والله هذا حالنا يا رسول الله

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة mohamed fekih, بتاريخ ‏30 ديسمبر 2008.

  1. mohamed fekih

    mohamed fekih عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏9 جوان 2007
    المشاركات:
    975
    الإعجابات المتلقاة:
    2.896
      30-12-2008 18:09
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته



    عن ثوبان -رضي الله تعالى عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها
    فقال قائل: ومن قلة نحن يومئذ،
    قال: بل أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفن الله في قلوبكم الوهن،
    فقال قائل: يا رسول الله وما الوهن،
    قال: حب الدنيا وكراهية الموت " أخرجه أبو داود.


    معاني المفردات:​

    غثاء السيل: ما يجيء فوق السيل مما يحمله من الزبد و الوسخ و غيره.
    الوهن: الضعف و الجبن.
    الأمم : فرق الكفر.
    تداعى : دعا بعضهم بعضا.

    الشرح(منقول) :​

    لقد وصف رسول الله صلى الله عليه و سلم الأمة الإسلامية في آخر الزمان أنهم غثاء كغثاء السيل أي لا ثقل لهم و لا وزن لتفرق كلمتهم و بعدهم عن دينهم و تخاذلهم عن الجهاد. و في إخبار الرسول صلى الله عليه و سلم أصحابه رضوان الله عليهم- قبل أربعة عشر قرنا- بما سيحل بالمسلمين في آخر الزمان من اجتماع أمم الكفر و اتفاقها على غزو المسلمين في عقر دارهم و استباحة محارمهم و اقتسام بلادهم لدليل واضح من دلائل النبوة.
    و لقد شبه المصطفى عليه الصلاة و السلام تكالب ملة الكفر و إجماعهم على هذه الأمة بالأكلة يدعو بعضهم بعضا لتناول طعام قصعة وضعوها بين أيديهم.
    تعجب الصحابة رضوان الله عليهم و احتاروا في تعليل هذا المصير للأمة الإسلامية ، و بدأوا يبحثون عن السبب، فظنوا بأن ذلك يعود إلى قلة عدد المسلمين. و لكن رسول الله صلاة الله و سلامه عليه نفى ذلك ، و بين أن المسلمين يومئذ كثير و لكن كثرتهم لا تغني عنهم شيئا.
    من عادة الرسول صلى الله عليه و سلم في مثل هذه المواقف أن لا يدع السائل حتى يشخص له العلة و أعراضها ، أما العلة ضعف الأمة و هوانها على الناس فهي :
    • حب الدنيا و التكالب على متاعها الزائل و جعله غاية في ذاته.
    • كراهية الموت و لو كان في سبيل الله عز و جل .
    و أما أعراضها :
    فتتمثل في نزع الرعب من قلوب أعداء المسلمين فيتجرؤون عليهم و لا يبالون بهم أو يحسبوا لهم حسابا. يتداعون عليهم من كل ناحية ، يخرجونهم من أرضهم و يسلبونهم حرياتهم و يتلذذون بإذلالهم و تعذيبهم. و تاريخ الأمة اليوم مع الصليبية الجديدة شاهد على ذلك. و تتمثل أيضا في الوهن فإنه لا يأمر بالمعروف و لا ينهى عن المنكر و لا يجاهد في سبيل الله و لا يبقى فيه من حقيقة الإسلام شيء..



    اللهم هذا حالنا ليس عليك بخاف , فاغفر لنا وتب علينا وارحمنا وعافنا واعفو عنا , واهدنا الى ما يرضيك عنا, واكشف اللهم هذه الغمة , وخذ بايدينا الى ما فيه عز هذه الأمة , انك انت العزيز الحكيم .​
     
    6 شخص معجب بهذا.
  2. almouchtak

    almouchtak عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏18 أوت 2008
    المشاركات:
    5.421
    الإعجابات المتلقاة:
    9.491
      30-12-2008 19:18

    بسم الله الرحمن الرحيم
    و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته..


