الرجاء المساعدة

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة dj tiesto, بتاريخ ‏9 جانفي 2009.

  1. dj tiesto

    dj tiesto عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏25 نوفمبر 2006
    المشاركات:
    880
    الإعجابات المتلقاة:
    105
      09-01-2009 23:36
    في الآونة الأخيرة عشت فترة صراع قوي
    إذ تراودني أفكار غريبة :
    يمكن أن تكون المسيحية هي الحق ( والعياذ بالله )
    من قال لك أن الله موجود
    ................
    و عدة أفكار أخرى

    مع العلم أن أصلي صلاتي كاملة ولكن لست راض

    و إذا سمعت كلمة الله فقط بنبض قلبي بقوة



    الرجاء المساعدة فأنا خائف كثيرا من هذه الأفكار الخبيثة والعياذ بالله

    جزاكم الله خيرا
     
    4 شخص معجب بهذا.
  2. cherifmh

    cherifmh كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏9 جوان 2006
    المشاركات:
    17.701
    الإعجابات المتلقاة:
    42.491
      10-01-2009 01:08
    هذا من قوة الإيمان حيث لا يجد الشيطان الملعون مدخلا لزعزعته سوى تشكيك المرء في دينه ووجود الله وما إلى ذلك وقد كان مثل هذا يحدث لكبار الصحابة في زمن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم
    فاثبت فإنّك تتّبع الحقّ وانظر من حولك تجد عظمة خلق الخالق الواحد تشير إليه
     
    7 شخص معجب بهذا.
  3. ashur

    ashur عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏31 أوت 2007
    المشاركات:
    502
    الإعجابات المتلقاة:
    97
      10-01-2009 01:22
    نعم صدقت :هذا في حديث شريف
     
    3 شخص معجب بهذا.
  4. dj tiesto

    dj tiesto عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏25 نوفمبر 2006
    المشاركات:
    880
    الإعجابات المتلقاة:
    105
      10-01-2009 07:19
    الحمد لله طمأنتني يا أخي فقد كنت خائفا جدا

    جزاك الله كل خير
     
    3 شخص معجب بهذا.
  5. AlHawa

    AlHawa كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏31 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    5.523
    الإعجابات المتلقاة:
    10.749
      10-01-2009 08:03
    أخي إذا أصابك مثل هذا الشك فالسّنّة أن

    • تستعيذ بالله
    • ثمّ تنتهي عمّا شككت فيه
    • ثمّ تقول " آمنت بالله و رسله"
    • ثمّ تقرأ قوله تعالى {هو الأوّل و الآخر و الظاهر و الباطن و هو بكلّ شيئ عليم**

    عن كنز المسلم
     
    6 شخص معجب بهذا.
  6. toussef

    toussef عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏26 نوفمبر 2008
    المشاركات:
    79
    الإعجابات المتلقاة:
    52
      10-01-2009 09:04
    السلام عليكم
    انشاء الله يثبتنا جميعا
    هذا الشيطان لا يترك مؤمن في سبيله

    ولكنه يبقي كيد الشيطان ضعيف
    لعنه الله
     
    1 person likes this.
  7. ابن حزم الأندلسي

    ابن حزم الأندلسي عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏27 جويلية 2007
    المشاركات:
    599
    الإعجابات المتلقاة:
    1.702
      11-01-2009 09:14
    بالإضافة إلى ما ذكر الإخوة جزاهم الله كل خير أنصحك بتعلم العقيدة الصحيحة حتى تثبت عقيدتك حينها لا تضرك وساوس اللعين
    و اقرأ كتاب حوار مع صديقي الملحد فهو رائع لدفع الشبهات
    واستمع لشرح كبرى اليقيتيات الكونية الدرس 5 و 6 و 7 و 8 و 9 فهي أقوى ما سمعت في دلائل وجود الله بالعقل
    و اقرأ عن الإعجاز العلمي في القرآن الكريم
    و عن قصص الداخلين في الدين
    و أسأل الله لي و لك الثبات و الهدى و التقى و العفاف و الغنى
     
    2 شخص معجب بهذا.
  8. tahar felhi

    tahar felhi عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏4 مارس 2006
    المشاركات:
    753
    الإعجابات المتلقاة:
    220
      11-01-2009 09:47
    :besmellah1:

    يا اخي لا تنسى الله فينساك و لا تقل ان ذلك الوسواس من نفسي ولكن انه الشيطان والله عز وجل يعلم انك بريء منها و لتعلم ان حياتنا كلها فتن لذلك اثبت اخي على دينك وان الموت قريب فتمسك بالله الحق
    )فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون(

    رد كيد الشيطان وتجديد الإيمان


    وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يأتي الشيطان أحدكم فيقول: من خلق كذا، من خلق كذا، حتى يقول من خلق الله، فإذا بلغه فليستعذ بالله ولينته متفق عليه. وفي لفظ: فليقل آمنت بالله ورسله وفي لفظ: لا يزال الناس يتساءلون حتى يقولون من خلق الله .

    لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، هذا الحديث قد تضمن علم من أعلام النبوة؛ لأنه عليه الصلاة والسلام أخبر عن أمر يكون في النفوس وفعل...، وعن أمر سيكون من الناس بألسنتهم -يقولونه بألسنتهم-.

    وفي هذا الحديث ذكر نوع من وسواس الشيطان، من الوسواس، بل هو أخطر وأسوأ وسواس مما يوسوس به الشيطان؛ لأنه يتعلق بذات الله وهو من جهة من أعظم الوسواس؛ لأنه لا ينجع فيه إلا التسليم، التسليم لله ولرسوله، واللجوء إلى الإيمان بالله ورسوله.

    "يأتي أحدكم الشيطان فيقول من خلق كذا" من خلق الأرض، من خلق السماء، من خلق الناس، من خلق الملائكة؟ وبعد، حتى يقول له من خلق الله، هذا هو السؤال، وهذا سؤال باطل، يحار به من خطر في نفسه؛ لأن الله تعالى خالق، وليس بمخلوق، الله تعالى أحد صمد لم يلد ولم يولد، الله هو الخالق وغيره مخلوق، الله خالق وليس بمخلوق، وليس لكل موجود موجد، لكن لكل محدث موجد؛ لكل محدث موجد، وكل موجود سوى الله فإنه محدث.

    والله تعالى واجب الوجود، يعني وجوده لا يقبل حدوثا ولا عدما، فهو الذي لم يزل وجوده ولا يزال، فليس لوجوده بداية، ليس لوجود الله بداية، فهو الأول الذي ليس قبله شيء، وليس لأوليته بداية، هو الأول والآخر، فهو الأول الذي ليس قبله شيء، والآخر الذي ليس بعده شيء، كما أخبر الله ورسوله بذلك.

    وهذا الوسواس يزعج المؤمن الضعيف الذي لم يعرف، يعني لم يعرف المخرج، فهو يزعجه، كما ثبت أن بعض الصحابة جاء إلى الرسول، وقال: أجد في نفسي ما لو أخر من السماء أحب إلي من أن أتكلم به، وفي عند بعض الناس من الوسواس ما يزعجها حتى يبكي، يعني عنده إيمان، ويجد أن هذا الوسواس يعارض ما استقر في نفسه، وآمن به، هذا الوسواس.

    فقال عليه الصلاة السلام: هذا صريح الإيمان وفي لفظ، قال له: أوجدتموه، قال: نعم، قال الحمد الله الذي رد كيده إلى الوسوسة ما استطاع إلا أنه بس يوسوس فقط، وليس لهذا الوسواس أثر على المؤمن، فهو يزعجه، ولكنه لا يقبله، المؤمن يزعجه ويضيق به صدره خوفا من الرياء؛ لأنه يعرف أنه يتصادم مع أعظم الأمور عنده، يتصادم مع إيمانه بأنه تعالى الخالق لكل شيء، أنه رب كل شيء لا إله إلا الله.

    وأخبر عليه الصلاة والسلام:" أن الناس لا يزالون يسألون من خلق كذا من خلق كذا حتى يقولوا من خلق الله" يتكلمون هذه بألسنتهم. وجاء بعض الناس بعض الأعراب بعض الجهال جاءوا يسألون أبا هريرة هذا السؤال فحصبهم بالحصى وقال: صدق خليلي صلى الله عليه وسلم قال: فإذا بلغه؛ يعني إذا وصل إلى هذا الحد "فليستعذ بالله من الشيطان ولينتهِ" وفي اللفظ الآخر:" فليقل آمنت بالله ورسوله".

