1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

هل أصبحت الكوفـية الـفـلـسـطـنـية بعد تاريخ النضال مجرد موضة

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة soltan22, بتاريخ ‏9 جانفي 2009.

  1. soltan22

    soltan22 عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏27 مارس 2008
    المشاركات:
    190
    الإعجابات المتلقاة:
    434
      09-01-2009 20:50
    :besmellah2:

    أغلب الناس إن لم أقل كلهم لا يعرفون تاريخ الكوفية الفلسطينية و ما تاريخها مع أن أغلب الناس و خاصة في هذه الأيام يرتدونها ربما فقط للموضة بيد أنها كانت ولازالت رمز للكفاح و النضال للشعب الفلسطيني المجاهد والصامد
    [​IMG]



    اعتاد الفلاح الفلسطيني أن يضع الكوفية لتجفيف عرقه أثناء حراثة الأرض و لوقايته من حر الصيف و برد الشتاء، تعرف أيضا بالسلك أو الحطة. بلونيها الأبيض و الأسود تعكس بساطة الحياة الفلاحية في قرى فلسطين, ارتبط اسم الكوفية بالكفاح الوطني منذ ثورة 1936 في فلسطين، حيث تلثم الفلاحون الثوار بالكوفية لإخفاء ملامحهم أثناء مقاومة الإمبريالية البريطانية في فلسطين وذلك لتفادي اعتقالهم أو الوشاية بهم، ثم وضعها أبناء المدن و ذلك بأمر من قيادات الثورة آنذاك وكان السبب أن الإنجليز بدؤوا باعتقال كل من يضع الكوفية على رأسه ظنا منهم انه من الثوار فأصبحت مهمة الإنجليز صعبة باعتقال الثوار بعد أن وضعها كل شباب و شيوخ القرية و المدينة



    فقد كانت الكوفية رمز الكفاح ضد الانتداب البريطاني و المهاجرين اليهود و عصاباتهم واستمرت الكوفية رمز الثورة حتى يومنا هذا مرورا بكل محطات النضال الوطني الفلسطيني


    مع انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة في النصف الثاني من ستينات القرن الماضي كانت الكوفية مقرونة بالفدائي كما سلاحه وكان أيضاً السبب الرئيسي لوضع الكوفية إخفاء ملامح الفدائي



    منذئذن اقترنت الكوفية عند شعوب العالم باسم فلسطين و نضال شعبها، قوي هذا الاقتران أثناء الانتفاضة الأولى عام 1987***** وصولا" إلى الانتفاضة الثانية عام 2000. فحتى الآن ما يزال المناضلون يضعون الكوفية لذات الأسباب و ذات الأهداف التحررية التي وضعها من أجلها الثوار عام 1936


    للأمانة منقول
     
    5 شخص معجب بهذا.
  2. med yassin

    med yassin كبير المراقبين طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏20 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    23.035
    الإعجابات المتلقاة:
    85.159
      09-01-2009 21:33
    ما شاء الله منذ مدة قبل الحرب على غزة وهو محبب كموضة و خاصة ظهر في ألوان غريبة و ليس كالمعتاد أبيض و أسود

    أما هالمدة يستعملو فيه التلامذة في المظاهرات و ما نظنش كموضة هالمرة هاذي...انما تضامنا مع فلسطين المحتلة
     
    2 شخص معجب بهذا.
  3. mec_du_desert

    mec_du_desert عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏17 جوان 2007
    المشاركات:
    713
    الإعجابات المتلقاة:
    841
      09-01-2009 21:46
    و افتراضا لو انه موضه جميل جدا ان شاء الله كل الموضات كيف هكه
     
    2 شخص معجب بهذا.
  4. soltan22

    soltan22 عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏27 مارس 2008
    المشاركات:
    190
    الإعجابات المتلقاة:
    434
      09-01-2009 22:12

    ما قصدته من الموضوع هو التعريف بتاريخ الكوفية لا غير


    الموضة سراحة لا تعجبني كثيرا هذه الكلمة فيها من التهميش و التمييع الكثير

    إنشاء الله لا تصبح القضية الفلسطنية للعرب موضة كالكوفية
    :bang::bang::bang::bang:
     
