حكايات من سير الصالحين...مهم جدا

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة mido12, بتاريخ ‏30 ديسمبر 2008.

  1. mido12

    mido12 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏3 أوت 2008
    المشاركات:
    726
    الإعجابات المتلقاة:
    926
      30-12-2008 21:48
    الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على النبيء الأمين
    أما بعد فأني أحييكم بتحية الإسلام و تحية الإسلام ,السلام فالسلام عليكم و رحمة الله و بركاته . إخوتي في الله أردت من خلال هذا الموضوع أن أفتح بابا خاصا من أبواب الإسلام و أتشرّف على أن أكتب على هذا الباب "الصالحين في الإسلام" حيث أني أمل أن نستوعب الحكمة و الموعظة التي سأقدمها بإذن الله في هذا الموضوع من قصص و عبرات من حياة الصالحين....فوالله لا أدري كيف أن البنت أو الولد يدعي الإسلام و هو لا يعرف إبن عباس أو إبن مسعود أبو الحسن البصري و يعر
    ف من أسماء السفهاء الكثير بل و يحفظ كلامهم وهذا مما يسهل و يساهم في ضياع دين الله !!!
    سوف ننطلق بإذن الله بالتعريف بحبر الأمة و ترجمان القرأن الصحابي الجليل المعروف بإبن عباس رضي لله عنه و أرضاه

    :tunis::kiss::tunis:
     
    1 person likes this.
  2. mido12

    mido12 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏3 أوت 2008
    المشاركات:
    726
    الإعجابات المتلقاة:
    926
      30-12-2008 22:50
    هو عبد الله بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عم النبي محمد صلى الله عليه و سلّم، حبر الأمة وفقيهها وإمام التفسير ، ولد ببني هاشم قبل عام الهجرة بثلاث سنين ، وكان النبي محمد صلى الله عليه و سلّم دائم الدعاء لابن عباس فدعاأن يملأ الله جوفه علما وأن يجعله صالحا. وكان النبي محمد صلى الله عليه و سلّم يدنيه منه وهو طفل ويربّت على كتفه وهو يقول: " اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل". وتوفي رسول الله محمد صلى الله عليه و سلّموعمر ابن عباس لا يتجاوز ثلاث عشرة سنة، وقد روي له 1660 حدبثا.
    وكان عبد الله بن عباس مقدما عند عثمان بن عفان،أبو بكر الصديق ، ثم جعله علي بن أبي طالب واليا على البصرة.ولغزارة علم ابن عباس ، لقب بالبحر إذ أنه لم يتعود أن يسكت عن أمر سُئل عنه، فإن كان الأمر في القرآن أخبر به، وإن لم يكن في القرآن وكان عن النبي صلى الله عليه و سلّم أخبر به، فإن كان من سيرة أحد الصحابة أخبر به، فإن لم يكن في شيء من هؤلاء قدم رأيه فيه، ومن شدة اتقانه فقد قرأ سورة البقرة وفسرها آية آية وحرفا حرفا.


    وكان ابن عباس رضي الله عنه من أشهر مفسري الصحابة، مع أنه كان أصغرهم سناً، ولازم رسول الله صلى الله عليه وسلم منذ نعومة أظفاره، وذلك لقرابته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقرابته من ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم .
    وقد شهد له الجميع بسعة علمه، ورجاحة عقله، حتى لقبوه بألقاب عدة: فلُقِّب بـ"البحر" و"الحبر" و "ترجمان القرآن". يقول ابن مسعود رضي الله عنه في حقه: " نِعْم ترجمان القرآن ابن عباس" رواه الحاكم في "المستدرك" .
    وفي "المستدرك" أيضًا من حديث ابن عمر رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ( وإن حبر هذه الأمة لعبد الله بن عباس ) وكيف لا يكون كذلك وقد دعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم كما في البخاري بقوله: ( اللهم فقهه في الدين ) وفي رواية عند أحمد: ( وعلِّمه التأويل ) .
    وكان عمر رضي الله عنه - وهو صاحب فراسة - يدنيه من مجلسه، ويستأنس برأيه وعلمه، و قد روى البخاري في "صحيحه"عن ابن عباس قال: ( كان عمر يدخلني مع أشياخ بدر، فقال بعضهم: لِمَ تُدخل هذا الفتى معنا ولنا أبناء مثله؟ فقال: إنه ممن قد علمتم - يشير بذلك إلى قرابته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو إلى معرفته وفطنته - قال: فدعاهم ذات يوم ودعاني معهم، قال: وما أَرَيْته دعاني يومئذ إلا لِيُرِيَهُم مني، فقال: ما تقولون في قوله تعالى: { إذا جاء نصر الله والفتح **(النصر:1) فقال بعضهم: أمرنا أن نحمد الله ونستغفره إذا نصرنا وفتح علينا، وقال بعضهم: لا ندري، أو لم يقل شيئاً، فقال لي: يا ابن عباس، أكذاك تقول، قلت: لا، قال: فما تقول، قلت: هو أَجَلُ رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلمه الله له...قال عمر: ما أعلم منها إلا ما تعلم ) .
    وكان يُفتي الناس في عهد عثمان، كما كان يفعل ذلك في عهد عمر رضي الله عن الجميع، وكان علي رضي الله عنه يدنيه منه ويعمل برأيه، ومما قاله فيه: ( أقرَّ الله عين من له ابن عم مثل هذا ) .
    وكان من منهج ابن عباس في تفسيره لكتاب الله أن يرجع إلى ما سمعه من رسول الله، وما سمعه من الصحابة، فإن لم يجد في ذلك شيئاً اجتهد رأيه، وهو أَهْلٌ لذلك، وكان - رضي الله عنه - يرجع أحيانًا إلى أخبار أهل الكتاب، ويقف منها موقف الناقد البصير، والممحِّص الخبير، فلا يقبل منها إلا ما وافق الحق، ولا يُعوِّل على شيء وراء ذلك .

