• كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها

يقولون... فنحاول التعليق

gafsi87

عضو مميز
إنضم
18 ماي 2008
المشاركات
879
مستوى التفاعل
2.197
"نصح وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط، العرب بتفادي استخدام لغة غير متوازنة، تكتفي بتوجيه اللوم إلى إسرائيل حول هجمات غزة، إذا كانوا يريدون من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أن يتخذ إجراء لإنهاء العنف. " العربية.نت
-> كلام هذا الرجل يستحق أن يكتب بماء الذهب لأنه يقول حكما لم يسبقه بها أحد من بني عصره، وأعتقد أنه سيواصل اتحافنا في قادم الأيام بمثل هذه الدرر. طبعا ولم لا، فالرجل لم يجد من يعيب عليه محاصرة غزة فتآمر عليها ليذبح أبناءها واليوم يدعو إلى مساواة الضحية بالجلاد بل ومعاقبتها لأنها اختارت أن لا تعطي الشرعية للمحتل ورفضت حياة الذل.
ويستحضرني ذاك الرجل الفلسطيني الذي كان يقول والعبرات تخنقه " حسبي الله ونعم الوكيل على مسلم يرضى عالوضع اللي احنا فيه إن كان حاكم ولا مواطن"

"هناك من يطالب بفتح معبر رفح ونحن نقول: كيف يمكن عبور المعبر إلى الجانب الآخر، فيقولون إنها أرض فلسطين.. ولكنها حقيقة أرض محتلة، والمحتل هو الذي يسيطر عليها ويتحكم في حركة الدخول والخروج، ولا داعي لخداع الرأي العام" الرئيس المصري ـ محمد حسني مبارك ـ
-> عفوا يا سيادة الرئيس ولكن أريد تذكيركم أن معبر رفح يربط بين قطاع غزة المحررة منذ أيام آخر ملوك بني اسرائيل (شارون) وبين مصر الدولة "ذات السيادة المُهابة". وكلامكم هذا يعطي الشرعية للإحتلال وتحاولون من خلاله التهرب من مسؤوليتكم في إدارة معبر رفح فلا داعي لخداع الرأي العام

"المعبر كان مفتوحا لفترة طويلة، ونفتحه للحالات الإنسانية، والمشكلة أن حركة حماس منعت الحجاج من الضفة أن يعبروا من المعبر" الرئيس المصري ـ محمد حسني مبارك ـ
-> قد تدهورت الحالة الإنسانية في غزة خلال شهر نوفمبر وتحول القطاع إلى منطقة منكوبة انسانيا بشهادة كل المنظمات ولم يفتح المعبر فلو تتفضل وتصف لنا الحالة التي يجب أن يصل إليها الناس حتى تفتحوا المعبر؟
ثم منذ متى كان حجاج الضفة يعبرون من معبر رفح؟ أم أنها مجرد مسرحية لحشر حماس في الزاوية أملا في هز شعبيتها؟
نسأل الله حسن الخاتمة

"الأمن المصري يعتقل 40 من عناصر الإخوان المسلمين.
الكنيسة القبطية تنشر إعلاناً مدفوعاً يدعم موقف مبارك حول غزة." عنوانان لخبر واحد بموقع العربية.نت
-> كذلك عهدناك يا عربية محرضة على الطائفية موقدة لنار الفتنة مغذية لأسباب الإقتتال بين الطوائف والملل فواصلي لعلك تنجحين في تحقيق أهداف أصحابك ومموليك.
 

