1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

صحافه عربيه مأجوره .....

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة sared, بتاريخ ‏8 جانفي 2009.

  1. sared

    sared عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏26 مارس 2008
    المشاركات:
    316
    الإعجابات المتلقاة:
    336
      08-01-2009 17:42
    حسبنا الله ونعم الوكيل

    ولكن عزائنا قول الله تعالى

    ( ليميز الله الخبيث من الطيب )


    تعرفوا على الخبثاء من كتاباتهم لأجل الدعاء عليهم



    الآقلام المآجورة والصحافةالقذرة التى تتاجر في الدماء ..!!








    عذراً يا الله .. عذراً يا غزة .. عذراًيامجاهدين .. عذراً يا أمتى .. والله ثم والله انى لأتمنى ان احصل على جزء بسيط من الشرف الذى يظهره مجاهدى فلسطين ، من البطولات التى تسطر على ارض فلسطين ، من الصمود ، من الايمان ، من العزة ، من الكرامة ..


    صحيفة الوطن الكويتية وهذه الاقلام المرتزقة المآجورة الخسيسة التى كان يفترض ان تقف الى جانب الشعب الفلسطينى والمجاهدين الذين يدافعون عن كرامة الامة الاسلامية ،





    هؤلاء مرتزقة يتاجرون بالجهاد الاسلامي وبقضايا الامة ، ويعملون على بث الخنوع والخيبة لدى الشعوب المسلمة ، فبدلا من ان يسخر قلمه لنصرة اخوانه والدفاع عنهم ، أو على الاقل يتجه صوب المنابر ويشارك المسلمين دعاؤهم لاخوانهم ، اصبح يسخر قلمه للاستهزاء بالشيخ الدكتور نزار ريان الذي رفض ترك منزله على الرغم من احتمالية قصفه ، قائلاً ( نحن لانترك منازلنا ونهرب ، اما ننتصر أو نستشهد ) وقد نال شرف الشهادة هو وزوجاته الاربع وتسع من ابناءه الذين كانوا يقيمون معه ، نحسبهم والله حسيبهم في جنة خلدعند مليك مقتدر .. أما هؤلاء الكتاب فهنيئاً لهم بمرافقة شارون وأولمرت وشمعون بيريز وسيبى ليفنى ، وغيرهم من مجرمي الحرب .. وهنيئاً لعبدالله الهدلق و فؤادالهاشم بحفنة دنانير ودولارت يقبضونها من صحافة الدماء التى لانتشرف ان تنتسب الى الاقلام الناطقة بالعربية أو الاقلام المنتسبة لدين الاسلام ، أو اقلام الشرفاء في الوطن العربي من خليجه الى محيطه ..



    اترككم مع هذه المقالات لتعرفوا سر غضبى
    ، وفي النهاية أقول
    ( ربنا لاتؤاخذنا بما فعل السفهاء منا ) ،


    الخبر الاول


    «نزار ريان» - القيادي في حركة «حماس» الذي اغتالته اسرائيل يوم امس الاول، متزوج من اربع نساء ولديه 12 ولدا وبنتا!! كيف لرجل كهذا غاطس حتى اذنيه وسط ثمانية افخاذ لـ «نسوانه» ان يجد وقتا لشعبه وقضيته؟!





    الخبر الثاني


    هل يمكن لحكومة إرهابية مثل (حماس!) أن تقود شعبا أو تحقق تقدما في مسيرة السلام؟ وهل يمكن لشعب لم يعرف إلا التشرد والضياع في بداية حياته، ثم التشدد والتطرف والإرهاب والقتل والهجمات الانتحارية وقذائف الكاتيوشا التي يطلقها بشكل يومي على المدنيين الأبرياء والنساء والأطفال في المدن الإسرائيلية في الجنوب المحاذي لقطاع غزة أن يشكل مجتمعا مدنيا ونواة لـ (دولة فلسطينية!) حضارية وقابلة للاندماج في المجتمع الدولي؟ وهل يمكن لحركة إرهابية مثل (حماس!) تأتمر بأمر زعماء الإرهاب البعثي والفارسي في دمشق وطهران أن تحظى بثقة الإجماع العالمي للاعتراف بها وقبولها والوثوق بها؟






     
    3 شخص معجب بهذا.
  2. ronaldinho2008

    ronaldinho2008 نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏18 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    7.289
    الإعجابات المتلقاة:
    11.344
      08-01-2009 17:54
    لعنة الله على من لا يخجل
     
    1 person likes this.
  3. ronaldinho2008

    ronaldinho2008 نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏18 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    7.289
    الإعجابات المتلقاة:
    11.344
      08-01-2009 17:56
    (جزاء قيادات الغدر والخيانة)

    هددت وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني - بعد لقائها مع الرئيس المصري حسني مبارك - بأن اسرائيل لن تسمح بعد الان باستمرار سيطرة (حركة حماس!) الارهابية والمتمردة والمنقلبة على السلطة الشرعية على قطاع غزة وان قذائف وصواريخ (حركة حماس!) العبثية التي تستهدف المدنيين الابرياء والنساء والاطفال في مدن جنوب اسرائيل (سديروت - عسقلان - أشكلون، النقب الغربي) لن تستمر إلى الابد بل يجب ايقافها بالقوة، وان حالة ضبط النفس التي تتحلى بها اسرائيل لها حدود وسيغضب الحليم يوماً ما.