    وقد نُسب لـ ابن عباس تفسير سُمِّي "تنوير المقابيس" طُبع مراراً في مصر، وتدور روايات الكتاب على طريق واحد، هو طريق السدي الصغير، عن محمد بن السائب الكلبي، عن ابن صالح؛ وهذه السلسلة تعرف بسلسلة الكذب. يقول الإمام الشافعي رحمه الله: "لم يثبت عن ابن عباس في التفسير إلا شبيه بمئة حديث " وعلى هذا فلا عبرة بهذا التفسير، ولا تصح نسبته إلى ابن عباس، فهو مقول ومختلق عليه .

    عاش صحابينا الجليل حياة مليئة بالجِدِّ والعمل، فلم يترك طريقاً من العلم إلا سلكه، ولا بابًا من الخير إلا طرقه؛
    ولا بابًا من الخير إلا طرقه؛ وكان مَقْصَد أهل العلم ومبتغاهم، ولما توفي رضي الله عنه، قال في حقه محمد بن الحنفية: مات والله حبر هذه الأمة. وكانت وفاته سنة 68 هـ بالطائف.

    [​IMG]
    مسجد عبد الله بن عباس يقع في قلب الطائف وسمي بذلك لأنه يقع بجوار مقبرة حبر هذه الأمة وفقيهها الصحابي الجليل عبد الله بن عباس رضي الله عنهما الذي تنبأ رسول الله بموته ودفنه في الطائف.

    هذا تلخيص متواضع أمام عظمة هذا الصحابي الجليل الذي نسته الأمة لم و لن ينسه التاريخ

    ما من خطإ فهو مني و من الشيطان و ما من فضل فهو من عند الله وحده و أعو
    ذ بالله أن أذكركم به و أنساه و أعوذ بالله أن أكون جسرا تعبرون به للجنّة و يلقى به في النار و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته:kiss::kiss:
     
    2 شخص معجب بهذا.
  3. mido12

    mido12 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏3 أوت 2008
    المشاركات:
    726
    الإعجابات المتلقاة:
    926
      02-01-2009 16:58
    عبد الله بن مسعود(رضي الله عنه)
    هو عَبْدُ اللهِ بنُ مَسْعُوْدِ بنِ غَافِلِ بنِ حَبِيْبٍ الهُذَلِيُّ ،الإِمَامُ الحَبْرُ، فَقِيْهُ الأُمَّةِ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الهُذَلِيُّ، المَكِّيُّ، المُهَاجِرِيُّ، البَدْرِيُّ، حَلِيْفُ بَنِي زُهْرَةَ وهاجر الهجرتين ، وكان يوم اليرموك على النفل ، ومناقبه غزيرة ، روى علما كثيرا .

    حدث عنه أبو موسى ، وأبو هريرة ، وابن عباس ، وابن عمر ، وعمران بن حصين ، وجابر ، وأنس ، وأبو أمامة ، في طائفة من الصحابة ، وعلقمة ، والأسود ، ومسروق ، وعبيدة ، وأبو وائلة ، وقيس بن أبي حازم ، وزر بن حبيش ، والربيع ، بن خثيم ، وطارق بن شهاب ، وزيد بن وهب ، وولداه أبو عبيدة وعبد الرحمن ، وأبو الأحوص عوف بن مالك ، وأبو عمرو الشيباني ، وخلق كثير .

