أضرار الضوء على صحة الإنسان

الموضوع في 'الدروس الصحية' بواسطة NOURI TAREK, بتاريخ ‏27 ديسمبر 2008.

  1. NOURI TAREK

    NOURI TAREK مراقب منتدى الأخبار الطبية طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏27 نوفمبر 2008
    المشاركات:
    53.046
    الإعجابات المتلقاة:
    58.674
      27-12-2008 22:52
    :besmellah1:

    :wlcm:


    في إثباتات علمية متزايدة تربط الأضواء الليلية بزيادة خطر

    الإصابة بأنواع معينة من الأورام السرطانية, كشف الباحثون

    عن أن هذه الأضواء قد تكون وراء ارتفاع حالات الإصابة بسرطان

    الدم (اللوكيميا) بين الأطفال.

    وأوضح العلماء في جامعة تكساس الأمريكية, أن الأضواء الليلية

    ونظام النوبات في العمل, تشوّش الساعة البيولوجية الداخلية

    في جسم الإنسان, وقد كشف عن تورطها في زيادة مخاطر

    الإصابة بسرطان الثدي والأمعاء.

    وبالرغم من أن العلاقة بين التعرض المفرط للضوء الليلي ولوكيميا

    الأطفال لم تتأكد بعد, يرى الباحثون أن هناك ارتباطا محتملا بينهما

    خصوصا وأن مرض سرطان الدم الذي يعتبر أكثر الأنواع السرطانية

    شيوعا بين الأطفال الصغار ينتج عن خليط من العوامل الوراثية والبيئية.

    وأشار الباحثون في المؤتمر العلمي الدولي الأول للوكيميا الأطفال

    إلى أن الإشعاع الأيوني والمجالات الكهرومغناطيسية والمواد الكيماوية

    والفيروسات والانتانات الجرثومية قد تلعب دورا جوهريا في ارتفاع عدد

    حالات المرض الذي زاد بأكثر من 50% عند الأطفال تحت سن الخامسة

    منذ أعوام الخمسينات.

    ونبه العلماء إلى أن الأضواء الليلية تعتبر من العوامل البيئية الخطرة

    نسبيا التي يجب أخذها في الاعتبار وعلى محمل الجد, لافتين إلى

    أن الناس يتعرضون حاليا للكثير من الإضاءة أثناء الليل, مقارنة مع

    ما كان الحال عليه قبل 100 سنة, الأمر الذي يؤثر سلبيا على النظام

    والتناسق السيركادي في الجسم الذي تنظمه الساعة البيولوجية

    , ويثبط الإنتاج الطبيعي الليلي لهرمون الميلاتونين.

    وأظهرت الدراسات أن انخفاض هرمون الميلاتونين يرتبط بزيادة

    مخاطر الإصابة بأمراض سرطانية معينة, حيث يعمل هذا الهرمون

    كمضاد للأكسدة يحمي الحمض النووي "دي إن إيه" الحامل للمادة

    الوراثية من التلف التأكسدي, فإذا انخفض, فان طفرات وراثية ستحدث

    وتؤدي إلى نمو السرطان. وأوضح العلماء أن هناك نوعا من الخلايا في

    العين حساسة للضوء وهي التي تزود بالمعلومات الضرورية لتنظيم

    الساعة البيولوجية الداخلية, مشيرين إلى وجود علاقة معروفة بين

    التوقيت المناسب لإعطاء الأدوية المضادة للسرطان للأطفال المصابين

    باللوكيميا وخطر الانهيار وعودة المرض, حيث يؤثر إعطاء الدواء في

    الوقت الصحيح على نتيجة العلاج.

    ولفت الباحثون إلى أن الجينات ومنتجاتها البروتينية المسؤولة عن النظام

    السيركادي في الجسم يتفاعل أيضا مع دورة حياة الخلايا وانقسامها

    وتضاعفها, حيث ينتج الورم السرطاني عن تضاعف الخلايا التالفة

    والمطفّّرة بصورة غير قابلة للسيطرة.

    وحذر الخبراء من أن تشويش النظام السيركادي يثبط الميلاتونين

    وهو ما يشجع نمو السرطان, لذا فان الإفراط أو سوء استخدام الضوء

    قد يساهم في الإصابة بأنواع مختلفة من السرطانات ومنها سرطان

    الدم عند الأطفال.

    من جهة أخرى حذر باحثون مختصون من أن أضواء الليزر المستخدمة

    في الكثير من الملاهي والنوادي الليلية، تؤذي صحة الإنسان

    وتضر بعيونه وبصره.

    وقال خبراء في المجلس الوطني البريطاني للحماية من الإشعاعات

    إن أضواء الليزر المستخدمة قوية جدا، وتشكل خطورة كبيرة على بصر

    الإنسان، وتسبب إصابات شديدة في عينيه، مشيرين إلى أن تكلفة

    هذه الأضواء انخفضت كثيرا، مما سمح للكثير من النوادي ومحلات

    الرقص (الديسكو) باستخدامها بطريقة غير مأمونة.

    وأوضح هؤلاء الخبراء أن أضواء الليزر القوية، غالبا ما تستخدم ضمن

    برامج التسلية مع زوج من المرايا الصغيرة، بحيث تكون مرئية

    في الهواء باستعمال الدخان أو الضباب أو مطر خفيف، وهي تحمل

    مخاطر صحية كبيرة، إذا وجهت مباشرة إلى أوجه الحاضرين.

    وقد استخدمت مثل هذه الأضواء في مجالات المرح والتسلية

    كخلفية مزركشة مع العروض الموسيقية المباشرة، أو المسجلة

    منذ ثلاثين عاما، وقد تم تطوير أنظمة حماية وتقويم لعروض الليزر،

    ومساعدة القائمين عليها في استخدامها بصورة صحيحة

    منذ ذلك الوقت ...



    - منقول -
     

جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...