    2 شخص معجب بهذا.
  5. isbm

    isbm عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏22 جانفي 2008
    المشاركات:
    1.305
    الإعجابات المتلقاة:
    2.286
      09-01-2009 22:37
    في المعاهد تم منع ارتدائها:bang::bang::bang:
     
    1 person likes this.
  6. foutaessid

    foutaessid عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏8 أفريل 2008
    المشاركات:
    406
    الإعجابات المتلقاة:
    1.088
      09-01-2009 22:54
    :besmellah1:

    الإسرائيليون يريدون سرقة الكوفية الفلسطينية أيضاً ...





    لا يزال المشهد ناقصاً بالنسبة إلى الإسرائيليين، فهم بعدما استولوا على أراضي الفلسطينيين وأملاكهم وحاولوا سرقة أطباقهم الشعبية، يحتاجون إلى ما

    يتوّج هذه العملية فيسعون في هذه الأيام إلى سرقة الكوفية الفلسطينية الشهيرة (الحطّة)، التي منحها الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات رونقاً خاصاً،

    حتى وفاته، وخاصة أنها لطالما علت رأسه، بطريقة هندسية تقترب من خارطة فلسطين، وفق ما أكده مقربون منه، مراراً.



    قام أخيراً المصمّمان الإسرائيليان جابي بن حاييم، وموكي هرئيل بتصميم «الكوفية الفلسطينية» المعروفة، بألوان علم إسرائيل، و“نجمة داوود” في

    محاولة للاستيلاء على التراث الشعبي الفلسطيني. وقال بن حاييم وهرئيل إنّ خطوط الكوفية التي صمّماها ستكون بالأزرق، على خلفية بيضاء،

    مشيرين إلى أنّ هذا التصميم يدخل في إطار الاندماج «الإسرائيلي في حيّز الشرق الأوسط»، حسب وصفهما.


    ووفقًا للنبأ الذي أوردته مواقع إسرائيلية على شبكة الإنترنت، أضاف المصممان إنّ «الكوفية الإسرائيلية الجديدة تحافظ على مميزات أصلية، لكنها تحوي

    مميزات إسرائيلية ويهودية، فعند الخطوط الزرقاء على أطراف الكوفية ثمة ذكر للعلم الإسرائيلي، ونجمة داوود». وشدّدا في نهاية حديثهما على

    القول “نحن جزء من المنطقة، وسنبقى فيها”.


    شريف كناعنة، أستاذ علوم الإنسان في جامعة بيرزيت سابقاً، أكد أن الإسرائيليين سعوا منذ تأسيس كيانهم إلى سرقة رموز الشعب الفلسطيني ومكوّنات

    هويته، من لباس ومأكولات شعبية وأغان تراثية، وذلك في محاولة لإيهام العالم بأن لإسرائيل “جذوراً في المنطقة، ولتعويض الهوية المشوّهة


    والضبابية التي يعانيها القادمون الجدد إلى المدن المحتلة عام 1948”. وشدّد كناعنة على أن الإسرائيليين لا يأبهون لردود الفعل، مهما كانت، إزاء هذه


    السرقات المفضوحة، وسرقة الكوفية استفزاز جديد لمشاعر الفلسطينيين“وخاصة أن الكوفية، كانت ولا تزال أحد رموز الهوية التراثية الفلسطينية،

    ونضال الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال، علاوة على رمزية غطاء الرأس في التقليد العربي للعزة والكرامة”.


    وأشار كناعنة إلى أن الكوفية الفلسطينية ارتبطت بالثورة على الاحتلال، وباتت رمزاً لجميع حركات التحرر في العالم، حتى إن رافضي الحرب على

    العراق، والسياسات الديكتاتورية لبعض الأنظمة، يرتدونها في تظاهراتهم، فيما يحرص الفلسطينيون على إهدائها إلى جميع زوّار الأراضي الفلسطينية،

    أو التجمّعات الفلسطينية في الخارج، مشددين على رمزيتها الخاصة في الذاكرة الجماعية لهم.

    منقول

    [​IMG]
     
    1 person likes this.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...