    وروى عنه القراءة أبو عبد الرحمن السلمي ، وعبيد بن نضيلة ، وطائفة .

    اتفقا له في الصحيحين على أربعة وستين ، وانفرد له البخاري بإخراج أحد وعشرين حديثا ، ومسلم بإخراج خمسة وثلاثين حديثا ، وله عند بقي بالمكرر ثماني مائة وأربعون حديثا .

    قال قيس بن أبي حازم : رأيته آدم خفيف اللحم ، وعن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال : كان عبد الله رجلا نحيفا ، قصيرا ، شديد الأدمة ، وكان لا يغير شيبه .

    وروى الأعمش ، عن إبراهيم قال : كان عبد الله لطيفا ، فطنا .

    قلت : كان معدودا في أذكياء العلماء .

    وعن ابن المسيب قال : رأيت ابن مسعود عظيم البطن ، أحمش الساقين .

    قلت : رآه سعيد لما قدم المدينة عام توفي سنة اثنتين وثلاثين وكان يعرف أيضا بأمه ، فيقال له : ابن أم عبد .

    قال محمد بن سعد : أمه هي أم عبد بنت عبد ود بن سوي من بني زهرة .

    وروي عن علقمة : عن عبد الله ، قال : كناني النبي -صلى الله عليه وسلم- أبا عبد الرحمن قبل أن يولد لي .

    وروى المسعودي : عن سليمان بن مينا ، عن نويفع مولى ابن مسعود ، قال : كان عبد الله من أجود الناس ثوبا أبيض ، وأطيب الناس ريحا .
    وعن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال : كان ابن مسعود صاحب سواد رسول الله -يعني سره- ووساده -يعني فراشه- ، وسواكه ، ونعليه ، وطهوره . وهذا يكون في السفر .
    المسعودي : عن عياش العامري ، عن عبد الله بن شداد قال : كان عبد الله صاحب الوساد والسواك والنعلين .

    الأعمش : عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله ، قال : لما نزلت لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ الآية ، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : قيل لي : أنت منهم رواه مسلم .

    منصور والأعمش : عن أبي وائل قال : كنت مع حذيفة ، فجاء ابن مسعود ، فقال حذيفة : إن أشبه الناس هديا ودلا وقضاء وخطبة برسول الله -صلى الله عليه وسلم- من حين يخرج من بيته ، إلى أن يرجع ، لا أدري ما يصنع في أهله لعبد الله بن مسعود ، ولقد علم المتهجدون من أصحاب محمد -صلى الله عليه وسلم- أن عبد الله من أقربهم عند الله وسيلة يوم القيامة .

    لفظ منصور ، كذا قال المتهجدون ولعله المجتهدون .

    الأعمش : عن إبراهيم ، عن علقمة قال : كنا عند عبد الله ، فجاء خباب بن الأرت حتى قام علينا ، في يده خاتم من ذهب ، فقال : أكل هؤلاء يقرؤون كما تقرأ ؟ فقال عبد الله : إن شئت أمرت بعضهم يقرأ ، قال : أجل ، فقال : اقرأ يا علقمة ، فقال فلان : أتأمره أن يقرأ وليس بأقرئنا ؟ قال عبد الله : إن شئت حدثتك بما قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في قومه وقومك . قال علقمة : فقرأت خمسين آية من سورة مريم ، فقال عبد الله : ما قرأ إلا كما أقرأ . ثم قال عبد الله : ألم يأن لهذا الخاتم أن يطرح ؟ فنزعه ، ورمى به ، وقال : والله لا تراه علي أبدا .

    شيبان : عن الأعمش ، عن مالك بن الحارث ، عن أبي الأحوص قال : أتيت أبا موسى وعنده عبد الله وأبو مسعود الأنصاري وهم ينظرون إلى مصحف ، فتحدثنا ساعة ، ثم خرج عبد الله ، وذهب ، فقال أبو مسعود : والله ما أعلم النبي -صلى الله عليه وسلم- ترك أحدا أعلم بكتاب الله من هذا القائم .

    الأعمش : عن أبي الضحى ، عن مسروق قال عبد الله : والذي لا إله غيره لقد قرأت من في رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بضعا وسبعين سورة ، ولو أعلم أحدا أعلم بكتاب الله مني تبلغنيه الإبل لأتيته .

    جامع بن شداد : حدثنا عبد الله بن مرداس : كان عبد الله يخطبنا كل خمس على رجليه ، فنشتهي أن يزيد .

