بحث

الموضوع في 'أرشيف المنتدى التعليمي' بواسطة samirsamir, بتاريخ ‏6 جانفي 2009.

  1. samirsamir

    samirsamir عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏24 جوان 2007
    المشاركات:
    542
    الإعجابات المتلقاة:
    317
      06-01-2009 18:51
    :satelite:تبحث حول التلقيح وفوائده السنة الثانية ابتدائي انواعه
     
  2. lladmin

    lladmin عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏23 أوت 2007
    المشاركات:
    3.217
    الإعجابات المتلقاة:
    8.322
      06-01-2009 20:37
    تلقيح الأطفال وسيلة آمنة للوقاية.. ولا علاقة له بمرض التوحد



    * فوائد لا تقارن بالآثار الجانبية






    أكدت دراسات طبية أمريكية وأطباء متخصصون في أمراض الأطفال عدم صحة ما أشيع بين بعض الأسر من وجود تأثير للقاحات الأمراض على مناعة أولادهم، ووجود علاقة بينها وبين انتشار بعض الأمراض مثل التوحد.

    وتصاعدت في الآونة الأخيرة نسبة الأسر الأمريكية التي تمتنع عن إعطاء اللقاحات لأطفالها لأسباب دينية أو صحية، مما أدى إلى ارتفاع عدد الأطفال غير الملقحين في المدارس من الأمراض المعدية الخطيرة، وهو ما يثير مخاوف طبية.

    وقالت أم أمريكية لديها 3 أطفال إنها امتعنت عن إعطاء طفلها الأخير اللقاح، معتبرةً أنها تضعف مناعتهم، كما أن الأمراض التي يتلقحون ضدها أصبحت نادرة ومن المستبعد إصابتهم بها.

    غير أن مايك جوردان اختصاصي طب الأطفال بأحد المستشفيات الأمريكية، يرفض هذه المبررات ويؤكد أن تعاطي الأمصال هو الوسيلة للتغلب على الأمراض الفتاكة، حتي تصير الإصابة بها نادرة جدًا"، ويضيف "ولو توقفنا عن التلقيح من مرض الحصبة مثلاً سيظهر لدينا ملايين المصابين من الأطفال بهذا المرض خلال سنوات قليلة".

    ويتفق دكتور بيير بدران اختصاصي أمراض الاطفال مع ما ذهب إليه الطبيب الأمريكي، ويؤكد أن لتطعيم الأطفال فائدة كبيرة جدًا في حمايتهم من الأمراض، مشيرًا إلى أن الخوف الذي شاع مؤخرًا بين الأمهات والأسر عن عدم أهمية هذه التطعيمات مع تقدم الرعاية الصحية هو غير مبرر.

    فوائد لا تقارن بالآثار الجانبية

    وقال بدران في لقاء مع برنامج صباح الخير يا عرب الأربعاء 22 أكتوبر: "لقاحات الأطفال تحميهم من خطر الأمراض المميتة، فقبل 50 عامًا كان الأطفال يموتون من أمراض مثل الشلل والحصبة، وإذا لم نعطِ الأطفال هذه اللحقات لما صرنا نتغلب على هذه الأمراض".

    وحول وجود تأثيرات سلبية لهذه اللقاحات على مناعة الأطفال، أكد دكتور بدران أن هذه التأثيرات الضارة تظهر بنسبة 1 في المليون، وقد تكون ناتجة عن عدم تقدير نسبة اللقاح بدقة، أما بشكل عام فالآثار السلبية للقاحات الأطفال ضئيلة ولا تتعدَ وجود بعض الحساسية أو ظهور بعض الحبوب.

    وشدد على أن مراكز فحص الأمراض الأمريكية CDC أكدت عدم صحة ما شاع أشيع مؤخرًا لدى بعض الأسر من وجود ارتباط بين التطعيم من الحصبة ومرض التوحد، مشيرًا إلى أن الدراسات التي أجرتها هذه المراكز على آلاف الأطفال أكدت عدم وجود هذه العلاقة.

    ويحذر طبيب الأطفال الأسر والأمهات من إهمال إعطاء اللقاحات للأطفال، وقال إن فوائد تلقيح الاطفال من الأمراض ذات أهمية قصوى، وفوائده لا تقارن بأضراره الجانبية.

    واللقاح عبارة عن جرثوم أو فيروس تم إخضاعه لعوامل فيزيائية أو كيماوية بحيث أصبح ضعيفًا لا يقدر على إحداث المرض؛ إنما يحرِّض جسم الطفل على إنتاج المواد المناعية اللازمة للتعرف على هذا العامل الممرض في المستقبل بحيث لا يصاب الطفل بهذا المرض في المستقبل عند تعرضه لهذا العامل الممرض؛ لأن هذه المواد المناعية تتعرف في مرحلة ما بعد اللقاح على العامل الممرض بشكلٍ مبكر وتمنعه من إحداث المرض وتسمى هذه المواد المناعية الأجسام الضدية.
     