    بارك الله فيك أخي محمد و نفع بك..
    أخي محمد..إنما الناس رجلان، رجل في أمة وأمة في رجل..فأي الرجال نحن ؟؟؟
    إن كان أحدنا لا ينظر إلا في عطفيه..و لا يحمل إلا هم نفس و ربما أسرته..لا يشغل باله إلا النظر في شأن نفسه..
    لا يهمه ويغمه إلا ما سيأكله اليوم وما سيلبسه غدا..فلا ريب أنه لا يعدو أن يكون لقمة من قصعة الأكلة، وقشة من غثاء السيل..
    بإذن الله لن نكون من هؤلاء، ولا ينبغي لنا أن نكون..
    لأننا بإعلاننا لكلمة التوحيد ونطقنا بالشهادتين قد وقعنا مع الله عز وجل عهدا، وتبوأنا من البنيان الذي يشد بعضه بعضا مكانا،
    إن قدرنا عند ربنا عظيم، وحرمتنا لديه أشد من حرمة البيت،
    قد يأخذنا الشيطان أسرى، فيقيدنا بحباله، ويجرنا عن طريق ربنا، ويبعدنا عن أهدافنا، ويسجننا في سراديب الهوى وزنازين الشهوات، لكن أحدنا حينئذ ليس سوى أسير يوشك أن تفك عنه قيوده، وترفع عنه أغلاله، فليس المحارب إلا محاربا وإن نزع عنه سلاحه، وليس الجندي إلا جنديا وإن مزقت شاراته، ولست أنت إلا مسلما عبدا لله،
    حملت راية {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي**...
    الله نسأل أن يردنا إلى دينه ردا جميلا..

     
    6 شخص معجب بهذا.
  3. mohamed fekih

    mohamed fekih عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏9 جوان 2007
    المشاركات:
    975
    الإعجابات المتلقاة:
    2.896
      30-12-2008 19:44
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    جزاك الله خيرا أخي المشتاق على مرورك الطيب و على هذه الاضافة الرائعة لكن أخي الغالي من ينضر الى حال العالم الإسلامي اليوم وما يحصل في غزة و في العراق و في أفغنستان... يصاب بالاحباط الشديد
    كل هذا التقصير وهذا الركون أصاب الأمة بالذل ..نعم أصيبت الأمة بالذل بجميع معانيه ..اقتصاديا وعسكريا وسياسيا واجتماعيا .. حتى اصبح الكفار يقسمون بلاد المسلمين ويقتلون إخواننا ونحن نشاهد، بل بعضهم فرحون مسرورون ..

    وها قد تداعت علينا الأمم فما المخرج ؟؟
     
    3 شخص معجب بهذا.
  4. almouchtak

    almouchtak عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏18 أوت 2008
    المشاركات:
    5.421
    الإعجابات المتلقاة:
    9.491
      30-12-2008 19:56
    و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته..

    أولا كما علّق الشيخ الألباني رحمه الله على الحديث و قال "" الغاية منه تحذيرهم من السبب الذي كان العامل على تكالب الأمم وهجومهم علينا ، ألا وهو " حب الدنيا وكراهية الموت " ""..

    أخي محمد..
    الحديث يشير إلى أن الخلاص مما نحن فيه يكون بنبذ هذا العامل ، والأخذ بأسباب النجاح والفلاح فى الدنيا والآخرة ، حتى يعودوا كما كان أسلافهم " يحبون الموت كما يحب أعداؤهم الحياة " .
    وما أشار إليه هذا الحديث قد صرح به حديث آخر فقال -صلى الله عليه وسلم- : " إذا تبايعتم بالعينة ، وأخذتم أذناب البقر ، ورضيتم بالزرع ، وتركتم الجهاد ، سلط الله عليكم ذلاً لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم " .
    ولكن لا بد من هذا الليل أن ينجلي ، ليتحقق ما أخبرنا به رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فى أحاديث كثيرة ، من أن الإسلام سيعم الدنيا كلها ، فقال عليه الصلاة والسلام :

    " ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار ، ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله هذا الدين ، بعز عزيز ، أو بذل ذليل ، عزاً يعز الله به الإسلام وذلاً يذل الله به الكفر " .
    ومصداق هذا الحديث من كتاب الله تعالى قوله عز وجل: ( يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون * هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون ) .
    وصدق الله العظيم إذ يقول : ( ولتعلمن نبأه بعد حين ).
     
    1 person likes this.
  5. FRIOUIKHALED15

    FRIOUIKHALED15 عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏20 أوت 2008
    المشاركات:
    101
    الإعجابات المتلقاة:
    67
      31-12-2008 00:46
    :besmellah1:



    اللهم هذا حالنا ليس عليك بخاف , فاغفر لنا وتب علينا وارحمنا وعافنا واعفو عنا , واهدنا الى ما يرضيك عنا, واكشف اللهم هذه الغمة , وخذ بايدينا الى ما فيه عز هذه الأمة , انك انت العزيز الحكيم .
     
    1 person likes this.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...