    الأعمش : عن إبراهيم التيمي ، عن أبيه ، قال ابن مسعود : لو تعلمون ذنوبي ما وطئ عقبي رجلان .

    جابر بن نوح : عن الأعمش ، عن أبي الضحى ، عن مسروق ، عن عبد الله قال : ما نزلت آية من كتاب الله إلا وأنا أعلم أين نزلت وفيما نزلت . الحديث .

    الثوري : عن أبي إسحاق ، عن خمير بن مالك قال : قال عبد الله : لقد قرأت من في رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سبعين سورة ، وزيد له ذؤابة يلعب مع الغلمان .

    عبدة بن سليمان : عن الأعمش ، عن شقيق ، قال عبد الله : وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ على قراءة من تأمروني أن أقرأ ؟ لقد قرأت على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سبعين سورة ، ولقد علم أصحاب محمد أني أعلمهم بكتاب الله ، ولو أعلم أحدا أعلم بكتاب الله مني ، لرحلت إليه . قال شقيق : فجلست في حلق من أصحاب محمد -صلى الله عليه وسلم- ، فما سمعت أحدا منهم يعيب عليه شيئا مما قال ولا يرد عليه .

    شعبة : عن الأعمش ، عن أبي وائل ، عن عبد الله أنهم ذكروا قراءته ، فكأنهم عابوه ، فقال : لقد علم أصحاب رسول الله أني أقرؤهم لكتاب الله ، ثم كأنه ندم ، فقال : ولست بخيرهم .
    الأعمش : عن خيثمة قال : كنت جالسا عند عبد الله بن عمرو ، فذكر ابن مسعود ، فقال : لا أزال أحبه بعد إذ سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : استقرئوا القرآن من أربعة : من عبد الله بن مسعود ، فبدأ به ، وأبي بن كعب ، ومعاذ بن جبل ، وسالم مولى أبي حذيفة .
    وعن عون بن عبد الله وغيره : أنه عاش بضعا وستين سنة . وقال يحيى بن أبي عتبة : عاش ثلاثا وستين سنة ، وقال هو ويحيى بن بكير : مات سنة ثلاث وثلاثين قلت لعله مات في أولها . وقال بعضهم : مات قبل عثمان بثلاث سنين .

    أنبأنا أحمد بن سلامة وجماعة ، عن أبي جعفر الصيدلاني ، أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، أنبأنا ابن ريذة ، أنبأنا الطبراني ، حدثنا علي بن عبد العزيز ، وبشر قالا : حدثنا أبو نعيم ، حدثنا الأعمش ، عن إبراهيم ، عن علقمة قال : جاء رجل إلى عمر ، فقال : إني جئتك بن عند رجل يملي المصاحف عن ظهر قلب . ففزع عمر ، فقال : ويحك انظر ما تقول . وغضب ، فقال : ما جئتك إلا بالحق . قال : من هو ؟ قال : عبد الله بن مسعود . فقال : ما أعلم أحدا أحق بذلك منه ، وسأحدثك عن عبد الله : إنا سمرنا ليلة في بيت أبي بكر في بعض ما يكون من حاجة النبي -صلى الله عليه وسلم- ثم خرجنا ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- بيني وبين أبي بكر ، فلما انتهينا إلى المسجد إذا رجل يقرأ ، فقام النبي -صلى الله عليه وسلم- يستمع إليه ، فقلت : يا رسول الله ، أعتمت ، فغمزني بيده : اسكت ، قال : فقرأ وركع وسجد ، وجلس يدعو ويستغفر ، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- : سل تعطه . ثم قال : من سره أن يقرأ القرآن رطبا كما أنزل ، فليقرأ قراءة ابن أم عبد . فعلمت أنا وصاحبي أنه عبد الله .

    فلما أصبحت غدوت إليه لأبشره ، فقال : سبقك بها أبو بكر ، وما سابقته إلى خير قط إلا سبقني إليه
     
    1 person likes this.
  4. mido12

    mido12 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏3 أوت 2008
    المشاركات:
    726
    الإعجابات المتلقاة:
    926
      02-01-2009 17:18
    قصته مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه

