1. panda1980

    panda1980 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏26 أكتوبر 2008
    المشاركات:
    3.817
    الإعجابات المتلقاة:
    7.953
      12-01-2009 10:47
    رائعة ديستوفسكي"الإخوة كارامازوف" بمسلسل مغربي




    [​IMG]
    غلاف الكتاب







    تحولت رواية "الإخوة كارامازوف" للكاتب الروسى الكبير فيودور دوستويفسكى إلى مسلسل تلفزيونى على الشاشة المغربية.
    وقال مخرج المسلسل شفيق السحيمى كما نقلت عنه صحيفة "اليوم السابع" المصرية إن الرواية تتحدث عن كثير من المسائل المهمة بالنسبة للروس والعرب على حد سواء، وخاصة قضايا الفرد وعلاقته بالمجتمع، والروابط الأسرية والتربية، والعلاقة بين الدين والدولة، وقبل كل شىء المسئولية الإنسانية التى يتحملها كل شخص تجاه الآخرين.
    تعد رواية "الإخوة كارامازوف" بانوراما دوستويفسكي المؤمنة بعمق بالمعتقدات الراسخة وجود الرب وخلود الروح وحرية المرء والحال المشئومة للعالم القائم بدون إله على مبادئ نسبية فقط.
    لقد عالجت "الإخوة كارامازوف" كثيراً من القضايا التي تتعلق بالبشر، كالروابط العائلية وتربية الأطفال والعلاقة بين الدولة والكنيسة وفوق كل ذلك مسؤولية كل شخص تجاه الآخرين.
    تعتبر هذه الرواية تتويجا لعمل حياته، أمضى قرابة عامين في كتابة هذه الرواية، والتي نشرت في فصول في مجلة "الرسول الروسي" وأنجزها في نوفمبر عام 1880.
    تحكي الرواية عن كرامازوف العجوز الجشع المزيف الذي تزوج مرتين و أنجب "ديمتري" صاحب الأخلاق المنحطة، الابن الثاني هو "ايفان" الفيلسوف السجين في ذكائه والتائه في عقله حدّ القرب الشديد من الحقائق المطلقة والابتعاد عنها بذات القدر؛ هو روح
    ضالة يردد في الرواية كثيرا قول "إن لم يكن الله موجودا فكل شيء مباح حتى الجريمة"، "اليوشا" هو الثالث بين الأبناء وهو الذي اتّجه إلى حياة الكهنوت، "سمردياكوف" الابن الرابع الغير شرعيّ والذي فقد نصف عقله في نوبة سكر، متوحش و شرير ومزيج هزلي من إخوته الآخرين .
    يقتل ديستوفسكي العجوز، و الأدلة كلّها تدين "ديمتري" بينما القاتل هو "سمردياكوف" الذي اتخذ من صراعات الفيلسوف "ايفان" قاعدة لتبرير جريمته.
    منذ إصدار هذا العمل، تهلل جميع أنحاء العالم من قبل المفكرين متنوعة مثل سيجموند فرويد، البرت اينشتاين، وبينيدكت السادس عشر باعتبار الإخوة كرامازوف واحدة من الإنجازات العليا في الأدب العالمي.
    قال عنه فرويد: "لقد تعلمت سلوك النفس البشرية من روايات ديستوفسكي"، وهو روائي عظيم حقاً، كتب مجموعة من الروايات تدور تقريباً جميعها عن السلوك الإنساني وتحليل السلوك البشري بطريقة فنية، أدبية رائعة، ولازالت تحظى برواج كبير بين القراء وبين الذين يدرسون السلوك البشري.
    قال عنه سلامة موسي: ثلاثة يمثلون العبقرية البشرية: نابليون الذي يمثل عبقرية الإرادة، واينشتين الذي يمثل عبقرية الذهن، وأخيرا دوستويفسكي الذي يمثل عبقرية الإحساس.
    فيودور ميخائيلوفيتش دوستويفسكي ( 11 نوفمبر 1821 - 9 فبراير 1881 ) ولد في سان بترسبورج ، بروسيا، يعد واحدا من أكبر الكتاب الروس، وأعماله كان لها أثر عميق ودائم على أدب القرن العشرين، شخوصه دائماً في أقصى حالات اليأس وعلى حافة الهاوية، ورواياته تحوي فهماً عميقاً للنفس البشرية كما تقدم تحليلاً ثاقباً للحالة السياسية والاجتماعية والروحية لروسيا في ذلك الوقت.
    ومن رواية "الإخوة كارامازوف" نقرأ:
    قال"إيفان":
    - قل لي: أنت أريتني هذا المال الذي كنت تخبئه عندك، لتقنعني بصدق ما رويته لي، أليس كذلك؟
    فنحّى "سمردياكوف" الكتاب السميك الأصفر، الذي كان يغطي حزمة الأوراق المالية، وقال متنهداً:
    - خذ المال واحمله معك.
    - سأحمله طبعاً.. ولكن لماذا تردّه إليّ الآن وإنت إنما قتلت لتحصل عليه؟
    كذلك سأله "إيفان"، وهو ينظر إليه بدهشة كبيرة.
    فأجابه "سمردياكوف" بصوت مرتجف، وهو يحرك يده بحركة ملل وسأم:
    - أصبحت لا أريد هذا المال! لقد قدرّت خلال مدة ما أن أبدأ بهذا المال حياة جديدة في موسكو، أو قل أيضاً أن أسافر إلى الخارج.. كان لي هذا الأمل، ولا سيّما أنك كنت تقول: "إن كل شيء مباح".. أنت علمتني أن أفكر هذا التفكير، وأن أقضي في الأمور على هذا النحو.. كنت تقول لي دائماً: "إذا لم يوجد الإله الذي لا نهاية له، فالفضيلة إذن باطل لا جدوى منه، ولا داعي إليه".. هكذا كنت تفكر أنت، ولقد استندت أنا إلى أقوالك، واعتمدت عليها.
    سأله "إيفان"، وهو يبتسم ابتسامة ساخرة:
    - ثم توليت تطبيق هذا التفكير بنفسك في هذه الجريمة.. أليس كذلك؟
    - نعم.. مستوحياً آراءك.
    - والآن.. هل عدت إلى الإيمان بالله، ما دمت تردّ إليّ المال؟!
    دمدم "سمردياكوف" يقول:
    - لا.. . أنا لا أؤمن بالله.
    - فلم تردّ إليّ المال إذن؟
    قال "سمردياكوف"، وهو يحرك يده بحركة ملل وسأم من جديد:
    - كفى! فيم يهمك هذا؟ أما كنت تقول عندئذٍ أن كل شيء مباح؟ فما بالك تضطرب الآن هذا الاضطراب كله، حتى لتنوي أن تشي بنفسك؟ على أنك لن تفعل ذلك.. لا.. لن تشي بنفسك.. . لن تشي بنفسك.
    كذلك ردد "سمردياكوف" بصوت جازم ينمّ عن اقتناع كامل.
    فأجابه "إيفان" بقوله:
    - سترى!
    - هذا مستبعد استبعاداً مطلقاً.... أنت أذكى من أن تفعل ذلك.. أنت تحب المال.. أعرف هذا، وأنت تحرص كثيراً على أن يحترمك الناس، لأنك مزهو متكبر.. ثم إنك عدا ذلك تتأثر تأثراً شديداً بمفاتن الجنس اللطيف، وأنت فوق هذا كله تحب أن تعيش على ما يشاء لك هواك، دون أن تكون رهناً بأحد.. أنت تحرص على هذا أكثر مما تحرص على أي شيء آخر، ولن تريد أن تفسد حياتك هذا الإفساد بتلطيخ شرفك إلى الأبد أمام المحكمة.. أنت تشبه "فيدور بافلوفتش".. أنت بين سائر أبنائه أكثر شبهاً به، لأنك قد ورثت عنه نفسه.
    قال "إيفان" وقد ظهر عليه الإعجاب بملاحظات "سمردياكوف"، وتدفق الدم إلى وجهه:
    - - لست بالغبي.. كنت أظنك في الماضي أبله!
     