    1 person likes this.
  3. samirsamir

    samirsamir عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏24 جوان 2007
    المشاركات:
    542
    الإعجابات المتلقاة:
    317
      06-01-2009 20:53
    :satelite::dancing:مشكور شكرا جزيلا ما اردته هو بحث في مستوى السنة الثا نية ابتدائي
     
    1 person likes this.
  4. lladmin

    lladmin عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏23 أوت 2007
    المشاركات:
    3.217
    الإعجابات المتلقاة:
    8.322
      06-01-2009 21:01
    يا أخي سمير أنا لا أعرف ماذا تدرسون في الثانية إبتدائي سأعطيك الكثير من المعلومات وإختر منها ما يناسبك





    ما هي عملية التلقيح (التطعيم)؟
    التلقيح هو عملية تعريض الجسم للجراثيم أو الفيروسات المسببة للإنتانات بعد إضعافها أو قتلها، أو لأحد منتجاتها ، بهدف إحداث إستجابة مناعية، تلك الاستجابة التي يقوم الجسم بواسطتها بالتصدي لأي هجوم جرثومي فيما بعد. غالباً ما تتم عملية التلقيح عن طريق الحقن من خلال الجلد باستثناء لقاح شلل الأطفال الذي يُعطى عن طريق الفم.

    يلعب التلقيح دوراً هاماً في تقليل نسبة الإصابة بالأمراض الإنتانية وكذلك الوفيات، وخصوصاً عند الأطفال الصغار (أقل من 5 سنوات).

    ما الفرق بين المناعة الطبيعية والمكتسبة؟
    يكمن الفرق بينهما في طريقة اكتساب كل منهما, فالمناعة الطبيعية تتكون بعد تعرض الجسم للجرثوم ومحاربته, أما المناعة المكتسبة فتتكون بعد عملية التلقيح. وبالنسبة للجهاز المناعي فالنتيجة متشابهة وهي أنه يصبح مستعداً لمواجهة الجرثوم وذلك بإنتاج الأجسام المضادة التي تساعد في القضاء عليه كلما قام بمهاجمة الجسم مستقبلا.

    كما يكون قادراً على إنتاج المزيد من الأجسام المضادة إذا ما استلزم الأمر. إلا أن اكتساب المناعة الطبيعية عن طريق التعرض للجرثوم قد يُعرِّض الفرد لصعوبات مرضية تختلف حدتها وخطورتها باختلاف المرض.

    هل تصل درجة المناعة المكتسبة عن طريق التلقيح إلى 100%؟
    قد تصل فعالية اللقاحات المتوفرة حالياًً من 85 - 95% لدى الأشخاص الذين يتناولونها ولا تصل إلى 100%. كما تُحتمل إصابة بعض الأشخاص بالمرض رغم تناول اللقاح المضاد, إلا أن حدته تكون أقل بكثير مقارنة مع المصابين الذين لم يتناولوا اللقاح المضاد.

    لماذا تختلف اللقاحات بعدد الحُقن المطلوب لكل منها؟
    قد تستلزم بعض اللقاحات عدة جرعات للحصول على الدرجة القصوى من المناعة المكتسبة تبعاً لنوع اللقاح المستخدم, حتى أن بعض الأشخاص لا يحصلون على تلك الدرجة من المناعة إلا بعد تناولهم للجرعة الأخيرة.

    كم تستمر مدة المناعة المكتسبة؟
    المناعة المكتسبة عن طريق التلقيح قد لا تستمر مدى الحياة ويقل تأثيرها بمرور الزمن وهنا يحتاج الجسم إلى جرعات منشِّطة من وقت إلى آخر لحل المشكلة كما هي الحال مع لقاح الكزاز Tetanus مثلاً. ومن جهة أخرى هناك بعض اللقاحات التي تؤدي إلى مناعة مكتسبة تدوم مدى الحياة مثل لقاح الحصبة Measlesولقاح التهاب الكبد الوبائي ب Hepatitis B.

    ما هي أنواع اللقاحات المستخدمة حالياً؟
    تقع اللقاحات المستخدمة في الوقت الحالي ضمن أربعة أنواع:

    1. اللقاحات الحاوية على جراثيم أو فيروسات حيّة أو مُضعَّفة: يؤدي استخدام هذه اللقاحات إلى استجابة مناعية قوية بحيث تكون جرعة واحدة من اللقاح كافية أحياناً للحصول على مناعة مكتسبة مدى الحياة كما يحدث مع لقاح الحصبة Measles, النكاف Mumps, جدري الماء.Varicella (chickenpox)

    2. اللقاحات الحاوية على جراثيم أو فيروسات خاملة (مقتولة): مثل لقاح شلل الأطفال Polio الذي يُعطى عن طريق الحقن.