    وقد لقي عمر بن الخطاب يوم في ليلة ظلماء ركب فأراد عمر بن الخطاب أن يعرف من بالركب فأمر عمر مناديا معه أن نادي على الركب
    فقال عمر بن الخطاب:من أين الرّكب؟
    فقال رجل بالركب:من الفج العميق
    فقال عمر بن الخطاب:أين تريدون؟
    فقال الرجل: البيت العتيق
    فقال عمر بن الخطاب: إن في الركب عالما فأراد عمر أن يتيقن
    فسأل عمر :أي القرآن أعظم
    فأجاب الرجل :الله إلاه إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة و لا نوم...."الآية
    فسأل عمر:أي القرأن أحكم؟
    فأجاب الرجل: إن اله يأمر بالعدل و الإحسان و إيتاء ذي القربى و ينهى عن الفحشاء و المنكر و البغي يعظكم لعلكم تذكرون"
    فسأل عمر:أي القرأن أجمع؟
    فأجاب الرجل : فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره و من يعمل مثقال ذرة شرا يره"
    فسأل عمر:أي القرأن أخوف؟
    فأجاب الرجل :ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءا يجز به ولا يجد له من دون الله وليا ولا نصيرا
    فسأل عمر:أي القرأن أرجى؟
    فأجاب الرجل :قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحة الله إنّ الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم "
    فعرف عمر الرجل العالم الذي يفوح علمه كالعنبر و المسك
    فقال عمر: أفيكم عبد الله بن مسعود؟
    فقالوا: اللهم نعم

    وهو الذي لا يكاد رجلا يقرأ سيرته إلا يكاد عقله أن يطيش فهو عالم عظيم فقيها
    وقد قال فيه عمر بن الخطاب: عبد الله بن مسعود كنيف ملىء علما

    و أختم يقولة الرسل صى الله عليه و سلّم:خذوا القرأن من أربع من عبد الله بن مسعود (و قد بدأ به) و أبي بن كعب و معاذبن جبل و سالم مولى أبي حذيفة رضي الله عنهم

    هذا تلخيص متواضع أمام عظمة هذا الصحابي الجليل الذي نسته الأمة لم و لن ينسه التاريخ

    و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته:kiss::kiss:
     
    3 شخص معجب بهذا.
  5. mido12

    mido12 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏3 أوت 2008
    المشاركات:
    726
    الإعجابات المتلقاة:
    926
      04-01-2009 23:52
    :besmellah1:

    حذيفة ابن اليمان - رضي الله عنه-
    (
    عدوّ النفاق وصديق الوضوح)

    من نجباء أصحاب محمد -صلى الله عليه وسلم- . وهو صاحب السر .

    راسم اليمان : حِسْل -ويقال : حُسَيْل- ابن جابر العبسي اليماني ، أبو عبد الله . حليف الأنصار ، من أعيان المهاجرين .

    حدث عنه : أبو وائل ; وزر بن حبيش ، وزيد بن وهب ، وربعي بن حراش ، وصلة بن زفر ، وثعلبة بن زهدم ، وأبو العالية الرياحي ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ، ومسلم بن نذير ، وأبو إدريس الخولاني ، وقيس بن عباد ، وأبو البختري الطائي ، ونعيم بن أبي هند ، وهمام بن الحارث ; وخلق سواهم .

    له في "الصحيحين" اثنا عشر حديثا ، وفي "البخاري" ثمانية ، وفي مسلم سبعة عشر حديثا .

    وكان والده "حسل" قد أصاب دما في قومه ، فهرب إلى المدينة ، وحالف بني عبد الأشهل ، فسماه قومه "اليمان" لحلفه لليمانية ، وهم الأنصار .

    شهد هو وابنه حذيفة أحدا ، فاستشهد يومئذ . قتله بعض الصحابة غلطا ، ولم يعرفه ; لأن الجيش يختفون في لأمة الحرب ، ويسترون وجوههم ; فإن لم يكن لهم علامة بينة ، وإلا ربما قتل الأخ أخاه ، ولا يشعر .

    ولما شدوا على اليمان يومئذ بقي حذيفة يصيح : أبي ! أبي ! يا قوم ! فراح خطأ . فتصدق حذيفة عليهم بديته .

    قال الواقدي : آخى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بين حذيفة وعمار . وكذا قال ابن إسحاق .

    إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن رجل ، عن حذيفة : أنه أقبل هو وأبوه ، فلقيهم أبو جهل ، قال : إلى أين ؟ قالا : حاجة لنا . قال : ما جئتم إلا لتمدوا محمدا . فأخذوا عليهما موثقا ألا يكثرا عليهم . فأتيا رسول الله ، فأخبراه .

    ابن جريج : أخبرني أبو حرب بن أبي الأسود ، عن أبي الأسود ; قال : وعن رجل ، عن زاذان : أن عليا سئل عن حذيفة ، فقال : عَلِمَ المنافقين ، وسأل عن المعضلات ; فإن تسألوه تجدوه بها عالما .