    اقرءوا شرح هذا الحديث عندكم في بهجة قلوب الأبرار، فإنه تكلم عليه كلاما حسنا نافعا، نبه على -يعني- هذا الدواء كيف؟ كيف يداوي الإنسان هذا الوسواس ويدفعه؟ قال: إن هذه الروايات تدل على أن هذا الوسواس يدفع بثلاثة أمور، أولا: الاستعاذة بالله؛ اللجأ إلى الله الاعتصام بالله أعوذ بالله من الشيطان، الجأ إلى الله يصرف عنك فإنه إن لم يصرفه عنك لم ينصرف، استعذ بالله وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ .

    وهذا من نزغات الشيطان هذا الوسواس من نزغات الشيطان فاستعذ بالله من الشيطان، لا يندفع ولا طريقة لدفعه إلا بالاحتماء بالله: قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ مَلِكِ النَّاسِ إِلَهِ النَّاسِ مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ .

    الشيطان دائم على الوسواس لكن أنواع ما يوسوس به كثيرة؛ يوسوس بإلقاء يعني؛ بإثارة الشهوات وإثارة الشبهات، وهذا من الشبهات لأن من الوسواس ما يحمل شبهة تعارض خبر الله وخبر الرسول تتصادم تعارض أمور الاعتقاد، تعارض ما يجب على العبد أن يؤمن به، هذا هو العلاج الاستعاذة هذا أقوى.

    الثانية: "فلينتهِ" ينتهي عن الوسواس، يعني انصرف انشغل أعرض، لا تتماد بالتفكير لا تفكر وتواصل التفكير، خلاص، لا تقف مع هذا الوسواس لتفكر وأيش الحل وأيش الجواب وأيش؟

    انتهِ، وصلت إلى مدى لا يمكنك أن تجاوزه، عقل الإنسان محدود وقاصر ما يمكن أن يدرك كل شيء ما يمكن، الذي يريد أنه يعرف تفسير كل شيء، يعرف كل شيء، هذا متجاوز لحده وجاهل بنفسه، جاهل بنفسه لا ينبغي للإنسان إلا ما علمه، الملائكة والأنبياء كلهم يقولون: لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا لا بد من الوقوف، لا تتجاوز ولا تقف ما ليس لك به علم، لا تطلق لعقلك وفكرك العنان.

    وجاء في الأثر: فكروا في مخلوقات الله ولا تفكروا في ذات الله، تفكر في ذات الله، لم تصل؟ مستحيل أن تصل إلى معرفة كيفية ذات الله أو كيفية صفة من صفاته.

    ولهذا قال السلف في صفة الله بلا كيف، الكيف غير معقول الكيف مجهول، هذا السبب الثاني، وكلها مجموعة.

    الأمر الثالث: أن تؤكد إيمانك وتقاوم هذا الوسواس باستحضار ضده "آمنت بالله" لأن هدف هذا الوسواس هو الشك التشكيك في الله فيما يجب اعتقاده في الله، فتراغم الشيطان أولا بالاستعاذة الاعتصام بالله، مقاطعة هذا الوسواس والانتهاء عنه، التأكيد على الإيمان "آمنت بالله ورسوله" فيرجع الشيطان خاسئا.

    أما من من الله عليه بالبصيرة والحمد لله هذا لا يذعن أبدا، ما يلتفت إليه أصلا، لا يلتفت إليه ولا يقف معه ولا يبالي به، في الأساس هو يعرف أنه باطل وأنه لا يضر، خطر بقلبه ما يقف في قلبه اللحظة امشِ، يعرف أنه وسواس يعرف أن هذا -يعني- معنى باطل، فهذا هو الدواء الناجع والحمد لله. فليستعذ بالله ولينتهِ وليقل آمنت بالله ورسوله .

    وهناك ما يسمى عند الباحثين وأهل العلم بالتسلسل؛ التسلسل نوعان: تسلسل في الفاعلين والمفعولين أو العلل والمعلولات أو الخالقين والمخلوقات؛ عبارات لمعنى واحد، وتسلسل في المفعولات.

