رياضيون تونسيون وعالميون يتضامنون مع غزة

الموضوع في 'أرشيف منتدى الرياضة' بواسطة fasador, بتاريخ ‏10 جانفي 2009.

  1. fasador

    fasador نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏2 أفريل 2008
    المشاركات:
    3.962
    الإعجابات المتلقاة:
    6.185
      10-01-2009 13:07
    :besmellah1::besmellah1::besmellah1:

    :ahlan::ahlan::ahlan::ahlan:
    رياضيون تونسيون وعالميون يتضامنون مع غزة: عتوقة والواعر يقترحان المال والدم.. العقربي يستنهض الهمم وبيّة والقصراوي يطالبان بتوفير الدواء


    :besmellah2::besmellah2:



    في الوقت الذي يطلب فيه العرب (حدّ الجهد) تطبيق المواثيق الدولية وفي الوقت الذي لا يعترف فيه الكيان الصهيوني الا بالرصاص المصبوب بكل عنجهية ووحشية على الأطفال والشيوخ والعزل والنساء الذين تناثرت اشلاؤهم في كل الساعات والشوارع وتحت الحطام.. غير ان تلك الأرواح المزهقة بالمئات وتلك الدماء المعطّرة بالاستشهاد وبشكل او بآخر ستروي التراب الفلسطيني المقدس لتنبت فيها ورود الحياة والمقاومة مهما كان حجم الحصار والتجويع والتدمير والوجع ومهما فعل «باراك» وأمثاله الأوغاد وكل أصحاب الأيادي الملطخة بدماء الأشقاء الأبطال فإن غزة تبقى رمز النضال والكرامة والعزّة..
    «الشروق الرياضي» فسحت المجال لنجوم كرة القدم الذين كغيرهم من التونسيين يتألمون في حسرة وبكاء عمّا يجري في غزة النضال والمقاومة... غزة الوفاء والشهداء فكانت آراؤهم كالآتي تحت شعار «معا.. لانقاذ غزة».

    * شكري الواعر: يعجز اللسان عن الكلام..
    يعجز اللسان عن الكلام حين ترى العين عبر القنوات ما يجري في غزة ولا يستطيع الواحد غير التألم الى درجة البكاء وبكل مرارة وحرارة خاصة ان أهلنا في غزة هم منا وإلينا ومن المفروض ان نكون الى جانبهم في هذه المحنة والمحرقة والمجزرة حتى بالدعم المادي وبتوفير الأدوية والتبرّع بالدماء.

    * الصادق ساسي عتوقة: جبـن ووحشية
    هي مجزرة بحق تؤكد جبن الكيان الصهيوني ووحشيته خاصة حين يقتّل الأبرياء من الأطفال والرضع والعزل والنساء وفي المقابل فإن العرب من المفروض ان يكون دورهم فاعلا لإيقاف هذه المحرقة كما من المفروض على الرياضيين المساهمة والدعم بأموالهم ودمائهم.

    * حمادي العقربي: للرياضيين دورهم..
    وحشية الكيان الصهيوني معروفة منذ بداية الاحتلال حيث لا يتركون أي فرصة لمزيد التأكيد انهم جبناء وأنذال غير ان مجزرة غزة هذه المرة قد تكون الأفظع خاصة حين تتناثر أشلاء الأطفال والنساء في كل الشوارع... وأعتقد ان للرياضيين دورهم في التبرّع بالمال وبكل ما يستطيعون تقديمه لأهلنا في غزة.

    * زبيّر بيّة: الشهداء لا يموتون..
    من يتابع المجزرة المستمرة وبلا هوادة على أهالينا في غزة لا شكّ انه يتحرّك في داخله الشعور بالإحباط حينا وخاصة عندما يسجل عدم الاكتراث لإيقاف هذه المحرقة وفي المقابل فإنه يدرك ان الشهداء لا يموتون وأن العزة لغزّة ولأبنائها المناضلين الأبطال كما يعرف ان الواجب يدعونا جميعا كرياضيين وغيرهم للتحرّك إيجابا بما تمليه علينا ضمائرنا والاستجابة الى نداء الفعل ولو بالدعم المادي وتوفير اللوازم الضرورية والأدوية وغيرها..

    * حمدي القصراوي: تعاطف وبكل الأشكال..
    قد نتألم... ثم نتألم ولكن هل ينفع الألم أهالينا في غزة الذين يموتون كل يوم بالعشرات حتى أدركوا المئات ولكن في المقابل ماذا نستطيع ان نفعل غير الدعوة الى التآزر والدعم والمساندة بالمال والأدوية والتعبير عن تعاطفنا بكل الأشكال مع أشقائنا الفلسطينيين الذين يتعرضون الى عملية إبادة من طرف الجائر الجبان والحيّة الرقطاء والوحش النازي ذاك الكيان الصهيوني الغادر..