    أبو عوانة ، عن سليمان ، عن ثابت أبي المقدام ، عن أبي يحيى ، قال : سأل رجل حذيفة ، وأنا عنده ، فقال : ما النفاق ؟ قال : أن تتكلم بالإسلام ولا تعمل به .

    سلام بن مسكين ، عن ابن سيرين : أن عمر كتب في عهد حذيفة على المدائن : اسمعوا له وأطيعوا ، وأعطوه ما سألكم . فخرج من عند عمر على حمار موكف ، تحته زاده . فلما قدم استقبله الدهاقين وبيده رغيف ، وعرق من لحم .


    يتبع.........
     
  6. NEW mido 12

    NEW mido 12 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏27 جانفي 2009
    المشاركات:
    1.571
    الإعجابات المتلقاة:
    3.482
      23-03-2009 15:45
    معاذ بن جبل


    [​IMG]

    اسمه ونسبه وكنيته: هو معاذ بن جبل ابن عمرو بن أوس بن عائذ بن عدي بن كعب بن عمرو بن أدي بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن يزيد بن جشم بن الخزرج .

    السيد الإمام أبو عبد الرحمن الأنصاري الخزرجي المدني البدري . شهد العقبة شابا أمرد , وله عدة أحاديث .

    روى عنه ابن عمر , وابن عباس , وجابر , وأنس , وأبو أمامة , وأبو ثعلبة الخشني , ومالك بن يخامر , وأبو مسلم الخولاني , وعبد الرحمن بن غنم , وجنادة بن أبي أمية , وأبو بحرية عبد الله بن قيس , ويزيد بن عميرة , وأبو الأسود الديلي , وكثير بن مرة , وأبو وائل , وابن أبي ليلى , وعمرو بن ميمون الأودي , والأسود بن هلال , ومسروق , وأبو ظبية الكلاعي , وآخرون .

    روى أبو إسحاق السبيعي : عن عمرو بن ميمون , عن معاذ بن جبل قال : ( كنت رديف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على حمار يقال له عفير ).

    قال شباب : أمه هي هند بنت سهل من بني رفاعة , ثم من جهينة , ولأمه ولد من الجد بن قيس .

    وروى الواقدي عن رجاله أن معاذا شهد بدرا وله عشرون سنة أو إحدى وعشرون . قال ابن سعد : شهد العقبة في روايتهم جميعا مع السبعين .

    إسلامه : أسلم معاذ وله ثمان عشرة سنة، وهو من السبعين من بني جشم بن الخزرج ، وهو من أهل العقبة وممن شهد بدرا والحديبية ومن أهل بيعة الرضوان.

    علمه وفضله:روى قتادة عن أنس ، قال : ( جمع القرآن على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أربعة كلهم من الأنصار : أبي بن كعب , وزيد , ومعاذ بن جبل , وأبو زيد أحد عمومتي ) .

    وعن عبد الله بن عمرو , قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : خذوا القرآن من أربعة : من ابن مسعود , وأبي , ومعاذ بن جبل , وسالم مولى أبي حذيفة تابعه إبراهيم النخعي عن مسروق .

    وهو أعلم الناس بالحلال والحرام بشهادة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

    وعن أنس مرفوعا : ( أرحم أمتي بأمتي أبو بكر , وأشدها في دين الله عمر , وأصدقها حياء عثمان , وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ , وأفرضهم زيد , ولكل أمة أمين وأمين هذه الأمة أبو عبيدة) .

    وعن أبي سعيد : قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : ( معاذ بن جبل أعلم الناس بحرام الله وحلاله) إسناده واه .

    ولقد كان له منزلته عند كبار الصحابة رضي الله عنهم ( قال عمر : لو أدركت معاذا , ثم وليته , ثم لقيت ربي , فقال : من استخلفت على أمة محمد ؟ لقلت : سمعت نبيك وعبدك يقول : يأتي معاذ بن جبل بين يدي العلماء , برتوة ).
    وإنما قال عمر ذلك لقول رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : ( يجيء معاذ يوم القيامة أمام العلماء بين يدي العلماء) .
     