Lily

نجم المنتدى
إنضم
25 سبتمبر 2007
المشاركات
3.107
مستوى التفاعل
11.949
"نصح وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط، العرب بتفادي استخدام لغة غير متوازنة، تكتفي بتوجيه اللوم إلى إسرائيل حول هجمات غزة، إذا كانوا يريدون من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أن يتخذ إجراء لإنهاء العنف. "

لنلم الفلسطينيين على هجمات غزة و على مذابح قانا و دير ياسين فلو لم يكن الفلسطينيون لما ارتكبت اسرائيل مذبحة واحدة!
إسرائيل بريئة و الفلسطينيون هم المجرمون كان من واجبهم اعدام أنفسهم و الخروج من ديارهم و أراضيهم فهي من حق بني صهيون الذين أتو من روسيا و بولونيا و انجلترا...لهم الحق في العيش و ليس للفلسطينيين إلا الموت...هذا هو المنطق المنبطح
غريب و الله أمر هذا الوزير و من ورائه هؤلاء الأقباط!كيف يدافعون عن إسرائيل أكثر من بعض المنضمات اليهودية في الغرب و التي تبرأت مما تفعله إسرائيل


"المعبر كان مفتوحا لفترة طويلة، ونفتحه للحالات الإنسانية، والمشكلة أن حركة حماس منعت الحجاج من الضفة أن يعبروا من المعبر"

أهل غزة كانوا يموتون في كل يوم تحت الحصار حتى بلغ بهم الجوع إلى حد أكل العلف و الأوساخ تحت مرأى العالم...و الآن تعلمنا الأطراف المصرية بأن المعابر لا تفتح إلا للحالات الإنسانية فهل أن الجوع و انعدام الدواء ليس حالة إنسانية؟! هل أن حماس هي التي جوعت أهل غزة أم من حاصروها؟!
كيف سيمر الحجاج إن لم يفتح لهم معبر رفح؟ هل حماس هي التي أغلقت المعبر؟!

أنا يا أخي وجدت مقالا على خلفية الاتهامات التي توجها الدول "ذات التوجه المعتدل" إلى حزب الله و إيران بأنهما السبب في تدهور الوضع في الشرق الأوسط و التي نعتبرها اتهامات كيدية و طائفية مثلها مثل التوجه الذي تتخذه الكنيسة و لكم هذا المقال الذي أعتبره الوحيد الذي يعرض الحقائق كما هي


دفاعاً عن "إسرائيل"
أحمد أبو دهمان

لم تكن "إسرائيل" في حاجة إلى أصابع إيرانية عبر تاريخها الدموي في المنطقة، ولا إلى أصابع إيرانية في غزة الآن وفي لبنان بالأمس، لأن أصابع "إسرائيل" أطول وأشرس مما يتصور بعض الكتاب العرب.

لقد استطاعت تلك الأصابع أن تقضي على ذاكرة الكثيرين.

وكان الأصبع التي أردت محمد الدرة مثلاً ليست إسرائيلية قلت محمد الدرة ونسيت ياسر عرفات، ونسيت أبا إياد وأباجهاد ونسيت صبرا وشاتيلا وقانا وديرياسين، نسيت تلك السلسلة من الأسماء والأماكن التي أبادتها الأصابع الإسرائيلية، نسيت الأصابع الأمريكية والغربية وبعض العربية والإسلامية.

كم يلزمنا من النسيان لكي نرى الأصابع الإيرانية، وأي استخفاف بما تبقى من الذاكرة تمارسه أصابع هؤلاء الصحفيين والكتاب.

كم يلزمنا من النسيان كي ننسى ذلك الشيخ المقعد أحمد ياسين الذي دمروه بقذيفة أو قنبلة لا تزن إلا القليل من دمويتهم ووحشيتهم.

كم يلزمنا من العمى حتى لا نرى أصابع "إسرائيل" في كل مكان من كراكاس إلى بكين إلى الكثير من أروقة الحكم العربية والإسلامية.

ليس أطول ولا أبشع ولا أعنف من الأصابع الإسرائيلية، التي تمتد إلى كل زاوية في هذا العالم بإعلامه وثقافته واقتصاده.

إن الحديث عن أصابع إيرانية إهانة لأصابع "إسرائيل" القابضة على أحلامنا وكرامتنا ومستقبلنا، القابضة على السلام من رقبته، وعلى المبادرة العربية من عنقها، وعلى أي محاولة رخيصة للعيش المشترك، أو بدولتين متجاورتين.

الأصابع الإسرائيلية لا تصافح ولو منحوها الذهب، وقد منحوها الذهب، الأصابع العبرية تسد السماء والمعابر والأقصى وتسد مجلس الأمن وتخترق كل عين تحاول أن ترى.