    2 شخص معجب بهذا.
  2. panda1980

    panda1980 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏26 أكتوبر 2008
    المشاركات:
    3.817
    الإعجابات المتلقاة:
    7.953
      12-01-2009 10:49
    المسيري يبحث عن صورة اليهود بعقل عدد من المفكرين




    [​IMG]
    عبدالوهاب المسيري







    صدر حديثا عن دار العين بالقاهرة كتاب "اليهود في عقل هؤلاء" للمفكر الدكتور عبد الوهاب المسيري.
    يؤكد المسيري أن اليهود إشكالية أساسية في العقل الغربي‏,‏ ويعود هذا إلي طبيعة المجتمع الغربي ذاته‏,‏ خصوصا في العصور الوسطي موضحا أن المسألة اليهودية ظهرت في أوائل القرن التاسع عشر‏,‏ وتعامل معها كثير من الكتاب اليهود غير الصهانية‏.‏
    ويشير د‏.‏ المسيري إلي أن الصهيونية طرحت حلا لتلك المسألة‏,‏ وهو لا يختلف كثيرا عن الحل الاستعماري الغربي لتلك القضية‏,‏ ويتلخص في محو اليهودية عن طريق إحلال الصهيونية محلها‏,‏ وفي التخلص من اليهود عن طريق نقلهم إلي فلسطين ليؤسسوا الدولة الصهيونية التي تقوم علي خدمة الاستعمار مقابل رعايتها ودعمها‏.
    يفند المؤلف، في هذه الدراسة، الأسباب التي أدت إلى بروز هذه المعضلة، كما يعرض تصورات بعض الأدباء اليهود عن اليهودية والصهيونية، إضافة إلى تصورات الصهاينة عن هؤلاء الأدباء.
    ووفقا لصحيفة "المستقبل" اللبنانية أن من بين هؤلاء، هاينريش هايني، أحد أشهر الشعراء الألمان الرومانسيين. كان معادياً لليهود حتى إنه كان يعتبرهم أحد أمراض ثلاثة شريرة الى جانب الفقر والألم.
    أما فرانز كافكا، فهناك من اعتبره صهيونياً، وثمة من رآه معادياً للصهيونية. وينتهي المؤلف إلى الاعتقاد بأن عمق أثر كافكا في الحضارة الغربية يظهر مدى تجذره في التشكيل الحضاري الغربي، الأمر الذي يشير الى هامشية خصوصية اليهوية.
    ويتطرق المؤلف إلى موقف المفكر المصري الشهير جمال حمدان الذي يذهب إلى القول بأن موقع مصر سيبقى مهدداً على الدوام طالما بقيت إسرائيل.
    كما يثير موقف المفكر الفرنسي روجيه جارودي، من زاوية أن هذا الأخير حطم عدداً من الأساطير المغلقة التي تستند إليها الصهيونية.
     
    1 person likes this.
  3. panda1980

    panda1980 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏26 أكتوبر 2008
    المشاركات:
    3.817
    الإعجابات المتلقاة:
    7.953
      12-01-2009 10:50
    طبعة جديدة من رواية أسير مصري يصف وحشية إسرائيل