    4 شخص معجب بهذا.
  7. NEW mido 12

    NEW mido 12 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏27 جانفي 2009
    المشاركات:
    1.571
    الإعجابات المتلقاة:
    3.482
      28-03-2009 11:21
    قربه من الرسول


    لزم معاذ بن جبل رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم منذ هجرته الى المدينة

    فأخذ عنه القرآن وتلقى شرائع الاسلام حتى صار أقرأ الصحابة لكتاب الله وأعلمهم

    بشرعه وهو أحد الستة الذين حفظوا القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم

    وحسبه شهادة له قول الرسول صلى الله عليه وسلم :

    " استقرئـوا القرآن من أربعـة : من ابن مسعـود وسالم مولى أبي حذيفـة وأبي

    ومعاذ بن جبل "

    وقوله صلى الله عليه وسلم :

    " وأعلم أمتي بالحلال والحرام معاذ بن جبل "

    قال له الرسول صلى الله عليه وسلم :

    " يا مُعاذ ، والله إني لأُحِبك فلا تنس أن تقول في عَقِب كل صلاة :

    اللهم أعني على ذِكْرك وشكرك وحُسن عبادتك "

    ولقد حَـذق معاذ رضي الله عنه الدرس وأجاد التطبيـق فقد لقيه الرسول صلى الله

    عليه وسلم ذات صباح فسأله :

    - " كيف أصبحت يا معاذ ؟ "

    - قال رضي الله عنه : ( أصبحت مؤمنا حقّا يا رسول الله )

    - قال النبي صلى الله عليه وسلم :

    " إن لكل حق حقيقة ، فما حقيقة إيمانك ؟ "

    - قال معاذ رضي الله عنه :

    ( ما أصبحت صباحا قط إلا ظننت أني لا أمسي ، ولا أمسَيت مساء إلا ظننت أني

    لا أُصبح ، ولا خطوت خطوة إلا ظننت أني لا أتبِعُها غيرها ، وكأني أنظر الى

    كل أمة جاثية تُدعى الى كتابها ، وكأني أرى أهل الجنة في الجنة يُنعمون ،

    وأهل النار في النار يُعذبون )

    فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم : " عرفتَ فالزم "


     
    2 شخص معجب بهذا.
  8. NEW mido 12

    NEW mido 12 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏27 جانفي 2009
    المشاركات:
    1.571
    الإعجابات المتلقاة:
    3.482
      28-03-2009 11:26
    من مناقبه

    زهده

    عن مالك الداري أن عمر بن الخطاب أخذ أربعمائة دينار فجعلها في صرة فقال للغلام اذهب بها إلى أبي عبيدة بن الجراح ثم تَلَهَّ ساعةً في البيت حتى تنظر ما يصنع، فذهب الغلام قال: يقول لك أمير المؤمنين اجعل هذه في بعض حاجتك، قال: وصله الله ورحمه، ثم قال: الله يا جارية اذهبي بهذه السبعة إلى فلان، وبهذه الخمسة إلى فلان، وبهذه الخمسة إلى فلان حتى أنفذها، فرجع الغلام إلى عمر فأخبره فوجده قد أعد مثلها لمعاذ بن جبل فقال: اذهب بها إلى معاذ بن جبل وتَلَهَّ في البيت ساعة حتى تنظر ما يصنع، فذهب بها إليه، قال: يقول لك أمير المؤمنين اجعل هذه في بعض حاجتك، فقال: رحمه الله ووصله، الله يا جارية اذهبي إلى بيت فلان بكذا، اذهبي إلى بيت فلان بكذا، فاطلعت امرأته فقالت: ونحن والله مساكين فأعطنا، ولم يبق في الخرقة إلا ديناران فدحا (فدفع) بهما إليها، فرجع الغلام إلى عمر فأخبره بذلك فقال: إنهم إخوة بعضهم من بعض.



    ورعه

    عن يحيى بن سعيد قال: كانت تحت معاذ بن جبل امرأتان فإذا كان عند إحداهما لم يشرب في بيت الأخرى الماء. وعن يحيى بن سعيد أن معاذ بن جبل كانت له امرأتان فإذا كان يوم إحداهما لم يتوضأ في بيت الأخرى ثم توفيتا في السقم الذي بالشام والناس في شغل فدفنتا في حفرة فأسهم بينهما أيتهما تقدم في القبر.


    تعبده وإجتهاده

    عن ثور بن يزيد قال: كان معاذ بن جبل إذا تهجد من الليل قال: اللهم قد نامت العيون وغارت النجوم وأنت حي قيوم: اللهم طلبي للجنة بطيء، وهربي من النار ضعيف، اللهم اجعل لي عندك هدى ترده إلي يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد.