    * كريم بن عمر: آن الأوان للتحرّك الناجع..
    برامج بني صهيون معروفة منذ بداية الاحتلال وهذا ما أدركناه منذ كنا أطفالا وكان على العرب ككل ان يستعدوا لذلك قبل ان يحرص الكيان الغادر على بداية تجسيد تلك البرامج والتي أتضح في المحرقة المستمرة والتي مازالت متواصلة على أهالينا في غزّة رمز الكرامة والعزّة لتحرص اسرائىل بكل وحشية على ازهاق أرواح المئات من العزل والرضع والنساء.. وأعتقد انه آن الأوان للتحرّك العربي الجدي والبعيد عن كل التمزّقات والانشقاقات لاتخاذ الموقف الموحّد والناجع لإيقاف المجزرة كما على الرياضيين المؤازرة ثم المؤازرة وذلك على كل المستويات بما في ذلك الدعم المادي والتبرّع بالدم ومزيد التعريف بمجازر بني صهيوني في كل أصقاع الدنيا حتى يدرك العالم ان الكيان الغادر لا مكان له في المنطقة..

    * عادل النفزي: غزة في قلوبنا
    غزة في قلوبنا جميعا نحن التونسيون ولذلك لا نتردد في الدعم والتبرّع بكل شيء من أجل أهالينا في فلسطين التي تتعرض الى مجزرة مستمرة وبالتالي فإن لكل طرف من العرب سواء كانوا رياضيين أو غيرهم أن يقوم بدوره ومن موقعه في التعبير عن مساندته المطلقة للأشقاء في غزّة الذين يموتون في كل لحظة تحت وفوق النار..

    * أيمن المثلوثي: من لا يتعاطف مع غزة لا شعور له..
    من لا يتألم ومن لا يعبّر عن تعاطفه التام مع أهالينا في غزة لا شعور له مهما كانت جنسيته فما بالك نحن العرب الذين نرى كل يوم كيف يموت أشقاؤنا تحت محرقة الكيان الصهيوني الجبان والغادر الذي يمشي بكل فظاعة على جثثنا جميعا وبالتالي فإنه يمكن إعادة فتح حساب خاص بأهالينا في غزة للرياضيين وغيرهم كما يمكن رفع العلم الفلسطيني الى جانب العلم التونسي في كل مباراة لمزيد التأكيد على ان التونسيين دائما مع الأشقاء في فلسطين.

    * خالد الزعيري: عالم يتفرّج..
    غريب والله ما يجري في غزة والعالم الذي «يشقشق» ويجعجع باسم الحريات والسلام وحقوق الانسان يتفرّج ويعقد الجلسات والقمم دون ان يتدخل لإيقاف المجزرة التي يموت فيها كل يوم بالمئات... وأعتقد أنه حان الوقت لاتخاذ التدابير اللازمة لإنقاذ الأشقاء في غزة حاضرا ومستقبلا ودعمهم منذ الآن بكل أشكال الدعم والمساندة.

    * علي بن عبد القادر: الحديث لم يعد نافعا..
    قد أعجز عن الكلام حين أريد التحدث عما يجري في غزة باعتبار ان الحديث لم يعد نافعا ولا كافيا لانتشال أهالينا في غزة من عملية الإبادة التي يحرص الكيان الصهيوني الغادر على تجسيدها أمام مرآى ومسمع العالم كله... وأعتقد ان العرب الذين يعدون بالملايين مطالبون بالوقفة الحازمة والموحدة لوضع حد لمثل هذه العربدة المستمرة التي لا يدفع حاليا ضريبتها الا أهالينا في غزة في فلسطين..

    * عدلان الباغولي: .. وهذا أضعف الإيمان
    باختصار شديد فإن الرياضيين هم أىضا مطالبون بالقيام بواجبهم ولو في شكل أضعف الإيمان وذلك عبر المساندة بالمال والتبرّع بالدم للتأكيد ان الرياضيين التونسيين ظلوا وسيظلون الى جانب القضية الفلسطينية.. كما أعتقد ان مختلف الأطراف الأخرى لها دورها في اتخاذ القرار الحاسم لردع وحشية الكيان الصهيوني الوحشي والنازي..

    * حمزة الأدب: كل الأساليب أصبحت مباحة..
    أعتقد انه وأمام نازية الكيان الصهيوني الجبان الذي لا يخضع الى أي مواثيق ولا اتفاقيات تعتبر كل اللغات والوسائل والأساليب مباحة لفضحه وخلق الفزع والرعب في نفوس أبنائه ولذلك فإن الأشقاء في غزة في حاجة الى وقفتنا كرياضيين تونسيين وغيرنا من شرائح المجتمع ككل وذلك لمساندتهم والوقوف الى جانبهم ودعمهم بكل ما يحتاجونه في الظرف الراهن كما على الآخرين من دعاة الحريات وغيرهم الاسراع باتخاذ موقف موحد لإيقاف المجزرة.
     
  2. digitalX

    digitalX عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏26 جويلية 2008
    المشاركات:
    336
    الإعجابات المتلقاة:
    497
      10-01-2009 14:10
    merci mon ami pour les infos
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...