    [​IMG]
    غلاف الكتاب







    "هل قذفت في يوم بحبل صغير في نهايته شص لبحر كثير العطاء فمنحك أغلى ما عنده من أسماك؟!.. هل شاهدت الفجر من خلال أشجار النخيل وجبل متعدد الألوان وأنت تتحرك على الطريق؟!.. هل جلست في يوم تشاهد الشمس وهي تسقط في البحر وتترك خلفها غلالات صفراء تكسو الأفق؟!.. هل عاشرت بشرا يسهرون طول الليل حولك يحرسونك لأنك تهذي من الحمى حتى تشفى؟!.. هل عطشت حتى الموت ثم اندفع إلى حلقك سرسوب من اللبن الدافيء من ثدي معزة وهبت لك الحياة؟!.. هل شممت رائحة زهور البرتقال تلفك من كل جانب؟!.. هذه هي سيناء.. هل حلمت بالمستقبل وبنيت المدارس والوحدات الصحية والإجتماعية المتناثرة على مسافات لا تقل عن المائة كيلو بين الوحدة والأخرى ثم شاهدت الأطفال والنساء وهم يملؤونها؟!.. هذه هي سيناء بالنسبة لي.
    يا عزيزي، سيناء كانت مريضة، لقد تركناها وهربنا.. فحبسوها عنا وحبسونا عنها.. داسوها بالأقدام.. عرضوها في المعارض والمتاحف والكباريهات.. سيناء مريضة وستبقى مريضة حتى نهتم بعلاجها".
    هكذا يقول الكاتب محمد حسين يونس في روايته "خطوات على الأرض المحبوسة" الواقعة في 300 صفحة التي أعادت نشرها دار الشروق مؤخرا تحت سلسلة "نصوص متميزة" التي "تعنى بنشر النادر أو المنسي من الادب المتميز والممتع والذي شكل علامات مهمة في مسيرة الأدب العربي الحديث" كما يقول الغلاف الأخير.
    المؤلف هو أحد المهندسين المصريين ثم أصبح الأسير رقم 51763 لدى الجيش الإسرائيلي في حرب يونيو 1967 التي استولت فيها اسرائيل على شبه جزيرة سيناء المصرية وهضبة الجولان السورية وقطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية الفلسطينية، خرج الرائد محمد حسين يونس بعد ثمانية أشهر قضاها في معتقل عتليت الإسرائيلي، وقرر بعد فترة الكتابة عن تجربته قبل أن تواجهه صعوبات في نشر هذا الكتاب لأسباب أمنية، ربما كانت طبيعية في ظل ظروف تلك الفترة، حتى استطاع أخيرا نشره في أبريل عام 1982، بعد خمسة أيام على تحرير سيناء.
    محمد حسين يونس كان من الضباط الذين شاركوا في حرب اليمن، وفي مايو 1967 ذهب إلى سيناء مع وحدته العسكرية، ونشرت الجرائد صور دخول فرقته "الفرقة الرابعة المدرعة" سيناء، وكان يسأل هل هذه حرب أم مناورات وأسلوب ضغط لتحقيق انتصار سياسي؟ وتعرض لتجربة الأسر المريرة، بعد هزيمة بشعة، كانت الصدمة كما يروي هزت إيمان الجميع وثقتهم بأنفسهم، فقد استخدم العدو مع الأسرى جميع الوسائل التي عرفها العالم في معسكرات الأسر النازية، كان الهدف تدمير العقل بالتشكيك في كل شيء حتى يصبح الأسير بلا مقاومة داخلية.
    يقول المؤلف عن إسرائيل أنها: لا تملك عمق حضاري يجمع بين الإسرائيليين وهذا يجعل القتل مبررا لجيش لا يوحد بين أفراده إلا السلاح أما الجذور فتتنوع "متنافرة لا أساس يجمعها ولا تكوين" لأن الاسرائيليين ينتمون الى عدة جنسيات وأعراق.
    في الرواية يسجل المؤلف:" ... كانوا يوجهون نداءً يقول: أيها الجندي المصري نحن لا نريد بك أي أذى.. عندما تشاهد جنود جيش الدفاع الإسرائيلي ألق بسلاحك، وارقد مادًا يديك أمامك.. جنود جيش الدفاع لديهم الأوامر بأن لا يصيبوك بضرر.. وستقضى فصل صيف ممتعًا على ضفاف البحر المتوسط في ضيافتنا".
    ويصف محمد حسين يونس في روايته التسجيلية مشهد وصوله مع آخرين إلى معسكر الأسر قائلا أن الجنود الإسرائيليين كانوا في حالة هياج لا يكفون عن توجيه السباب والضرب للأسرى الذين سقط المئات منهم منهكين من الإعياء ثم حذرهم الحرس الذين كانوا "يطلقون الرصاص فوق مستوى الرؤوس الراقدة مباشرة وهم يصيحون.. ناموا كلكم" في ساحة تحيطها كشافات ضخمة من كل الجهات.
    ويقول بطل الرواية وفق "رويترز": "إن الناظر لهذا المنظر يتخيل أنها ابادة جماعية في معسكر من معسكرات النازي وأن اليهود ينفسون عن عقدهم القديمة" في إشارة الى المحارق النازية في معتقلات الزعيم الألماني أدولف هتلر.
    ويؤكد بطل الرواية أن اليهود في أرض فلسطين التاريخية قبل إنشاء اسرائيل عام 1948 كانوا "مجموعة من الصهاينة يحاولون عمل وطن قومي لهم يهربون فيه من اضطهاد دول العالم كما يقولون... عام 1956 "حين وقع العدوان الثلاثي على مصر" عرضت إسرائيل نفسها على بريطانيا كأداة لحماية مصالحها بمنطقة الشرق الأوسط وتأمين قناة السويس ثم على فرنسا لضرب ثورة الجزائر عن طريق كسر شوكة مصر.
    أما في 1967 فكانت الحرب تتويجا لخطة أمريكية هدفها الإنهاء على الروح والخط الثوري المتحرر في المنطقة والذي كان يقوده ـ الرئيس المصري الأسبق جمال عبد الناصر... لتفرض أمريكا ارادتها السياسية والاقتصادية على المنطقة".
    ويقول أن الإنسان حين يصبح وجها لوجه أمام الموت يتملكه شعور غير معتاد ويكون سلوكه أكثر اتساقا مع نفسه وتأخذ الأشياء والرغبات حجمها الطبيعي "حتى الحياة نفسها" تكون هينة.
