1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

قصة شهيدتين فلسطينيتين ....

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة AYOUDA24, بتاريخ ‏12 جانفي 2009.

  1. AYOUDA24

    AYOUDA24 نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏12 مارس 2008
    المشاركات:
    1.700
    الإعجابات المتلقاة:
    6.091
      12-01-2009 18:12
    [​IMG]
    قصة وصلتني على ال Facebook اردت نقلها لكم كما هي و ارجو من كل من يقراها ان يدعو لفلسطين من كل قلبه



    طفلتان في ثلاجة الموتى!

    صباحاً: تنازعتا على سندويشة «الزعتر»، وتضاحكتا، ووخزت إحداهما الثانية في خاصرتها!
    ظهراً: تقرآن درس «الحساب» معاً، وتتراشقان بوسادتين!
    عصراً: تنامان كأي حمامتين ذبيحتين على وسادة معدنية في ثلاجة الموتى!!
    . لم يصل بهما الحمار إلى أي مرفأ، ولم تمدّ المذيعة الحزينة كفّها من الشاشة لتنتشلهما من فم الموت،.. تقول الصغيرة للشقيقة: برد كتييييير يا هيا!! لماذا القبر هكذا بارد ويلمع مثل الحديد؟
    ـ «لما» هذا ليس القبر يا حبيبتي.. هذه ثلاجة المستشفى ، التي كنا نراها على التلفزيون!!
    ـ هل سترانا "بنات صفّنا" اليوم على التلفزيون؟!
    ـ طبعا ، نحن الآن شهيدتان!!
    ـ معقول ؟ أنا شهيدة ؟ أنا لسه صغيرة هيا !! كنت حابة أصير دكتورة مو شهيدة!!
    ـ نامي الآن ، غدا سنذهب الى الله، لازم نصحى بكّير!!
    ـ هيا.. بتعتقدي مات الحمار؟
    ـ بيجوز.. بس بتعرفي؟ أنا كنت حابّة أكمل المسلسل قبل ما أموت، نيّالهم سماح وعلا رح يعرفوا شو رح يصير بالآخر!
    ـ ما في تلفزيون بالجنة؟؟ بنشوفه هناك!
    ـ شفتي شو حلوة طاقي «أحمد قريع» إمبارح ع التلفزيون؟
    ـ ههههههه... آه بس ما بتدّفي كتير...
    ـ تعالي لصّقي فيّ.. قرّبي أكتر حبيبتي..
    ـ هيا.. ليه بيظلّوا يفتحوا علينا باب الثلاجة؟
    ـ عشان المصورين بيصوروا الشهدا
    ـ طيب هلّا بكرة عند الله رح يحطّوني بالنار؟
    ـ ليه انتي شو عاملة «لما»؟
    ـ بتعرفي الاسبوع الماضي أخذت قلم إياد وما رجعته، خايفة الله يكون زعلان مني...
    ـ لا حبيبتي ما تخافي... اياد أخوك وهلا بيكون يدعيلك ويقرألك الفاتحة والله رح يسامحك..
    ـ بكرة أي ساعة رح نطلع؟
    ـ ما بعرف بالزبط لأنه في شهدا كتير كان اليوم ، ورح يكون زحمة كتير...
    ـ صحيح هيا صحيح !! ممكن بكرة نسأل عن الشيخ احمد ياسين ونسلم عليه هناك..
    ـ آه طبعا، وأنا بدي أروح أسلم على «أبو عمار» كمان...
    ـ آه أنا بعرفك طول عمرك بتحبي جماعة فتح أكتر...
    ـ لأ مو هيك بس إنتي بتحبي حماس كتير... مستغربة ليه!
    ـ مو بابا كان بيحبهم أنا كمان بحبهم...
    ـ بس ماما كانت بتحب فتح أكتر...
    ـ هيا.. ليه ما بيجبولنا أكل هون؟؟
    ـ شو أكل؟؟ إحنا ميتات يا حبيبتي!! مالك إنت؟
    ـ ميتات؟؟؟ مو حكيتيلي قبل شوي شهيدات؟؟ أن جعانة؟
    ـ اصبري للصبح بتاكلي بالجنة...
    ـ ما بدي خلص بطلت أستشهد!! بدّي أروّح!! افتحيلي بدي أطلع..
    ـ وين بدك ترجعي يا مسكينة؟
    ـ على بيتنا!!