أول من أمس الأربعاء كانت جريدة الرياض تتحدث عن المحرقة على صفحتها الأولى، وهي الكلمة التي تصيب "إسرائيل" بالشلل.

فهل يعني هذا أن "الرياض" تدار من طهران؟!

أما أنا فأقسم بالله أنه لا إصبع إيرانية وراء هذه المقالة وإن كنت أحترم الكثير من أصابعهم المبدعة، وأدرك أن لبعضهم أصابع حارقة.

*نقلاً عن صحيفة "الرياض" السعودية
 

khaled208

عضو فعال
إنضم
24 أكتوبر 2006
المشاركات
321
مستوى التفاعل
303
يا أهل غزة.. شكرا
عبد الباري عطوان


هبة الغضب العارمة التي جسدتها مظاهرات شعبية انطلقت في جميع عواصم العالمين العربي والاسلامي دون استثناء، هي تجسيد لتضامن غير مسبوق مع اهالي قطاع غزة في مواجهة العدوان الاسرائيلي. كما ان مشاركة عشرات الآلاف من المشيّعين في جنازة الشهيد نزار ريان، يوم امس الاول، دون ان يرهبهم القصف الاسرائيلي، هي استفتاء علني على تمسك ابناء فلسطين بشكل عام، وابناء القطاع بشكل خاص بخيار المقاومة.
العدوان الاسرائيلي دخل يومه السابع، وقد يبدأ الغزو البري في اليوم الثامن او التاسع او العاشر، ولكننا لم نر حتى الآن الا صمودا اعجازيا، والتفافا واضحا حول المقاومة وفصائلها، ورجالها الذين يستعجلون الشهادة.
النظام الرسمي العربي الذي هرول الى مجلس الامن الدولي لتغطية عورات عجزه المصطنع، وتخاذله المؤكد، ما زال يستجدي وقف اطلاق النار وفق الشروط الاسرائيلية، ليس لوقف حمامات الدم، وانقاذ الاطفال والمدنيين، وإنما لانقاذ ماء وجهه، بعد ان اقتربت حال الاحتقان الشعبي في مدنه وقراه وشوارعه من الانفجار الشامل.
السيد احمد ابو الغيط وزير الخارجية المصري 'المفوّه' طالب العرب، وفي لقاء مع فضائية 'العربية'، بان لا يتقدموا بقرار متشدد الى مجلس الامن، وان يختاروا عباراته بعناية فائقة، بعيدا عن اي ادانة لاسرائيل وعدوانها، حتى يأتي القرار متوازنا ومتساويا في توجيه اللوم الى الطرفين، اي انه يساوي بين الجلاد والضحية، بل يؤكد على ضرورة توجيه اللوم الى الضحية، وصواريخ المقاومة.
توقعنا مفاجآت كثيرة في زمن الخنوع العربي الذي نعيشه حاليا، ولكن لم يخطر في بالنا مطلقا ان يطالب رئيس الدبلوماسية في اكبر دولة عربية قدم شعبها آلاف الشهداء دفاعا عن الحق العربي الاسلامي في فلسطين، بقرار دولي لا يدين عدوانا اسرائيليا وحشيا اودى بحياة اربعمئة انسان ربعهم من الاطفال والمدنيين على الاقل.
'''
الاحتجاجات العارمة التي سادت الشارعين العربي والاسلامي، وتوقف بعضها امام سفارات النظام المصري، ولا نقول سفارات الشعب المصري، مرددة شعارات الادانة القوية، هي الرد على السيد ابو الغيط ورئيسه، وكل المتواطئين مع العدوان الاسرائيلي.
يشككون بالصامدين في قطاع غزة، ويبررون تقاعسهم المخجل في الاستجابة لنداءات الجرحى والثكالى بالقول ان فصائل المقاومة تنفذ 'اجندات ايرانية'.فمتى كانت مقاومة الاحتلال اجندة ايرانية او خارجية؟ الا يخجل هؤلاء من تكرار مثل هذه التهم، وهم الذين يدركون ان المقاومة الفلسطينية انطلقت عندما كان شاه ايران يحكم طهران ويحتضن في قلبها اكبر سفارة لاسرائيل؟