    ويستعرض المؤلف بعض مشاهد الإهانة حيث جيء بالمجندات من أجل الفرجة على الأسرى "الغريب أن القلوب الرقيقة والعيون الحساسة لم تدمع لسحق الانسان لأخيه الإنسان وإذلاله" قبل أن يتم نقل الأسرى في سيارات نقل كبيرة مكشوفة بأسلوب غريب تتداخل فيه السيقان وهي طريقة "يصعب أن تستخدم حتى في شحن الحيوانات" لكن بطل الرواية ينجو من طريقة الشحن هذه حين يناديه أحدهم طالبا الهبوط لركوب حافلة سياحية فاخرة.
    وفي الحافلة يقدمون له سجائر ومشروبا كحوليا ثم ينبهه السائق الأنيق وهو مهندس أيضا إلى بعض الأمور ومنها أن اسرائيل بلد متقدم "ونحن نحب السلام... نحن لا نريد إلا أن نعيش في أمان فقط" قبل الوصول إلى معسكر آخر بدا قائده الأبيض وفق المؤلف "متغطرسا.. كأنه جنرال ألماني نازي".
    ويصف يونس معسكر عتليت الذي أعده الاسرائيليون للأسرى المصريين قائلا أنه قريب من حيفا على شاطيء البحر المتوسط وبناه البريطانيون "أثناء احتلالهم لفلسطين" وسجنوا فيه اليهود الذين تدفقوا على فلسطين لكن "العصابات الصهيونية قامت بمهاجمة المعسكر أكثر من مرة وتهريب اليهود المعتقلين" إلى داخل فلسطين ثم تحول المعسكر إلى مكان لاستقبال المهاجرين اليهود بعد إنشاء إسرائيل لقضاء عدة أشهر يتعلمون فيها اللغة العبرية وبعض المباديء الخاصة بأهداف قيام الدولة التي تأسست على عجل بمباركة القوى الكبرى التي سارعت إلى الاعتراف بها.
    قال الناقد الكبير علاء الديب عن هذه الرواية وفق دار النشر: "إنه كتاب مكتوب بقدر هائل من الصدق، وقدرة فنية وافرة، وبنية بيضاء خالصة"، وقال عنها الناقد الكبير فاروق عبد القادر: "أكثر من رواية تسجيلية أو وثائقية"، وقال عنها الأديب جمال الغيطاني: "كتاب علامة"، وقال عنها الناقد محسن الخياط: "عمل تسجيلي مكتوب بإحساس شاعر وروح فنان".
    من الرواية نقرأ:
    - عندما يسأل أحدهم الضابط الإسرائيلي المسؤول عنهم:
    - ماذا ستفعلون بنا؟
    يرد عليه:
    - حظكم رائع. صدرت الأوامر الآن فقط بوقف إطلاق النار وأخذ أسرى. قبل ذلك كانت الأوامر اقتل ولا أسرى إلا في أضيق الحدود.
    أحضروا لهم عربة مغلقة. وركبوا فيها أو ركب من تبقى من المجزرة وكانوا حوالي خمسين والباقي تركوهم جثثاً أو أشباه جثث. قفلت العربة من الخلف بإنزال الكبود المشمع وأظلمت الدنيا. وأصبح كل منهم مع نفسه وفي مواجهتها وتصاعدت الأحداث لا يعرف من القاتل ومن المقتول.
    والأسير الراوي يصف اقترابه من الموت قائلا:
    - سألوني عن جهاز لاسلكي معين. فاستعبطت... أحضروا كلباً ضخماً ووضعوه أمامي. أيدي الكلب فوق كتفي. ودخلت سيدة مجندة إسرائيلية وبصقت على وجهي. وقالت لي: هل أنت رجل؟.
    ركبنا في عربة جيب حتى البحر. نزل منها جنديان وحفرا حفرة عميقة على الشاطئ. قالا لي دي مقبرتك سندفنك هنا. ثم أرجعاني بعد ذلك وقالا لي: فكر وسنتكلم ثانية الساعة الرابعة.
    وقبل أن يذهب الأسرى إلى المعسكر وفق صحيفة "الخليج" الإماراتية تعمد الصهاينة أن يكون خط السير من داخل المدن، إمعانا في الحرب النفسية، وخلال الجولة يفاجأ الأسرى بفتاة تدخل الأتوبيس وتبصق على الراكبين، حتى إن المؤلف يكتب: "إنهم يزفون عارنا، ويمتعون مدينتهم بالمنظر المخزي لرجال مصر الصناديد" وطوال الطريق يسمع الأسرى الشتائم الموجهة لناصر ولأم كلثوم، وفي المعسكر كانت الإذاعة الداخلية تبث الأغاني التي تلعب دورها في الحرب النفسية، فأم كلثوم تغني "فات الميعاد"، وشادية تغني "سلامات يا غايب عني" ويتم تزويد مكتب المعسكر بالكتب التي تتحدث عن النصر العسكري "الإسرائيلي"، إضافة إلى عمل مونتاج لخطابات عبد الناصر ومقالات هيكل وأحمد بهاء الدين، باقتطاع أجزاء من سياقها لخدمة الهدف "الإسرائيلي"، حتى يقع الأسير فريسة المعلومات الخاطئة، التي قد توصله إلى حالة من الانهيار النفسي.
    كانت أوامر القادة الصهاينة "اقتلوا الأسرى واحتفظوا بأقل عدد" هذا ما يذكره محمد حسين يونس، عندما أحاطت الدبابات "الإسرائيلية" بحوالي 100 عسكري وضابط مصري يسيرون في الصحراء بعد تدمير موقعهم كانوا عزلا من السلاح، فأطلقت الكتيبة "الإسرائيلية" النار بشكل عشوائي على الجميع، فبقي من هذه المجزرة نصف المجموعة ولم ينقذهم سوى وصول عربة جيب نزل منها ضابط أمر الجنود بالعبرية أن يتوقفوا عن قتل الأسرى.
    يقول الأديب يوسف القعيد عن الرواية في مقال له بجريدة "الراي" الكويتية: الراوي البطل مهندس وضابط... ولذلك كان هناك حرص من العدو على حياته...وخاصة أنهم كانوا قلقين جداً على مصير الألغام المزروعة في سيناء وكانوا يبحثون عمن يعرف سرها من الضباط الأسرى.
    ورغم هذا تبقى هذه الشهادة المهمة تؤكد... أنه كانت هناك حالات من القتل الجماعي للأسرى. وأن الذين نجوا كانوا من الضباط الذين كانوا يعملون في تخصصات تهم الإسرائيليين. وأن فكرة حفر القبور للأحياء قبل قتلهم قد جرت.
     