    ـ بيتنا تهدم حبيبتي وما ظل منو أي حجر...
    ـ بنتخبى بالجامع...
    ـ الجامع هدموه كمان...
    ـ طيب وين راح «الحمار»؟؟ وين تخبّى؟!
    ـ «الحمار» بيدبر حاله!! ما تخافي عليه...
    ـ يعني خلص ما رح نرجع ع البيت؟
    ـ لأ! هلّا بيتنا عند الله!!
    ـ أحسن.. في هناك مدارس؟؟
    ـ لأ.. ما تخافي...
    ـ طيب في حرب؟؟
    ـ ما بعرف!! يمكن!!
    ـ بتعرفي أنا خايفة كتير على بابا...
    ـ ليه؟؟
    ـ إمبارح كان يحكي أنو العرب بدهم إيانا نعمل انتفاضة تالتة.. وخايف يموت فيها...
    ـ شو يعني انتفاضة؟
    ـ يعني فلسطينية كتيييييير يموتوا...
    ـ وشو بيصير بعدها؟
    ـ ولا شي!!
    ـ كيف ولا شي يعني؟؟
    ـ ولا شي!!
    ـ طيب ليه العرب بدهم ايانا ننتفض من جديد؟
    ـ عشان يحسوا أنو إحنا بنموت وإحنا بنحارب مو وإحنا نايمين...
    ـ وهم شو بيفرق معهم؟
    ـ بيكونوا مرتاحين اكتر!!
    ـ يا حرام العرب كتييير بتعبوا وهم يصرخوا ع التلفزيون .. أنا بحزن عليهم!!
    ـ طي احنا ليش اسرائيل بتكرهنا؟
    ـ اووف .. أنت ليه اليوم أسئلتك كتيرة؟؟
    ـ زهقانة!!! ما في تلفزيون ولا أكل.. وبرد كتييير...
    ـ خلينا بحالنا هلا وقت تلفزيون...
    ـ شفتي خطيب الجامع ع التلفزيون؟ كان يدعيلنا كتير...
    ـ ولك هاد مو خطيب الجامع هاد رئيس حماس!!
    ـ طيب شو يعني المقاومة اللي كان يحكي عنها؟
    ـ يعني انو ما تهربي من الصاروخ زي ما كنتي بدك تعملي...
    ـ يعني هلا هو ما بيحب إياد لأنو هرب من الصاروخ؟!!
    ـ ما بعرف بس إياد ما بيعرف يقاوم...
    ـ طيب هو الشيخ كيف بيقاوم؟؟
    ـ اوووف !! شو بعرفني اسأليه!!
    ـ بيرموا صواريخ صغيرة ع إسرائيل.. صح؟؟
    ـ آه...
    ـ طيب هاي ما بتنفع.. ما بتصيب حدا...
    ـ شو رأيك إنتي يعني؟؟
    ـ ما عندو صواريخ كبيرة تقتل كل اسرائيل؟
    ـ لأ ما عندو...
    ـ طيب كيف عرف يطرد جماعة امك الفتحاوية من غزة؟
    ـ هاد موضوع تاني .. إنتي ما بتفهمي فيه اسكتي أحسن...
    ـ ما بدي أسكت.. بدي أفهم أنا ليش متت؟؟
    ـ عادي يعني.. مو إحنا دايماً بنموت؟
    ـ بس الحمار هرب.. ما مات...
    ـ لأنه حمار!!
    ـ بتعرفي إمبارح شفت «بقج الملابس» اللي بعثوها العرب.. حلو كتيييييير... لو ما متنا كان طلعلي فستان ولا لعبة...
    ـ شو هالصوت؟؟؟ سامعة الضجة؟
    ـ شكله الممرض فاتح التلفزيون.. هاي مظاهرات عشان إحنا متنا...
    ـ يعني هلأ بيكتبوا عنا شعر زي محمد الدرة؟
    ـ آه بس يا خسارة «درويش» مات.. مين رح يكتب؟
    ـ عندي فكرة!! بكرة بشوف درويش عند ربنا وبخلّيه يكتب قصيدة إلنا لحالنا ما حدا يقرأها غير أنا وإنت...
    ـ فكرة حلوة...

    يارب انصر الاسلام و المسلمين
    [​IMG]
    [​IMG]


     
  2. mac2g07

    mac2g07 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏25 أفريل 2008
    المشاركات:
    1.451
    الإعجابات المتلقاة:
    2.713
      12-01-2009 18:25
    يارب انصر الاسلام و المسلمين
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...