1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

يبيتون في مجاري الصرف الصحي

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة رمح الليل, بتاريخ ‏11 جانفي 2009.

  1. رمح الليل

    رمح الليل كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏10 مارس 2006
    المشاركات:
    9.433
    الإعجابات المتلقاة:
    21.487
      11-01-2009 16:21
    السلام عليكم

    عندما يدخل الفرد منا لبيته و يجد جميع الأهل من حوله
    و يشعر بدفء البيت و يتناول العشاء و يزيد ( قارورة من المشروبات الغازية )
    و يترنح الأكل في معدته
    فتدغدغه الحياة ، و يداعبه عشق المكان

    و في ليالي غزة يبيت الأطفال و النساء و الشيوخ داخل مجاري الصرف الصحي ( كانال ) أو ( مجاري الأوساخ ) خوفا من القصف بلا أمان مع الجوع و القصف و الدمار و تعطل كل اشكال الحياة الكريمة و مستقبل ناري و قاتم
    في غزة يبيت الأطفال أيضا في ( البيوت المدمرة ) و تحت الأنقاض
    و في غزة أيضا هناك العشرات ما زالوا تحت الأنقاض و بين الجثث ،

    شد إنتباهي و تأثري اليوم

    [​IMG]


    طفلة بترت ساقيها بالأمس و مازالت تبتسم للحياة



    [​IMG]

    [​IMG]

    16 يوم و مازال الجرح ينزف و مازال لهذا الشعب عزة و كرامة و صمود
    و بقاء على سبيل القضية

    غزة و بعد سنوات من الحصار و القهر و الإغتيالات و تآمر الصديق و القريب
    و بعد 16 يوم من حرب كاملة على بضع كيلومترات و قصف جوي 24 ساعة و قذائف مدفعية 24 ساعة و قنص و تدمير و غاز و فوسفور أبيض و مواد سامة و تجويع و حرمان من كل سبل الحياة و إغلاق المعابر و عدم التوازن السلاح الحربي إلا بالعزيمة و الإيمان
    ما تزال غزة صامدة

    آخر ملاذ للجرحى و المستشهدين هي المستشفيات التي تحولت إلى مستشفيات بدون كهرباء و بدون امان و نقص حاج في المواد الطبية

    غزة منتهكة دوليا و ليس فقط صهيونيا
    أتسائل هنا
    هل في اليوم الموعود بالنصر سنعاملهم كما عاملونا أم سنكون العافين و المتسامحين ؟
    هل في يوم عودة الأقصى و كل فلسطين إلى العرب و المسلمين
    و إزالة هذا الكيان الصهيوني هل ستسامح معهم ؟
    الجواب
    لن نكون طبعا كذلك

    الاصل ان نرجع لقول الحق تبارك و تعالى بسم الله الرحمن الرحيم ( فان اعتدوا عليكم فاعتدوا عليهم بمثل ما اعتدوا عليكم ) و قوله تعالى ( و ان عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ).
     
    4 شخص معجب بهذا.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...