    2 شخص معجب بهذا.
  4. panda1980

    panda1980 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏26 أكتوبر 2008
    المشاركات:
    3.817
    الإعجابات المتلقاة:
    7.953
      12-01-2009 10:51
    غسان شبارو يحذر من التلوث البيئي بروايته "2022"














    صدر مؤخرا عن الدار العربية للعلوم ناشرون رواية "2022" للمؤلف اللبناني غسان شبارو، وتقع أحداثها في لبنان وتكون مرتبطة بالعالم كله، لأنها تدق ناقوس الخطر من التلوث البيئي.
    ووفقا لصحيفة "الحياة" اللندنية تعرض الرواية لمشكلات طرحت أكثر من مرة في صفحات البيئة في الجرائد أو نوقشت على التلفاز عرضها المؤلف، وهو يحاول الإيحاء بأن الصراع السياسي القائم تافه إذا فكرنا بالأخطار التي تحدق بنا وبكوكبنا بسبب سوء استخدام موارده.
    وتقول الرواية أن سنة 2022 تحفل بتغييرات مناخية مرعبة وبكوارث تصيب العالم أجمع لا توفر النبات ولا الحيوان، ناهيك عن الإنسان، وهو زمن يبدو فاصلاً بين الغوغائية في سلوك الناس البيئي والتفكر في العواقب وبدء التغيير، وهو زمن يتفاءل المؤلف بأنه سيكون فاتحة اختراعات تحمي البيئة من الاختراعات التي سبقتها، وقامت على المواد الملوّثة كمشتقات النفط والذرَّة.
    في قالب بسيط يبرز الكاتب أن يتغلغل الجشع في دول العالم كافة بتضافر فكرٍ ذكي وشرير، لا يأبه بالناس، وقد يتألف من أفرادٍ قلائل يسيطرون على مرافق عدة في بلدٍ واحدٍ ويشاركون أمثالهم في دول أخرى، فيشكّلون ما يشبه الشبكة المتشابكة الخيوط.
    تقترب الرواية بتفاصيل أحداثها كثيراً من الواقع اللبناني. حتى في تصوير طبقات المجتمع والفساد السياسي - الاقتصادي والتضليل الإعلامي، وفيها محاولة طرح حلول مستقاة من أبحاث علمية في مجال الحفاظ على البيئة.
     
    2 شخص معجب بهذا.
  5. panda1980

    panda1980 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏26 أكتوبر 2008
    المشاركات:
    3.817
    الإعجابات المتلقاة:
    7.953
      12-01-2009 10:53
    "الجاسوس 388"رواية بوليسية لـ عبد الله يسري




    [​IMG]
    غلاف الكتاب







    صدر مؤخراً عن دار الشروق الدولية رواية "الجاسوس 388" للإعلامى عبد الله يسرى، الرواية قصة واقعية دارت أحداثها فى ستينيات القرن الماضى، ومكونة من أربعة فصول متتالية الأحداث، تبدأ بالفصل الأول عام 1960 فى القاهرة.
    مقهى الصيرفى العريق المطل على باب الفتوح، برلين، ميناء الإسكندرية، نادى الفروسية، فيلا غالب بالهرم، حارة خميس العدس بالخرنفش، مبنى المخابرات، قاعة المحكمة، سجن القناطر، كوبرى القبة، وأخيراً تل أبيب، كلها أماكن شهدت أحداث الرواية وبطلها لوتز السائح الألمانى الذى يمتهن تدريب الخيول.
    وفق صحيفة "اليوم السابع" المصرية دخل مصر عام 1960 كجاسوس لصالح إسرائيل وكشف أمره الرائد صلاح الذى استطاع جمع معلومات عنه، وكان مكلفاً من رئيسه فى العمل بمتابعة لوتز ومعرفة ماذا يريد بالضبط، وبالفعل تابع الملف، واستطاع القبض عليه آخر فبراير 1965، واستمر التحقيق معه حتى يوليو، كما استمرت محاكمته لمدة 33 يوماً حتى حكم عليه فى 21 أغسطس بالسجن 15 عاماً والأشغال الشاقة وغرامة قدرها 32519، الحكم الذى أثار غضب المصريين الذين كانوا يطالبون بإعدام الجاسوس، قضى منها عامين فقط فى السجن ثم خرج بتقرير طبى مزورن يفيد بأنه مريض بسرطان لا علاج له وعيوب خلقية فى القلب خطيرة ولن يعيش سوى ثلاثة أشهر.
    وصدر قرار بإطلاق سراحه لأسباب طبية، وسافر بعد ذلك إلى تل أبيب هو وتسعة إسرائيليين فى عملية مقايضة، قامت بها الحكومة المصرية برئاسة عبد الناصر لاستعادة خمسة آلاف جندى وتسعة لواءات مصريين، الرائد صلاح كان يحضر طعم لوتزن، وأن رجال مصر سوف يعيدون الجاسوس عن طريق طعم كبير سوف يبلعه اليهود على أرضهم.
     
    2 شخص معجب بهذا.
  6. panda1980

    panda1980 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏26 أكتوبر 2008
    المشاركات:
    3.817
    الإعجابات المتلقاة:
    7.953
      12-01-2009 10:54
    قصص برائحة الخشب يكتبها محمد سامي البوهي




