكاتب الأمريكي (( مارك توين )) مغرما بالراحة حتى أنه كان يمارس الكتابة والقراءة وهو نائم في سريره ، وقلما كان يخرج من غرفة نومه !
    وذات يوم جاء أحد الصحفيين لمقابلته ، وعندما أخبرته زوجته بذلك قال لها :
    دعيه يدخل ..... غير أن الزوجة اعترضت قائلة : هذا لا يليق ..... هل ستدعه يقف بينما أنت نائم في الفراش ؟
    فأجابها (( مارك توين )) : عندك حق ، هذا لا يليق اطلبي من الخادمة أن تعد له فراشا آخر!




    --------------------------------------------------------------


    أبو علقمه وابن أخيه


    قدم على أبي علقمه النحوي ابن أخ له ، فقال له : ما فعل أبوك؟
    قال : مات
    قال : وما علته ؟
    قال : ورمت قدميه
    قال : قل : قدماه..
    قال : فارتفع الورم إلى ركبتاه ..
    قال: قل : ركبتيه ..
    فقال : دعني يا عم ، فما موت أبي بأشد علي من نحوك هذا ..!
    احسن وحدة متاع اينشتاين
    ---------------------------------------------------------------------------------------
    قصص روعة لجحا

    جحا والخروف

    كان جحا يربي خروفا جميلا وكان يحبه ، فأراد أصحابه أن يحتالوا عليه من أجل أن يذبح لهم الخروف ليأكلوا من لحمه .ـ
    فجاءه أحدهم فقال له : ماذا ستفعل بخروفك يا جحا ؟
    فقال جحا : أدخره لمؤنة الشـتاء
    فقال له صاحبه : هل أنت مجنون الم تعلم بأن القيامة ستقوم غدا أو بعد غد!ـ هاته لنذبحه و نطعمك منه .ـ
    فلم يعبأ جحا من كلام صاحبه ، ولكن أصحابه أتوه واحدا واحدا يرددون عليه نفس النغمة حتى ضاق صدره ووعدهم بأن يذبحه لهم في الغـد ويدعوهم لأكله في مأدبة فاخرة في البرية.ـ
    وهكذا ذبح جحا الخروف وأضرمت النار فأخذ جحا يشويه عليها ، وتركه أصحابه وذهبوا يلعبون ويـتنزهون بعيدا عنه بعد أن تركوا ملابسهم عنده ليحرسها لهم ، فاستاء جحا من عملهم هذا لأنهم تركوه وحده دون أن يساعدوه ، فما كان من جحا إلا أن جمع ملابسهم وألقاها في النار فألتهمتها . ولما عادوا اليه ووجدوا ثيابهم رماداَ . هجموا عليه فلما رأى منهم هذا الهجوم قال لهم : ما الفائدة من هذه الثياب إذا كانت القيامة ستقوم اليوم أوغدا لا محالة؟


    جحا وحماره

    ماتت امرأة جحا فلم يأسف عليها كثيرا ، وبعد مدة مات حماره فظهرت عليه علائم الغم و الحزن ، فقال له بعض اصدقائه : عجـباَ منك ، ماتت امرأتك من قبل ولم تحزن عليها هذا الحزن الذي حزنته على موت الحمـار.ـ
    فأجابهم : عندما توفيت امرأتي حضر الجيران وقالوا لا تحـزن فسـوف نجد لك أحسن منها ، وعاهدوني على ذلك ، ولكن عندما مات الحمار لم يأت أحد يسليني بمثل هذه السلوى ... أفلا يجدر بي أن يشـتد حزني ؟


    جحا والسائل

    كان جحا في الطابق العلوي من منزله ، فطرق بابه أحد الأشخاص ، فأطل من الشباك فرأى رجلا ، فقال : ماذا تريد ؟
    قال : انزل الى تحت لأكلمك ، فنزل جحا
    فقال الرجل : انا فقير الحال اريد حسنة يا سيدي . فاغتاظ جحا منه ولكنه كتم غيظه وقال له : اتبعني .ـ
    وصعد جحا الى أعلى البيت والرجل يتـبعه ، فلما وصلا الى الطابق العلوي التفت الى السائل وقال له : الله يعطيك
    فاجابه الفقير : ولماذا لم تقل لي ذلك ونحن تحت ؟
    فقال جحا : وانت لماذا انزلتني ولم تقل لي وانا فوق ؟


    ارجو الردود
     
    9 شخص معجب بهذا.

  2. fethi

    fethi نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏10 جانفي 2006
    المشاركات:
    2.322
    الإعجابات المتلقاة:
    2.164
      25-12-2008 09:36
    Merci beaucoup mon ami
     
    2 شخص معجب بهذا.
جاري تحميل الصفحة...
مواضيع مشابهة التاريخ
الفصل 17 من قانون المالية ‏8 ديسمبر 2015
قصص غريبة... ‏17 أفريل 2016
طرائف الاَعراب ‏29 ديسمبر 2015

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...