طلب مساعدة لمن لديه فكرة علي الميتافيزيقا ز الوجود و الحق

الموضوع في 'أرشيف المنتدى التعليمي' بواسطة toussef, بتاريخ ‏13 جانفي 2009.

  1. toussef

    toussef عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏26 نوفمبر 2008
    المشاركات:
    79
    الإعجابات المتلقاة:
    52
      13-01-2009 20:56
    السلام عليكم

    أريد معلرفة المعاني الفلسفية لـ:
    - الوجود
    - الحـــق

    و معرفة الفرق بين الحقيقة و الحق (فلسفيا)

    شكرا لفلاسفة tunisia-sat

    :satelite:
     
  2. med yassin

    med yassin كبير المراقبين طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏20 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    23.035
    الإعجابات المتلقاة:
    85.159
      13-01-2009 21:13
    الموضوع للكاتب الرائع : أبو جعفر الخادم .

    ::

    سأبدأ النقاش بالحديث عن .

    الوجود مشترك لفظي أم مشترك معنوي ؟.

    لا حاجة إلى تعريف الوجود لكونه بديهي فيكون المعرف للوجود دونه في البداهة.

    ذهب الحكماء ( الفلاسفة ) للقول بأن الوجود مشترك معنوي لا مشترك لفظي وكان لهم في ذلك حجج وبراهين....( البحث في الوجود هنا لا يختص بالمعنى اللغوي للكلمة بل في مفهوم الوجود ومصاديقه .)

    في العادة نقسم الوجود إلى واجب و إلى ممكن فنقول واجب الوجود بالذات وواجب الوجود بالغير . ونقسم أيضا واجب الوجود بالغير إلى جواهر وأعراض ونقسم ونقسم . والسؤال هنا لفظ الوجود هنا دال على معنى واحد أم على معان متعددة ؟...بالنظر فقط إلى الوجود فقط.
    فإن قيل لا هي ناظرة إلى معان مختلفة قيل لهم أن التقسيم إذا باطل إذ لا يمكن القسمة ما لم يكن هنالك وحدة في المقسم وقد قسمنا الوجود إلى واجب وممكن.
    نعم بالنظر إلى الواجب والممكن فهما متغايران لكن موضوعهما واحد وهو الوجود أما مفهوم الوجود فهو واحد.... لا أنه متباين مع مفهوم الوجود الأخر وإلا لم يجز التقسيم.

    ونضرب لذلك مثالا لتقريب المعنى فقط إلى الأذهان لا للقياس عليه:
    فلو قلنا التفاح منه الأحمر والأخضر والأصفر. نجد أن الثلاثة أنواع هنا متحدة مع بعضها البعض في أنها جميعا تفاح لهذا صح التقسيم للتفاح وأيضا التفاح الأحمر هو غير التفاح الأصفر وغير الأخضر إلا أنهم مشتركين في أنهم تفاح.
    أو إذا قلنا الإنسان ذكر وأنثى . فهل ما نفهمه من إنسان ذكر هو مغاير لما نفهمه من إنسان أنثى. المغاير هي الذكورة والأنوثة إلا أنهما مجتمعان في الإنسانية مختلفان من حيث الذكورة والأنوثة.
    إذا من هنا نجد أن المفهوم للوجود كان واحدا وإن كان مقسما على كثير وهذا يدل على الاشتراك المعنوي ( أي ما يعنيه الوجود من مفهوم لا المتحقق الخارجي) .

    ملاحظة :
    الأمثلة تحمل من الإشكالات الكثير لكن طرحت لتقريب المعنى فقط .

    أيضا يستشهد الحكماء بمسألة الظن واليقين .فحينما نسمع صوتا من داخل البيت ونحن لا نعلم من هو المتواجد في البيت. إلا أننا متيقنين أن الصوت المسموع حتما لا يصدر إلا من وجود أحد في البيت وإن كنا لا نعرف من هو ... هل هو حيوان أم إنسان وإن كان إنسان هل هو ذكر أم أنثى إلخ . إلا أننا على يقين بوجود شيء ما في البيت.
    وهنا القول بوجود شيء لا نعرف ماهيته يدلنا على أن الوجود مشترك معنوي لأنه يصدق أن يكون لحيوان ويصدق أن يكون لإنسان أو أي شيء أخر. فنحن نقول يوجد شيء بالدار ولو كان الوجود يختلف في المعنى فما الداعي لقوله والقول بأنه يحتمل أن يكون كذا ويحتمل أن يكون كذا.

    أيضا من الاستدلال على أن مفهوم الوجود مفهوم واحد . هو أن المقابل للوجود هو العدم ولا يمكن للعدم أن يكون كثير لأنه بالنظر إلى نفسه عدم ليس له وجود إنما له نحو وجود معنوي في الذهن وإلا من حيث هو فلا وجود له... فعدم ألف وعدم باء هو عدم واحد وإن اختلفت الماهيات لألف وباء إلا أن مفهوم العدم كان واحدا مباين لمفهوم الوجود.
    فقولنا أن الوجود في زيد والوجود في عمر متباينان لزم القول بأن المباين للوجود هو العدم .

    من هنا نجد أن معنى الوجود كان واحدا والمتحقق في الخارج كثير .

    ما يلتبس على الأخريين هو أن القول بأن الوجود واحد يعني لزوم أن يكون المتحقق بالخارج واحد أيضا في حين أننا لا نقول بوحدة الذات وأنها متحققة بل نقول بان المفهوم من الوجود هو واحد لا أن الذات واحدة .
    فالباري عز وجل له ذاته القدسية التي لا يعلمها أحد سواه وما قولنا بأن الوجود واحد في المعنى إلا بالنظر إلى المعنى الذي يحمله الوجود لا إلى ما تحمله الذات القدسية .

    القول بالاشتراك اللفظي دون الاشتراك المعنوي يلزمه خلف المعنى وتباينه من وجود إلى أخر وعدم الوحدة وهذا لازمه الجهل.
    فلو قال أحدنا مثلا كلمة وجود وصمت هل نفهم شيء أم لا نفهم من كلمة وجود فإن قلنا لا نفهم منها شيئا وكأنها كلمة أعجمية غريبة بحاجة إلى معرف يعرفها كان ذلك خلافا للبديهي فالوجود مفهوم جلي وواضح... وإن قلنا نفهم المعنى للوجود إلا أننا نجهل المتعين فيه... فحينها سنقول أن الجهل بالمتعين لا يعني عدم الاشتراك المعنوي بل يدل على الاشتراك وقبول القسمة لمفهوم الوجود لمتعينات كثيرة .
    ومنها نقول أن المتعين يبين مقدار شدة الوجود وهل هو تام من كل الجهات أم هو ناقص.
    إلا أننا يجدر بنا الالتفات أن مقدار الشدة والضعف في الوجود متحقق في المتعين الخارجي لا في المفهوم من الوجود . وأن الكثرة واقعة في تفاوت الوجود ودرجته.
     
    2 شخص معجب بهذا.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...