    [​IMG]
    غلاف المجموعة







    صدرت مؤخرا عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام في القاهرة للقاص محمد سامي البوهي، مجموعته القصصية الثانية بعنوان "رائحة الخشب".
    وقعت المجموعة في 118 صفحة، وضمت 17 قصة قصيرة تنوعت في أحجامها، وفي موضوعاتها، وفي الأماكن التي تنسج منها الأحداث والشخوص، فنراه وفق صحيفة "القبس" الكويتية ينتقل فجأة من مستشفى عين شمس التخصصي، الى كمسري الترام وبائعي الجرائد، ومن مباريات منتخب مصر إلى قشور الأخشاب المتطايرة في ورش النجارة في دمياط، إلى التفاصيل الصغيرة التي تفوح برائحة الخشب.
    والبوهي قاص وصحافي مصري من مواليد دمياط، ويقيم حاليا في الكويت.
    يقول المؤلف في المقدمة: كنت أرسم بقلمي الصغير حدود الدنيا بين ضفاف مدينتي، قدر لها أن يحصرها النيل بهدوئه، والبحر بأمواجه، أنظر ناحية البحر فأتعثر بنهاية العالم، أستدير ناحية النيل فيواجهني بمنتهى الجمال، بنيت معتقداتي الصغيرة أن مدينتنا هي الأرض الشاسعة، وما دون ذلك من أمكنة جزر عالقة بمياه البحر الممتدة، أغمض عيني، أنان كما النيل فى أحضان البحر، واصبح على الدقات المتتالية التى تنظمها جواكيش النجارين بورشهم الصغيرة، فأردد معهم تلك الكلمات الصباحية الدافئة "يافتاح يا عليم.. يا رزاق يا كريم.. أصبحنا، وأصبح الملك الله"، أشم رائحة الخشب المطحون فأنتشس، أتلذذ بها ثم أستعيد معها أيام إجازتي الصيفية، حيث إلحاقي بإحدى ورش النجارة للعمل، وذلك ما تجري عليه العادة. يمدينتي العاشقة "دمياط" بل كان تعلم الحياة هو الغاية من هذه العادة، كل شئ فى الورشة كان له في ذاكرتي مدلوله الخاص.
    من المجموعة نقرأ تحت عنوان "عودة حافلة":
    تنتظر قدومه كل يوم حتى الانسدال، لم تشعر يومًا بيأسٍ تسللها، اليقين يرسم لها دائمًا طريقا للعودة. مزجت بصرها بأشجار الزيتون الوارفة، أرسلت الأمل داخلها، علّه يخرج من بينها مُزيحًا أغصانها؛ كاشفًا عن وجهه..
    غاصت أصابعها في رأس ابنتها فاطمة، تداعب خصلات شعرها المجدول.. تتساءل عنه كثيرًا، عن صورته على الجدار، متى رحل؟ متى سيعود؟ هل كان يداعبها في مهدها؟ أكيد قد تبدل وجهه كثيرا. تتراكم الأسئلة فوق جسدها الرقيق، تشعرها بالدفء، تنام...
    الأم تنتظر المؤذن.. تصلي، تدعو، تتوسل، تبكي... تنام في أحضان الأمل.
    كست جسدها بثياب المدرسة، جدلت ضفائرها بعد أن نقضتها بالأمس، ناولتها حقيبتها الصغيرة، قبلتها بين عينيها، أكدت عليها التقام الطعام؛ فتركت لها علامات الطاعة قبل الرحيل. غابت مع الصغار وسط بقايا منازل الشارع المظلم.
    وحيدة بين أطلالها المتناثرة في كل مكان، هنا كان يجلس لتناول الطعام، بهذا الركن كان يصلي، على هذا الكرسي قص عليها همومه وأفراحه، جلبابه الأبيض يتدلى هناك، ينتظره ليطوف به طرقات المدينة، رائحته تملأ المكان، عشقها الزمن فأبقاها على حالها، وجهه يقف أمامها كظلٍ شع من جسدها النحيل، سنوات التهمت فراشه الدافئ فصار لهبًا يكويها. عاد الخوف يدُكُّ قلعتها، نظرت نحو الباب القديم، فغزت آذانها طرقات.. وطرقات.. وطرقات، سقط الباب... تهشمت عظامه، انتزعوه من راحة يومه الشاق، جرجروه وسط توسلات الرضيعة المفزوعة، تمسكت بأطراف جلبابه، تمزق... تمزق جسدها تحت وخزات البنادق... قاوم أغلالهم.. ضربوه على رأسه.. أُغشيَ عليه، داسوا أشلاء الباب المتناثرة بأحذيتهم الضخمة، تركوها دون بابٍ يسترها؛ يداري عورتها. تعازي الجيران تجمعت حولها، الكل يواسيها بما وصلت إليه من حال، لملموا هشيم الباب، أقاموه كما كان بين الجدار.
    عادت إلى جروحه المندملة، طرقات.. وطرقات.. وطرقات، عناكب الخوف شدت خيوطها حول رقبتها، أسرعت بفتحه، كان رجلاً ملثمًا يحمل بين عينيه ملامح الحياة، طمأنها...
    - لا تخافي. لست منهم.
    - من أنت، وماذا تريد؟
    - أنا بشير خير.
    - خيرًا ؟!
    - غدا سيأتي زوجك.
    - زوجي؟!
    - سيعود.
    - سيعود. كيف؟!
    - غدًا عند الغروب، ستقف الحافلة على الجسر.
    بين الشك واليقين تتهاوى، الأمل القابع خلف أشجار الزيتون يزحف نحوها، تذكرت فاطمة ابنتها، وتساؤلاتها التي لا تخمد... هل آن لها أن تهدأ، وتستكين؟ يعود الشك إليها، تنفضه عنها، رائحته تزيد انتشارها بالمكان، جلبابه الأبيض يرفرف فوق المسمار، أشياء المنزل ترقص فرحًا من حولها. تمدد الخبر للجيران، التهاني تنساب، استعارت بعضًا من الأواني الفاخرة، ستصنع له أفضل ما يحب من طعام، تعرض مساعدات الجيران، البيت يمتلئ بالنساء، يصنعن الكعك المنقوش، تتقافز فاطمة مع أطفال الحي، يمتلئ صدرها الصغير بشوق اللقاء، من تنتظره سوف يعود، أخيرًا ستتحرك الصورة المتجمدة بخيالها المكنون.
     
    2 شخص معجب بهذا.
  7. panda1980

    panda1980 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏26 أكتوبر 2008
    المشاركات:
    3.817
    الإعجابات المتلقاة:
    7.953
      12-01-2009 11:27
    روائية فلسطينية ترفض تقاسم جائزة مع إسرائيلية




    [​IMG]
    سحر خليفة







    رفضت الروائية الفلسطينية الدكتورة سحر خليفة تقاسم جائزة سيمون دبوفوار الفرنسية مع الكاتبة الإسرائيلية تسفيا جرين فيلد لعام 2009.
    ومنحت وزارة الثقافة الفرنسية بالتعاون مع دار كاليمار جائزة سيمون دبوفوار بمناسبة مرور مئة عام على مولد الفيلسوفة والأديبة سيمون دبوفوار.
    وبررت سحر في حديث نقلته قناة "الجزيرة" الفضائية رفضها للجائزة بأن القبول يمثل نوعا من التطبيع باعتبار أن "نصف الجائزة نصف اعتراف".
    وقالت إنها أبلغت قرارها رئيسة لجنة الجائزة الكاتبة الفرنسية جوليا كريستيفا، متسائلة عن اختيار إسرائيلية لتقاسمها الجائزة بحجة دعم عملية السلام بين الجانبين "طالما أن الفرنسيين معجبون برواياتي كما يقولون".
    وأكدت الروائية الفلسطينية للكاتبة الفرنسية أن الجوائز "لا تصنع سلاما ولا تهيئ له ولو كانت كذلك بالفعل لحصلنا على السلام منذ حصل الرئيس الراحل ياسر عرفات وإسحق رابين وشيمون بيريز على جائزة نوبل".
    وقالت إنها غير نادمة على رفض الجائزة رغم أنها مغرمة ومتأثرة جدا بكتابات سيمون دبوفوار وتعتبرها مثالها الأعلى ومعلمتها الأولى، وأوضحت أنها كانت تتمنى أن يرتبط اسمها بالفيلسوفة الفرنسية لكن كرامتها ومكانتها الأدبية تتقدم بكثير على هذه الأمنية، مشيرة إلى أن رواياتها مترجمة لثلاث عشرة لغة عالمية.
    وأضافت "إذا كان هناك إبداع فلسطيني متميز ومعترف به فيجب أن يقف على رجليه دون عكاز إسرائيلي، أما إذا كان النفاق الأوروبي يصر على التفافاته ورشاواه فنحن في غنى عن هذه الجوائز".
    وأشارت إلى أن المرشحة الإسرائيلية ليست كاتبة سياسية ولم تكتب عن المرأة إلا مقالا واحدا تناول مشكلة النساء المتدينات حين يقفن بانتظار حافلة في صفوف مختلفة عن الرجال. وترى الدكتورة سحر أن مقارنتها بالإسرائيلية انتقاص من هويتها الفلسطينية وقيمتها الأدبية.
     