    جوده وكرمه

    عن ابن كعب بن مالك قال: كان معاذ بن جبل شابًّا جميلا سمحًا من خير شباب قومه لا يسأل شيئا إلا أعطاه حتى أدان دينا أغلق ماله فكلم رسول الله أن يكلم غرماءه أن يضعوا له شيئا ففعل فلم يضعوا له شيئا، فدعاه النبي فلم يبرح حتى باع ماله فقسمه بين غرمائه فقام معاذ لا مال له قال الشيخ رحمه الله: كان غرماؤه من اليهود فلهذا لم يضعوا له شيءًا.

     
    2 شخص معجب بهذا.
  9. NEW mido 12

    NEW mido 12 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏27 جانفي 2009
    المشاركات:
    1.571
    الإعجابات المتلقاة:
    3.482
      28-03-2009 11:28
    أثنوا عليه

    أعلم أمتي بالحلال والحرام معاذ بن جبل
    "رسول الله صلى الله عليه وسلم
    "

    إن معاذ بن جبل كان أمة قانتا لله حنيفا
    عبدالله بن مسعود


    يا معاذ, و الله إني لأحبك, والله إني لأحبك..
    رسول الله صلى الله عليه وسلم

     
    2 شخص معجب بهذا.
  10. NEW mido 12

    NEW mido 12 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏27 جانفي 2009
    المشاركات:
    1.571
    الإعجابات المتلقاة:
    3.482
      28-03-2009 11:31
    نبذة من مواعظه وكلامه

    أعوذ بالله من ليلة صباحها النار، مرحبا بالموت مرحبا، زائر مغب، حبيب جاء على فاقة، اللهم إني قد كنت أخافك وأني اليوم أرجوك، إنك لتعلم أني لم أكن أحب الدنيا وطول البقاء فيها لكري النهار ولا لغرس الأشجار ولكن لظمأ الهواجر ومكابدة الساعات ومزاحمة العلماء بالركب عند حلق الذكر


    عن أبي إدريس الخولاني أن معاذ بن جبل قال إن من ورائكم فتنا يكثر فيها المال ويفتح فيها القرآن حتى يقرأه المؤمن والمنافق والصغير والكبير والأحمر والأسود فيوشك قائل أن يقول ما لي أقرأ على الناس القرآن فلا يتبعوني عليه فما أظنهم يتبعوني عليه حتى أبتدع لهم غيره إياكم وإياكم وما ابتدع، فإن ما ابتدع ضلالة وأحذركم زيغة الحكيم فإن الشيطان يقول علي في الحكيم كلمة الضلالة، وقد يقول المنافق كلمة الحق فاقبلوا الحق فإن على الحق نورًا، قالوا: وما يدرينا رحمك الله أن الحكيم قد يقول كلمة الضلالة؟ قال هي كلمة تنكرونها منه وتقولون ما هذه فلا يثنكم فإنه يوشك أن يفيء ويراجع بعض ما تعرفون.

    وعن عبد الله بن سلمة قال: قال رجل لمعاذ بن جبل: علمني، قال وهل أنت مطيعي قال: إني على طاعتك لحريص قال: صم وأفطر، وصل ونم، واكتسب ولا تأثم، ولا تموتن إلا وأنت مسلم، وإياك ودعوة المظلوم.

    وعن معاوية بن قرة قال: قال معاذ بن جبل لابنه: يا بني، إذا صليت فصل صلاة مودع لا تظن أنك تعود إليها أبدًا واعلم يا بني أن المؤمن يموت بين حسنتين: حسنة قدمها وحسنة أخرها. وعن أبي إدريس الخولاني قال: قال معاذ: إنك تجالس قومًا لا محالة يخوضون في الحديث، فإذا رأيتهم غفلوا فارغب إلى ربك عند ذلك رغبات. رواهما الإمام أحمد.

    وعن محمد بن سيرين قال: أتى رجل معاذ بن جبل ومعه أصحابه يسلمون عليه ويودعونه فقال: إني موصيك بأمرين إن حفظتهما حُفِظْتَ إنه لا غنى بك عن نصيبك من الدنيا وأنت إلى نصيبك من الآخرة أفقر، فآثر من الآخرة على نصيبك من الدنيا حتى ينتظمه لك انتظاما فتزول به معك أينما زلت.

    وعن الأسود بن هلال قال: كنا نمشي مع معاذ فقال: اجلسوا بنا نؤمن ساعة.

    وعن أشعث بن سليم قال: سمعت رجاء بن حيوة عن معاذ بن جبل قال: ابتليتم بفتنة الضراء فصبرتم، وستبتلون بفتنة السراء، وأخوف ما أخاف عليكم فتنة النساء إذا تسورن الذهب ولبسن رياط الشام وعصب اليمن فأتعبن الغني وكلفن الفقير ما لا يجد.
     
    1 person likes this.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...