    وزير الدفاع الاسرائيلي (إيهود باراك) اكد من جانبه ان عمليات اطلاق القذائف والصواريخ العبثية التي تستهدف بها (حركة حماس!) المدنيين الابرياء في جنوب اسرائيل ستنتهي قريباً وإلى الأبد غير انه رفض الافصاح عن خطط الجيش الاسرائيلي لتحقيق ذلك الهدف، لكنه اكد ان (حركة حماس!) الارهابية والمتمردة - والمنقلبة على السلطة التي تسيطر على قطاع غزة هي المسؤولة عما يحدث، وتوعد (حركة حماس!) بانها ستدفع ثمناً غالياً نتيجة حماقاتها وتهوراتها قريباً وان الجيش الاسرائيلي يعرف تماماً المهام الملقاة على عاتقه وسيثبت لـ (حركة حماس!) الارهابية من الذي سيخضع ويرضخ ويستسلم!

    ايها الجيش الاسرائيلي عليكم بالارهابيين الفلسطينيين المؤتمرين بأوامر الارهاب البعثي الفارسي لاحقوا متمردي (حركة حماس!) ومعتوهيها والحمقى من قادتها والمتهورين من زعمائها المتسترين بالدين والمتاجرين به واسحقوهم وابيدوهم ولقنوهم درساً لن ينسوه إلى الابد كما لقنتم (حزب الله!) الارهابي المهزوم عام (2006م) درساً قاسياً أثخنتموهم، وخلصوا قطاع غزة من سطوة (حركة حماس!) الارهابية.

    هل نسي الارهابيون في (حركة حماس!) أو تناسوا ما لقيه أمثالهم من قبل في أيلول الأسود في العاصمة الأردنية (عمان) على أيدي جنود الملك الأردني حسين بن طلال رحمه الله عندما هرست وفرمت دبابات الحق الأردني أجساد الإرهابيين في مخيمات شتات اللاجئين في الأردن الذين حاولوا التمرد والغدر ونكران الجميل فكانت لهم السيوف بالمرصاد فحصدتهم واستأصلت شأفتهم وقطعت رؤوس الإرهاب التي أينعت وحان قطافها؟ هؤلاء هم الفلسطينيون أينما حلوا حل معهم الإرهاب والإفساد والقلاقل والفتن والغدر واللؤم ونكران الجميل.

    إن قطاع غزة رحم التطرف والإرهاب فبعد أن وثبت (حركة حماس!) الإرهابية على السلطة بعد انتخابات صورية وزائفة في أوائل (2006) وتشكيلها (حكومة أزمات!) رفضت كل دول العالم الاعتراف بها أو التعامل معها ما لم تنبذ العنف والإرهاب وتعترف بحق إسرائيل في الوجود كدولة مستقلة وذات سيادة، وازدادت الأوضاع توتراً في معقل الإرهاب والتطرف (قطاع غزة)، وتنازعت الفصائل الفلسطينية الإرهابية ففشلت وأذهب الله ريحها، ولم ولن تقوم لهم قائمة إذ ?كلما أوقدوا ناراً للحرب أطفأها الله?.

    هل يمكن لحكومة إرهابية مثل (حماس!) أن تقود شعبا أو تحقق تقدما في مسيرة السلام؟ وهل يمكن لشعب لم يعرف إلا التشرد والضياع في بداية حياته، ثم التشدد والتطرف والإرهاب والقتل والهجمات الانتحارية وقذائف الكاتيوشا التي يطلقها بشكل يومي على المدنيين الأبرياء والنساء والأطفال في المدن الإسرائيلية في الجنوب المحاذي لقطاع غزة أن يشكل مجتمعا مدنيا ونواة لـ (دولة فلسطينية!) حضارية وقابلة للاندماج في المجتمع الدولي؟ وهل يمكن لحركة إرهابية مثل (حماس!) تأتمر بأمر زعماء الإرهاب البعثي والفارسي في دمشق وطهران أن تحظى بثقة الإجماع العالمي للاعتراف بها وقبولها والوثوق بها؟

    لقد جبل كثير من القادة الفلسطينيين على الغدر والخيانة ونقض العهود والإساءة لمن أحسن إليهم ونكران الجميل، وما تتعرض له يوميا هذه القيادات على أيدي الجيش الإسرائيلي هو جزاؤهم.


    http://www.alwatan.com.kw/Default.aspx?tabid=222&article_id=472704&Autho*****1101
     
    1 person likes this.
  4. hammadik

    hammadik مراقب منتدى الأخبار الثقافيّة طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏12 سبتمبر 2006
    المشاركات:
    2.104
    الإعجابات المتلقاة:
    8.254
      08-01-2009 17:56
    لعنة الله على المرتزقة.....و على جميع من يحاولوا أن يثيروا الفتنة و القلاقل في أوساطنا العربّية....
     
    1 person likes this.
  5. tahiri med

    tahiri med عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏15 أوت 2008
    المشاركات:
    767
    الإعجابات المتلقاة:
    175
      08-01-2009 19:11
    لعنة الله لعنة الله
     
    1 person likes this.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...