    3 شخص معجب بهذا.
  8. panda1980

    panda1980 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏26 أكتوبر 2008
    المشاركات:
    3.817
    الإعجابات المتلقاة:
    7.953
      13-01-2009 13:27
    "عندما تشيخ الذئاب".. رواية للأردني جمال ناجي




    [​IMG] عندما تشيخ الذئاب







    صدر مؤخرا ضمن سلسلة اصدارات التفرغ الإبداعي بالأردن رواية "عندما تشيخ الذئاب" للمؤلف جمال ناجي، وتقع في 354 صفحة.
    ووفقا لصحيفة "الرأي" الأردنية تتكون الرواية من خمسين فصلا قصيرا تسرد خلالها كل شخصية حكايتها بلغتها الخاصة وتكشف الجوانب التحتية لمجتمع المدينة الذي يتستر على كثير من التجاوزات والممارسات السياسية والدينية والجنسية والاجتماعية، فيما يحرص على المبالغة في إبراز الجوانب المشرقة بهدف إخفاء ما هو مسكوت عنه في منظومة القيم التي تنهار تباعا بحكم الإحباطات والتحولات التي يعيشها المجتمع.
    تطرح الرواية قضايا استثمار الدين والجنس والحرية الإجتماعية التي تم إهمالها في غمرة الإهتمام بالحرية السياسية ذات البعد الواحد، وتتخذ هذه الحرية أشكالا متعددة في الرواية باعتبارها سببا ونتيجة ودافعا لكثير من المواقف المربكة التي تجد الشخصيات نفسها أسيرة لها، أما مسألة تهافت المثقفين على السلطة فتبدو جلية في شخصية جبران الذي يرتقي ويتسلم منصبا مهما في الدولة بعد أن كان مناضلا يساريا، في حين يصطدم الإعتدال بنزعات التطرف التي تمثلها إحدى الشخصيات المتدينة المتطرفة التي تريد تغيير الحياة بالسيف.
    صدر لجمال ناجي منذ العام 1982 خمس روايات هي : الطريق الى بلحارث1982 ، وقت 1984، مخلفات الزوابع الاخيرة 1988، الحياة على ذمة الموت 1993 ، ليلة الريش 2004، كذلك صدرت له ثلاث مجموعات قصصية هي: رجل خالي الذهن 1989، رجل بلا تفاصيل 1994، ما جرى يوم الخميس 2006.
     
    2 شخص معجب بهذا.
  9. panda1980

    panda1980 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏26 أكتوبر 2008
    المشاركات:
    3.817
    الإعجابات المتلقاة:
    7.953
      13-01-2009 13:28
    "كلمة" تصدر 11 كتابا ضمن سلسلة "طريق المعرفة"




    [​IMG]