    التسلسل في المفعولات يعني المخلوقات هذه فيها كلام لا يعنينا في هذا المقام، لكن التسلسل في الفاعلين والمفعولات هذا حكمه في العقل الصريح الممتنع، ما معنى التسلسل في الفاعلين؟ معناه إنه المفعول له فاعل والفاعل له فاعل والفاعل له فاعل والفاعل له فاعل إلى ما لا نهاية، هذا ... يتصادم مع الإيمان بأن جميع الموجودات تنتهي إلى موجود واجب، لا يجوز عليه الحدوث ولا العدم، هذا التسلسل ممتنع في العقول ممتنع.

    ما يجوز في العقل أن تكون مفعولات فاعلين ومفعولات متسلسلة إلى ما لا نهاية، مفعول له فاعل والفاعل له فاعل، هذا مفعول، طيب فعله فاعل، هذا الفاعل نعم له فاعل، والفاعل له فاعل، والفاعل له فاعل؛ يعني الوسواس المذكور في الحديث هو مبني على يعني جارٍ على موضوع التسلسل، إن كل فاعل له فاعل إلى ما لا نهاية، وهذا ممتنع في الحقيقة.

    أوضح شيخ الإسلام في كلامه على التسلسل وأنواعه في مواضع كما في "منهاج السنة" وفي "درء التعارض" تكلم على هذا، وبين التسلسل الممكن كما في المفعولات، أو التسلسل الممتنع وهو التسلسل في العلل والمعلولات أو الفاعلين والمفعولات، هذا حكمه ممتنع.

    وبين وجه الامتناع إن التسلسل في العلل والمعلولات والمفعولات إنه يستلزم ألا يكون هناك موجود أصلا؛ يعني القول بالتسلسل في العلل والمعلولات هذا ما يقول به أحد من العقلاء، لا يقول به أحد، هذا ما هو إلا وسواس وخيال فقط، يقول: إنه يستلزم ألا يوجد شيء والوجود ثابت، وما يستلزم الباطل فهو باطل.

    فالقول بالتسلسل يستلزم ألا يوجد شيء والوجود ثابت، هذه الموجودات، فوجود الموجودات يدل على بطلان هذا التسلسل؛ لأن القول بالتسلسل يستلزم ألا يوجد شيء والوجود ثابت، فبطل القول بالتسلسل؛ إذاً التسلسل في الفاعلين والمفعولات ممتنع في العقل.

    هذا يعني تحليل عقلي، وبيان عقلي، كأن يعني يهتدي إليه بعض الناس أو كثير من الناس، لكن العلاج النبوي سهل واضح أبدا، وليس بلازم إذا استقر عند الإنسان الأمر أنه باطل بالدليل القاطع فلا يضره ما يعرف وجه -يعني- البطلان نظريا وعقليا.

    انتهِ فليستعذ بالله ولينتهِ وليقل: آمنت بالله ورسله أعرض عن هذا الوسواس لا تقف معه ولا تفكر فيه، واحتمِ بالله وأكد وقل: آمنت بالله ورسوله .

    كل ما عرض لك شيء من مثل هذا فقاومه بهذه الأمور الثلاثة، وفيها الشفاء، وفيها السلامة من كيد الشيطان. وقاني الله وإياكم شر الوسواس الخناس. لا إله إلا الله. نعم.
     
    3 شخص معجب بهذا.
  9. aymen_r9

    aymen_r9 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏16 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    726
    الإعجابات المتلقاة:
    1.236
      11-01-2009 14:04
    :besmellah1:

    كما قال الأخ cherifmh إفرح فإن هذا إبتلاء كرمك به الله لكي يختبر إيمانك
    وإلى كل الإخوة الذين لا يبتلون كل ثلاثة أيام فل يذهب ليجدد إيمانه لأنه مقصر في العبادة.. لأن الإبتلاء من علامات البشرى و لكل وعبد إبتلاء معين فإثبتو
    اللهم ثبتنا على طاعتك
     
  10. شبل العقيدة

    شبل العقيدة عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏21 جويلية 2008
    المشاركات:
    765
    الإعجابات المتلقاة:
    3.436
      11-01-2009 19:56
    اكثر من ذكر الله فانك اذا كنت في ذكر كنت في معية الله واذا كنت في معية الله لن يكون للشيطان عليك سلطان قال تعالى ( وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ)ونسأل الله تعالى ان يثبتك على الحق
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...