قذفوا المقاومة الاسلامية في جنوب لبنان، وما زالوا، باتهاماتهم الطائفية البغيضة، وقللوا من حجم انتصارها البطولي في جنوب لبنان في مواجهة العدوان الاسرائيلي، بعد ان خيبت كل آمالهم وحققت معجزة فشلت في تحقيقها جيوش جرّارة جرى انفاق مئات المليارات لتسليحها وتسمين جنرالاتها.
'''
اقاموا سرادقات الافراح في الجامعة العربية وقصور حكم عربية للاحتفال بهزيمة المقاومة، وانهيار قيادتها بفعل مئة طن من المتفجرات القتها الطائرات الاسرائيلية في اليوم الاول من العدوان، ولكن المقاومة لم ترفع راية الاستسلام وواصلت الصمود، ولم تتنازل مطلقا عن شروطها، ولم ترهبها الصواريخ الاسرائيلية، وننصحهم ان يفككوها بسرعة، لان احتفالاتهم التي ارادوها على جثامين الاطفال الشهداء لن تتم، وربما تتحول قريبا الى سرادقات فرح فعلا ولكن بسقوط انظمتهم فعليا، بعد ان سقطت اخلاقيا ووطنيا، فالشارع العربي لن يغفر لهم هذا التواطؤ، وبهذه الطريقة المكشوفة.
ينتظرون انطلاق الدبابات الاسرائيلية لطحن عظام المزيد من الاطفال، وتدمير المزيد من البيوت فوق رؤوس اهلها، بعد ان عجزت الطائرات الاسرائيلية عن ايجاد اهداف جديدة لقصفها على امل ان تنهي هذه الدبابات معاناتهم الطويلة من جراء انتظار استسلام المقاومة، بعد ان عجزت الطائرات وصواريخها عن تحقيق هذه الأمنية المريضة.
ابناء قطاع غزة يواجهون قدرهم في التصدي لهذا العدوان لوحدهم، فقد اختارهم الله لهذه المهمة البطولية، تماما مثلما اختار اشقاءهم واهلهم في مخيم جنين في الضفة الغربية.. ونعم الاختيار.
'''
ندرك جيدا ان غزة ليست عاصمة امبراطورية عظمى، مثلما ندرك ايضا ان المدافعين عنها لا يملكون غير قلوبهم العامرة بالايمان، والقليل القليل مما تم تهريبه من اسلحة عبر انفاق مدينة رفح رغم انف النظام المصري، ولكن علينا ان نتذكر ان عكا شقيقة غزة في الشمال هزمت نابليون بونابرت، وحملته الفرنسية التي تحطمت على اسوارها، بعد ان احتلت هذه الحملة وجيوشها عواصم عربية فسد حكامها، وجبنوا عن حمايتها.
انه صمود اسطوري، يكشف الوجه الحقيقي لهذا العدو الذي يمثل قيم القتل والتدمير، والاستقواء على الاطفال والعزل، في حرب في اتجاه واحد يعرف الصغير قبل الكبير انها لا يمكن ان تكون متكافئة.
سبحان الله، الآن فقط، وبعد سقوط آلاف القتلى والجرحى يفتحون معبر رفح امام المساعدات العربية، اين كانت هذه المساعدات قبل اسابيع ولا نقول شهورا، ولماذا يتم فتح المعبر للجرحى او بالاحرى لأشلائهم، فهل يصرون على استقبال ابناء القطاع شهداء في النزع الاخير في طريقهم الى لقاء ربهم؟
ليل اهل غزة يقترب من نهايته، ولكن بشرف وصمود وكرامة، وعندما ينبلج الفجر، ستظهر صورة زاهية، مضيئة، لمعركة من اشرف معارك العرب، معركة تذكرنا بمعارك الصحابة والقديسين في فجر الاسلام، اما ليل الانظمة فسيكون طويلا، حالك السواد.. والايام بيننا.
 
أعلى