    صدر عن مشروع "كلمة" للترجمة، سلسلة "طريق المعرفة" بالتعاون مع مؤسسة "مجد"، وتشتمل هذه السلسلة على أحد عشر كتاباً من الحجم الصغير في أحد عشر فرعاً من فروع المعارف العامة.
    وأورد موقع "ميدل ايست" أن مصدر إعلامي بهيئة أبوظبي للثقافة والتراث صرح بأن قائمة الكتب الصادرة حديثاً عن مشروع "كلمة" للترجمة تشتمل على العناوين التالية:
    *ميشال فوكو، تأليف فريدريك غرو – ترجمة د. محمد وطفه
    يتناول هذا الكتاب تحليلاً لمؤلفات ميشال فوكو الذي يبين لنا كيف تتم صياغة فلسفة فوكو من خلال الحكايات – من تاريخ الجنون المستبعد، مروراً باستقبال الموت وأنظمة الفكر والسجون والحروب وحتى الإعتراف واللذات – التي تتيح لنا، وإن لم تعد تبحث عن المعاني القصوى، بأن نعيد اكتشاف ذواتنا من جديد.
    * 10 أسئلة في علم النفس والتربية، تأليف أوليفيه هودي - ترجمة لوليتا الشامي
    عشرة دروس في علم النفس والتربية ألقاها الأستاذ أوليفيه هودي في مؤتمرات، ندوات أو مجلات للجمهور بشكل عام، وهي تتكامل وتقدم شرحاً مفصلاً لعدد من المواضيع، وتتناول جميعها تطور الذكاء.
    * نيتشه، تأليف جان غرانييه- ترجمة د. علي بوملحم
    يتناول هذا الكتاب سيرة وحياة نيتشه وآثاره، كما يبحث في فلسفة نيتشه: العدمية، تجاوز الميتافيزيقيا، إرادة القوة والإنسان السامي والتأويل والحقيقة من خلال مؤلفاته الغزيرة التي أسّست للفلسفة الحديثة مع غيرها من المدارس الجديدة.
    * تحليل الشعر، تأليف جان ميشال غوفار- ترجمة د. محمد حمود
    يهدف هذا الكتاب إلى تدريب القارئ على تحليل الشعر أو "الشعري" منذ الأزمنة القديمة حتى أيامنا هذه، من الشعرية عند سقراط حتى التحليل الألسني في القرن العشرين أي في آخر المناهج النقدية الحديثة.
    * أصول الفكر اليوناني، تأليف جان بيار فرنان - ترجمة د. سليم حداد
    إن العقل في اليونان عبّر عن نفسه وتشكّل وتكوّن على الصعيد السياسي أولاً، إنه عنصر التبدل الحاسم الذي وضع الأسس لنظام المدينة، ثم ظهرت الفلسفة التي أضافت بعداً جديداً على تاريخ الفكر البشري. يأخذنا هذا الكتاب إلى فهم تاريخ الإنسان اليوناني وأثر الدين والميثولوجيا في فكره.
    * لفيناس من الموجود إلى الغير، تأليف جويل هنسل، ت. د. علي بوملحم
    يعيد هذا الكتاب رسم نشأة علم الأخلاق لدى لفيناس وتطوره، مختصراً فلسفته. يستحضر الطريق التي تقود من الوجود الى الموجود ومن الموجود الى الغير. تبع مؤلفو هذا الكتاب المسيرة التي قادته من "الكائن إلى الآخر" خطوة فخطوة، معيدين بناء الدينامية الداخلية لنتاجه، الأصول والتطور، التغييرات التي طرأت عليه خلال ما يزيد على ستين سنة من النشاط الفلسفي.
    * فلسفة كانط النقدية، تأليف جيل دولوز، ت. أسامة الحاج
    هذا الكتاب تحليل للميدان الذي اكتشفه كانط ووصفه بأنه "صوري". إنه يبين أن هذا الميدان يستتبع تصوراً جديداً لملكات العقل، من زاويتي مآلها ومصدرها. وهو يعلق على مضمون كتبه الثلاثة: نقد العقل الخالص، ونقد العقل العملي، ونقد الحكم، محللاً الملكات، والعلاقات بين الملكات موضع البحث في كل من تلك الكتب. وهو يشدد بوجه خاص على نقد الحكم تتويج للعمل.
    * الأدب الإنكليزي، تأليف فريدريك ريغار، ت. د. محمد حمود
    يقدم هذا الكتاب تعريفاً شاملاً وموجزاً عن الأدب الإنكليزي منذ نشأته وحتى اليوم. صحيح أنه موجز ولكنه شامل بحيث يعرّف القارئ العادي بهذا الأدب، ويقدم للمتخصص مفاتيح تتيح له الدخول إلى قصور هذا الأدب الإنساني الرفيع.
    * الفلسفة، تأليف أندريه كونت – سبونفيل، ت. د. علي بوملحم
    منذ ما يزيد على 2500 سنة والفلسفة تشكل موضوع شغف لكل من درسها وتعرف إليها بمن في ذلك عدد من كبار عبقريات البشرية الذين بنوا مجدها وتاريخها. طموح هذا الكتاب أن يجعل هذا الشغف مفهوماً من الجميع. إنه يبين ماهية الفلسفة، تطورها عبر العصور، أهم تياراتها... باختصار، إنه مدخل الى الفلسفة، وبالتالي إلى الحكمة التي نحن دائماً بأمسّ الحاجة إليها.
    * الدروس الأولى في الفلسفة، تأليف فريدريك لوبيز، ت.د. علي بوملحم
    يريد هذا المؤلّف أن يكون مدافعاً عن الفلسفة في بعديها التفكيري والعملي وهو ينطلق من فلسفة أفلاطون إلى برغسون مروراً بأهم الأعمال لديكارت، روسو، كانط، توكوفيل، نيتشه وفرويد، ويحلل فكرهم من خلال أهم النصوص العائدة لهم.
    *علم النفس التربوي، تأليف غاستون ميالاريه، ت. رباب العابد
    يعرف هذا الكتاب علم النفس التربوي والسمات النفسية للمؤسسة التربوية ويحلل الطرائق والتقنيات التعليمية، كما يحلل المضامين والمشاكل النفسية لهذه الطرائق. كما يبحث في التقييم المدرسي والصورة التي يكوّنها الأساتذة والتلاميذ والأولياء حول أشكال التقييم الحديثة.
     
    2 شخص معجب بهذا.
  10. panda1980

    panda1980 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏26 أكتوبر 2008
    المشاركات:
    3.817
    الإعجابات المتلقاة:
    7.953
      16-01-2009 09:52
    كاتبة ألمانية: ثقافات الشرق والغرب لا يمكن أن تجتمع




    [​IMG] غلاف الكتاب







    صدر حديثا عن دار نشر هيردر الألمانية كتاب "رمضان بلوز" للصحفية ياسنا تسايتشكو، وفيه تحاول التعرف على الإسلام والثقافة العربية من خلال قيامها برحلتها مع صديق أردني مسلم محافظ يُدعى شريف ومع مهندس تقني من مدينة لايبتسج الألمانية يُدعى ريكو.
    وأوردت صحيفة "الإتحاد" الإماراتية أن الرحلة قد بدأت في رمضان 2006 من برلين لتصل إلي دمشق، مروراً ببلدان الكتلة الشرقية سابقاً، وتركز تسايتشك في إطار رحلتها على مسلمي تلك البلدان.
    وتصل المؤلفة في نهاية رحلتها إلى نتيجة تبسيطية مفادها أن عوالمنا لا يمكن أبداً أن تندمجا مع بعضها بعضا، وهذا ما يتضح حتى من خلال الرحلة التي قامت بها الكاتبة مع الشاب الأردني شريف، حيث النزاعات والخلافات التي نشأت بينهم.
    وتؤكد المؤلفة المرة تلو الأخرى على أن شريف ينصاع كلية لتعاليم الإسلام، كما تشدد على أنه يعتبرها عنيدة، وتأويل شريف للإسلام يتضمن أشياء يعتبرها هو حقائق، مثلاً أن على المرء ألا يستقل سيارة استخدمت من قبل في نقل الخنازير، وأن عليه الالتزام بصيام رمضان حتى إذا كان يقود السيارة في قيظ الشمس الحارقة عدة مئات من الكيلومترات في اليوم، وهذا ما لا توافق عليه المؤلفة، حيث ترى أن الإسلام في سورة "البقرة" يسمح بالإفطار للصائم الذي على سفر.
    وطلب شريف من المؤلفة أن ترتدي ملابس شرعية في تركيا احتراما للصائمين، ما جعلها تشعر بأن شريكها يعاملها وكأنها خادمة لديه، غير أنها تقبل بتلك المعاملة وتقول المسكين يصوم النهار كله وهو شريك يمكن الوثوق به.
    والمؤلفة تعتمد اعتماداً كلياً حتى نهاية الكتاب تقريباً على تأويل شريف للإسلام وعلى أوامره - وتسوق ذلك باعتباره الحكمة الإسلامية وأن هذا هو الإسلام، و"هكذا هم المسلمون، إنهم مختلفون تماماً". وتري تسايتشك بعد رحلتها "إن ثقافات أوروبا وثقافات الإسلام لا يمكن أن تجتمع".
     
    2 شخص معجب بهذا.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...