    3. اللقاحات الحاوية على ذيفان Toxin مُضعّف: تعتمد تلك اللقاحات على الذيفان الجرثومي, بعد جعله خاملاً, لتحفيز الجهاز المناعي ضده. والذيفان عبارة عن مادة سامة تطلقها بعض أنواع البكتيريا لدى مهاجمتها الجسم كما هي الحال مع بكتيريا الدفتيريا والكزاز.

    4. اللقاحات الحاوية على أجزاء من الجراثيم أو الفيروسات:تتميز بسمية قليلة وبقوة كبيرة في تحفيز الجهاز المناعي ضدها مثل لقاح التهاب الكبد الوبائي ب واللقاح ضد المُستدمية النََزلية Hemophilus influenzae type b.

    ما هي الأعراض الجانبية المتوقعة من عملية التلقيح؟
    غالبا ما تتم عملية التلقيح بسلام أو قد تؤدي إلى أعراض جانبية موضعية خفيفة مثل احمرار وانتفاخ موضع الحقن, وقد تؤدي إلى حدوث حرارة وطفح جلدي. وفي ظروف نادرة قد ينتج عنها أعراض خطيرة مثل تحفيز حدوث نوبات الصرع أو حدوث الحساسية المفرطة التي تهدد الحياة.

    في أي مرحلة عمرية ينبغي البدء بعملية التلقيح؟
    تبدأ عملية التلقيح لدى الأطفال بعد الولادة أو عندما يبلغ الطفل الشهرين من العمر, وذلك حسب برامج متعارف عليها دولياً قد تختلف قليلاً من دولة إلى أخرى, ولكنها لا تقتصر على الأطفال فهناك برامج خاصة بالمراهقين و الكبار أيضاً. ومن الضروري الاحتفاظ بسجل لتاريخ اللقاحات التي يتناولها الفرد.

    هل هناك حالات معينة ينبغي من أجلها تأجيل أو إلغاء عملية التلقيح؟
    ينبغي تأجيل عملية التلقيح إذا كان الشخص يعاني من حالة مرضية حادة مصحوبة بحرارة فمن الأفضل الانتظار حتى يزول المرض, هناك أيضاً بعض الحالات الصحية التي تتعارض مع بعض اللقاحات فمثلا إذا كان الشخص يعاني من حساسية شديدة مهددة للحياة تحدث بسبب تناول البيض فينبغي ألا يتناول لقاح الحصبة (الذي يُستخدم البيض في إحدى مراحل تحضيره) إلا تحت ظروف معينة ويتم عندها تقييم الحالات كل على حدة.

    هناك أيضا حالات صحية معينة تؤدي إلى نقص في المناعة لدى بعض الأشخاص فهؤلاء ينبغي ألا يتناولوا اللقاحات ذات المحتوى الجرثومي الحيّ- المُضعَّف لأنها قد تؤدي إلى إحداث المرض لديهم.

    هل يمكن للمرأة الحامل أو المرضع أن تتناول أي من اللقاحات؟
    القاعدة العامة تقتضي بعدم تعريض المرأة الحامل أو المرضع لأي من اللقاحات إلا في حالات معينة يتم تقييمها من خلال الطبيب الذي ينبغي أن يوازن بين المنافع المرجوة والمخاطر المحتملة.

    ما هي حقيقة العلاقة بين بعض أنواع اللقاحات و حدوث الاضطرابات النفسية لدى الأطفال؟
    هناك بعض الدراسات التي ربطت بين بعض أنواع اللقاحات و حدوث الاضطراب النفسي الذي يُعرف باسم التوحد وبعض الاضطرابات الاجتماعية والتَّعَلُّمية الأخرى, إلا أن التقييم العلمي لم يثبت وجود مثل هذه العلاقة مع أن الكثير من الأهالي ما زالوا يرفضون تطعيم أبنائهم.

    ومن الجدير بالذكر أن بعض المنظمات الدولية والأمريكية (منظمة الصحة والغذاء Food and Drug Administration بالتعاون مع مركز مراقبة المرض Center of Disease Control والمعهد الوطني الأمريكي للصحة National Institute of Health) تقوم بعملية تقييم مستمرة لمراقبة فعالية وسلامة اللقاحات الجديد منها والقديم أيضاً.
     
    2 شخص معجب بهذا.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...